ميرا بصدمة من ورا الباب: معقول الزعيم لسه عايش؟ وكملت بخبث: لالا دا هينفعني، مستحيل أضيع فرصة زي دي أبداً. وعملت مكالمة. ميرا: الو. مجهول: خير عوزة إيه؟ ميرا بشر: الزعيم لسه عايش، أكيد دي فرصة متضيعش. مجهول بصدمة: إنتي بتتكلمي بجد؟ الزعيم عايش؟ ميرا: أنا رأيت هجم النهارده ساعة الفرح. وقفلت وقالت بشر: نهايتك على إيدي يا عمي العزيز. في جناح أسد ونغم. أسد واقف مصدوم من جمال نغم. أدهم بضحك: إيه الحكاية؟ مش ناويين ننزل؟
أسد بتوهان: هاا. وكمل بجمود: يلا. ومسك إيدها ونزل. وأول ما نزل كان الصحافة نزلت تصوير وكل العيون على نغم، ودا كان مضايق أسد. وبدأوا الرقصة الأولى. أسد: متتهزيش كتير. نغم: طيب أنا عوزة أقولك حاجة. أسد: قولي. نغم: أنا بح... وفجأة دخل أنور أبو العز وبدأ يضرب نار في كل مكان. أسد اللي ماسك نغم بقوة. نغم مسكته في أسد بخوف: أبيه في ا... أسد بص لها بصدمة: نغم مالك؟ نغم باصة لأسد ومبتسمة والدم مغرقها من ضهرها من الرصاصة.
نغم بتوهان ودموع: أنا بحبك. وأغمى عليها. أسد بزعيق: أدهم دخل الزعيم بسرعة. ومسك مسدسة في إيد والناحية التانية ماسك نغم وبدأ يضرب نار لحد ما كلهم مشيوا. أسد بدموع: نغم أوعي تسبيني لوحدي. وشالها وراح على المستشفى. في المستشفى. أسد بعصبية: إنتوا يا شوية بقر دكتورة بسرعة. دكتور بخوف من عصبيته: أيوا يا أسد باشا، حطها على التوري. أسد وعيونه احمرت: وأنا طلبت دكتورة غور من وشي وهات دكتورة بسرعة.
الدكتورة بسرعة: أيوا يا باشا، حطها هنا بسرعة. وحطها على التوري وخلت عمليات. والعيلة كلها اتجمعت. ميرا بتمثيل الحزن: صدقني هتكون كويسة يا أسد. أسد بنهيار: أنا مش عاوز أسمع صوت أي حد مهما كان، مين أدهم تعالى عوزك. وأخد أدهم بعيد عنهم. أسد: الزعيم فين؟ أدهم: في الفيلا بس الرجالة كلهم أنا حطيتهم حراسة. أسد: تمام يا صاحبي. أدهم: متخافش هتكون كويسة صدقني. أسد: يارب. أدهم: عارف مين سبب الرصاصة؟ أسد بغضب: أنور أبو العز صح؟
أدهم: أيوا. أسد: نهايته على إيدي بس أنا مش عاوز حد يعرف من الصعيد تمام؟ أدهم: ولا يهمك. ............................. أحمد بعصبية: عملت إيه؟ إزاي تهجم كدا؟ إنت عارف إن أسد الدمنهوري مش هيسيبك. أنور بخوف: موت نغم. أحمد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ماتت خلاص؟ أنور: لسه في المشفى بس أكيد هتموت، الرصاصة في ضهرها. أحمد بصدمة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!