الفصل 18 | من 31 فصل

رواية عندما يعشق العلماء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عويس

المشاهدات
23
كلمة
604
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في كلية الطب البشري جامعة القاهرة هبه لمي بهمس : _هقولك على حاجه يا مي بس متزعليش مي : _لا قولي عادي هبه : _انا الصراحه ملاحظة ان الدكتور مركز معاكي اوووي اووي ليه مي باستغراب : _حقيقي مش عارفه بس يمكن عشان الموقف الرخم اللي حطيت نفسي فيه هبه : _يمكن المهم يالا نركز عشان نكتب اللي قاله مي : _يالا أما على المنصة كان يقف الدكتور مروان وهو يشرح مادته ولكنه مهتم بها بدرجة كبيرة يشتاق الي رؤيتها في كل لحظة

الدكتور مروان لنفسه : _اييه اللي انا بعمله داا دي طالبة عندي وبعدين عيب المفروض مبصش لاي بنت استغفر الله العظيم يارب ما تكون لاحظت يارب تقف فتاة من بين الطلاب وتقول بمياعة : _كمل يا دكتور كنت سرحان في ايه الدكتور مروان بصرامة : _بعد اذنك تستأذني الأول وبعدين تتكلمي بطريقة كويسة بلاش الكلام بالطريقة دي وأنا حر أكمل شرح ولا لا براحتي انتوا عليكوا تاخدوا المنهج لإنهاء الترم هبه لمي بضحك: _راااااااجل كسفها ههههه

مي بضحك : _بس اسكتي هيلاحظنا وبعدين ملناش دعوه بحد في منزل دينا بالاسكندريه الام بحزن : _يا ابراهيم دينا وحشتني اوووي روح جيبها كل دي فترة غياب ليها عن البيت والله البيت ملوش طعم من غيرها ابراهيم: _معلش يا ماما دا مستقبلها ولازم تركز عليه لو هتقعديها جنبك كده هي أستفادت ايه والله وحشتني انا كمان بس هنعمل ايه الام : _بس كده أتاخرت اووي ابراهيم بضحك :

_اتاخرت ايه دي لسه في اول اسبوع جامعة ايه يا مرمر عاوزة تجيبي البت تجوزيها من ورايا ولا ايه انا شاكك فيكي ههههه الام بغيظ: _بسس يا وااااد قليل الادب قال اجوزها دلوقتي قال مش لما تشوف حالك انت الأول وكويس انك فتحت السيرة دي هاا مش ناوي بقى تتجوز وتفرحني قبل ما اموت ابراهيم : _بعد الشر عليكي يا حبيبتي عارفه لو قولتي كده تاني هزعلك منك اووي الام : _كلنا هنموت يا حبيبي دي حقيقة ابراهيم:

_عااارف بس انتي لسه صغننه وبطة كده ما تتجوزي يا قمر انتي والله كتير يتمنى هههه الام : _أمشي من أدامي يا جزمة قال اتجوز قال يركض ابراهيم نحو غرفته وهو يضحك "" أنا لست شخصية عاطفية، ولكني حاضنة ذكريات. حاضنة دافئة ووفية، أحمل الذكري معي بحرص وسخاء، أقدر اللحظات مهما كانت اعتيادية بالنسبة لمن شاركني فيها، والاهم: رسوخها في، مهما طال بها الأمد ". في فرنسا في المستشفى الكبرى لباريس

كان يجلس مراد وهو يتطلع اليها كرهها بشدة ولكن القلب لا يأبي لذلك لا يتفهم أنها أنتهت أنها مجرد ذكري مرت على مجري حياته. جون يدخل إلى المكتب بعد الاستأذان ولكن كان مراد بعالم أخر عالم به الذكريات المؤلمة فقط ذكريات الخائنة جون : _مراد هل مازلت تتذكرها أنها ماضي يا صديقي أنساها لتعش حياة سعيدة بعد انتباه مراد له يرد : _وكيف للقلب أن ينسى من عشقه إلى حد الجنون؟ كيف فعلت بي هذا بعد كل ما قدمته لها من حب كيف؟

لا لا لن أسامحها وإلى آخر الزمان سأموت وأنا أكرهها بشدة جون : _أنه ماضي مؤلم حقا ولكن كيف ستعيش حياتك متى ستتخلص من كل هذا الألم قم يا صديقي فإنها خائنة لا تستحق أن تتواجد مع شخص مثلك مراد بألم كبير.: _حاضر جون : _عش حياتك يا صديقي فأنت شخص مثالي تستحق أجمل امرأة تستحق أن تعيش حياة كريمة وسعيدة وتبني أسرة مراد بألم : _سأحاول يا صديقي أن أعيش بسلام ولكن لن أسمح بوجود امرأة في حياتي بعد الآن وهذا وعد مني جون بيأس :

_عنيد أنت عنيد ستضيع منك أجمل الأيام وليس كل النساء يشبهونها فأنا زوجتي مخلصة والحمد لله مراد : _ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب كمان وكمان جون : _أنا وأنت يارب مراد بضحك ليحاول أن ينسى الماضي الأليم : _ولكنك الآن تتحدث بطلاقة اللغة العربية ههههه كنت تقول أنها أصعب اللغات على الإطلاق جون بضحك : _لا إنها لغة جميلة وسهلة ولكنها كانت تحتاج إلى تدريب كثير ولكنه بفضل الله و ثم أنت مراد بشكر : _الحمد لله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...