في مكالمة جماعية بين الفتيات يبارك الأصدقاء لسما لتفوقها لظهور نتيجة الترم الأول للعام الجامعي الأول لها. مي: ألف ألف مبروك يا قلبي، من نجاح لنجاح يا رب. مبروك عليكي الجيد جداً، بس إن شاء الله الترم الثاني امتياز زي ما اتفقنا. نسمة بفرحة: أيوه ألف مليون مبروك يا قلبي وعقبال التخرج يا رب، وزي ما مي قالت عقبال الامتياز بإذن الله.
دينا بضحك: البنت دي غدارة يا صحاب، بقي بتغفليني وتذاكري من ورايا مش كده، عيب. بس ألف ألف مبروك يا باشا. سما بفرحة: الله يبارك فيكم يا أحلى صحاب. دينا بمقاطعة: طبعاً الأحلى، إنتي هتلاقي زيي فين. مي بغضب: والله ماشي يا دينا، شكلك مش هتنجحي الترم دا، حاضر مجهزة لك مفاجأة بس لما أشوف هتعملي إيه في الترم دا. دينا بضحك: ولا يهمني، هههه. سما: خلاص كفايه خناق، المهم عقبالك يا مي ويا نسمة ويا دينا.
دينا بضحك: يا أختي أنجح حتى بس، هههه. سما هي ومي ونسمة بيأس: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. في المستشفى التي كان يعمل بها مروان. المدير بأسف: أنا آسف يا بني، والله من بعدك المستشفى مكنتش زي الأول، بقت كلها فوضى ومحدش ملتزم بمواعيد ولا أي حاجة. دكاترة وبس في البطاقة، أما في الحقيقة مفيش أي التزام للمواعيد أبداً ولا حتى التعامل كويس مع المريض ومش هامهم حياتهم.
مروان: حضرتك أكبر من والدي، مينفعش تعتذر لي. أنا مسامحك والله، بس زعلان منك شوية، المفروض كنت تقف معايا عشان أنا اللي كنت صح. المدير: من يومك متربي يا بني، ربنا يبارك في والدك ووالدتك. المهم معلش، كنت مش شايف وقتها، المهم ارجع وظبط المستشفى زي الأول، إنت المدير في نظرهم زي زمان. مروان بحيرة: فاهم، بس المشكلة أنا عندي جامعة. المدير بصدمة: نعم! إنت مش خلصت جامعة وكمان بدرجة الامتياز؟
مروان بضحك: حضرتك فهمت غلط، أقصد أنا بدرس هناك، بقيت دكتور جامعي. المدير: أها، طب والعمل. مروان: هرتب وقتي وحضرتك هتشوف، أنا فاضي في أي وقت وبعدين أرجع الشغل هنا، بس أنا متمسك جداً بالجامعة. المدير بحب: زي ما تشوف يا حبيبي. مروان: تمام، يلا أنا سلام عليكم دلوقتي، هشوف أظبط الدنيا. المدير: وعليكم السلام، ماشي مستني ردك وتيجي تشتغل زي الأول. عند دينا وهي تتحدث مع أصدقائها سمر وأميرة وصفاء.
سمر بقلق شديد: أنا قلقانة خالص، كل دا تأخير. صفاء: مش عارفة إزاي اتأخروا كده. دينا بضحك: يمكن الكنترول ولع، هههه، أو إحنا جايبين امتيازات بس خايفين يقولوا عشان الحسد وكده، هههه. أميرة وصفاء يضحكان بشدة عليها. أما سمر. سمر بغضب: فايقة ورايقة أوي إنتي وش امتياز، بعد الشر، هو إنتي فتحتي كتاب أصلاً. دينا بضحك: التفاؤل حلو وأنا متفائلة، يبقي إن شاء الله امتياز وبجدارة. سمر بتحدي: لما نشوف.
أميرة: بس يا جماعة حصل خير، إن شاء الله كلنا نجيب امتياز على تفائل دينا، هههه. دينا تضحك بشدة. أما سمر تغلق الهاتف في وجوههم. سمر في نفسها: نفسي يحسوا بالمسؤولية ولو حتى شوية، بس. دينا للبنات: والله هي اللي معقدة، أنا أعمل إيه. صفاء: خلاص بصي، قللي من الهزار لما تكوني بتكلميها. دينا: حاضر. كل هذا كان يستمع إليه إبراهيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!