ونعود للخلف لبعض الأحداث المشوقة بشدة والتي تعد من أكثر الأحداث تشويقًا. دينا وهي تدخل الغرفة وتقول بشر: _مين اللي قال إن الجن مش موجود، مانا أهو أكبر جن فيكي يا مصر. هههه. صفاء وسمر بخوف، ويتلصقان في بعضهما البعض: _إنتي مين وإيه شكلك دا؟ دينا بشر: _أنا عملكوا الأسود. صفاء ببكاء وخوف: _إحنا آسفين بس ونبي متعمليش حاجة يا ماما. أنا عاوزة ماما. جاني، جني يا مامي. سمر: _بقولك إيه، إنتي مين. مفيش جن. دينا بشر:
_أنا موجود وأكبر جن كمان، وكل حاجة أعرفها عنك يا سمر. وهموتك دلوقتي. وتفعل حركات لتخويف. هههه. سمر بخوف: _لا لا مش هتعملي حاجة، اطلعي من هنا. صفاء ببكاء بهيستيريا: _لاااااااااااااااااااا. دينا بقلق: _أهدي يا صفاء، أنا بهزر معاكي. سمر، بشر: _مين هو إنتي، أيوه إنتي. وربنا ما هرحمك يا جزمة. بقي دا مقلب في حد يعمل مقلب كده؟ قطعتي خلفنا يا جزمة. دينا بركض: _خلاص يا فواز، خلاص أسفين يا باشا. سمر: _مسسستحيللل أسيبك.
وتظل صفاء تبكي بهيستيريا (طيبة أوي البت دي، هههه) _عند مروان وصديقه جاسر. مروان لجاسر: _يلا اتفضل، البيت بيتك يا جسورة. جاسر بضحك: _طبعًا بيتي، حد قالك إني غريب؟ هههه. مروان بغيظ: _دايماً كده بتكسفني، ياه على كصف الجبهة. الأم سحر: _أهلاً أهلاً بالحبايب اللي مش بتسأل. جاسر، بحرج: _والله آسف يا طنط، إنتي عارفة نظام الشغل. حتى اسألي أنكل محمود. الأب محمود: _لا الصراحة جاسر مهندس شاطر في عمله، ربنا يحفظه يارب. الأم سحر:
_يارب. المهم مش قولتلك بلاش طنط دي، إنت زيي مروان عندي. جاسر بفرحة: _حاضر يا ماما. مروان بغيظ: _يبخت اللي يلاقي أحبابه وينسي صحابه، ها؟ في حاجة تاني هتقوليها. جاسر: _أري دخانا يتصاعد فوق رأسك. ههههههه. الأم سحر: _إنت الغالي يا حبيبي، إنت اللي في القلب يا عيوني. الأب محمود وجاسر بضحك: _يا سيدي يا سيدي. هههه. مروان وهو يجرخ لسانه لجاسر: _أحسن، أنا اللي في القلب هااا؟ موت بقي من الغيظ. هههه. جاسر بضحك:
_والله العظيم طفل. ههههه. الأم سحر: _ها يا ولادي، مفيش واحد هيفرحني بقي؟ مروان يسرح بها. جاسر يتطلع به ويضحك فقط. الأم سحر: _مالك يا واد؟ سرحت في إيه؟ وينك كده. مروان: _لا مفيش حاجة يا ماما. منور يا جاسر. هطلع أغير وأجي. جاسر بضحك وبغمزة: _أطلع أطلع. هههه. الأم سحر بفرحة: _يبقي الحكاية فيها بنت، جسورة حبيبي قولي. جاسر: _أيوه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!