إبراهيم بغضب: مين إسماعيل ده يا بنت؟ دينا بصوت عالي: براحة عليا متعليش صوتك عليا ها أنت سامع، وبعدين إسماعيل ده لزوم وبس، أنا لا يمكن أبص لاسم إسماعيل ده أبداً. إبراهيم بمكر: طب هتبصي لمين؟ وبعدين صوتك لو عالي تاني هقطع لسانك. دينا بضحك: لاسم مراد أو آدم. وفي سرها: زيي آدم الكيلاني ده مز وعسل وحاجة امواااه. إبراهيم بتسأل: ومين دول كمان؟
دينا بضحك: مراد اللي بيمثل في مسلسل حياة ومراد، أما آدم ده حاجة تانية خالص في قلبي، آدم الكيلاني وما أدراك ما آدم الكيلاني. والله أنا لو مكان حياة أو روان مش هسيب المزز دول ثانية واحدة ههههه. إبراهيم بغضب: هتشل منك والله، بتعاكسي أدامي يا بنت، لمي نفسك واحترمي نفسك. دينا بضحك: اسكت أنت بس، مش عايش في الدنيا. إبراهيم: يا ربي عليكي، وبعدين عيب تعاكسي رجالة أدامي، مش أخلاقك يا ذات الخمار، المهم نسيت كنت هقول إيه.
دينا بضحك وهي تركض: والله بهزر معاك، أعاكس مين، لا أنا هستنى زوجي قرة عيني، وبعدين قول عاوز إيه بس من بعيد، حرصاً على أمن البلاد ههههه. إبراهيم: لا متخفيش، المهم بقولك هي صحبتك عاملة إيه؟ كلمتيها الصبح ولا لسه؟ دينا بمكر: أي صحبة فيهم؟ ما هما كتير. إبراهيم بتوتر: صحبتك مي يا بنتي. دينا: أيوه، وأنت بتسأل ليه؟ إيش دخلك بصحابي.
إبراهيم: عادي يا بنتي، أنا بسأل عشان النتيجة هتظهر النهارده، والمفروض أنك باردة ومش قلقانة خالص. دينا بضحك: ما أنا قلقانة ومتوترة أوي، أنت مش شايف ولا إيه؟ إبراهيم: لا شايف أوووي، بلا وكسة. الأم منار وهي تأتي من المطبخ: لا شايفين يا حبيبتي شايفين أد إيه انتي قلقانة، يالا يا إبراهيم نفطر، هتجبلي شلل هي. إبراهيم بضحك: يالا يا ماما، وسيبك من الهبلة دي، مش هتأكل معانا. دينا
وهي تقفز إلى اتجاه السفرة: والله أبداً، إحنا عيلة واحدة، حتى لازم نتشارك كل حاجة. وأثناء الإفطار لم يخلوا الوقت من مرح دينا. ************************* في مدينة الجمال (نيويورك) أحمد وهو يدخل المكتب: تمورة حبيبي عامل إيه، وحشني أوي والله. تامر: وحشك إزاي؟ إحنا كنا مع بعض طول الليل، مفيش إلا كام ساعة بس اللي غبت عنك فيهم، وبعدين تمورة في الشركة، بلاش أحسن لك لو حد من الموظفين سمعك.
أحمد بضحك: مجرد التخيل حلو والله هههه. تامر: والله لو حد عرف هدفنك. أحمد: لو قدرت يا حبيبي. المهم اتفضل أمضي على الورق ده، عقبال ما تمضي على جنازتي يارب أقصد جوازتي يارب ههه. تامر بضحك: مستعجل أنت على الهم، المهم خلاص سيبهم على المكتب، همضي بس لما أخلص الصفقة دي. أحمد وهو يخرج: تمام يا حبيبي يا بتاع الصفقات، أروح أنا بقى أشوف مزة كده ولا كده، ما وقت عملي خلص خلاص. تامر: امشي يا فاشل.
أحمد وهو يعود لأنه تذكر شيئاً: صحيح يا تمورة، النهارده هتظهر نتيجة الثانوية العامة بمصر، اطمنت عليهم ولا لسه؟ تامر وقد تذكر: مع أنك منحرف بس دماغك تعجبني، لا لسه والله نسيت للأسف. أحمد بسرحان: حد يقدر برضو ينسى القمر، يااه لو تتجوزني، كلها طعمة كده على بعضها، سكر وعسل، أنا متأكد إنها هتحقق حلمها إن شاء الله. تامر بضحك: أجيبلك شجرة وواحد ليمون؟
أحمد: اتعدل، بلاش تتكلم عنها كده، بأي صفة تتكلم عنها، أنت عارف هي بالنسبالي إيه. أحمد وهو يركض للخروج من المكتب: خلاص خلي قلبك طيب يا جدع. تامر وهو يرمي عليه القلم: بقى أنت طيب، أمشي يا منحرف. بعد خروج أحمد قرر تامر الاتصال عليهم، ولكن الأول سيرى فرق التوقيت. ~~~~~~~~~~~~~~~~~ في مكالمة جماعية بين البنات الأربعة (مي، نسمة، سما، دينا)
مي بضحك: دينا انتي بتفصليني ضحك والله يا بنت، اسكتي تستاهلي الصراحة اللي طنط منار بتعمله فيكي كل يوم، بتغرقك ميه ههه. نسمة بضحك أيضاً: نفسي أشوفك يا دندون وانتي بتقومي مفزوعة من نومك هههه. سما بضحك: والله يا دودو انتي الوحيدة اللي بتخففي علينا حمل الحياة والقلق، لاف يو يا صاحبي الغرقان هههه. دينا بضحك وتكبر: اعترفوا أني فرفوشة الدفعة ومن غيري مش هتعرفوا تعملوا حاجة.
البنات بضحك جميعهن: ههه كنا عملنا شاي ومستنين حظنا وقلقانين. دينا بتسأل: هو انتوا بجد قلقانين، اشمعنى أنا، والله حاسة إني رقاصة الأيام دي، من وقت ما خلصت امتحانات ومفيش قلق خالص. سما بضحك: يا بنتي انتي مش فالحة غير في الضحك والهزار وبس. مي ونسمة مع سما: نتفق وبشدة ههه. دينا: أنا سمعت أن النتيجة هتظهر الساعة 2 النهارده، ربنا يسترها ومأخدش بسلاح ماما الخطير زيي كل مرة ههه (تقصد الشبشب سلاح كل الأمهات المصرية هه)
البنات جميعهن بضحك: يارب استرها يارب. في المطبخ حيث تتواجد الأم سميحة وهي تغسل أطباق الإفطار ويرن هاتفها وعند قراءة اسم المتصل تفرح وبشدة! الأم سميحة: الو يا حبيبي عامل إيه، وحشني أوي والله، مش هتنزل مصر بقى، الغربة وحشة، خليك معانا هنا أحسن وسط أهلك وناسك. المتصل على الجهة الأخرى: والله انتي أكتر يا حبيبتي، وحشاني أوي، إن شاء الله قريب أنزل مصر عشان أبارك لمي بنفسي، المهم عاملين إيه.
الأم سميحة: كلنا بخير يا حبيبي، والله خيرك مخلينا عال العال، المهم أنت كويس وصحتك كويسة. المتصل: أنا الحمد لله بخير، معلش مش بتصل كتير، أنتي عارفة يا حبيبتي ظروف شغلي. الأم سميحة: عارفة والله وعذراك، المهم إنك كويس وبخير. المتصل: أنا الحمد لله، فين مي عاوز أطمن عليها. الأم سميحة: هي بتكلم البنات صحابها، دقيقة بس وهنادي عليها تكلمك.
المتصل: لا خلاص وقت تاني إن شاء الله، خليها مع صحابها عشان تبعد عن التوتر والقلق، خلي بالك منها وبلاش تقلق خالص، وإن شاء الله خير. الأم سميحة: إن شاء الله، ربنا هيجبرها بإذن الله. المتصل: إن شاء الله، مع السلامة في حفظ الله، هرن وقت تاني عشان أبارك لمي بإذن الله. الأم سميحة: سلام يا حبيبي. الأم سميحة بعد إغلاق المكالمة وبدعاء: يارب يجبر بخاطرك يا بنتي ويوفقك وتحققي حلمك يارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!