الفصل 21 | من 31 فصل

رواية عندما يعشق العلماء الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا عويس

المشاهدات
22
كلمة
480
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نعود إلى مدينة الجمال بمصر (الإسكندرية) عند مدخل العمارة دينا بهمس: وطّي صوتك يا عم إسماعيل، مش عاوزة حد منهم يعرف إني هنا. عم إسماعيل: ليه يا بنتي؟ مش كده كده هتطلعي. دينا بنفس الهمس: لا، أنا عاوزة أفاجئهم، محدش يعرف إني جيت، فاهمني؟ عم إسماعيل: فهمت، والمطلوب مني دلوقتي؟ دينا: تستنى شوية، هطلع أنا الأول، وبعدين تطلع الشنط، بس بعد تلت ساعة كده، ماشي؟ عم إسماعيل باستجابة: ماشي. تركض دينا على الدرج بدون صوت.

دينا: أكيد دي أحلى مفاجأة، أنا عارفة إني بعمل عظمات، والله يااه عليا، أنا عن نفسي مفاجأة، هههه. تدق باب المنزل. الأم منار من الداخل: مين؟ دينا بمحاولة لتغيير الصوت: أنا يا طنط. الأم منار: حاضر، جايه. عند فتح باب المنزل، لا ترى الأم منار أي أحد، وتقول في نفسها: يمكن عيل صغنون عمل فيا المقلب ده، لو المجنونة بنتي هنا كنت قولت إنها هي. دينا بضحك: بخخ يا مامتيييي، مفاجأة، هههه.

الأم منار بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، انتي جيتي إمتى؟ بنت، انتي مش هتهدي عن شغل الهبل ده، بتستخبي زي الحرامية. دينا بضحك: قولت أفاجئك يا ماما يا قمر، وحشتيني يا مرمر. الأم منار وهي تحتضن ابنتها: والله انتي أكتر يا حبيبتي، ادخلي احكيلي جيتي إزاي يا آخرة صبري. دينا بضحك: يالا يا مرمر، هحكيلك الحدوتة، هههه. الأم منار: احكي يا هانم، مقولتيش ليه إنك جايه؟ كان أخوكي جابك، وبعدين تعالي هنا، مش راضية تيجي ليه من زمان؟

وتقولي لما أخلص الترم كله، أخص عليكي، هونت عليكي وتقعديني لوحدي طول المدة دي. دينا: ولا تهوني يا قمر، بس الحكاية إن المشوار طويل، هاخد وقت كبير في السفر، وهرجع تعبانة، على إيه؟ قولت بالمرة أجازة طويلة ونقعد مع بعض، وكمان مقولتش لإبراهيم عشان شغله. الأم منار: لا مينفعش تيجي من غير ما تاخدي رأيي حد، نفترض حصلك حاجة، كنا دلوقتي حالتنا إزاي؟ ردي يا هانم.

دينا: أسفة والله، آخر مرة هعمل كده، وبعدين ما ركبت من المحطة ونزلت في المحطة، هيحصل إيه يعني؟ متقلقيش. وتنظر بتفاخر: وبعدين سبيني أعتمد على نفسي. الأم منار: ياختي، اتوكسي بلا هم، هقوم أحضرلك أكل. دينا: ماشي، وأنا هاخد شاور لحد ما إبراهيم يجي عشان أسلم عليه. الأم منار: ماشي. وتذهب إلى المطبخ. "أختار السكوت دائمًا لأني لا أطيق التبرير، تركت كل شيء يذهب ويأتي ويموت بمفرده دون أن أطلب تفسيرًا لحدوث ذلك."

في فرنسا، وخاصة باريس. في منزل مراد. يدق جرس الباب. مراد لنفسه: مين اللي هيجي في الوقت ده؟ مراد باستغراب: جوان، ماذا تفعلين الآن أمام منزلي؟ جوان بسكر: مراد، أنا أشتاق إليك بشدة. مراد وهو ينفخ بشدة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعملها إيه دلوقتي السكرانة دي؟ حاسس إنها مصيبة وحلت عليا. مراد: جوان، ارجعي إلى منزلك، هيا. جوان: No. مراد: سأذهب معكِ لكي أوصلك إلى منزلك. جوان بفرحة شديدة: تم، مراد.

مراد وهو يغلق باب المنزل: مع إني سعيد إنك تعلمتي اللغة العربية بسهولة عكس جون الكسول، ولكن انتي تفعلين أشياء تغضبني، هيا معي. جوان وهي أوشكت على النوم: هيا. يقود مراد السيارة ويرجعها إلى منزلها مع صديقتها، ثم يعود إلى منزله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...