عند منزل سها الأم بغضب: ليه يا ربي يكون عندي بنت غبية زيي دي؟ أنا مش عاوزاها. الأب بعصبية: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ في حد يعترض على حكم ربنا؟ وبعدين دي بنتك. الأم بسخرية: بس أنا مش غبية كده بسببها. سميحة هتشمت فيا هي وبنتها اللي مش متربية. الأب بغضب شديد: بس بقى كده عيب. من امتى بيفرق معانا كلام الناس؟
وبعدين مجموع بنتك كويس على مستواها. وبعدين كله من دلعك ليها. جايه تقولي ليه يا ربي دلوقتي بعد ما عملتي عملتك السودة ودلعتيها؟ بقولك مع السلامة. أنا هشوف أروح أبارك لمي. أنا واثق فيها أكيد من الأوائل. يلا سلام. الأم بغيظ: هتشوف مي ليه؟ هي كانت بنتك؟ شوف بنتك أحسن. هتدخلها إيه؟ فكري فيها زي ما بتفكري في مي، ولا عشان حبيبة القلب. الأب بغضب شديد: كلمة تاني وتكوني طالق. والله العظيم إيه التخاريف دي؟ مع ستين سلامة.
الأم بصوت واطي: يالا في ستين داهية. بس والله يا سميحة مش هسيبك انتي وبنتك. مش هتاخدوه منا أبداً. يا أنا يا انتي. بنت يا سها غورى من وشي يلاااا مش طايقة أشوفك. تدخل سها إلى غرفتها والحزن يملأ قلبها. عند منزل نسمة نسمة بفرحة شديدة: أنا مبسوطة جداً جداً والله. الحمد لله ربنا حقق أحلامي. يارب الحمد لله على كل نعمك. لك الحمد. الأم بسعادة: مبروك يا قلبي. الأب بفرحة شديدة: مبروك يا حبيبتي. ولا أقول يا دكتورة.
نسمة: لسه يا بابا. مش عارفة 98% هتدخلني إيه. الأب: إن شاء الله طب أسنان يا حبيبتي. نسمة بفرحة: إن شاء الله يا أحلى بابا. عند منزل سما سما بحزن شديد: قليلة خالص يا ماما. هدخل إيه من 83%؟ أكيد صحابي أعلى مني دلوقتي. الأم بحنان: يا بنتي أرضي بحكم ربنا. هيسترها معاكي وهيوفقك وهتكوني أحسن مليون مرة من ما تتمنيه. سما: ونعمة بالله. والحمد لله على كل حال.
الأب بعطف: الحمد لله يا حبيبتي. المهم إننا بخير. كلنا هنروح لدار الآخرة. المهم إنك ترضي بحكم الله وتعرفي إن ده الخير ليكي. سما: إن شاء الله يا بابا. وتغلق باب غرفتها على نفسها لكي ترتب أمورها وما يجب فعله. في الصالون الأم بقلق: يا حج أنا حاسة إن سما زعلانة أوي. صعبت عليا والله. الأب: سما قوية. هتعدي من الفترة دي بإذن الله. عند منزل مي تطبيق الماسنجر كان يوجد مكالمة جماعية بين مي ونسمة.
مي بضحك: الحمد لله والله كنت قلقانة خالص. وكل شوية حاسة إني هسقط وهجيب مواد كتير. ههه. نسمة بفرحة: لا الحمد لله كده أحسن. مواد إيه حرام عليكي. والله فرحانة عشان فرحة أهلي بيا كبيرة. مي: فعلاً ماما مبسوطة مني أوي والله. لما فتحت اللينك مش مصدقة خالص إني أجيب 99.08. الحمد لله الحمد لله الحمد لله. نسمة بضحك: يابختك. انتي هتدخلي طب بشري وش كده. مش محتاجة أي قلق تاني.
مي: فعلاً إن شاء الله مفيش أي قلق تاني. المهم سما ودينا عملوا إيه؟ عاوزين نطمن عليهم. نسمة: والله أنا مش عارفة. وبجرب أتصل بيهم محدش بيرد. بس إن شاء الله خير. مي: إن شاء الله. نسمة: سلام يا مي. هشوف ماما بتنادي عليا. الأم: سلام يا حبيبتي. في صالون منزل مي حيث تتواجد الأم وهي تتحدث مع شخص ما. الأم بفرحة شديدة: الحمد لله والله لحد دلوقتي مش مصدقة نفسي. حاسة إني في حلم.
المتصل: لا الحمد لله دي حقيقة. كنت واثق فيها. والحمد لله هي قد الثقة. الأم: فعلاً. نفس ثقتي والله. بس الفضل كله لله عز وجل. المتصل: طب يبقى باركيلي بقى انتي لمي. وقوليلها ليها هدية جميلة مني عن قريب بإذن الله. الأم بخجل: لا يا حبيبي خيرك كتير والله. مش لازم تتعب نفسك. وبعدين والله نسمة رنت. وانت عارف طبع مي خجولة شوية. حبت تكلم صحبتها عشان متتكلمش معاك.
المتصل: عارف فعلاً. مي ملاك جميل نازل من السما. سلام بقى. عندي شغل كتير. المهم عاوز دعواتك. الأم: ربنا معاك ويوفقك يا رب. تخرج مي من الغرفة. الأم بفرحة: مبروك يا حبيبتي. ألف ألف مبروك. عقبال التخرج يا رب. مي بسعادة: الله يبارك فيكي يا ماما. كله بفضل ربنا ثم انتي يا حبيبتي. الأم بحنان: لا يا حبيبتي دا واجبي. وبعدين انتي أغلى شخص غالي عندي في الكون كله. يرن جرس الباب. الأم: أنا هشوف مين وأجي يا حبيبتي.
مي: تمام يا حبيبتي. الأم: حج سعيد. عامل إيه؟ وسها عملت إيه؟ إن شاء الله خير. الحج سعيد: أنا الحمد لله بخير يا أم مي. وانتوا عاملين إيه؟ معلش مقصر معاكو والله. أنا آسف. أما سها الحمد لله ربنا كرمها وجابت 75%. الأم سميحة: معلش متزعليش. سها تستاهل أكتر من كده. بس للأسف أمها اللي هتضيعها. إن شاء الله تدخل أي كلية وتبقى حاجة حلوة فيها. الحج سعيد: إن شاء الله. فين مي عشان أبارك لها بنفسي؟ أكيد شرفتني.
الأم سميحة بفرحة: الحمد لله مي جابت 98.08. وهي موجودة جوه. اتفضل يا حج. معلش اعذرني نسيت أقولك اتفضل من الفرحة والله. الحج سعيد: ولا يهمك. الحج سعيد لمي: ألف ألف مبروك يا حبيبتي. مي بسعادة: الله يبارك فيك يا... في منزل دينا الأم بعصبية: يا بنتي حرام عليكي. في حد بيعمل تصرفاتك دي؟ يالا هاتي التليفونات يا بنتي. دينا بقلق: لا أنا خايفة. إبراهيم: يا بنتي خلصي. عاوزين نعرف عملتي إيه. نجحتي سقطتي؟ جبتي مواد؟
دينا بخوف شديد: ماشي. اتفضل التليفون. بس لو درجة وحشة متقولش. إبراهيم عند فتحه للينك النتيجة. تكن الصدمة بادية على وجهه. إبراهيم لدينا: إيه يا هبلة ده؟ في حد يجيب كده....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!