وها قد أتى صباح اليوم التالي. *في أجمل مدن العالم، فرنسا، وخاصة باريس. من أكبر وأضخم وأجمل مستشفيات العالم، مستشفى (روبرت دوبريه) توجد في باريس عاصمة فرنسا. حيث كان يتواجد بطلنا مراد، حيث كان يعمل بكل ما لديه من طاقة، فهو مدير المستشفى ولا يكتفي بذلك، بل يعمل بها كطبيب، وهو ماهر جدًا في عمله، وكأنه ساحر في شفاء المرضى بعد الله عز وجل.
فهو يقرأ دائمًا في كل المجالات، يطور في ذاته، كأن الجميع يهابه، وجميع طاقم العمل بالمشفى يعمل بجد خوفًا منه، لأنه رجل شرقي، والجميع يعرف طبع الشرقيين في أمور حياتهم، فهم رجال حقيقيون. *يخرج مراد من غرفة العمليات، ومثل كل مرة يحقق نجاحًا في عمله، فكان يقوم بعملية قلب مفتوح لمريض، وبعد الانتهاء يخرج من الغرفة للتوجه إلى مكان الإدارة ليتحقق أن جميع الأمور على ما يرام.
في المستشفى، تقابل مراد وهو متجه إلى مكان الإدارة جوان، فتاة من باريس تعشقه عشقًا لا حدود له، أو أنها معجبة به وبشخصيته، فهو رجل بمعنى الكلمة، ونادرًا ما يتواجد هذا الشيء في بلادها. جوان وهي تتحدث بالعربية، ولكن ليس بشكل جيد، تنطق اللغة بصعوبة بالغة. جوان لمراد: مرحبًا مراد. صباح الخير. مراد لجوان: مرحبًا جوان، ولكن منذ متى وأنتِ تتحدثين باللغة العربية؟ جوان بفرحة
شديدة وهي تتحدث بطلاقة: You don't know anything about me, Murad, I learned Arabic for you but not fluent. مراد لجوان: Excellent. See you soon. جوان: مراد انتظرررر. مراد بجدية: أنتِ تفهمين لغتي، سأتحدث معكِ من الآن باللغة العربية. يجب علي أن أغادر، فسأقوم بأعمال كثيرة اليوم. ثم يتركها ويغادر. في تمام الساعة السابعة بتوقيت مصر. في مكالمة جماعية بين الفتيات (مي، نسمة، سما، ودينا)
مي: بس، دا اللي حصل، مش عارفة إزاي يحصل كده من أول يوم، إزاي بقى أنا مي الهادية اللي كنت في الدروس الملاك، اتطرد، بقى أنا اتطرد؟ دينا بضحك شديد: تعيشي وتتطررررردي. نسمة بضحك: معلش يا مي، أنتِ غلطتِ برضو بقى، دي معاملة مع ناس غريبة وكمان الدكتور. سما بضحك: وكمان حكاية كل شوية "أنتِ"، كل ما يشوفوا بعض "أنتِ". مي بزعل: بس حرام عليكوا، أنا حاسة إني هعيط، لا بعد كده هاخد حذري.
دينا بضحك: بعد كده تقولي له "أزيك يا دكتررررة". البنات جميعًا: هههههههه، حلوة منكِ. مي بجدية: المهم، كل اللي حصل مع كل واحدة، وخصوصًا دينا بتاعة حصة ومستر، ننسى كل الكلام ده ونشتغل بقى الشغل الصح، يعني إيه؟ يعني كل واحدة تأدي واجبها في كليتها، إحنا آه افترقنا، بس لسه مكملين بجهد واجتهاد وهمة، فاهمين؟ كل واحد يتطور في مجاله. نسمة وسما ودينا: حاضر إن شاء الله.
سمر من خلف دينا: أنا آسفة على التدخل، بس سمعتكوا غصب عني، بس بصي يا مي، أكيد أنتِ مي عشان دينا حكت عنكِ كتير، المهم دينا متعباني جدًا جدًا، مش عارفة إيه الحل معاها، كل حياتها ضحك وهزار ومقالب، لازم تتغير. مي بنظرة ثاقبة لدينا: دينا ليها عندي قعدة كده، إنما إيه روقان، استني بس، وبعدين اتشرفت بيكي يا سمر، يبقى هبعتلك طلب صداقة عشان إيه، جديد عن دينا تقولي لي عليه، ماشي. سمر: الشرف ليا والله.
حاضر إن شاء الله، كل حاجة تكون عندك. بعد إنهاء المكالمة. دينا وهي تجري خلف سمر. دينا بصوت عالي: والله مااا هسيبككككككك ياااا روووووحمككككككك، حاضر يااا سمررر بتقولي لمي، والله حاااااضر. سمر وهي تجري: مكنش قصدي، مكنش قصدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!