الفصل 5 | من 31 فصل

رواية عندما يعشق العلماء الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عويس

المشاهدات
24
كلمة
1,317
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في مكتب ما في إحدى شركات المروان (شركة المهندسين) الأب محمود بتعب: يا ابني خليك معايا هنا، انت شغلك كله هنا، مالك شغلك كله هنام؟ مروان: والله يا بابا انت عارف أنا بحب شغلي أد إيه، بحب مهنة الطب أوي وبحب أبقى المنقذ للمرضى، أنا كده مرتاح، وبعدين أنت موجود في الشركة وأنا في المستشفى، خلينا كده كويس.

الأب محمود: لا يا حبيبي، أنا مش هعيش العمر كله معاك، لازم تتعلم شغلك في شركاتك عشان تقدر بعد كده تحافظ على المستوى العالمي للشركات. مروان: حاضر يا بابا، أنا هوزع وقتي عشان أقدر أجي هنا، يعني ممكن يومين كده في الأسبوع كويس كده؟ الأب محمود: خلاص ماشي يا حبيبي، أنا والله بعمل على مصلحتكم. مروان: عارف يا بابا والله. المهم، عاوز حاجة؟ لازم أمشي دلوقتي عشان عندي عملية بعد ساعة لمريض بالقلب.

الأب محمود: لا يا حبيبي، ربنا يوفقك ويسعدك ويفرح قلبك يارب. مروان: اللهم آمين وياك يارب. لو رجعت متأخر النهاردة متقلقوش تمام. الأب محمود: تمام يا حبيبي، في حفظ الله، مع السلامة. مروان: سلام. *** عند منزل دينا الأم: في إيه يا إبراهيم مالك؟ أختك عملت إيه؟ إبراهيم بصدمة وحزن: للأسف يا دينا، مجموعك مش كويس. دينا بخوف شديد: يعني إيه؟ أنا سقطت؟ الأم تسأل: أيوه يعني جابت كام؟ إيه القلق؟ ما تريح قلبي يا ابني.

إبراهيم بتوتر: للأسف جابت 58/100، وبس معاها مادة الفيزياء، يعني دلوقتي معاها مادة ومجموعها 58%. الأم بحزن شديد: يعني إيه دلوقتي؟ مش هتعرف تدخل كلية كويسة زي صحابها، أكيد هما التلاتة درجاتهم كويسة، أنا عارفة من يومهم وهما كويسين في كل حاجة، مش زي أختك اللي مش شاطرة غير في الضحك. دينا بحزن شديد وبدون أي رد فعل، ولكن الدموع تملأ عينيها.

إبراهيم بحنان: بس يا ماما بلاش كلامك دا. وانتي يا دينا اهدي، إن شاء الله في حل، أنا هدفعلك فلوس تدخلي كلية كويسة من الكليات الخاصة، وإن شاء الله تبقي فيها حاجة كويسة. دينا بحزن شديد: لا يا إبراهيم، أنا مش نافعة في حاجة، حرام تدفع فلوس تاني، كفاية إنك بتصرف عليا من بعد بابا. إبراهيم: بس يا هبلة، إيه الكلام دا؟ أنتي أختي الصغننة الحلوة الجميلة حبيبتي، وبعدين ما أنا زي بابا الله يرحمه.

الأم بشفقة على أولادها: بس يا دينا، إن شاء الله إبراهيم يلاقي حل كويس، وانت يا حبيبي ربنا يحفظك ويسعدك ويوفقك يارب. إبراهيم: اللهم آمين واياكي يا ماما يا حبيبتي، إن شاء الله دينا تحقق كل أحلامها. دينا وهي تحتضن أخاها: ربنا يديمك في حياتي يا حبيبي، بحبك أوي، وانتي كمان يا ماما. الأم بحنان: ويديمك لينا يا حبيبتي، إحنا كمان بنحبك.

المهم دلوقتي عندك مادة فيزياء، يلا عشان تبدأي مذاكرة عشان تعدي بقي من السنة دي وتبدأي صح في الجامعة بإذن الله. دينا: إن شاء الله يا ماما، يلا أنا هدخل أوضتي أشوف الامتحان يوم إيه، ومي شاطرة في الفيزياء تذاكرلي عشان أنجح وأعدي، وكمان عشان أبارك للبنات مهما كان دول صحابي. الأم: تمام يا حبيبتي، سلميلي عليهم. دينا بحزن يملأ قلبها ولكن تخفيه ببراعة حتى تظل البسمة على وجوه أهلها: حاضر يا ماما، يوصل.

ثم تغلق عليها باب حجرتها لتنزل دموعها في صمت. *** عند منزل ميمي الحج سعيد: الله يبارك فيك يا عمي. الحج سعيد: حبيبتي يا مي، ألف مليون مبروك يا حبيبتي، والله تستاهلي كده وأكتر من كده، ربنا يحفظك يا حبيبتي. مي: ربنا يديمك ليا يا عمي، والله بحبك أوي زي بابا الله يرحمه. الحج سعيد: ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته. الأم سميحة: الحمد لله، ربنا عوضني من بعد غياب محمد بمي، ربنا يحفظها يارب.

الحج سعيد: الحمد لله، مي أنتي زي بنتي والله، أي حاجة تحتاجيها أنا تحت أمرك يا أختي سميحة، أي حاجة تحتاجها مي أوعي تخبي عليا، والله أنتي متعرفيش غالية عندي إزاي. الأم سميحة: عارفة والله، ربنا يبارك فيك يارب، والله مش محتاجين أي حاجة، فضل ربنا كتير والحمد لله. مي بشكر: شكرا يا عمي. الحج سعيد: لا، أنا زي باباكي الله يرحمه، أنا اللي هقدم لك في الكلية بإذن الله. مي: إن شاء الله يا عمي.

الحج سعيد: طب السلام عليكم، أستأذن أنا. الأم سميحة: اقعد شوية يا حج معانا. الحج سعيد: والله لو فاضي كنت قعدت، بس والله هشوف التنسيق والدنيا، وبعدين إن شاء الله أجي عشان أقدم لمي. الأم سميحة: إن شاء الله، مع السلامة. الحج سعيد: سلام، في حفظ الله. بعد مغادرة الحج سعيد، دخلت الأم إلى المطبخ لإحضار الطعام والفرحة تغمر قلبها. دخلت مي إلى غرفتها لمهاتفة صديقاتها.

نسمة وهي تتحدث إلى سما: يا بنتي، أنتي محسساني إن ثانوية عامة آخر الدنيا، ليه؟ والله لسه قدامك كتير مواقف هتكون أصعب من كده. سما بحزن: أنا كنت عاوزة صيدلة، كده مش هينفع أدخلها.

مي بحكمة: بصي يا سمسم، لو كل مشكلة هنقف عندها كده، يبقى مش هنعرف نعيش، كده غلط، لسه يا بنتي قدامك حياة كاملة، لسه هتعيشي ظروف زي دي، لازم تبقي أقوى من كده، عيشي حياتك يا حبيبتي، افرحي، مش نتيجة اللي تزعلك وتدايقك، لسه معاكي فرصة في الكلية كمان، وإن شاء الله ربنا يكرمك ويوفقك يارب. سما ببعض الراحة: حاضر يا مي.

نسمة بضحك: والله أنتوا محسسيني إن اللي هيتخرج من التعليم بيشتغل بتعليمه، ده معظم اللي متخرجين فاتحين مشاريع بعيد خالص عن تعليمهم. مي بضحك: أتفق معاها، يلا اضحكي بقى يا سمسم. سما بحب: بصراحة أحسن حاجة عملتها في حياتي إني صاحبت صحاب زيكوا كده، أخواتي مش أصحابي، والله ربنا ما يحرمنا من بعض أبدا يارب. مي: يارب. المهم البت الفرفوشة فين؟ دينا عملت إيه؟ تعرفي؟ سما: لا والله مش عارفة.

نسمة: خلاص نشوف معاد نروح فيه مع بعض بإذن الله. مي وسما: إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...