الماذون... بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. آدم... بص لعهد بخبث وقالها: مبروك يا عروسة الجحيم اللي دخلتيه. عهد بصتله وسكتت. آدم راح يسلم على المعازيم اللي بيباركوا له. عهد فضلت تيجي قدامها الخيالات السودا اللي بتشوفها، وبدأ الصداع جامد في دماغها والرؤية بدأت تتشوش. حست إن دماغها هتنفجر. فجأة نادت على آدم بضعف ووقعت. آدم... بص عليها بذهول وجري في ثواني عليه.
بدأ يفوق فيها بخوف ولهفة: عهد حبيبتي فوقي. إيه اللي حصل؟ حد يكلم دكتور بسرعة. شالها وطلعها أوضته. بعد شوية وقت الدكتور دخل وفحصها وقال: الدكتور...
هي عرضت نفسها لإجهاد شديد في التفكير، وده اللي وصلها للإغماء. من الواضح إن ذاكرتها بدأت تعرض لها مشاهد قديمة ليكوا، بس الأشخاص مش واضحين. وهي فضلت تضغط على نفسها عشان تفتكر. أنا هكتب لها على شوية مهدئات ومطلوب منها الراحة في السرير، وتحاولوا بمواقف كويسة تفكرواها من غير ضغط على دماغها. آدم... تمام يا دكتور، إحنا متشكرين لحضرتك. اتفضل معايا.
مشي معاه ووصله. بعدين رجع لعهد وطلب يسيبوهم لوحدهم. وفعلاً، الكل مشي وفضل عهد وآدم لوحدهم. آدم... أنا مش عارف يا عهد إحنا ليه حصل معانا كل ده، بس واثق إن ربنا كاتبلنا الأفضل. أنا هحاول أرجع لك ذاكرتك، بس مش عارف هسامحك على خيانتك ولا لأ. كل اللي أعرفه إن عمري ما هسيبك تروحي لغيري مهما كلفني الأمر. إنتي ليا لوحدي وأنا بحبك إنتي وبس، ويستحيل أحب غيرك. عهد... بدأت تفوق. آدم أنت فين؟ ليه سبتني ومشيت؟
أنا استنيتك كتير، إنت ليه مرجعتش؟ ونامت تاني. آدم.. مسك إيديها وباس عليها: أنا جنبك يا حبيبتي ومستحيل أسيبك. أنا هنا عشانك يا عهد. عهد... فجأة فاقت وفتحت عيونها وراحت حاضنة آدم وبدأت تعيط. آدم إيه اللي حصل؟ أنا دماغي بتوجعني أوي ومش عارفة افتكر حاجة. ساعدني، أنا حاسة بصداع رهيب. آدم... ملس على شعرها وبدأ يهديها وأدلها برشام صداع.
واخدها في حضنه وبدأ يتكلم: اللي حصل يا عهد إنك فقدتي الذاكرة يوم كتب كتابنا ودخلتي المستشفى تسع أيام. وبعدها اكتشفنا إنك رجعتي لعمر 19 سنة ودخلتي الجامعة تاني. بس إحنا اتجوزنا حالياً، اتكتب كتابنا النهاردة. عهد مكنتش معاه أصلاً لأنها نامت من المسكن ومسمعتش أي حاجة من اللي آدم قالها. آدم باس على راسها وسابها وخرج وهو بيفكر هيعمل إيه عشان يرجع لها الذاكرة. عهد فاقت وبدأت تنده على لارا وياسمين.
وطلعولها وعهد قالت لهم: إيه اللي حصل وفين آدم؟ ياسمين قالت لها: آدم تحت، وإنهاردة كان كتب كتابكم. عهد فرحت جداً وقامت تنطط عشان اتجوزت آدم حبيبها. لارا بصتلها باستغراب وقالت لها: هو إنتي ذاكرتك رجعت يا عهد؟ عهد.. أيوا يا لارا ذاكرتي رجعت. أنا عايزة أشوف آدم. ونزلوا التلاتة. وأول ما عهد لمحت آدم جريت عليه وحضنته. آدم... استغرب من فعل عهد، بس حضنها جامد وكأنه أول مرة يشوفها.
بس بعدها عنها وسألها: إنتي رجعتلك الذاكرة إمتى؟ عهد... بصتله بحب وقالت: أنا رجعتلي من ساعة ما كتبنا الكتاب. لما وقعت فضلت حاجات كتير تروح وتيجي قدامي، بس مش عارفة إيه دي. بس افتكرت، إنت مش مبسوط يا آدم؟ آدم... بص لها بحب: إزاي مش مبسوط؟ أنا أسعد واحد في الدنيا دلوقتي. وحضنها جامد.
العيلة كلها كانت فرحانة ومبسوطة إن عهد رجعتلها الذاكرة، وكلهم بدأوا يحضنوها. وآدم قرر يعمل حفلة بمناسبة إن عهد رجعتلها الذاكرة وبمناسبة كتب كتابهم. وكله كان معاه في الفكرة دي، بس قرروا يعملوها في آخر الأسبوع لما عهد تخف خالص. آدم أخد عهد وقرروا يخرجوا شوية ويوريها الهدية اللي جايبها لها. ركبوا العربية وبدأوا يتحركوا. عهد.... بحماس: آدم هتوديني فين؟ أنا عايزة أروح الملاهي، وبعدين وريني المفاجأة براحتك. آدم....
مسك إيديها بحب وقال لها: عيون آدم وقلب آدم. إنتي تأمري وأنا أنفذ. وغير اتجاه العربية للملاهي. آدم وعهد وصلوا الملاهي، وعهد نزلت جري. وكان آدم فضي الملاهي كلها عشان هي تلعب براحتها ومحدش يبص عليها. عهد... آدم أنا عايزة أدخل بيت الرعب. آدم... ما تبلشي يا عهد، إنتي بتخافي من خيالك. عهد... لا طبعاً، أنا استرونج انديبندنت ومان. آدم... ماشي، يلا ندخل بيت الرعب. ودخلوا. وعهد بدأت تشوف حاجات مرعبة جداً وبدأت تصرخ،
وآدم يضحك عليها ويقول لها: مش كنتي استرونج انديبندنت ومان ومعرفش إيه، بتصرخي ليه دلوقتي؟ عهد... لا والنبي، أنا خوافة وجبانة، بس خرجني من هنا. وفعلاً آدم خرجها. آدم... ها، هتقولي سترونج تاني؟ يا جبانة. وضربها على قفاها وطلع يجري، وعهد طلعت تجري وراه. عهد.... والله ما هسيبك يا آدم، خد هنااا. نفسي اتقطع من الجري، وبدأت تمثل إنها تعبت. آدم... بص عليها وجه جري: عهد حبيبتي، إنتي كويسة؟ فيكي إيه؟ نروح للدكتور؟ عهد... مسكت
وراحت متعلقة في رقبته: بقى أنا تضربني يا آدم يا كلب؟ والله ما هسيبك. وعضته في خده. آدم.... اااااه يا بنت العضاضة. وكملوا جري ورا بعض. وركبوا كل الألعاب، وآدم جاب لها آيس كريم وبوب كورن. وبعدين ركبوا العربية عشان يوريها المفاجأة. عهد.. تعرف يا آدم إن النهاردة أجمل يوم في حياتي، وبجد اتبسطت من قلبي. آدم...
يا روحي، بإذن الله كل أيامك هتكون جميلة معايا. هنلف العالم سوا وهخلي كل يوم أسعد من اللي قبله. أنا اللي النهاردة أسعد يوم في عمري، لأن البنت اللي عشت عمري كله بحبها، أخيراً اتكتبت على اسمي وبقت مراتي حبيبتي. عهد..... أنا بحبك أوي يا آدم، حقيقي إنت أحلى حاجة في عمري كله. آدم... مسك إيديها باس عليها وقال لها: وأنا بعشقك يا روح آدم. روح لمكان تاني. مراد...
لولو قلبي وحياتي، واللي أخيراً اتخطبنا وهنتجوز وهتكوني معايا في بيتي وفي حضني. لارا... والله يا مراد ما مصدقة، أنا بحبك أوي بجد. مراد... تيجي نخرج نتعشى سوا وناخد البت ياسمين والواد أحمد معانا ونتفسح شوية. لارا.... دا أنا مش لسه هتناقش، أنا طلعت ولبست أصلاً. يااااسمين بت ي ياسمين، يلا يا ياسو هنخررررج. وطلعت جري على السلم. مراد ممسكش نفسه من الضحك عليها. مجنونة والله، بس بموت فيه. لما أطلع ألبس وأشوف أحمد فين.
مراد راح على أوضة أحمد ولقاه نااايم. مراد حب يخضه. مراد... بأعلى صوته: احممممممممممممد اصحي يلا، حريقة! أحمد.... إيه؟ فين؟ مين؟ النار؟ طفوها. مراد.... وقع على الأرض من الضحك. أحمد... والله ما هسيبك. وقام وراه جري. مراد جري بكل سرعة ونزل السلم واستخبى في محمود والد عهد: الحقني ي عمو منه، أنا مش حمل كف. بص ي عمو بيبصلي إزاي؟ هياكلني. محمود... بضحك: إيه بس فهموني؟ أحمد...
بغضب: ينفع يا عمو يصحيني على خضة ويقولي البيت بيولع؟ دا أنا قلبي كان هيقف. مراد.... بهزر يا رمضان، إيه؟ إنت مبتهزرش؟ أحمد... لا يا خويا، مبتهزرش ومش هسيبك برضو. محمود.... خلاص يا أحمد، سامحه عشان خاطري. أنا وانت ي مراد اعتذر لأحمد يلا. مراد... خلاص يا أبو حميد، مكنتش أقصد والله. ويلا اطلع البس عشان خارجين مع لارا وياسمين. دا بعد إذنك طبعاً يا عمو. محمود...
اخرجوا يا ابني واتفسحوا، دا حقكم. ربنا يسعد أوقاتكم يا رب. وسابهم ودخل المكتب لمحمد أخوه. مراد وأحمد طلعوا لبسوا والبنات جهزوا، وأخدهم ونزلوا. راحوا على المطعم بتاع لارا، دا مطعم لارا فتحته كمشروع بعد ما باباها اتوفى وبقى ليها أكبر سلسلة مطاعم في التجمع. في مكان تاني خالص وصلوا آدم وعهد للمكان المقصود. وعهد نزلت وآدم غطى عيونها بإيده. وأول ما شال إيده عهد شافت صدمة كبيرة بالنسبالها. ياترى عهد شافت إيه؟
وياترى السعادة هتدوم بينهم ولا في حزن ومشاكل تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!