الفصل 5 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
121
كلمة
374
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ميرا بصدمة من ورا الباب: معقول الزعيم لسه عايش؟ وكملت بخبث: لالا دا هينفعني، مستحيل أضيع فرصة زي دي أبداً. وعملت مكالمة. ميرا: الو. مجهول: خير عوزة إيه؟ ميرا بشر: الزعيم لسه عايش، أكيد دي فرصة متضيعش. مجهول بصدمة: إنتي بتتكلمي بجد؟ الزعيم عايش؟ ميرا: أنا رأيت هجم النهارده ساعة الفرح. وقفلت وقالت بشر: نهايتك على إيدي يا عمي العزيز. في جناح أسد ونغم. أسد واقف مصدوم من جمال نغم. أدهم بضحك: إيه الحكاية؟ مش ناويين ننزل؟

أسد بتوهان: هاا. وكمل بجمود: يلا. ومسك إيدها ونزل. وأول ما نزل كان الصحافة نزلت تصوير وكل العيون على نغم، ودا كان مضايق أسد. وبدأوا الرقصة الأولى. أسد: متتهزيش كتير. نغم: طيب أنا عوزة أقولك حاجة. أسد: قولي. نغم: أنا بح... وفجأة دخل أنور أبو العز وبدأ يضرب نار في كل مكان. أسد اللي ماسك نغم بقوة. نغم مسكته في أسد بخوف: أبيه في ا... أسد بص لها بصدمة: نغم مالك؟ نغم باصة لأسد ومبتسمة والدم مغرقها من ضهرها من الرصاصة.

نغم بتوهان ودموع: أنا بحبك. وأغمى عليها. أسد بزعيق: أدهم دخل الزعيم بسرعة. ومسك مسدسة في إيد والناحية التانية ماسك نغم وبدأ يضرب نار لحد ما كلهم مشيوا. أسد بدموع: نغم أوعي تسبيني لوحدي. وشالها وراح على المستشفى. في المستشفى. أسد بعصبية: إنتوا يا شوية بقر دكتورة بسرعة. دكتور بخوف من عصبيته: أيوا يا أسد باشا، حطها على التوري. أسد وعيونه احمرت: وأنا طلبت دكتورة غور من وشي وهات دكتورة بسرعة.

الدكتورة بسرعة: أيوا يا باشا، حطها هنا بسرعة. وحطها على التوري وخلت عمليات. والعيلة كلها اتجمعت. ميرا بتمثيل الحزن: صدقني هتكون كويسة يا أسد. أسد بنهيار: أنا مش عاوز أسمع صوت أي حد مهما كان، مين أدهم تعالى عوزك. وأخد أدهم بعيد عنهم. أسد: الزعيم فين؟ أدهم: في الفيلا بس الرجالة كلهم أنا حطيتهم حراسة. أسد: تمام يا صاحبي. أدهم: متخافش هتكون كويسة صدقني. أسد: يارب. أدهم: عارف مين سبب الرصاصة؟ أسد بغضب: أنور أبو العز صح؟

أدهم: أيوا. أسد: نهايته على إيدي بس أنا مش عاوز حد يعرف من الصعيد تمام؟ أدهم: ولا يهمك. ............................. أحمد بعصبية: عملت إيه؟ إزاي تهجم كدا؟ إنت عارف إن أسد الدمنهوري مش هيسيبك. أنور بخوف: موت نغم. أحمد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ماتت خلاص؟ أنور: لسه في المشفى بس أكيد هتموت، الرصاصة في ضهرها. أحمد بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...