الفصل 21 | من 21 فصل

رواية عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم روايه رواية روايات

المشاهدات
10
كلمة
8,025
وقت القراءة
41 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18



.
.

.
.
بعد مرور اياام و شهور و سنوات
مرت ايام بحلوهاا و مرهاا
أيام حزينه وأيام سعيده ،، تغيرت الاحوال
وكبرت الابطال ،، وكبرت معاهم مشاعرهم واشواقهم ،، وفي بعض تحققت امانيهم واهدافهم وفي بعض لسه يتمنون لعلا امانيهم تحقق بيوم من الايام .
،،
.

كان جالس بمكتبه و منغمس بشغله
جت له بتردد : امم فيصل
رفع راسه وابتسم لها : هلا
ليان بتردد : ممكن دقائق ،، ابغى اكلمك
فيصل : طيب اجلسي
جلست وهو جا وجلس مقابلهاا
ليان : اا فيصـ
قاطعهاا : مابيك تترددين وانتي تكلميني وهذا التوتر بعديه عنك انا زوجك ماني غريب عشان تتوترين طيب ؟
ليان : انا اسفه بس
فيصل ابتسم : ماله داعي تعتذرين ،، وانا ادري انك لسه مو متعوده علي واننا بأول زواجنا بس ابيك تتعودين لمتى تصيرين كذا خجوله ومتوترة قدام اي حد غريب تكلمينه ؟ ،، لازم يكون عندك ثقة بحالك و قدرتك وبحديثك قدام اي حد
ليان تنهدت وهي تتذكر ايام طفولتها كل ما قالت كلمة سكتتها مرت ابوهاا و ما كانت تخليهاا ابد تبدي رايهاا في شي طبعاً كل ذا من وراء ابوهاا وهي كانت تخاف منهاا وما كانت تعلمه ،، نزلوا دموعهاا وهي تتذكر ذيك الايام ،، كيف تثق بحالهاا و بقدراتهاا مادام كانت تربيتهاا تحت يد وحده ابد ماعلمتهاا شي ،، وكبرت لحالها وصارت شبة انطوائية الشخص الوحيد اللي ما كانت تخجل منه ابوهاا وبس ما قابلت رجال غيره في حياتها ولا تعودت تكلم رجال غريب ،، من طفولتهاا عاشت وحيده مالها صحبات وما تعودت تبادر هي وتصاحب مع اي حد
فيصل بإستغراب وبحنيه : ليان وش فيك ؟ كلامي زعلك ؟ انا اسف مو قصدي ازعلك
شهقت وهي تحاول تمسح دموعهاا اللي تنزل بدون شعور منها و تكلمت ويلا كلماتها تطلع : اا لا مم مازعـلت منـ منك
اقترب منها و مسك يدهاا : اجل ليه تبكين ؟
ليان وهي تمسح دموعها وتحاول تتكلم بوضوح : اانا ممن كنت صغيرة مالي حد يعلمني او يوجهني عشت لحالي و تربيت لحالي وماصرت اجتماعية ماكنت اقابل حد غير مرت ابوي وابوي و في المدرسه ما كنت اكلم حد واجلس لحالي عشان كذا صرت خجوله عند اي غريب و خاصه الرجال
تنهد بحزن عليهاا : طيب وابوك ما كان معاك وعلمك
ليان : امي توفت من وانا بعمر 3 سنوات تقريبا وانت تعرف مافي احن من ام على بنتها و كنت عايشه انا ومرت ابوي بالبيت لحالنا وابوي اغلب وقته كان بالشغل و ما كان معاي حد 24 عشرين ساعه يعلمني هذا خطا وهذا صح ،، ومرت ابوي كل ما كنت اتكلم واقول شي كانت تسكتني و ماتخليني ابدي رائي بشي
تنهد وحضنهاا بحنان ،، يمه جد ظلمتيهاا كثير يوم خطبتيها لي انا ابد ما استاهلهاا ،، وهي ما تستاهل شخص بردت مشاعره واحاسيسه

فيصل وهو يمسح على ظهرهاا : خلاص اهدي ليان حبيبتي اهدي
حبيبتي ؟! اول مره يقولها لهاا ابتسم بحزن كل شوي احس اني ما استاهلها جد
حاولت توقف بكاء و توقف دموعهاا وهي بحضنه اول مره تحس بإحساس الامان وهي بحضنه احساس مره حلو ،، انصدمت من كلمتها من نطقهاا حبيبتي ؟! احمرت من الخجل ما عرفت تبتعد عن حضنه ولا لا اذا ابتعدت تشوف وجه وهي ما تبغى تشوفه تستحي تشوفه من بعد كلمته
فيصل بمزح : شكله عجبك حضني
ابتعدت بسرعه وهي متفشله قرار انها تبقى بحضنه عشان تهرب منه كان خطا وهو فهم شي ثاني
ليان وهي تشرح : لا ممـ ما كان قـ قصدي
فيصل ضحكت : طيب ادري
ناظرته بإستغراب : اجل ليه كذا قلت
فيصل : صراحه تعبت مره ثقيله كم وزنك ؟!
ناظرته بإستغراب وبعدها استوعبت و لفت وجهها وهي تعض شفتهاا بخجل وبهمس : سخيف
فيصل ضحكت بقووه : امزح والله امزح لا تحقدين علي ،،
.
،،
،،
،،
.
صحى من سرحانه بالماضي على كلمة بنته : بابا
تنهد وهو يناظرهاا تشبهاا كثير نسخة من امهاا ،، ااءه الله يرحمك يا ليان
حملهاا و حطهاا بحضنهاا : يا عيون بابا انتي
فرحت على دلعه لهاا : بابا ابغى اروح اللعاب اليوم قالت لي لين انها بتروح اللعاب مع امها ،، ناظرته : بابا انا بعد ابغى اروح اللعاب مع ماما ماما متى ترجع من السفر طولت كثير وانا اشتقت لهاا
ناظرها بحزن غير غيرر مره عن امهاا شغوفه و تثرثر مع اي حد و تدخل جو بسرعه ،، تنهد على جملتهاا ماما طولت متى ترجع اشتقت لهاا ،، دايماً هذه الجمله بين لسانها دايماً تقوله له وكانها اول مره تساله وهو ماعنده جواب غير : حبيبتي ماما ماعندها سيارة عشان ترجع بس تحصل سيارة ترجع طيب
تأففت بضجر من اجابة ابوها كل يوم كذا يجاوبهاا : طيب روح جيبها انت
فيصل : حبيبتي اذا انا رحت اطول مثلها ومحد يكون بجنبك
وبتغير الموضوع : يلا حبيبتي ننزل لعند الجده بعدها نروح اللعاب
نزلت من حضنه بحماس : طيب يلاا
حزن على حالها وعلى حاله مسح يده على وجه وهو يهمس : الله يرحمك ياليان بنتك فقدتك صار لها 3 سنوات ما شافتك ومستحيل اقدر اقول لها وهي بذا العمر انك توفتي ومستحيل ترجعين ماقدر اقولها طفوله بعمر 3 سنوات و9 شهور كثير مره كثير عليها و ماتستحمل .ا


.
.
بيت ام عبدالعزيز ،،
ابتسمت وهي تناظره بفخر بثوب الشرطه اللي لابسها ،، سكرت اخر زر وبعدها اخذت البخور وبخرته
ابتسم لها : شكرا حياتي
حنين بحب : ولو نحن بخدمة الضابط
مد لها العطر : طيب كملي شغلك و عطريني
حنين : من عيوني
وعطرته بعد ما خلصت حطت العطر على الكنبه اللي بجنبهاا
نزل يلبس جزمته : راح اتاخر اليوم
حنين : طيب ما تفطر
ناظر ساعته : لا تاخرت مره باخذ لي شي على الطريق
حنين : طيب بطلع اليوم انا وساره
عبدالعزيز : تاخذين ولي العهد سيد سلطان
حنين ابتسمت بحب و ناظرت ولدهاا الصغير بعمر سنتين نايم بهدوء على السرير حقه : لا بحطه عند خالتي
عبدالعزيز : طيب بخليك تطلعين بس بمقابل
ابتسمت وهي فاهمته ومشت له وباسته بخفه على خده
عبدالعزيز ابتسم : والحين تقدرين تروحين
حنين : تسلم يابو سلطان
عبدالعزيز : طيب بتروحين مع مين
حنين : ساره تمرني ونروح
عبدالعزيز : اها كذا كويس ،، حنين : حبيبي لا تنسى عزيمة عمتي ام راكان الليلة
عبدالعزيز : ان شاءالله يا محاميتنا الغاليه
ابتسمت بحب على هذا اللقب
ناظر ساعته : يلا انا ماشي اخرتيني
حنين : انت اللي اخرت نفسك قاعد تحقق معاي
مشى لولده وباسه بقوه
حنين : لا عزز بيصحى
عبدالعزيز : ياخي ولدي ليه تغارين
حنين : ما اغار بس مابيك تصحيه ،، بعدين انت ما قلت تاخرت
عبدالعزيز وهو يمشي لباب : اي صح كله منك
حنين : استغفرالله انا وش سويت
عبدالعزيز لف لها وهو يغمز لهاا : لانك جاذبيه ماقدر ابعد عنك
وبعدها لف ومشى نازل لتحت
حنين احمرت : بس يعرف يقول كلام حلو ويمشي نصاااب
مشت لولدها وتنطمنت انه لساته نايم و ما صحى و مشت تلحقه
نزلت و ماحصلته بس كانت خالتها ام عبدالعزيز جالسه تتقهوة
راحت وباست راسهاا : صباح الخير خالتي
ابتسمت لها : صباح النور حبيبتي
جلست جنبها : ابو سلطان طلع
ابتسم لهاا : اي قبل لا تجين طلع
حنين : خالتي ساره بتمرني ونروح المول تيجين معانا
ابتسمت لها بحب : لا يابنتي وين اقدر امشي بالمولات انا وبهالعمر خليني جالسه هنا ابرك لي
حنين : خالتي وش في عمرك ماشاءالله عروسه ،، اللي بعمرك عندهم بيبيات
ضحكت : لا مو لهدرجه
حنين : ياحبي لك يا خالتي ،، الا رزان ما تيجي اليوم
ام عبدالعزيز : لا ماتيجي اتقول سلطان مشغول ومحد يجيبهاا
حنين : خلاص بنشوفها بالعزيمه مشتاقه لها صار لي اسبوع ما شفتهاا
ام عبدالعزيز : اي ذاك المره جت كنتي ببيت عمتك
حنين : اي صح
تنهدت بشوق : اشتقت لبنوتتها الصغيرونه
ام عبدالعزيز : انا خايفة تطلع ذي البنت على امها ومحد يروح فيها الا سلطان المسكين
.
.
ضحكت بقوه : خالتي مو لهدرجه
ام عبدالعزيز : الله يرزقه الجنه صابر عليها
حنين ضحكت : خالتي هبال رزان يجنن وبعدين سلطان يحبهاا اكيد يحب كل شي فيها يصير حلو بالنسبه له
ام عبدالعزيز : اي والله ان ذا الرجال ابن رجال مره غالي علي
حنين ابتسمت وهي تتذكر الماضي : اي والله رجال وكل رجال يبان رجولته بالمواقف وانا اعتبره مثل اخوي واكثر يخالتي
ام عبدالعزيز : يستاهل محبة الناس
حنين ابتسمت : ويستاهل رزان بعد
جت لهم روان توها صاحيه من النوم : صباح الخير
ام عبدالعزيز : هلا ببنتي تعالي يمه افطري الفطور على الطاوله
ولفت لحنين : اوه اخذتنا السوالف ونسيت انك مافطرتي ،، روحي افطري حبيبتي
حنين وهي تاشر على الفنجان اللي بيدها : لا يمه قهوة يكفيني
ام عبدالعزيز بعتاب : مو طلع زوجك بدون فطور وانتي تجلسين بدون فطور بعد
ضحكت : لا خالتي مو كذا ،، بعدين ذا بيتي افطر باي وقت عادي
جت اها روان : خالتًو وين سلطاني
ابتسمت لها : حبيبتي نايم الحين بس يصحى بجيبه لك طيب
روان : طيب
حنين : ليه مارحتي اليوم مدرسه
روان : اول اسبوع ما يداومون
حنين ضحكت : يووه نحن بس كنا مانداوم اول يوم الحين صار اسبوع بكبره ما تداومون فيه
روان : اي مافي شي
حنين : لا حبيبتي روحي بيعطونك كتب
روان : قالوا بيعطونا بكرا
حنين : اها اذا كذا كويس
ام عبدالعزيز : المشكله كله من اخوها مدلعه ومايقول لها شي اذا غابت
حنين ابتسمت وهي تتذاكر اول ايام زواجها شكثر كانت تغار منها روان واي شي تلبس تلبس نفسه او نفس لونه بس بعدين فهمتها و شوي سوي حبتها
حنين ابتسمت بحب : وش نعمل قلبه كبير وبعدين هي اخر عنقود ولازم تتدلع
روان وهي جالسه على طارلة الطعام وتشرب حليب : بس الحين سلطاني اخر عنقود ولازم ندلعه اكثر
ضحكت : الا على طاري سلطاني بصعد بشوفه
روان وهي تدعي : يارب صحى يارب صحى
ضحكت من داعويهاا وحمدت ربها على ذي العائلة يعزونها كثير من عمها ابو عبدالعزيز لين روان وكلهم يحبون ولدها سلطان دعت في قلبهاا ،، ربي لا يحرمني منهم ولا اشوف فيهم مكروه .

.
.

.
في نخيـل مـول
،،
ساره : امشي ابي ادخل ذاك المحل في تيشرت راح اخذه و ما اخليه بخاطري
حنين ضحكت : طيب لحظه ادخل هنا اشوف بدله لسلطاني عشان العزيمة الليلة بلبسها ياه
ساره بضجر : ياكثر ما تتقضين لسلطانك ،، بتقنعيني ان سلطاني ماعنده ولاشي بخزانته تلبسينه الليلة
حنين ضحكت : الا عنده بس ابغى اشوف يمكن مايعجبني شي تعرفين ذوقي
ساره : هذا اللي مجنني ذوقك صعب و يعني اجلس انتظرك لين ما تلفين كل المحل و تشوفين لبس لبس
حنين : يوه ساره ياكثر ما تحنين
ساره وهي تمد يدها : وين مو محنيه ليه تكذبين
وهو يدخلون المحل
حنين : ههه سخيفه
ساره وهي تشوف البدلات للاطفال اللي بعمر سنتين : شكرا
حنين : امم احسه ذا البنطول ما يليق على ذا التيشيرت ولاشرايك ؟
ساره وهي تناظر البدله اللي تاشر عليها حنين : اممم يعني
حنين : اممم خساره التيشيرت حلو بس البنطول مخرب عليه
ساره : طيب شوفي شي ثاني
ساره : واو شوفي هذا يجنن خلاص باخذه لسطانك
ضحكت عليها : ساره بلا هبل وش سلطانك
ساره : مادري عندكم تدلعونه سلطاني
حنين : احسن منك كل ما تشوفينه تتكلمين بلغة اول مره اسمعهاا
ساره : هذه لغة خاصه فينا انا وسلطون
حنين : طيب شرايك بذي عجبتني
ساره : تجنن
ابتسمت حنين : اي حتى قطعتها حلوهه ،، خلاص باخذهاا
ساره وهي بيدها بدله : وانا باخذ ذي
حنين : طيب هاتي احسبه
ساره : لا حبيبتي هذه هديه مني لسلطون
ضحكت : طيب براحتك ،، اووه نسيت كنت ابغى اخذ شرابات لسلطان لحظه شوي
ساره تنهدت : مشكله تطلعين المول مع متزوجه بعد شوي تقول ابغى اروح محل عطور وباخذ هدية لعزوزي
ضحكت حنين : ساره اسكتي
ساره : المشكله كل البنات تزوجوا الا رغد مالكه ماعرف اطلع مع مين
حنين وهي تشوف الشرابات : والله مشكلتك محد قال لك ارفضي اللي تقدموا لك
ساره : ما حبيتهم ولا عجبوني وش اعمل
حنين : لا والله لازم تحبينهم
ساره : اي ، لازم اعرفه ويعجبني عشان بعد الزواج ما انصدم من تصرفات وافعاله
حنين : شكلك ماراح تتزوجين ابد اذا كان كذا منطقك
ساره : لا لا تقولين كذا ان شاءالله يجي واحد يعجبني واقبل فيه
حنين : يلا امشي خلصت
مشوا وحاسبوا وطلعوا
رواحوا لمحل اللي بتاخذ منه ساره تيشيرت ،، اخذت التيشيرت واخذت حنين كم لبس و حاسبوا وطلعوا
حنين : امشي نروح للمطاعم مره جوعانه ومافطرت حتى
ساره : طيب امشي وانا بعد عطشت وابغى اخذ لي شي بارد
حنين : ساره شرايك تيجين اليوم معي لعزيمة عمتي
ساره : لا وش اللي يوديني هناك بدون عزيمة
حنين : تستهبلين انتي ووجهك انا عزمتك ،، اصلا ما تبغين عزيمه انتي

ساره : طيب يمكن عزيمة عائليه
حنين : عائلية بعينك اصلا العزيمه لرنيم ورهف راجعين من شهر عسل
ساره : غريبه رجعوا بنفس اليوم
حنين : اكيد عرسهم كان بنفس اليوم
ساره : شكلهم متفقين مع ازواجهم
حنين تذكرت شي وضحكت : انا ماضحكني غير عمي ياسر ماقبل يتزوجون حتى يخلصون جامعة
وصلوا وجلسوا على الطاولة
ساره : انا بروح اطلب وش تبغين ؟
قالت لها وش تبغى وراحت تطلب
وهي جالسه تشوف اللي رايح والجاي لفت نظرها واحد عقدت حاجبها وهي تحاول تتذكر وين شافته ،، تحس انها تعرفه بس ما اسعفهاا ذاكرتها وماتذكرته
جت ساره ومعاها الطلب
حنين : غريبه خلصتي بسرعه
ساره :ذا الوقت فاضي مافي واجد ناس
حنين : اي حسيت
ساره : وش كنا نتكلم عنه ،، اي صح رنيم ورهف
ساره : والحين ماشاءالله صاروا مصممات
حنين : اتمنى ما تروح ذي السنين اللي درسوها هباءاً منثورا
ساره : على طاري وش صار معاك على الوظيفة
حنين : امم قدمت اوراقي وكم يوم ويردون
ساره : انا الحمدالله انقبلت
حنين : جد الفف مبروك ليه ما قلتي لي
ساره : توني اتذكر اقولك مع اني من امس متحمسه اقول لك
حنين ابتسمت : يلا مبروك تستاهلين
ساره : وانتي ابو سلطان ماعنده مانع تشتغلين
حنين : اصلا هو اللي يشجعني اشتغل حتى مرات بالبيت يناديني محاميتنا
ساره : حلوو
ورفعت يدها وهي تدعي : يارب ارزقني بواحد مثل عزوزها
ضحكت عليها : عزوزها بعينك
ساره بهبال : بالله وش تدلعينه
ضحكت حنين : هبله
ساره : لا تغيرين الموضوع قولي
حنين ابتسمت : عادي ادلعه عزوز ،، بو سلطاني
وضحكت
ساره : وش اللي يضحك
حنين وهي تضحك بخفه : ما يحب اناديه كذا قدام اي حد يقول انا رجال وتناديني كذا قدام الناس بس اذا كنا لوحدنا عادي عاد انا مرات اعاند واناديه كذا بس قدام خالتي وزران اللي تموت اذا ما علقت علينا
ساره ضحكت : حرام تجرحين رجولته
حنين ابتسمت : ابغى اعصبه يجنن وهو معصب ،. تخيلي يعصب علي وانا ودي اضحك بس غصب ماسكه عمري
ضحكت ساره : والله انكم تووحفه
ابتسمت حنين : ربي يحفظه لناا
ساره : ادعي ادعي وش وراك
حنين : وانتي ليه غيرانه
ساره سحبت على كلامهاا : طيب وش تنادينه قدام الناس
حنين : امم عزيز ، عز ، ابو سلطان ومرات عبدالعزيز هذا اذا كنا متهاوشين وزعلانين
ساره ضحكت : اووه تعرفون تتهاوشون بعد
حنين : وش قصدك
ضحكت ساره : ابد سلامتك
حنين ناظرتهاوهي رافعه حاجب وبعدها ناظرت ساعتها : يلا تاخرنا اكيد سلطان ملعوز خالتي
ساره : بيجي معاك اشوف سلطون
حنين : حياك
اخذت الاكياس و اخذت ساره اكياسها ومشوا
وهم يمشون شافوا قدامهم بنت صغيرة تبكي وكأنهاا مضيعه اهلهاا نزلت ساره لمستواهاا : حبيبتي وش فيك ليه تبكين
حنين بحنيه : يعمرري يمكن مضيعه امهاا
ساره : اي اكيد
ولفت للبنت : حبيبتي وش اسم ماما
البنت ناظرتهم بخوف واستغراب وبعدها قالت بصوت باكي : ماما راحت وتركتني
لفت ساره لحنين بإستغراب وناظرتها حنين بنفس الاستغراب
لفت ساره للبنت عشان تكلمها بس قاطعهاا غصب عنهاا صوته اللي جمدها ووقف لسانها وشل عقلهاا
صوت تعرفه كويس وهو يناديني ويقول بحنيه : سااره حبيبتي
حافظه صوته ومحفور بقلبهاا وكثر ما حاولت تنساه بس ما قدرت هو نفسه وربي نفسه عرفه ومستحيل اغلط بصوته ،، لفت عشان تتاكد من صاحب الصوت اللي مستحيل تغلط فيه
وشافته هو نفسه حبته من كل قلبها و عشقت حروف اسمه .
فـ ـيـ ـص ـل !! فيـصل
اللي عشقت تفاصيله و ماقدرت تنساه ابد اللي رجع كل المشاعر والاحاسيس اللي حاولت تناسها بقد ماتقدر ،، ليه ؟! ليه فجاة كذا يطلع بوجهها ؟ ليه بعد ما حاولت انها تبعده عن بالهاا يطلع قدامها ويرجع كل الشعور اللي حفرتهاا بأعماق قلبهاا ليه يا فـيـصل ؟! وش السيئة اللي عملته لك انا عشان تعمل لي كذا ؟! وتجازيني هذا الجزاء ؟!
معقوله غلطت يوم احتفظت بشعوري اتجهاك ؟! رفعت راسهاا وانصدمت وهي تشوفه يناظر البنت بحنيه وخوف وانصدمت اكثر من جرت البنت له وهي تقول : بـابـا
مستحيل كيف عنده بنت يعني تزوج ؟! ومن شوي لما قال ساره حبيبتي كان يقصد بنته ؟! ليه مسمي بنته على اسمي .. ليه مستمر بتعذيبي كذا ؟!
وقفت وهي لين الحين مو مستوعبه الموقف
سمعته يقول : مشكوره اختي
و حست انه يكلمهاا رفعت راسها وتاكدت انه يوجه كلامه لهاا
استغربت حنين من حال ساره وصدمتهاا و تداركت الوضع و ردت : العفوو
وهو مشى وماسك بيده يد بنته الصغيره
حنين لفت لساره وشافتهاا تناظرهم
استغربت من وضعها : ساره وش صار لك ؟
لفت لهاا ساره بعد ما اختفوا من عينهاا وهي تهز راسهاا بعمنى لا
مسكت حنين كتفهاا : ساره اصحي وش فيك ؟
مدت يدهاا بتجاه المكان اللي راحوا منه وقالت بهمس وصوت غريب : هـ هذا ففيصل
حنين بإستغراب : اي فيصل ؟
وقالت بصوت مو مستوعب : لا يكون فيصل الـ
نزلت ساره يدهاا وهزت راسهاا : اي هو
حنين حزنت على حالهاا مره وماتعرف وش هو شعورهاا الحين كره ولا قهر و حب منسي رجع من جديد ؟! حنين مسكت يدهاا : يلا ساره بنمشي
اخذت الاكياس بهدوء ومشوا وكل وحده ببالها افكار
حنين كانت تفكر في حال ساره وهدوءها الغريب من الموقف اللي مرت فيه ،، موقف ابد مو سهل
وساره كانت تفكر بعشرين الف فكره وفكره
كيف بعد كل ذي السنوات تلتقي فيه ويكون متزوج ومعاه بنت ؟!
كيف رضى يتزوج ؟!
مستحيل ما انبه ضميره ؟!
كيف يقدر يتزوج كذا بكل سهوله ؟! كذاب مخادع وحقير واكثر بعد .
.
.
.
.

كانت تجهز حالها و اولادهاا التوام للعزيمة
لبست بنتهاا و بعدين ولدهاا وفتحت لهم التلفزيون يشوفون لين ما تخلص هي
راحت غيرت ولبست فستان خفيف للمناسبات اللي زي كذا ،، و بدت تحط ميكب
جاها صوت من وراها : يلاا يا حلوه اخرتيناا
لفت له وابتسمت : وليد متى جيت
وليد وهو يقرب لهاا : توا جيت وانتي مشغوله ما سمعتي الباب
ابتسمت : طيب روح البس ثوبك علقته على الخزانه
وليد : قبل لا البس ابغى منك شي صغير
فهمت عليه وناظرت الباب : حبيبي الحين بيدخلون يارا و مازن
وليد قرب اكثر
وليد قرب اكثر : لا ما يدخلون
هديل : وليـد
قرب وهمس بإذنهاا : يعيـونهـ
وباسهاا بخفه تحت اذنهاا
ثواني سمعوا صوت : بابا
مازن : ماما
بعدته عنهاا وهي منحرجه مره : هلا حبايبي
وليد ضحك : انا رايح اغير واذا خلصت و ما كنتوا متجهزين اروح
مازن : بابا نحن خلصناا
يارا وهي تسال امهاا : ماما خلصتي
اخذت عبايتها من السرير و هي تلبسهاا : اي حبيبتي خلصت
يارا : ماما ليه مازن لابس ثوب مثل الكبار
مازن و بغرور : لاني كبير مثل بابا
يارا وهي تمد لسانهاا له : لا بابا يلبس شماغ وانت لا
مازن : ما يخصك انا وبابا لابسين مثل الشي
ضحكت هديل على مناقرتهم : خلاص لا تتهاوشون
يارا جت لهاا : ماما حطي لي روج
هديل بحب : لا حبيبتي عيب انتي صغيره
بهالوقت طلع وليد : عادي حطي لهاا خليها تنبسط
يارا : اي ماما بس شوي
مازن : اووف من البنات دلوعات
ضحك وليد : الا بنتي يمازن غير البنات
مازن : بابا ابغى لابس شماغ
هديل : حبيبي مافي شماغ على مقاسك
مازن بضجر : اووف ليه ؟
ضحكت : بس تكبر شوي نشتري لك
مازن : طيب
وليد وهو يحط العطر بعد ما عطر حاله : يلا على السياره .
.
. .
.
بيت ابو فيصل
دخلوا هو و بنته و بيده العاب لبنته شراهم لهاا ،، بنته كل شي بالنسبه له لو تبغى عيونه مايتردد يعطيهاا ،، يحبهاا كثير و مايقدر يشوف فيها مكروه ،، اليوم
من اختفت عن عينه دقائق انجن و كان بيغمى
عليه وشوي دموعه تنزل حس انه راح يفقدهاا لابد
والف فكره وفكره طرت بباله ،، وبعد ما شافهاا
ارتاح كانه حمل على ظهره وانزح واللي قطع قلبه
دموعهاا اللي كانت ماليه عينهاا
و اللي ذبحه اكثر
لما قالت لهاا ذيك الحرمه سالتني وين ماما
وانا قلت لها ماما راحت وتركتني ورجعت تساله
نفس الاسئله ، وين ماما ؟
ليه ماجت لين الحين ؟
متى ترجع ؟
انا اشتـقت لهاا مره
صحى من افكاره على صوت امه : يمه فيصل وش فيك واقف هنا
تنهد وهو الحين استوعب انه لسه
واقف عند الباب و ما دخل وبنته سبقته
فيصل وهو يمشي للصاله : لا يمه مافيني شي
ام فيصل : اجل ليه وجهك كذا مخطوب
كأن صاير لك شي ؟
جلس على كنبه اللي بصاله : اليوم لما كنا بالمول اختفت ساره
عن انظاري دقائق ومره خفت عليها وبغيت
انجن و شافتها حرمه وسالتها وين امهاا و تأثرت
تبغى امهاا ،، مسح يدينه على وجهه يمه والله ماعرف
وش اعمل كل يوم تسالني عن امها تقول كل بنات
صفهاا امهم يجون المدرسه ويسالون عنهم الا هي
ماعرف انا طالمها بذا الحال ولا لا
تنهدت بحزن على حال حفيدتها وولدهاا : طيب ليه ماتتزوج انت لسه قدامك عمر و البنت تحتاج ام تزوج وجيب لها ام تهتم فيها
فيصل : يمه انتي تعرفين ساره غاليه علي
وماقدر أمنها عند اي وحده اخاف اتزوج وتظلم
بنتي مثل ما انظلمت امها
مسحت على شعره وبحنيه : يمه مو كلهم مثل بعض
فيصل :
ماعرف يمه محتار مره
ام فيصل : طيب انت استخير وشوف وانا راح ادور لك وحده بنفسي
فيصل : طيب اشوف .
..

بالعزيمة
الكل كان موجود من غير استثناء ،،
كانت جالسه رنيم وبحضنهاا ولد اختهاا : سلطاني ياحبيب قلب خالتوو ،، ياناس ينوكل يزين ذي الخدود جعلني غمازه يعمررري
ابتسمت حنين : وش خليتي لمشعل
رنيم : شعلول ماعنده غمازات خليني اطلع كل غزلي لذا البزر
ضحكت رهف : وش شعلول بالله حد يدلع زوجه كذا
رنيم : وانتي وش دخلك زوجي ولا زوجك اوفف
رهف : والله انتي الخساره نصحتك وما سمعتي لي ،، لا تيجين بكرا وتقولين طلقني لاني كنت ادلعه شعلول
رنيم : اعوذ بالله وش ذا الكلام مالت عليك
ضحكت هديل : وانتوا من رحتوا من هنا هواش ورجعتوا نفس الشي
رنيم : ما سمعتي ذي الغبيه وش تقول
رهف : مالت عليك انصحك لوجه الله وتقولين غبيه الشره علي مو عليك
رنيم : نحن بدون نصايحك عايشين بسلام اكرمينا بسكوتك بس
بهذي اللحظه بدا سلطان يبكي
اخذته حنين وهي تمسح على ظهره عشان يسكت : بسم الله شوي وتضربون ولدي
ضحكت هديل : صراحه انا شاكه في ذولا يصيرون امهات مستقبل
رهف حطت يدها على خصرهاا : لا والله شو قصدك يا ام التوام
ضحكت حنين : وش ام التوام ام مازن
رهف : عاد انا كذا ادلعهاا
رنيم : اي والله ام التوام احسن
هديل : مو كانكم قبل شوي كنتوا ضد بعض والحين صرتوا بصف بعض
رنيم : عاد هذه المره انتي غلطتي علينا نحن الاثنين
رهف : اي صح
هديل : خلاص اسحب كلامي
رنيم : اي كويس ولا كان ضربتك
بهالوقت جا مازن وسمعهاا
مازن : اذا ضربتي ماما انا بضربك
رنيم : ياعمي طير مادري على وش شايف نفسك شعرك الناعم ولا عيونك العسليه
ضحكت حنين : قولي انك تغارين
رنيم : لا على وش اغار
سحبت مازن من يده و مسكت وجهه بين يدينهاا و قالت بحنيه وهي تمسح خده : وش رايك ازوجك بنتي اذا كبرت ،، صدقني بتطلعون احلى كوبل في التاريخ
رهف : قبل شوي تهاوشينه والحين تطلبين يده عشان يتزوج بنتك اللي لين الحين ما جت على الارض
رنيم : مالك دخل انا و زوج بنتي نتفاهم روحي دوري لبنتك غيره لو سمحتي
هديل : لا حبيبتي انا مو بايعه ولدي
رنيم : وش قصدك يعني بنتي مو بالمقام
هديل بتسليك : لا حبيبتي مو قصدي كذا ولا في احسن من بنتك
رنيم : اجل خليك بعيده عنا لو سمحتي
هديل : وش بعيده حبيبتي ذا مستقبل ولدي
رنيم : طيب خلاص قربي شوي
هديل ناظرت حنين : من تزوجت دكتور مشعل اظن صارت اعقل
حنين ابتسمت وهي فاهمتها : وانا اظن كذا يمكن كل هذا من سحر الحُـب .

.
.

.
.
كان جالس بمكتبه ومشغول بملفات المرضى اللي قدامه كان منغمس بالاوراق لدرجه ما سمع جواله يرن انقطع الاتصال وهو لسه على حاله رجع بعد دقائق صوت رنة الجوال وهو اخيرا انتبه له
اخذه و انلجم و تجمد وماقدر يرد ولا يبعد نظراته عن الاسم معقول رجع ذا الرقم يتصل بعد ما كان بمقبرة جواله ؟! مستحيل اكيد صاير شي
انقطع الاتصال وهو لسه بتفكيره العميق
اخيرا صحى من صدمته واستوعب انه ما رد
فتح جواله وراح للمكالمات الفائتة و وقف عند رقمه
تنفس بعمق واتصل بعد رنتين سمع الرد
ا... : هلاا فيصل
تنفس بعمق الحين تاكد فعلا هو ،، هو نفسه صوته وربي صوته عشرة عمر مستحيل يقدر ينسى صوته
رد بترقب وهدوء عكس مشاعره اللي بدت حرب من ناظرت اسمه : اهلين عُــمـر
عمر ابتسم بخفه وشوق : سلام عليكم
رد بهدوء : وعليكم السلام
سكت دقايق
عمر : فيصل ممكن اشوفك ؟! تنفس بهدوء و اقتظاب : اي ليه لا ،، وين تبغى اشوفك ؟! عمر : بمقهى ال... لا تقول انك نسيته ؟!
ابتسم بخفه : وانا اقدر
ابتسم : كويس ،، اجل اشوفك اليوم على الساعة 5 العصر
فيصل : طيب
عمر : يلا مع السلامه
فيصل : مع السلامه
نزل الجوال بعد ما انقطع الاتصال
تنفس الصعداء وتنهد بعمق معقوله ؟! معقواله ذا عمر ؟! عمر نفسه اللي كانت بينا صحبة سنين ؟! هو نفسه اخوو البنت اللي ابتسم بخفه وهو يجاوب على تسألاته اي والله هو نفسه .
.

5:12 المساء
بمقهى ال... كان جالس بهدوء و داخله عكس منظره الخارجي الف فكره وفكره بباله ليه اتصل عليه عمر بعد ذي السنوات وليه يبغى يشوفه ويكلمه معقوله صار معاه شي ،،
.
انقذه وصول عمر من افكار السوداويه
جلس والابتسامة ماغابت عن شفاته : سلام عليكم
رفع نظره بعد ما كان على الطاوله : وعليكم السلام
عمر : وش اخبارك ؟! فيصل : الحمدالله بخير
عمر : مديم حالك ان شاء الله
فيصل : وياك
سكتوا بعدها دقايق
تنهد عمر بعد ذي الدقايق و قال : فيصل راح اقول لك من الاخر
ناظره بإستغراب : وش فيه عمر ؟! عمر ابتسم بخفه : ورب البيت انك واحشني
ناظره فيصل ببلاهه وبعدها استوعب وماعرف يفرح ولا يحزن
ما لقى منه رد : حاولت قد ماقدر اني ابعد تفكيري عن ايامنا بس ماقدرت ،، ادري اني تأخرت وتأخرت مره ،، وادوي اني ما يحق لي اطلب ذا الشي منك الحين بس ماقدرت وربي ماقدرت
تنهد : فيصل انا اسف ادري ذا الاسف ما راح يعوض السنوات اللي ضاعت منا ولا يطيب جرحك و لا يرجع كرامتك بس مابيدي شي ثاني اطلب منك الاسف وانا كلي امل انك تعذرني بس هذا اللي ابغاه وادري صعب بس لو كان عندي طلب اسهل كان طلبته بس ماعندي غير ذا الطلب اعذرني يا خويي العمر يأخوي اللي ما جابته امي
ناظره ببلاهه وهو مو مستوعب ولا كلمة
تنهد وهو يكمل بعد ما سمع رد منه
تدري وش فضل ذي السنوات اللي راحت ونحن بعاد عن بعض ؟! فضلهاا انهاا وضحت لي كبر معزتك بقلبي صدقني يا فيصل معزتك كبرت مره عن قبل
فيصل انت تعرفني ماعرف اعبر بس انا ..
سكت دقائق وهو حس خلاص خنقته العبره ومو عارف كيف يعبر باللي بداخله
بعد دقائق وهو ساكتين
استوعب فيصل كلامه وطلبه
تنهد وابتسم بخفه : الخلاف لا يفسد للود قضيه ،، اي اختلافناا بس ما غير ذا الشي المعزه اللي بقلبنا ،، وانا مقدر ارجعك خايب يا عمر مهما صار تبقى اغلى اخ و تصير بين الاصحاب خلافات و يزعلون والحمدالله يرجعون بعدين ،، لا تحسب سنوات اللي ضاعت احسب السعادة اللي نعيشهاا في سنوات القادمة
تنهد : عاذرك يا عمر و يشهد الله ان مكانك نفسهاا ماتغيرت بقلبي
وقف عمر وراح له ووقف بدوره فيصل وحضنه حضن سنوات حضن صحبه ماغيرتهاا السنوات حضنه حتى دمعت عينه يا ترا من ايش ؟! بعد ربع ساعة
بالسيارة عمر : الا ما قلت لي انت تزوجت ؟
فيصل : اي
تحطم عمر من سمع جوابه بس رجع له الامل بعد ما كمل كلامه
فيصل بحزن عميق : بس توفت من 3 سنوات
عمر حس فيه : الله يرحمهاا و يغمد روحهاا الجنة
فيصل : امين
فيصل ابتسم : بس عندي بنت زي ملااك
فرح عمر : جد ؟! لازم اشوفهاا وتتعرف على عمهاا
فيصل : الا لازم شرايك توصلني البيت وتشوفهاا ؟! عمر : وسيارتك ؟
فيصل : مرني بكرا و وصلني لهاا
عمر ابتسم : طيب
سكتوا فترة
تكلم عمر : انت لسه بخاطرك اختي ؟! ما استوعب كلامه وناظره بإستغراب : وش؟!
حاول قد ما يقدر ما يناظر ماله وجهه يناظره ،، ناظر اقدامه بتركيز مصطنع : اقول لسه بخاطرك تخطب اختي
تنهد فيصل بعمق ولف نظره لشباك وبشعور مدفون : مو بس بخاطري حتى قلبي
لف له عمر وابتسم : وهي لين الحين ما تزوجت يا تلحق او ما تلحق
لف له فيصل : وش قصدك
عمر : اقصد جاين لهاا خطاب و شكله ابوي موافق مبدائين و انت بكيفك تبغى تضيعهاا من يدك بكيفك ما تغبى بكرا جيب معاك ورد و سلة شوكلا و جيب ابوك وامك وتعال اخطبها
فيصل لين الحين منصدم من كلامه : كـ كيف ؟
عمر : يووه فيصل تبغى اعملك حتى كيف يخطبون
فيصل : اي اقصد لا
وابتسم و تحولت بسمته لضحكه : قول والله جد يعني اتزوجهاا
عمر ضحك : هذا بيدك اذا تأخخرت يسبقونك الخطاب وتروح من بين يدينك
فيصل : لا لا بكرا جاي
ضحك عمر ووقف قدام بيت فيصل : طيب يالنسيب يلا ننزل
فيصل بفرحه : يلاا .
.

بعد اسبوعين
بيت ابو عمر
ملكة ساره و فيصل
كانت جالسه بغرفتهاا وهي لسه تفكر قبل كم اسبوع لما سمعت من ابوهاا اسم اللي خطبهاا انصدمت وقتها و ماقدرت تقول لأبوها انه متزوج و يبغى يتزوجها فوق زوجته ويخليها الثانيه ماعرفت وش تقول حتى مشاعرها اللي تفجرت بشوق مالقت لهاا جواب عن سببهاا ليلتهاا صدعت وتعبت من التفكير وبيوم الثاني جاها الفرج لما شافت اخوها داخل البيت وبيده بنت صغيره وماسكه نفسهاا
قبل اسبوعين
دخل وبيده ساره بنت فيصل : سلام عليكم
لفت له : وعليـ
مشى له وابتسم : لا لا تخافين ما تزوجت ذي بنت فيصل خطيبك
ماعرفت وش تقول تذكرت ذي البنت اللي شافتها بالمول نفسهاا اللي سمعت فيصل يناديهاا ويقول لهاا ساره حبيبتي ونفسها البنت اللي ارتمت بحضن فيصل ونادته بـ بابا
ناظرت اخوهاا بإستغراب : كـ كيف ؟! ابتسم وهو يمشي للصاله وجلس على الكنبه : ذي بنته ساره على اسمك و امهاا توفت
استغربت : وش قصدك يعني زوجته متوفيه
عمر : اي
ناظرت البنت بإستغراب : بس ك كيف
.
.
ناظرت البنت بإستغراب : بس ك كيف
يعني عشان كذا قالت البنت بان امها تركتها وراحت حزنت عليهاا مره وإبتسمت لها وهي تشوفها تناظره بحيرة مدت يدهاا لهاا : حبيبتي تعالي انا ماما
ناظرتها البنت بإستغراب وبعدها استوعبت و جرت لهاا بفرحه وهي تصرخ وتقول : ماما ،، ماما إشتقت لك كثير ليه طولتي ماما انا احبك
ابتسم عمر : وانا من امس معاها وما قالت لي احبك
حست ساره انها بتبكي وحاولت قدر ما تقدر تمسك دموعهاا بس ماقدرت ونزلت دموعهاا ،، تأثرت مره ذي بنته بنت اللي عشقته اللي اخيرا وفى بوعده وجا يخطبهاا ،، خلاص حبتهاا لانها بنته حبيتهاا لانهاا فاقده امهاا ،، احبتهاا لانها جد حبتهاا ،، همست لهاا بحب : وانا احبك حبيبتي
من ذاك اليوم وهي كل يوم تيجي عندها مرات ينزل فيصل ومرات لا وبعض مرات تنام عندها و علمت حنين بالموضوع و صارت تيجي لها كل يوم و تجيب سلطان معاها عشان تلعبه ساره الصغيره ،،
صحت من افكارهاا على بوسة حنين : الففففف مبروك يعمرري
ابتسمت لهاا بتوتر : الله يبارك فيك
ضحكت : وش فيك متوترة ابتسمي يلاا
ساره بتوتر : مادري خايفه اشوف فيصل بعد سنوات الموضوع يخوف
ضحكت وهي تحاول تخفف توترهاا : وش فصدك يعني تحول لوحش
ضربتها بخفه : بعينك وش
خزتهاا بعينهاا : بديناا نغاار
ساره بحياا : حنين اسكتي خلاص
حنين ضحكت : طيب طيب
جت ساره ولابسه فستان ابيض مثل الاميرات : ماما جوا واجد ناس
ابتسمت حنين وباستهاا : يازينك يا حلوهه
ساره وهي تبعدهاا : لا خالتو بعدين روجي يخترب
ضحكوا على كلامهاا
واخذتها ساره بحظنهاا : لا تبسون بنتي روجهاا يخترب
ساره : ماما انتي مره حلوه
ضحكت : اي حلوه مثلك
نزلت : بروح بشوف بابا جا ولا لا
بعد ساعتين
بعد ما ملكوا و وقعت و نزلت للحريم و جلست معاهم ،، نادتهاا امهاا عشان تدخل وتجلس مع فيصل شوي
ام عمر : يلا بنتي ادخلي
ساره وهي ماسكه يدهاا : ماما تعالي معاي
ام عمر : وين ايجي ذا زوجك مو غريب
ساره : طيب تعالي شوي
ام عمر تنهدت : طيب طيب
ومشت ومشت ساره وراها دخلوا
.
.
ومشت ومشت ساره وراها دخلوا وسلمت ان عمر وبارك لفيصل و سالته عن اخباره وسوالفت معاه شوي و طلعت
ابتسم وظل يناظرهاا بشوق وحب
استغربت من سكوته وش فيه رفعت راسذها تشوفة وانصدمت من نظراته نزلت عيونه بحيا
ابتسم وتقدم لها رفع ذقنهاا بإصبعه بحيث تناظره وهمس : أحـبك
احمرت و نزلت راسهاا
رفع ذقنهاا مره ثانيه : طيب اعشقك
ونفس الشي نزلت راسهاا
ضحك و رفعه مره ثالثة : طيب اشتقت لك
ونزلت راسها وبعدته عنه شوي للجهة اليسار
ضحكت اقوى و رجع رفع ذقنهاا : طيب خلاص وش اخبارك ؟
همست بخفه : بخير
بإستهبال : ما سمعت
رفعت صوتها شوي : بخير
وهو يكمل استهبال : اها تقولين احبك شكرا
رفعت راسها وناظرته بإستغراب واسترعبت انها يستهبل عليهاا واستحت وبعدت عنه
ضحك : خلاص خلاص بسكت ، ما تستحملين الإستهبال
ماردت
قرب منهاا ورفع راسهاا وناظرها وظلت هي تناظره قرب وجهه وجا يبوسهاا
بس انفتح الباب و دخلت مخربة لحظات الجميله
قربت منهم : ماما بابا
فيصل : يوهه مالقتي غير ذي اللحظه
ضحكت ساره
ابتسم وهو يقول : لازم نحبسهاا اذا كنا مع بعض وش رايك
همست ساره وهي تقرب ساره منهاا : اظن وجودهاا معانا يكون احلى
فيصل عظ على شفاته : لا يأخ مو من أولهاا .
.

12:34 نص الليل .
.
تنهدت بتعب وجلست بعد ما غيرت تعبت مره اليوم بملكة ساره ،، رجلهاا يبغى لهاا تدليك من ذا الكعب
انسدحت على السرير بخفه وما حست الا بحد جلس جنبها وقرب منهاا : وش فيك حبيبتي
فتحت عينهاا وناظرته بحب : تعبت شوي اليوم بالحفلة
عبدالعزيز : سلامتك
ابتسمت : الله يسلمك
قرب منهاا وناظرها بهدوء وهمس : ابغى اعترف لك بشغلة
ناظرته بإستغراب : وش هي ؟!

ناظرته بإستغراب : وش هي ؟! قرب منهاا وناظر عيونهاا : تذكرين الليلة اللي إلتقت نظراتنا ببعض لأول مره ؟!
ابتسمت و همست بحب : ليلتهاا اسرت كل اللي فيني
قرب لها اكثر بحيث صارت انفاسه تحرقهاا : تدرين ليلتهاا ان عيونك اخذك كلي ؟! نزلت راسهاا وصارت تناظر عنقه : لحظتهاا الجمود اللي بنيته بين اسأور وحدود قلبي و مشاعري بدت تذوب
همس بحب : وقتها صارت عيونك هي راحتي و إرتياحي ،، ارجوك حتى وانتي بقربي وبين يديني لا تحرميني منهاا
رفعت راسها وناظرت عيونه : نبرتك ذي تقتلني ،، بدون رجاء انا كلي لك
تنهد بحب واخذهاا بين احظانه وحمد ربه عدد كلمات الحب اللي ترجموا بها المحبين بحبهم و عدد كلمة أحـبك اللي نطقت بها قلوب العاشقين قبل شفاتهم
همس بحب : الحَـمـدُ لـربِ هذا القَـلب الذي بَـدت حيـاته منذ لقـيَاكِ
.
.
.





تـمـت
روايتي الأولى " عندما إلتقيت بعيناك فُقد السلام من مشاعري "
للكاتبة / ثـريا .،،
الحمدالله ،، وبفضل الله قدرت اكتب روايتي الأولى و بإذن الله مو الأخيرة وكملتهاا وختمتهاا
والفضل بعد ربي لكم ،، لو لا دعمكم وتشجيعكم وحروفكم اللي جددت الأمل في قلبي بين الحين والأخر ما كان وصلت لهذي النقطة ،، شكراا من اعماق قلبي لكم
واتمنى النهاية نالت على راضكم زي البداية
واعذروني مررره على الأخطاء الإملائية الكثيرة اللي مالحظتهاا من حماسي وانا اكتب واتمنى تمشونهاا
واعتذر اذا النهاية ما كانت زي ما بغيتوا وتخيلتوا
حاولت قد ماقدر اني اخلي النهاية بأفضل صورة
واتمنى النهاية كانت زي مايغتوا انتوا وانا
واخيرا في وداع الله ولنا بإذن اله لقاء برواية ثانية و قصة جديدة وابطال جداد نعيش معاهم
في أمان الله 💜ء
.
.
تمت في 19/1/2018
رايكمم ؟! 💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...