ادم لسه بيحط راسه على المخده عشان ينام وصلته رسالة من فون غريب. مضمون الرسالة كان: (ادم متصدقش ولا كلمة من اللي أنا قولتها. عمر كان بيهددني بيك. أنا بحبك أوووي تعال انقذني. هبعتلك الموقع. ده فون عمر. متردش عليا. الرسالة مستنياك ي حبيبي تيجي تنقذني منه. بحبك أوووي)
ادم قام نط على السرير وفتح النور وبدأ يلبس هدومه بسرعة واستعجال. اللي هي عبارة عن تيشرت أبيض بارز عضلاته بشكل ملحوظ، وبنطلون أسمر، وكوتش أبيض. وسرح شعره لورا بس في بعض خصلاته اتمردت ونزلت على جبهته مما زاده وسامة. "ادم في إيه؟ بتلبس رايح فين؟ "عهد يـ أحمد بعتتلي رسالة بعنوانها من فون عمر ومستنياني أنقذها منه. أنا لازم أروحلها فوراً."
"اهدَّى يـ ادم وفكر بعقلك. مش ممكن ده يكون عمر نفسه وعاملك كمين عشان يوقعك ويخلص منك؟ "تصـدق ممكن. ده شخصية واطية وممكن يعمل أي حاجة. بس ممكن برضو تكون عهد ومحتاجة مساعدتي." "إحنا عرفنا العنوان. لازم نراقبه شوية ونعرف معظم تحركاته. وبعدين تقدر نهجم عليه بالقوات بتاعتنا في السفارة هنا. وخصوصاً إنه مهرب سلاح ومطلوب في مصر." "بس أنا مش قادر أستنى يـ أحمد. أنا عايز أشوف عهد. وحشتني أوووي وحاسس إنها في خطر."
"أنا مقدر والله يـ صاحبي وضعك. بس لسلامتك وسلامة عهد لازم ناخد احتياطنا. وخصوصاً إن عمر خاين وبيطعن في الضهر." "ماشي. هستنى ونراقبه. أول ما النهار يطلع. لأني خلاص مبقتش مستحمل فراق عهد ولا ساعة." "أول ما الصبح يطلع هنطلع على العنوان ده. ونعين اتنين من السفارة هنا يراقبوا المكان ويكونوا متخففين. أنا ليا صحاب هنا في السفارة." "ربنا يستر وميأذيش عهد." "ربنا يستر يـ صاحبي. يلا نام عشان يومنا طويل بكرة." .........
............... .............. .............. .......... ليس هناك شخص بلا قلب يحب. بلا هناك أناس تجردت قلوبهم من المحبة والرحمة. عند عهد. صحيت من نومها مخضوضة على ما بَصت فيه. شافت ادم مربوط وحد بيضربه وجسمه كله كدمات وجروح متفرقة. فضلت تنهج وقامت اتوضت وصَلّت فرضها وقرأت وردها. وبدأت تدعي ربنا إن ادم حبيبها يلاقيها ويرجعوا سوا مصر. عمر صحي وفطر وكلم رجّالته اللي مراقبين ادم وعارفين عنه كل صغيرة وكبيرة.
"هههههههههه يـ مرحب يـ مرحب ببطل الأبطال. عفارم عليكوا يـ رجالة. سلام." "بقى حيت وراها كاليفورنيا يـ حبوب. ده الحب ولّع في الدرة فعلاً." (أما انت يـ عمر غلس غلاسة الواحد مش طايقك. بس قمر قمر 😂😂😂 هنزلكم صور للأبطال) "الو. أيوه يـ رجالة. عايز ادم الشرقاوي متكتف قدامي في ظرف ساعة." "اوكي سيدي. سنجلبه فوراً."
ادم كان خارج هو واحمد رايحين يراقبوا عمر عشان يشوفوا عهد وينقذوها. وفجأة جت عربية سودا جيب كبيرة من ورا ادم وسحبوه جواها وطاروا. ادم فضل يقاوم ويضربهم. وده لأن قوته الجسدية لا تقل عنهم حاجة. بس واحد أداله إبرة منومة وفجأة راح في عالم تاني. بعد مرور فترة من الوقت وصلوا للمكان اللي كان فيه عمر وعهد. ونزلوه وربطوه على الكرسي.
بعد ساعة ادم بدأ يفوق وكان عنده صداع رهيب والرؤية كانت ضبابية بالنسبة له. بس هو شايف طيف بني آدم. "مرحباً روميو. أخيراً فقت. ده انت منور كاليفورنيا يـ راجل." ادم. بعد ما اتأكد إن الرؤية عنده عرفت إن ده عمر. بدأ يضحك بصوت عالي. ضحكة رجولية صارخة. "ما هو انت يـ عمر لو مش محسوب على الرجالة غلط وخايف مني. مكنش ربطني كده. لكن لو راجل كنت واجهتني من غير ما تستخدم رجالتك يـ نغة." "اخرس!
أنا أرجل منك وهوريك هعمل إيه في حبيبتك قدام عينك." "والله لو لمست شعرة من عهد. لاقتلك بدون رحمة." "ده لو عشت أساساً. بالريموت اللي في إيدي ده أقدر أنسفك من على وش الأرض. الرجالة زرعولك قنبلة في أنفك. طول ما قلبك بيدق وهي بتك توك توك توك. هتقف في حالة واحدة بس وتتفتت جوا جسمك وكان مكنش ليها أثر. لو قلبك وقف غير كده هتفضل شغالة وبتتحرك ناحية المخ. وبتكة من الزرار ده أنسفك."
"ههههههههههه. مش بقولك جبان ومتقدرش تواجه وبتتحامى في رجالك. أوعى تفتكر هتخوفني بالكلمتين دول. لا يـ حبيبي مش ادم الشرقاوي اللي يخاف. غير من اللي خلقه." ضربة في وشه وفضل يضرب فيه لحد ما وش ادم بقى كله دم. "اتفوووو! تف في وش عمر. وقاله لو قدرت أفك نفسي. اترحم على نفسك يـ عمر يـ دمنهوري." في الوقت ده عمر مشي وجاب عهد قدام ادم. وادم أول ما شافها اتهبل. وفضل يصرخ ويقول لعمر يسيبها وإلا هيقتله.
"ادم اهدَّى. متعملش كده. هو مش هيقدر يلمسني." شد عهد من شعرها وبدأ يلمس وشها. ادم فضل يتنطط والكرسي اللي قاعد عليه قرب يتكسر من الخبط اللي بيخبطه. "ابعد عني يـ عمر." وبدأ تضرب فيه بكل قوتها. "ههههههه هههه هههه. هقتلهولك يـ عهد. رجالتى زرعوا قنبلة في أنفه. وبضغط زرار واحد هخلص عليه. ههه هههه ههههه." "لا لاااا مستحيل. انت أكيد بتقول كده عشان تخوفني. لا ادم قول إنه بيكذب عليا." "تحبي أوريكي جزء ثواني؟
في زرار في الريموت اللي معاه بيخلّي القنبلة تعمل ذبذبات. فبالتالي بيخلّي في صداع في دماغ الشخص. ويخلّي أنفه ينزل دم." أول ما ضغط على الزرار ده ادم بدأ يصرخ من وجع دماغه وأنفه نزل دم كتير. "لاااااااا يـ عمر. أنا مستعدة أعمل اللي انت عاوزه. بس متأذيش ادم. أبوس إيدك." وبدأت تعيط بهستيريا. وأول ما جت تقرب من ادم عمر شدها لعنده. "على فين يـ حلوة؟ "عهد متقربيش. خليكي مكانك هتتأذي."
"ادم ادم." وعيطت كتير وهي مش عارفة تتصرف. وفجأة دخل احمد ومراد وكل رجالة البوليس. وقبضوا على عمر وفكوا ادم. "أوعى تفتكر إني هسيبك يـ ادم. لااا. أنا وراك وراك. هخرج وهقتلك. وهاخد عهد برضو. وهاخد منها اللي عاوزه. وقدام عينك." عهد جريت على ادم وحضنته كتير. وادم حضنها بس بعدها بسرعة خوفاً عليها من القنبلة المزروعة في أنفه. وملهاش غير حل واحد. إن ادم لازم قلبه يقف لثواني عشان القنبلة تعطل وتتفتت جواه. وساعتها مش هتاذيه.
"عهد بصي. إحنا قدامنا حل واحد بس عشان أفضل معاكي. إنك تمسكي سلك كهربا بأقوى فولت وتصعقيني بيه. وساعتها قلبي هيقف والقنبلة هتتفتت جوه أنفي ومش هتاذيني." "ادم أنا مستحيل أعمل كده. أنا أموتك بإيدي. مستحيل يـ ادم مستحيل." "عهد متفكريش بقلبك. فكري بعقلك. انتي درستي سنة إسعافات أولية. وتقدري تنعشي قلبي لما يقف. وساعتها القنبلة مش هتاذيني." "مش قادرة يـ ادم مش قادرة." وجريت باسته وحضنته.
ادم حضنها جامد. كأنه آخر مرة هيحضنها فيها. وبعدين بعدها وقالها "أنا جاهز." عهد فضلت تعيط. وشدت أعلى فولت في المكان وصعقت ادم بيه. ووقع قلبه وقف. "عهد بسرعة يـ عهد. انعشي قلبه بسرعة قبل ما يموت منك. بسرعة يـ عهد." عهد بدأت تنعش قلب ادم وتعمله تنفس صناعي وإنعاش للقلب. وادم بدأ يستجيب معاها ويرجع للحياة. ادم حضن عهد حضن كبير كأنه أول مرة يشوفها. وعيط. "ادم خدني من هنا. إحنا لازم نرجع مصر." ..............
................. ................. ................. في مصر وبالأخص في فيلا محمود الشرقاوي والد عهد. "محمود أنا عايزة أشوف بنتي. بقالها كذا يوم تليفونها مقفول وأنا مش عارفة أوصلها." "أنا هكلم محمد وأعرف منه أي أخباره. وهنروحلهم النهارده." "الو محمد. إيه يا خويا. عهد فين يـ محمد؟ "والله زمان يـ محمود يا خويا. عهد اتخطفت يـ محمود. من عمر اللي كنت مأمنله وهتجوزه بنتك. خطفها ومسافر بيها بره." "إيه بنتي؟
" ومسك قلبه ووقع. "محمود اصحى يـ محمود. الو محمد الحقني محمود وقع." "أنا جاي دلوقتي حالا يـ نجوى. اتصلي بالإسعاف." نجوى اتصلت بالإسعاف وفضلت ساندة محمود وبتعيط. اتنقل محمود للمستشفى ودخل العناية نتيجة أزمة قلبية. "اهدَّى يـ نجوى. باذن الله هيبقى بخير." "أنا مش عارفة أشكرك إزاي يـ محمد إنك جيت." "نجوى. ده أخويا الوحيد. مهما حصل بينا مشاكل عمري ما أتخلى عنه."
وقضوا اليوم سوا في خوف وقلق على محمود. لحد ما الدكتور طمنهم وقالهم إنهم يقدروا يشوفوا محمود. "محمد. أنا آسف على أي حاجة حصلت زمان. أنا الفلوس عمتني ومفرقتش بين معاملة أخويا وبين طمع الفلوس." "إنسى يـ محمود الماضي. إحنا أخوات وملناش غير بعض. وع فكرة ادم لقى عهد وهيرجعوا بكرة." "بجد؟ بنتي راجعة؟ يارب سامحني. وأنا موافق على جوازها من ادم. أنا مش هلاقي حد يسعدها قد ادم." "أيوه كده يـ راجل. خلينا نفرح." ............
........... .............. ........... في كاليفورنيا وبالأخص في ولاية لوس أنجلوس حيث يقيم بطلنا الوسيم وبطلتنا الجميلة. ادم... عهد الحيوان ده ضربك أو إذاكي؟ عهد: أنا كنت خايفة أوي يا آدم، لمتعرفش تنقذني منه. ده بني آدم قذر. آدم: أخدها في حضنه بتملك وحس إنها كانت ممكن تضيع من إيده، فضمها ليه أكتر. عهد: آدم، أنت بتوجعني. ضلوعي هتتكسر.
آدم: بعدها براحة عنه. أنا آسف، بس متخيلتش إنك ممكن تضيعي مني. أنا ممكن أموت والله. عهد، هو أنا قولتلك بعشقك قبل كده؟ عهد: لا مقولتش. وضحكت ضحكة بريئة. آدم: أنا بعشقك يا عهد، وبعشق كل حاجة فيكي. أنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. أنا تخطيت مرحلة الحب من زمان. عهد: وأنا بحبك أوي يا آدم، وبحب اليوم اللي جمعنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!