في منزل دينا ابراهيم وهو يرن جرس المنزل ابراهيم: أفتحي يا ماما انا ابراهيم دينا وهي تجلس في الصالون لكي ترتاح من السفر: ابراهيم جه ونبي لاعمل فيه مقلب اشمعنى هو ههه تتأخر الأم في فتح باب المنزل لاعتقادها أن دينا ستفتح دينا وهي تختبأ: هخضه خضه عني هههه ابراهيم بعد ملل شديد: ونبي انا اهبل زيي أختي اللي وحشتني مانا معايا مفتاح ممكن تكون ماما مش هنا بعد إغلاق باب المنزل
كان سيجلس ابراهيم على المقعد ولكن دون سابق إنذار يأتي صوت يضحك بشدة دينا بضحك كثير: بخخخخخ يا ابراهيم هههه ابراهيم بخضة: أييه ده جيتي أمتى وبعدين في حد يستخبأ هنا هو دا مكان برضو تحت الكرسي يا هبلة خضتيني يا هبلة دينا بضحك: وهو دا المطلوب أثباته ههه ابراهيم: خدي تعالي هنا جيتي أمتى وازاي بدأت تشرح له دينا مثل ما قالت للأم ابراهيم بعتاب: بقى كده ومتقوليش أخص عليكي لو عملتيها تاني هدبحك
دينا بخوف: لا خلاص الطيب أحسن مش هاجي لوحدي تاني دينا متذكرة وبقلق: يااادي النيلة على دماغي البت سمر قالتلي لما تروحي ترني عليا علطول وأنا نسيت دي هطين عشتي يا مامي هتضربني ابراهيم: هي مالها الهبلة دي بتخاف من صحبتها أوي كده ليه بنت يا دنيا خدي هنا دينا وهي داخل غرفتها: بس يا عم سمر هتقتلني أكيد هرن عليها وأقولها لسه واصلة ماشي اياك تقول غير كده ابراهيم بضحك: الكدب حرام نفسي أشوفك وهي بتضربك وعملالك قلق كده ههه
دينا بغيظ: بس بس والله ماشي هفضالك بتتريق على أختك يا اهبل في الهاتف ترد سمر دون سابق إنذار يعلن قلبه عن نبضات ما غريبة لما ينبض قلبه من سماع صوتها وهو لا يعرفها ولا يعلم عنها شيئًا ولكن لما من أول مرة يسمعها فيها صوتها يعزف قلبه بألحان مختلفة هكذا كان حال ابراهيم سمر: الو يا دينا وصلتي عامله ايه تعبتي في السفر ولا حاجه دينا بكذب: لسه واصلة اهو يا حبيبتي وبعدين الحمدلله القطر الروسي دا ممتاز ريحني أوي في السفر متعبتش
ابراهيم بضحك وصوت هامس: كذابة كذابة دينا بغيظ وصوت هامس: ابراهيم هزعلك والله بسس سمر: بت هو في حد جنبك دينا بكذب: لا طبعًا سمر: طيب حمدلله على السلامة أسيبك ترتاحي دينا: الله يسلمك يا حبيبتي سلام دينا بعد إغلاق المكالمة: ابراهيم رحت فين ابراهيم: أيه يا حبيبتي أنا هنا أهو بقولك هي سمر دي منين دينا: بس بتسأل ليه ابراهيم بأرتباك: لا عادي بسأل عادي دينا بشك: اممم ماشي ابراهيم: يالا نشوف ماما فين كل دا ومش حاسه بينا
دينا بضحك: مانت عارف مرمر لما بتركز في حاجة بتنسى الدنيا ابراهيم: انتي هتقوليلي ههه في المطبخ تقف الأم لإعداد الطعام سريعا ابراهيم ودينا في نظرة ابتسامة لا تدل على الخير وبضحك وصوت عالي: مررررمرررر الأم بخضة: في ايه مين مات ابراهيم ودينا بضحك: بنهزر معاكي بس الأم وهي تركض خلفهم أكيد بالسلاح الخطير للأمهات المصرية (الشبشب هههه) والله حاضر يا كلاب هتتضربوا يعني هتتضربوا دينا بضحك: ونبي خلاص مش قادرة أجري واضحك ههه
~~~~~~~~~~~~~~~~~ في شركة المروان الأب محمود بسعادة: أخيرًا مش مصدق نفسي إنك جيت معايا أخيرًا وهتشتغل معايا وتنتبه على مالك مروان: معلش يا بابا أعذرني عشان كنت بسيبك لوحدك بس إن شاء الله بعد كده هركز في شغلي هنا وشغلي برة بإذن الله الأب بفرحة: إن شاء الله يا حبيبي وتلاقي بنت الحلال بسرعة يارب يمر ذكرى وجهها باله أعينه فيشتاق لرؤيتها ويقول في نفسه: أيه ده حرام بس بس الأب بأستغراب: انت بتكلم نفسك يا حبيبي
مروان بضحك: لا يا حبيبي الأب محمود للسكرتيرة: ممكن تنادي على الأستاذ جاسر من مكتبه السكرتيرة وهي تسير بخطوات سيئة لكي تلفت انتباهه وبدلع: حاضر يا باشا مروان في نفسه: آخر قرف استغفر الله العظيم يارب أهدى جاسر بفرحة: أهلا أهلا بالبيه اللي نور الدنيا كلها النهارده مروان وهو يحتضنه: لا هي منورة بنورك جاسر: حبيبي الأب محمود: كفاية سلامات الله يالا ندخل في المهم بقى أنا دلوقتي عاوز أقول على شوية حاجات مهمة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!