سايق العربيه وعمال يفتكر في عهد ودموعها وخبط ايده بكل قوته علي دركسيون العربيه واتنهد بتعب. "انتي اللي اضطرتيني لكدا ي عهد. أنا مكنتش أتمنى يحصل فيكي كدا. انتي أكتر شخص حبيته في الدنيا، بس لازم أعاملك كدا عشان تفوقي. إلا الخيانة مقبلهاش أبدا. ومش هسمحلك تروحي لحد غيري، انتي ليا أنا وبس. هتجوزك ي عهد وهربيكي من أول وجديد." وصل ادم للمخزن ونزل من العربيه ودخل. شد كرسي وقعد عليه قصاد زين اللي طبعًا مربوط ومغميين عيونه.
"شيلوا الغطاء من على عيونه." "آدم الشرقاوي! انت رابطني هنا ليه وعاوز مني إيه؟ انت مش عارف إنّي ممكن أحبسك بالحركة دي؟ "هههههههههه." قهقه بضحكة رجولية جذابة. "تحبسني؟ والله دا أنا هاوديك في داهية وهدفنك حي لو لمحتك حتى بتبص لحااجة تخصني بطرف عينك." كان وش ادم لا يدل على الخير إطلاقًا. زين بلع ريقه بصعوبة وقال لآدم: "انت تقصد إيه؟ أنا عملتلك إيه أصلًا؟
"أقسم بالله ي زين إن لمحتك بتبص لعهد بطرف عينك لامحيك من على وش الأرض. وانت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه ومش هاخد فيك ساعة سجن." "أنا مليش دعوة. هي اللي اعترفتلي بحبها وطلبت نكون مع بعض." "لو نطقت اسمها على لسانك اتشاهد على نفسك. مش مرات آدم الشرقاوي، واحد كلب زيك يجيب سيرتها." "إيه! مراتي؟ إزاي؟ "آه مراتي. كتب كتابنا الليلة. وأصلًا بنحب بعض من واحنا صغيرين، بس عهد فقدت الذاكرة وكلب زيك حاول يلعب في مخها ويوقعها."
"أنا والله معملتش حاجة. أنا أنا... "مش هنتهته كتير. أنا عندي ليك شرايط فيديو توديك ورا الشمس. أقسم بالله لو حاولت بس تظهر في أي لمحة من حياتنا هظهرهم وأوديك في داهية." "إيه إيه فيديوهات إيه دي؟ أنا مش عارف أنت بتتكلم على إيه." طلع كارت ذاكرة من جيبه وحطه في الفون وشغل فيديو لزين وهو مع واحدة. "إن إن أنت مفبرك الفيديو دا. الفيديو دا مش حقيقي."
"دخلوا سمر يا جماعة. فحا دخلت البنت اللي كانت مع زين في الفيديو والرجالة ماسكينها. هااا تحب أي إثبات تاني؟
" وطى عليه تاني. "دي قرصة ودن بس. أنا لسه معايا فيديوهات أقذر من دي. لو مختفتش من حياتنا نهائي، سافر بقا. موت. أولع بجاز وسخ. لكن لو ظهرت ولمحتك بس في الأنحاء المجاورة لينا الفيديوهات دي هتكون على تليفونات كل طلبة بتوع في الجامعة. وطبعًا الست الوالدة وباباك اللي مصدقش ولا قضية من اللي اترفعت عليك ومفكر ابنك شريف وشخص فاضل. هااا قولت إيه؟
"أنا هعمل اللي انت عاوزه. هتتنقل جامعة كاليفورنيا وهخرج من حياتكوا بس امسح الفيديوهات دي." "تؤ تؤ. كدا أزعل. مش أنت اللي تعرفني أعمل إيه." وشاور للرجالة. "علموا عليه. بعدين خليكوا معاه لحد ما يخرج برا مصر." وخرم. وساب الرجالة بتضرب في زين وهو بيصرخ من الألم. *** آدم رجع البيت ولقيهم كلهم متجمعين وكان حوالي الساعة 11 الصبح.
"بابا، عمو كتب كتابي على عهد بعد العشاء النهاردة ومش عاوز أي اعتراضات. دا آخر كلام عندي. مراد تعالى ورايا نكلم المأذون والشهود." "ما تفهمنا ي آدم في إيه؟ وانت وعهد قافلين على نفسكوا من أسبوع ليه؟ وإيه سر السرعة في كتب الكتاب دا؟ اصبر لما عهد تتحسن شوية أو حتى ترجع لها الذاكرة." "بابا لو سمحت. أنا قولت كلمتي وأنا صابر من زمان. النهاردة هيتم كتب الكتاب والفرح بعد بكرة. جهزوا نفسكوا." وسابهم وطلع.
"لا إله إلا الله. ماله الواد دا؟ انت ساكت ليه ي محمود؟ مبتتكلمش ليه؟ "سيبه ي محمد يتجوزها بدل ما تضيع من إيده." *** فلاش باك. آدم وعهد في الجنينة قاعدين. آدم ماسك الكتاب وبيراجع لعهد. ومحمود طالع عشان يناقشه في موضوع يخص الشغل. وفجأة لقي آدم شد الفون من عهد وبهدلها. شوية ضربها كف. محمود كان هيتدخل بس فضل يسكت ويسمع أي اللي بيحصل وسمع كل اللي دار بين آدم وعهد. محمود لنفسه: "ليه ي عهد؟
دا عمرك ما هتلاقي حد يحبك قد آدم. ليه الخيانة؟ تستاهلي كل اللي هيعمله فيكي. أنا عارف إنك فاقدة الذاكرة بس دا ما يديكيش الحق تحبي حد غير آدم. دا عامل زي ضلك بيحميكي منه. ربنا يستر ي بنتي ومتخسريهوش لأنه الوحيد اللي هيحافظ عليكي. وأنا مش هأمن عليكي غير معاه. أنا لازم أدخل قبل ما يشوفوني." وبعد ما الكل نام محمود طلع لآدم وخبط عليه. "أنا مقولتش مش عاوز أشوف حد. بتخبطوا عليا ليه؟ "آدم افتح. أنا عمك."
راح فتح واستغرب عمه جايله بالليل كدا. "لا وبيتلفت وراه؟ خير ي عمو؟ في حاجة؟ "اه. ادخل. إحنا لازم نتكلم." "اتفضل ي عمو. خير؟ إيه الموضوع اللي ما يخليكش تستنى للصبح عشان تكلمني فيه؟ "أنا سمعت كل حوارك مع عهد ي آدم. انت ناوي على إيه؟ أنا عارف عهد غلطانة بس هي برضو فاقدة الذاكرة."
"آه ي عمي فاقدة الذاكرة، لكن مش فاقدة الإحساس بيا. أي قلبها كمان رافض يعترف بحبي. أنا بعمل كل حاجة عشان أرضيها وتكون مبسوطة. أنا مستعد أضحي بحياتي عشانها، لكن متوصلش لخيانه. أنا كنت براقبها وبشوفها بتتكلم مع اللي اسمه زين دا في الجامعة عشان كدا راقبته وزرعت كاميرات في شقته اللي بيستخدمها عشان يجرجر فيها البنات. وتعرف إن عهد كانت هتبقى واحدة منهم." وبدأ آدم يتهته في الكلام وعيونه تتملي دموع.
"عهد رافضة ي عمي إن الذاكرة ترجع لها. بقالنا أكتر من شهر. هي حتى مبتحاولش. دي طلعت ما أخدتش ولا مرة الحبوب المنشطة للذاكرة اللي الدكتور كاتبهاله."
حضن آدم وطبطب عليه وقاله: "أنا معاك يابني في أي حاجة انت ناوي تعملها. وعندي ليك فكرة. اكتب كتابك على عهد آخر النهار والفرح الخمس. وخدها ربّيها من أول وجديد على إيدك ورجع لها الذاكرة واحدة واحدة. والكلب اللي اسمه زين دا خده على مخزن الصحراوي وربّيه. بعدين دبرله أي سفرية برا مصر وغوّره من حياتكوا."
"أنا ناوي على كدا فعلًا. أنا عمري ما هسيب عهد لحد غيري. بس لازم تتربى على الخيانة اللي عملتها في حقنا. وإزاي بتعند على العلاج عشان متفتكرش." باااااك.
"هو أخد القرار الصح ي محمد. لازم يكتب على عهد. يلا عشان نجهز كل حاجة. وإنتي ي نوجا، أنا وهاجر ادخلوا مع الخدم المطبخ وعرفوهم هيجهزوا أكل إيه للضيوف. وانت ي أحمد وانت ي محمد تعالوا نكلم الضيوف وشركة تنظيم الحفلات. وإنتي ي ياسمين خدي لارا واطلعوا عند عهد جهزوها لكتب الكتاب واجهزوا انتوا كمان. هنعمل خطوبتكوا مع كتب كتاب عهد وآدم."
الكل طلع وكل الترتيبات بتم في سرعة شديدة. والبنات لبسوا وظبطوا الميكاب. وجه دور عهد اللي واقفة مصدومة ومش مستوعبة أي حاجة بتحصل حواليها. "عهد.. عهد ردي عليا." "في إيه ي لارا؟ "بقالي ساعة بنادي عليكي. لازم تلبسي. باقي ساعة على كتب الكتاب وخطوبتي أنا ومراد وأحمد وياسمين." "بجد؟ خطوبتكم النهاردة؟ " وراحت حضنت ياسمين ولارا سوا وعيطت. "في إيه ي عهد؟ ما انتي كمان كتب كتابك على آدم النهاردة."
"بس أنا بحب زين مش آدم. ليه عاوزين يجوزوني بالغصب؟ مسكت إيد عهد وقعدتها وبدأت تتكلم: "عهد ي حبيبتي، انتي عمرك ما حبيتي غير آدم. انتي بتحبيه من زمان وكان مفروض كتب كتابك عليه بعد قصة حب طويلة يوم اللي وقعتي فيه وفقدتي الذاكرة." "إنتي بتقولي إيه ي ياسمين؟ مستحيل! آدم دا يعرف يحب اللي يضربني بالشكل دا؟ مستحيل يكون بيحبني. ويمكن ربنا خلاني أفقد الذاكرة عشان متجوزش إنسان قاسي زيه."
"آدم أحن شخص في الكون. وإنتي اللي كنتي بتعترفي بكدا. ولي متقوليش ضربه ليكي بدافع غيرة شديدة وحب ليكي. لما يشوف حبيبته بتحب واحد تاني، ممكن يعمل أكتر من كدا. آه آدم عصبي أحيانًا، بس مفيش في حنيته ولا طيبة قلبه. ومحبش في حياته قدك ولا هيحب. ويلا قومي نلبسك عشان المأذون على وصول." عهد قامت لبست الفستان الأبيض اللي اختارته هي وآدم. ولقيت نفسها بتطلع الحجاب وتلفه مع إنها مش محجبة. واستغربت هي ليه عملت كدا؟
بس كملت. والبنات لبسوا الحجاب هما كمان وحطوا لعهد ميكاب وكانوا شبه الحوريات. عهد فضلت تبص لنفسها في المراية. ويظهر في دماغها خيالات سواد للحظة زي دي، بس نفضت الفكرة من دماغها.
وخرجوا بعد ما والدها دخل واخدها عشان تمضي عند المأذون. عهد أول ما نزلت على السلم وشافت الديكورات وآدم اللي مش شايل عينه من عليها ولا لحظة. بدأت الخيالات تزيد وجالها صداع شديد. شوية شوية بدأ يوضح أمور. وشافت في خيالها آدم وهو بيختار البدلة. فجأة فاقت على صوت آدم وهو بيقولها تقرب عشان تمضي على عقد الجواز. ومضت. والبنات لبسوا الدبل. وكل دا عهد مش قادرة تسيطر على دماغها. فجأة ندهت على آدم بصوت ضعيف ووقعت.
"آدم الحقني." ووقعت. جري عليها وبدأ ينده باسمها بخوف ولهفة. "عهد حبيبتي فوقي! إيه اللي حصل؟ حد يتصل بالدكتور بسرعة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!