عند سما في كلية تربية الطفولة جامعة القاهرة سما بملل: وبعدين بقي إيه ده كل ده تأخير ولا عشان هو دكتور واحنا لا. وتكمل بتأثر: الله يرحم أيام زمان لما كنت مع صحابي مكنتش بحس بالوحدة دي. في نفس الوقت تسمعها فتاة تجلس بالقرب منها. ملك بتسأل: مالك يا بنتي حد مزعلك؟ سما بحسن نية: لا أبداً مفيش، زهقت دخلنا المحاضرة من حوالي ساعة إلا ربع ولسه محدش دخل يشرح.
ملك بضحك: شكلك هتبقي من دحيح الدفعة هههه، بس أهدي بس يا بنتي، لسه أول يوم وهما بيسبونا نتعرف على المكان وعلى بعض ونبقى صحاب عشان لو الدكتور دخل هيلاقي لسه في كلام شغال مش هيخلص ولا شهر هههههه. سما: عندك حق، أصل أنا زهقت من القعدة لوحدي وخايفة أكلم صحابي، أكيد مش فاضيين، هما برضو أول يوم جامعة ليهم النهارده بس كليات مختلفة. ملك ببسمة: ولا يهمك، إن شاء الله تتجمعوا دايماً، ممكن أبقى صحبتك أنا ملك.
سما بفرحة: دي حاجة تشرفني أوي، شكلك بنوتة زيي العسل زيي صحابي، أهلاً بيكي في عش الصحوبية هههههه، أهلاً بيكي يا لوكة. ملك بضحك: شكلها كده هتبقى أيام ضحك معاكي ههه، لوكة قمر منك يا حبيبتي. سما: قلبي، بس في حد دخل. ملك: طيب يلا نركز في شرحه يا صديقتي. سما بفرحة: أحلى صديقة. _عند نسمة في كلية الصيدلة جامعة القاهرة آيات بنداء: معلش يا آنسة أو مدام، هو الدكتور قال اسمه إيه؟ نسمة: لا أنا آنسة، مدام إيه؟ واسم الدكتور حمدي.
آيات: معلش يا حبيبتي اعذريني بس عشان في بنات كتير في الكليات متجوزين. وشكراً على اسم الدكتور. نسمة: ربنا معاهم ويساعدهم، للأسف العقول بقي إزاي أهلها يجوزوها وهي لسه بتدرس؟ وبعدين العفو على إيه؟ آيات: الآهات بقي ممكن عشان الظروف أو إن جوزها اللي يكمل تعليمها كده، الله يساعد الناس، كل واحد عنده ظروف تختلف عن التاني. نسمة: فعلاً عندك. آيات: انتي اسمك إيه؟ نسمة: اسمي نسمة.
آيات: وأنا آيات، اتشرفت بيكي والله يا نسمة، ممكن نبقى صحاب؟ نسمة: آه طبعاً، أكيد الشرف ليا والله. آيات: يا أختي نسيت أكتب اللي الدكتور قاله، الكلام معاكي نساني والله ههه. نسمة: فعلاً، بس انتي بتكتبي ليه؟ آيات: عادي عشان لما الامتحانات تيجي أبقى عارفة اللي الدكتور قاله. نسمة: آه تمام، إن شاء الله يبقى أجيب كشكول وأكتب. آيات: تمام يا حبيبتي، يلا نركز. نسمة: يلا. _عند دخول مي إلى كلية الطب البشري بعد معاناة
مي بصدمة: أنت؟ الشخص: أنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!