بعد مرور يومين، محدش يعرف عن عهد حاجة. دام ومراد وأحمد مش ساكتين ولا مبطلين تدوير. آدم: أنا هتجنن، اختفى فين؟ راح فين ابن الكلب دا؟ والله العظيم لو لقيته، هقطع راسه. أنا هقتله. كل دا وآدم من شدة عصبيته، اللي يشوفه يقول وشه هيطلع بركان دم. أحمد: اهدَ، إحنا بندور وهنوصلها بإذن الله، وعمر هياخد جزاته. مراد بحزن شديد على صاحبه:
متقلقش يا آدم، والله عهد هتبقى كويسة ومش هيجرالها حاجة، وباذن الله هنلاقيها ونخلص من عمر الكلب ده. آدم جاله تليفون من رقم غريب مش مصري. آدم: آلو. عمر: حبيب القلب، إيه؟ مش وحشتك حبيبتك؟ واللي بعد 48 ساعة هتكون مرات عمر الدمنهوري. ضحك. آدم: أقسم بالله يا عمر، لو لمست شعرة واحدة من عهد، لأندمك على باقي عمرك. عمر: ههههههه، مستنيك يا باشا تنقذ حبيبة القلب من إيدي قبل ما أستمتع بجمالها ده لوحدي. سلام.
وقفل الفون وشاله الشريحة منه. آدم: يا ابن الـ... أقسم بالله لأقتلك يا... شتايم كتير أوي. آدم طلع "باد بوي". آدم رن على حد واداله الرقم وقاله: خمس دقايق ويكون كل المعلومات عن الرقم ده ومكانه عندي. الشخص: تمام يا أفندم، اديني ثواني بس وهكلم حضرتك. وقفل مع آدم. وبعد خمس دقايق بس اتصل. الشخص: أنا آسف يا آدم باشا، بس الرقم اتقفل واتشال من الفون أصلاً، وبالتالي معرفناش نحدد مكان الشخص ده. آدم:
انتوا شوية بهايم، أنا هطردكم كلكم. وقفل ورمى الفون على الكنبة بعصبية. في الوقت ده، وصل لأحمد تليفون إن فعلاً عمر الدمنهوري اتوجد في المطار من يومين، وكان معاه واحدة بيقول إنها مراته وسافرها تتعالج برا. أحمد: تمام، اقفل أنت، إحنا جايين. آدم: في إيه يا أحمد؟ لقيت حاجة؟ أحمد: واحد من المطار اتصل بيا وبيقول إنه شاف عمر الدمنهوري متنكر ومعاه واحدة بيقول "مراتي مسفرها تتعالج برا"، بس مغير اسمه وشكله. آدم: إحنا مستنيين إيه؟
يلا بينا على المطار. وخرجوا التلاتة، آدم وأحمد ومراد. في مكان تاني خارج حدود مصر. عهد: طلعوني من هنا يا شوية بهايم. وبدأت تكسر في كل حاجة جوا، وده لأن عمر فكها بس قافل عليها بقفل مبيتفتحش عليها غير لما يدخلوا الأكل أو المياه بس. عمر دخل: إيه الحلوة بتصوت لي؟
أنت هنا مش في مصر يا حلوة، حد هيسمعك وينقذك. أنتِ في كاليفورنيا، يعني لو قتلتك محدش هيحس بيكي، وهخلي حبيب القلب يعيط عليكي، بس مش وانتي ميتة. تؤ تؤ، وانتي مراتي وبهينك وأذلّك وآخد منك كل اللي عاوزه. عهد بتفكير عشان تخرج نفسها من السجن اللي هي فيه: مش لازم أستخدم قلبي، لأ، لازم أفكر بعقلي كويس أوي. عهد بعد تفكير دام دقايق: وأنا موافقة أكون مراتك، وانسى آدم والناس اللي في مصر أساساً، بس بشرط.
عمر بصدمة شديدة من ردها وخوف إنها تكون بتخطط لحاجة: شرط إيه؟ عهد بخبث ومكر شديد: شرطي هو إننا نتجوز بعد شهر، يعني في الشهر ده نتعرف على بعض كويس، ومتحاولش تقرب مني ولا تلمسني. اتفقنا؟ عمر بعد تفكير واقتناع إنها مبتمثلش: موافق. عهد بضحكة: تمام، خرجني من الأوضة دي واديني تليفوني. عمر: ههههههه، وصفّق جامد. اقتنعت أنا بالتمثيل ده. هديلك تليفونك وكمان أخرجك من هنا. عهد:
أنا هكلم آدم قدامك وأنهي علاقتي بيه وأكسر الشريحة وأديهالك، وأشتريلي شريحة جديدة، وأنا أصلاً مش حافظة أرقام. عمر بتفكير: ماشي يا عهد، وأنا موافق، بس هتكلمي آدم قدامي وتفتحي الاسبيكر. عهد: وأنا موافقة، اديني التليفون. عمر: ماشي. وخرج التليفون من جيبه وأداه لعهد.
عهد بدموع محبوسة وجواها بيتكسر ألف حتة وبتعتذر لآدم من كل قلبها على اللي هتعمله، بس مش في إيديها حاجة تانية غير كده، وهي بتفتكر كلام عمر ليها وساعة ما وراها فيديو وآدم موجود فيه. فلاش باك. عمر دخل أوضة عهد وفوقها بعد ما رجع. عمر: أنتِ فوقي يلا. ورش مياه على عهد. عهد فاقت وبدأت تقول أنا فين وتنده على آدم، وبوقها كان متعور مكان الكف اللي عمر ضربهولها. عمر مسك عهد من شعرها وبدأ يتكلم بصوت مرعب:
بصي يا حلوة، أنتِ قدامك خيارين ومفيش تالت ليهم. الأول إنك تتجوزيني ونعيش هنا، وساعتها هسيب حبيب القلب في حاله ومش هاذيه. والتاني إنك تصري على رأيك في إنك ترجعي لحبيب القلب، وساعتها... وخرج من فونه فيديو وراها آدم واقف وفي اتنين مسلحين بيراقبوه. عمر:
ساعتها يا حلوة، رجالتى دول هيخلصوا عليه، ولو حصل ونجى منها، هو داخل في صفقة مع شركة أجنبية، مديره صديقي، هكلمه وأتفق معاه يملى الصفقة مخدرات وهروين، وساعتها حبيب القلب هيروح مؤبد، ومش بعيدة إعدام كمان. هااا، قولتي إيه؟ عهد بدموع زي الشلال: أنت إيه يا أخي؟ ربنا ياخدك ويريحني منك. وتفت في وشه. عمر زقها جامد على السرير وقال: قدامك يومين تفكري، وإلا هنفذ الخيار التاني من غير ما آخد رأيك. وسابها وخرج.
عهد فضلت تعيط وتندب حظها على حبها اللي أول ما لقيته راح، لحد ما نامت. نهاية الفلاش. عهد مسكت التليفون ورنت على آدم واستنت رده. آدم أول ما مسك التليفون وشاف اسم عهد اتخبل وفتح فوراً: عهد حبيبتي، أنتِ فين؟ حصلك إيه؟ وحشتيني أوي كده يا عهد؟ تخضيني عليكي؟ أنا والله قلبي هيقف من الخوف عليكي، أنا هاجي آخدك فوراً، ابعتيلي عنوانك بسرعة. عهد، أنتِ ساكتة ليه؟ مبترديش؟ سمعيني صوتك. عهد قالت بصوت مهزوز: آدم...
راح عمر ماسك المسدس ومشاور لها. عهد مسكت نفسها واتكلمت بصوت كله قوة: آدم، لو سمحت انساني وانسى إن كان في حد في حياتك اسمه عهد. أنا اكتشفت إني مبحبكش وإني كنت معجبة بيك مش أكتر. آدم، أنا هتجوز عمر وأنا مستريحة معاه، ياريت تنساني وتكمل حياتك بقا عشان أنا مش راجعة مصر تاني. آدم بصدمة حطمت قلبه ودموع ملت عيونه: عهد، أكيد هو جابرك تقولي الكلام ده؟ قولي عنوانك وأنا والله هقتله وهنقذك منه، صدقيني أنا مقدرش أعيش من غيرك.
وبدأ يعيط بهستيريا. عهد: محدش جبرني يا آدم، أنا مبحبكش فعلاً. أتمنى تنساني وتعيش حياتك بعيد عني، أنا مضطرة أقفل، سلام. آدم: لاااا، عهد استني متقفليش، لا عهد! أحمد ومراد جم جري وآدم وقع في الأرض منهار. آدم: عهد، لا متسبنيش، والله بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك، لي يا عهد؟ لي؟ أحمد: آدم، إحنا حددنا مكان عهد بالظبط، وأنت بتتكلم معاها، دخلنا جهاتنا على الاتصال وحددنا المكان بالظبط. آدم:
إحنا لازم نتحرك فوراً ونلاقي عهد، أنا هموت لو القذر ده لمسها أو اتعرض لها. أحمد: تمام، هما حالياً في كاليفورنيا. هكلم الطيار يجهز الطيارة ونتحرك فوراً. هما في مقاطعة لوس أنجلوس. آدم: تمام، جايلك يا عمر يا دمنهوري. وحضروا شنطهم وسافروا. بعد مرور 15 ساعة سفر وصلوا لوس أنجلوس. بالمناسبة، فرق التوقيت بين لوس أنجلوس ومصر 9 ساعات، يعني إحنا دلوقتي الساعة 7.43 مساء، هما الساعة 10.43 صباحاً.
آدم ومراد واحد راحوا فندق هما حجزوا فيه هناك وقعدوا أكلوا وشربوا وناموا عشان يستعدوا لمعركة بينهم وبين عمر الدمنهوري. عهد كسرت الشريحة وأخدت الشريحة الجديدة واللي عمر مراقبها أصلاً، وحطتها في الفون، وعمر سابها وخرج، بس كان نسي فونه جمبها على السرير. وهي استغلت ده وكتبت رقم آدم وبعتتله
موقعها ورسالة بتقوله: "متصدقش أي حاجة قلتها، وتعال انقذني، أنا بحبك، وده فون عمر، متردش على الرسالة". ومسحتها في ثواني ومسحت شاشة الفرن عشان بصماتها، وحطت الفون جمبها ونامت على السرير. عمر رجع عشان ياخد فونه لقيه مكانه وعهد نايمة على السرير. أخده ومشي. عند آدم لسه بيحط راسه على المخدة لقي الرسالة دي من عهد، فرح جداً وقام لبس وصحى أحمد ومراد يروحوا معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!