في تمام الساعة الواحدة ظهراً في منزل آخر عند سها وهي تتحدث مع أمها مديحة. الأم مديحة بقلق شديد: ربنا يسترها علينا يارب، يارب متسقطيش زي كل سنة يا سها، وبنت سميحة تضحك علينا. سها بتوتر شديد: لا إن شاء الله خير يا ماما، أنا حليت كويس. الأم بغضب: كل سنة نفس الكلام دا، وبعدين نلاقي كام مادة نازلة فيهم. حرام عليكي كل سنة، مش بعرف أتكلم مع سميحة بسببك، بنت فاشلة مش عارفة خلفتك ليه، وإنتي غبية كده. سها بحزن وتوتر:
إن شاء الله خير. الأب سعيد: خلاص بقى يا مديحة، حرام عليكي نفسية البنت. الأم بغضب: هي دي بتحس، دي باردة. يارب ياخدها ويريحني منها. الأب سعيد: بلاش يا مديحة، أزعلك إيه، إنتي مش بتحسي دي، بنتك وبتدعي عليها بالموت. آخر تحذير ليكي. سها بحزن شديد: خلاص يا بابا، خلاص يا ماما. *** عند تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً في منزل نسمة. الأم مني: اقعدي بقى يا نسمة، حرام عليكي دوختي نفسك يا بنتي، إن شاء الله خير يا حبيبتي، متقلقيش.
نسمة بقلق شديد: ربنا يسترها يا ماما، يارب خير. الأم بدعاء: إن شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك يا حبيبتي. وها قد أتت الساعة الثانية عشر، الساعة التي تقلق الكثير وستحدد مصير الكثير. في منزل مي بقلق شديد: أنا قلقانة خالص يا ماما، ربنا يسترها علينا. الأم بحنان: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير، وربنا مش بيضيع تعب حد، وأنا واثقة فيكي. مي: الساعة جت اتنين، هشوف أي لينك للنتيجة نزل ولا لسه. الأم: تمام يا حبيبتي.
عند تصفحها على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر أمامها لينك للنتيجة الثانوية العامة، وتكن الصدمة بادية على وجهها. الأم عند النظر إلى ابنتها: مالك يا حبيبتي مصدومة ليه كده؟ مي بصدمة شديدة: أنا مش مصدقة نفسي خالص. الأم عند النظر إلى الهاتف وبصدمة: معقول؟ مش ممكن. عند هذه اللحظة تعلن شاشة الهاتف عن اتصال، قامت ترد الأم على الهاتف ليكن المتصل: الو يا حبيبي، أنا مش مصدقة نفسي خالص، مش ممكن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!