الفصل 11 | من 31 فصل

رواية عندما يعشق العلماء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا عويس

المشاهدات
23
كلمة
528
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

هبه: يا آنسة، انتي بتكلمي نفسك ليه؟ انتي تايهة؟ مي: آه والله تايهة، للأسف. مش عارفة فين كليتي. هبه: كلية إيه؟ مي: الطب البشري. هبه بفرحة: تبقي معايا أنا كمان، طب بشري فرقة أولى. وانتي شكلك في فرقة أولى زيي. مي ببسمة: فعلاً، أنا في فرقة أولى ومش عارفة أروح للكلية. هبه: تعالي معايا، أنا عارفة الطريق. لما جيت أقدم مع أخويا هنا، حفظت كل حاجة. مي ببعض التوتر: يعني مش هتخطفيني؟ هبه باستغراب: أخطفك؟

بس يا هبلة، شكلك طيبة أوي. ههههه. مي: طب يلا نروح الكلية. هبه: ماشي. في كلية الطب البشري، جامعة القاهرة. عند مدخل الطلاب للكلية، تصطدم بشخص. مي بغضب: هو حضرتك بتمشي ورايا ولا إيه؟ كده عيب، على فكرة. الشخص بغضب شديد: أمشي ورا مين يا آنسة؟ انتي اللي بتمشي ورايا أنا. دي الكلية اللي هدرس فيها. انتي إيه اللي دخلك هنا؟ مي بتوتر: هدرس إيه؟ هو ده شكل دكتور من الدكاترة؟ لا مستحيل. الشخص بصوت عالي: ليه إن شاء الله؟

مش شبههم ليه؟ وبعدين آه، أنا دكتور هنا. آه، لو تبقي طالبة عندي، كل سنة هتنزلي في مادتي. مي بتوتر وقلق شديد: هو انت بتتكلم جد؟ طب بتدرس مادة إيه؟ الشخص: وانتي أيش فهمك في علم التشريح؟ ولا في علوم الطب البشري؟ مكانك مش هنا أكيد. مي بصدمة: يالهوي عليا! ده دكتور حق وحقيقي. كده انت هتسقطني كل سنة، صح؟ الشخص: لو معايا، آه. عندك فيكي. وبعدين عطلتيني. يالا على كليتك يا شاطرة.

(كل هذا وهو يظن أنها لا تنضم إلى كلية الطب البشري.) هبه بصدمة وبفم مفتوح يكاد أن يصل إلى الأرض: حاسة إني بسمع فيلم هندي. إيه كل الأكشن ده؟ حلوة المسرحية دي. ههه. عيديها تاني كده. أنا مش عارفة اسمك صح. مي: لا، دي مش مسرحية. ده مواقف رخمة أنا حطيت نفسي فيه النهارده. وبعدين اسمي مي. هبه: عاشت الأسامي يا مي. أنا هبه، تشرفت بيكي. الكلام نساني أتعرف عليكي. مي: الشرف ليا والله يا هبه. المهم، يلا ندخل المحاضرات.

هبه: يلا. أنا عارفة هنقعد فين. في إحدى قاعات المحاضرات. تدخل مي وهبه إلى القاعة. الدكتور الذي يقف ليشرح مادته بصدمة (الشخص) : انتي تاني؟ *** في جامعة بني سويف. دينا بتعب: حرام عليكي يا سمر. آه يا رجلي. أنا أمشي ده كله ليه؟ عليا ذنب! صفاء: وأنا معاكي. مش كنا ركبنا الباص أحسن. سمر بضحك على منظرهما: لا كده أحسن، والمشي رياضة. دينا بغيظ: رياضة إيه وهبل إيه؟ لا، أنا مليش في الكلام ده.

سمر بصوت عالي: ما أسمعش نفس ليكوا. امشوا وانتوا ساكتين. يالا! صفاء ودينا بخوف: حاضر. دينا بهمس لصفاء: بقولك يا صفصف، البنت سمر دي متنفعش معايا خالص. أنا عاوزة حد فرفوش زيي كده. بلا رياضة قال. رياضة قال. على آخر الزمن أنا أعمل رياضة؟ دانا كنت بكسل أنزل للسوبر ماركت اللي تحت البيت. أمشي ده كله؟ ههه. وينك يا مي انتي وسما ونسمة؟ تعالوا شوفوا دينا بتتبهدل على آخر الزمن. عاااا! صفاء: بس يابت، لتسمعك. أنا عندي فكرة حلوة.

دينا: سمعني يا معلم. صفاء بخطة شريرة: الأيام دي في قتل كتير للمتزوجين. إيه رأيك نعمل حكاية جديدة ومنها نتشهر ونبقى صديقتان. اتفقي على صديقتك الثالثة. إيه رأيك؟ دينا بفرح: تعجبني الأفكار الشريرة دي. برافو شابو ليكي. ننفذ في أسرع وقت، بإذن الله. ههههه. صفاء بتكبر: مش عارفة من غيري كنتوا عملتوا إيه؟ ههههه. دينا بضحك: كنت عملت شاااااااااي. هههههههه. سمر بغضب: بتقولوا إيه من ورايااااا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...