عمر: ورحمه أبويا ما أنا سايبها إلا لما أدفعها تمن اللي عملته كويس... أنا يتعملي محضر عدم تعرض يا آلاء... ماشي أنا هربيكي. الأم: يا ابني سيبها بقى، مصدقناها غارت... ربنا يهديك وترجع لبنت خالتك. عمر: يا أمي بنت خالتي إيه؟ أنا مش مرتاح معاها، دي بترد عليا كلمة بكلمة ومبتسمعش الكلام، وآلاء بالرغم من إننا كنا متجوزين جوازة اتفاق بين أبويا وأبوها... إلا إنها عمرها ما كسرتلي كلمة ولا صغرتني قدام حد...
ووقت لما سبتها وحبيت أرجع تاني قلت هلاقيها مستنية... لاكن صبرك يا آلاء ورحمة أبويا ما هتكوني لحد غيري، ووريني بقى الظابط بتاعك هيعمل إيه. الأم: يا نهار أبيض سيف يا آلاء سيف؟!!!! رجع تاني أنا مش مصدقة، معقولة رجع بعد العمر ده كله. آلاء: أنا زعلانة منه قوي يا ملك، قوي قوي. زعلانة منه على قد حبي له اللي حبيته له السنين دي كلها. ملك: يااااه يا آلاء، منستيش لسه زعلانة منه قوي كده؟
آلاء: أنا ليا كل الحق إني أزعل منه، قالي هرجعلك ووعدني واستنيته بدل السنة سنيين وسنيين، ولسه راجع بعد 13 سنة يقولي منستكيش، هيفيد بإيه إنه منسنيش؟ هيفيد بإيه وقوفي في الشباك ده سنين وسنين بصبر نفسي إنه هيرجع وأعيط لربنا وأقوله رجعهولي... هيفيد بإيه إنه منسانيش... في عز احتياجي له... أنا كنت محتاجاه أكتر من أي حد في الدنيا يا ملك، وما جاش.
ملك: إنتي فعلاً ليكي كل الحق إنك تزعلي، بس ليه مسألتيهوش سبب تأخيره ده كله كان إيه؟ آلاء: مسألتهوش ومش عايزة أسأله... أنا بكرهه، بكرهه. والدموع كالشلال تنزل من عيونها... لأ، أنا بحبه، بحبه قوي، على قد ما أنا متعصبة منه وزعلانة، على قد ما بصيت في عينيه... شفت كل الماضي فيها وشوفت حنينه ليا... بس لازم أحاسبه على كل الوقت اللي سابني فيه ده وساب قلبي يتعذب معاه حتى في غيابه. ملك: طب وعمر؟
مش قبل ما تطلقي قولتي له إنك بتحبيه؟ آلاء: كنت فاكرة إني حبيته من احترامه ليا والسنة اللي عيشناها مع بعض... بس اكتشفت إنه مكانش حب ده، يمكن لما اتعودت عليه وبس. سيف: طيب ليه يا أبيه مقولتلهاش على سبب بعدك الوقت ده كله؟
سيف: مدتنيش أي فرصة أقولها حاجة، أول ما قولتلها أنا سيف بصيت في عينيا وعاتبتني بكل لغات العتاب اللي في الدنيا من نظرة واحدة بس، عصبية على غيرة على أمل كانت عايشة عليه ومستنياني وأنا خذلتها، بس اللي طمن قلبي إني ملقتش في النظرة دي نظرة كره. هنا: لسه قادر تقرأ اللي في عينيها بعد السنين دي كلها يا أبيه؟ سيف: لسه قادر، ومنستش عيونها لحظة واحدة، آلاء مش بس حب طفولتي وحب الجيران يا هنا، آلاء بنتي اللي اتربيت على إيديا.
هنا: إن شاء الله ترجعوا لبعض قريب يا أبيه. سيف: أنا عارف إنها هتطلع عليا غياب 13 سنة، بس هستحمل عشان خاطر عيونها اللي معنديش أغلى منهم و... هو أنا بحكيلك ليه أصلاً يا مقصوفة الرقبة إنتي... إنتي لسه صغيرة على كل ده، وبعدين أجري يلا روحي ذاكري امتحاناتك، باقي عليها سنة يدوووب تلحقي. هنا: ما كنت رومانسي من شوية قلبت ليه؟ فينك يا لولو؟ سيف: لولو لولو إيه؟ دي لولو هتوريني أيام سودة.
سيف: حرام عليكي، هونت عليكي تخليني أرن عليكي يوم كامل ومترديش. آلاء: وارد عليكي بصفتك إيه إن شاء الله؟ سيف: بصفتي حبيبك وهبقى خطيبك وقرة عينك. آلاء: حبك برص وبعينك إني اتجوزك أو أوافق عليك أصلاً. سيف: يا واد إنت يا تقيل 😉. آلاء: شكراً يا كيمو، تسلم إيدك. سيف: كيمو مين يا بت إنتي؟ إنتي نسيتي اسمي ولا إيه؟ آلاء: مبكلمكش إنت... ده كريم بتاع السوبر ماركت.
سيف: نهارك مش معدي، كريم مين يا روح أمك، وإنتي تطلعيله ليه إن شاء الله؟ ورحمة أبويا يا آلاء لو عرفت إنك طلعتي لحد تاني ولا نزلت السوبر ماركت حتى، لا مطين عيشتك، ولما تتنيلى تحتاجي حاجة ابقي كلميني وأنا أجبهالك. آلاء: إيه ده حيلك حيلك، إنت مفكرني البت أم ضفاير اللي سبتها في إعدادي ولا إيه؟ أنا دلوقتي عندي 25 سنة، يعني أعرف آخد قراراتي لوحدي يا أكبر كداب في الدنيا.
سيف: طيب تبقى تعمليها يا آلاء، وابقى أشوفك تحت، وحياة أبويا لا أعملك دورية وكامين تحت البيت، ويا أنا يا إنتي لما أشوف هتخرجي إزاي. آلاء: (تبتسم ابتسامة تعني الكثير... تعني اشتياقها لغيرته، لحب حياتها عليها، ولصوته وهو متعصب، واشتاقت لأوامره، آه الأوامر... الأوامر الحلوة، وخصوصاً لو من العشق ذات نفسه) سيف: بتضحكي بعد ما قفلتي الباب ولا الباب لسه مفتوح؟ آلاء: !!!!! إنت عرفت منين إني بضحك؟
وهتفرق إيه يعني بضحك قبل قفل الباب ولا بعده؟ سيف: عرفت منين دي اسألي قلبك عليها وهو هيجاوبك، أما هتفرق إيه وإنك فاتحة الباب أو وإنك قافلاه، فهي هتفرق كتير يا هانم... لأن لو كنتي فاتحة الباب وحد شاف ضحكتك بغمزات خدودك دي، ورحمة أبويا لأجي أشيلك على كتفي وكاتب الكتاب برضاكي أو غصب عنك، وهحنطك في الشقة ما في حد هيشوفك غيري عشان إنتي ليا أنا وبس. آلاء: ده نجوم السما أقربلك... وعلى فكرة أنا هنزل السوبر ماركت النهارده.
سيف: هتلاقيني قاعدلك بالكامين تحت، ويبقى أشوف خيالك حتى. آلاء: هتعطل شغلك عشاني مثلاً؟ سيف: وليه متكونيش إنتي شغلي مثلاً؟ آلاء: متتصلش تاني. سيف: اتصل براحتي. آلاء: شوف مين اللي هيرد عليك. (وأغلقت السكة في وجهه) سيف: ماشي يا آلاء، لما نشوف آخرتها. (بعد ساعة) آلاء: خير بتتصل ليه؟ أنا مش هخلص منك. سيف: مش هتخلصي عشان اللي جاي سواد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!