في الصباح الباكر في جامعة القاهرة كلية الطب البشري. مي وهي تتحدث مع هبه: علينا إيه أول محاضرة بإذن الله؟ هبه: علينا ميكرو. مي: اسمها غريب، ما خدناهاش في أول يوم صح؟ هبه: أول محاضرة النهارده بإذن الله. مي: على فكرة أنا حبيتك جداً يا هبه، مش مجاملة لا والله بحسك شبهي كده، طيبة وجدعة وبتتكلمي كويس مع الناس. بقيتي من صحابي والحمد لله ربنا رزقني بصديقة جميلة زيك كده.
هبه: المفروض أنا أعيط دلوقتي من الكلام القمر ده. والله يا حبيبتي أنا كمان بحبك أوي. صح زي ما قولتي، انتي فيكي شبه مني في تصرفات كتير، والحمد لله بقينا مع بعض في الكلية واتعرفنا على بعض، وكله بفضل الله. مي: الحمد لله. بس عشان الدكتور دخل، يالا نركز. هبه: يالا. *** عند منزل مروان في الصباح. مروان وهو ينزل على الدرج: صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا. الأب والأم: صباح الخير يا حبيبي.
مروان: معلش مش هعرف أفطر معاكوا عشان اتاخرت على الجامعة. الأم بحنية: شوية بس يا حبيبي، يعني ينفع تطلع من غير فطار؟ مروان: النهاردة بس، انتي عارفة أنا ما صدقت بلهي نفسي بعيد عن مشاكل المستشفى. الأب: تمام يا حبيبي، مع السلامة. ربنا يوفقك يارب. الأم: حرام يمشي كده، انت عايزاه يهبط مني؟ راجل ظالم! والله ما أنا فاطرة. الأب محمود: إيه الست دي، بتعشق النكد زي عنيها. بقى أنا عايز ابني الوحيد يهبط!
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هروح أشوف المجنونة دي راحت فين. *** عند وصول مروان إلى كلية الطب البشري جامعة القاهرة. مروان عند دخوله إلى الكلية لحارس الأمن: المحاضرة التانية بدأت ولا الدكتور اللي قبلي لسه مطلعش؟ الحارس: لا لسه يا دكتور. الدكتور مروان: تمام، شكراً. *** عند مكتب العميد. الدكتور مروان: السلام عليكم، حضرتك عامل إيه؟ العميد: الحمد لله بخير يا ابني، وانت عامل إيه؟ ومش في شغلك ليه؟
الدكتور مروان: لسه الدكتور اللي قبلي مطلعش، وأنا الحمد لله تمام. جاي أمضي حضور. العميد: تمام. بعد أن يمضي مروان على حضوره في الكلية، يرى الطلاب يخرجون بعد خروج الدكتور. فيذهب سريعاً. مروان للطلاب: أتمنى الكل يدخل دلوقتي عشان لو حد دخل بعد قفل الباب مش هيدخل. البعض من الطلاب يدخلون والبعض يتحجج للتزويغ هههه. بعد دخول الدكتور مروان إلى المدرج: السلام عليكم. أنا الدكتور مروان، لو فاكرين. المهم ندخل في المحاضرة.
الطلاب: وعليكم السلام. يالا يا دكتور. الدكتور مروان وهو يشرح مادة الأنـاتومي، يشتاق إليها إلى عيونها التي أسرته من أول نظرة، فيحاول إيجادها من بين الطلاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!