فى المستشفى أسد رايح جي وبعدين الدكتور طلع. أسد بخوف: طمننا يا دكتورة أخبارها إيه؟ الدكتورة: الحمد لله قدرنا نطلع الرصاصة بس هي محتاجة راحة تامة وممنوع أي مجهود. أسد برتياح: يعني صحت دلوقتي؟ الدكتورة: ساعة وتهفى من البنج. أسد: تمام أنا عاوز أدخلها. الدكتورة: تمام بس حاول متتأخرش. ميرا بغيظ في نفسها: دا أنا قولت هتموت وهخلص منها طلعت بروحي.
أسد: عمي خلاص أنتو روحوا الصعيد وأحنا أول بس ما نغيب تكون كويسة هنكون وراكم وهنيجي على طول. سالم: أنت متأكد يا بني مش محتاجنا معاك؟ أسد: تسلم يا عمي. سالم: خلاص أحنا هنروح وتعالوا براحتكم. أسد ودّع عمه. أسد: أدهم. أدهم: إيه يا زعيم؟ أسد: روح خليك مع الزعيم أنت أنا هفضل مع مراتي تمام. أدهم بابتسامة: تمام يلا سلام. أسد دخل عند نغم. أسد راح مسك إيدها بقوة. أسد بدموع: يعني عوزة تسبيني يا نغم أنتي كمان؟ نغم بتحرك إيدها.
أسد ساب إيدها على طول وكمل بجمود تام. نغم بتعب: آ ب ي ه. أسد ببرود: أنتي كويسة؟ نغم بتعب: كويسة بس إيه اللي حصل؟ أسد: أنا مش عاوز ولا كلمة المهم إنك كويسة. نغم: بس أنا مش قادرة أتحرك. أسد: علشان تحت تأثير البنج. أسد: بتحبيني؟ نغم بكسوف وتوهان: بحبك جداً. أسد بضيق: بس أنا ما طلبش تحبيني. نغم بصدمة: إيه مش فهمت. أسد بزعيق: يعني أنا مينفعش أحب ومتنسيش نفسك أنتي مجرد وحدة عوزك في مهمة مش أكتر.
نغم بدموع: أنا عوزة أمشي من هنا. أسد بغضب: أنتي مش هتمشي لمكان وهنروح الصعيد ومش عوز أسمع صوتك لأنك مراتي تمام. نغم بعياط: بس أكيد همشي في يوم يعني مش هفضل طول الحياة معاك ودا كلامك صح. أسد بصوت جهوري: أوعي تفكري في يوم إنك تعلي صوتك عليّ تاني أنتي فهمت؟ نغم بخوف: فهمت. أسد: اسمعي أنا نازل أشوف مصاريف المشفى وأراجع تكوني جهزتي حاجتك وبعد ما طلع.
نغم بعياط: أنا ليه بيحصلي كدا ليه أنا اللي دايماً بتأذى في حياتي معنديش أهل والوحيد اللي فكرته أهلي هو الوحيد اللي قدر يكرهني في نفسي بس بدام عاوز تحدي أنا أقدر أتحداه. ................... عند أسد في كافيه المشفى. أسد بعصبية: أحنا هنمشي بكرة واجهز بسرعة تمام. أدهم: مالك يا عم داخل حامي ليه كدا؟ أسد: أدهم انجز مش فاضي الزعيم فين؟ أدهم: في القصر. أسد: تمام أنا طالع عند نغم وهننزل نروح القصر. ......................
أسد دخل على نغم لقاها بتلم الهدوم. أسد: اعدي وأنا هشيلها. نغم: لأ شكراً أنا بعرف أعمل حاجاتي بإيدي. أسد بغرور: تمام أنا بقى عوز الشنط دي كلها تحت في العربية تمام. نغم بصتله بدموع: بس أنا مقدرش أنزل كل دول. أسد قاعد حاطط رجل على رجل: ليه؟ نغم بعصبية: لأن أنا وخدت رصاصة في ضهري. أسد بكبرياء: عادي أنتي الخدامة الشخصية بتاعتي مش أكتر من كدا وأنا عاوز الشنط تحت ودا أمر وبسرعة. وسابها ونزل.
نغم بدموع: يارب ساعدني أنا مقدرش على كل دا بجد مقدرش. ومسحت دموعها وبدأت تشيل الشنط بوجع كبير من مكان الجرح. وبعد وقت خلصت. أسد وهو قايم من العربية: خلصتي؟ نغم بدموع: أيوة. أسد: تمام اركبي. نغم ركبت وهما مشين في الطريق. نغم في نفسها: ياليت هذه الحياة كانت حلم وكان من يستيقظ منه فقد نجا وتنظر للطريق وليت الطريق له آخر ولكن من المستحيل أن تجده وليتني لم ألد. أسد: انزلي وصلنا. نغم نزلت من العربية بوجع ولكن كتماه.
أسد: اعمليلي أكل وبعدين اطلعي ارتاحي شوية علشان الصبح هنروح الصعيد. نغم بتعب: بس أنا مش قادرة أقف في خدم كتير خلي حد يعمل. أسد بغضب: وأنا طلبت من الخدامة الشخصية عادي وانجزي بسرعة. نغم بتعب: حاضر. وذهبت إلى المطبخ تعمل الأكل. ............................ في جناح في القصر يسمى جناح الظلام كان يجلس الزعيم. أسد: عامل إيه؟ الزعيم: نغم عملها إيه؟ أسد: بتحبني. الزعيم: وأنت جرحتها صح؟
أسد: أنا مستحيل أحب أو أضمر حياة حد معايا. الزعيم: طيب ما أنت كدا هضمرها برضو متنساش إنك بتكابر في نفسك يا أسد. أسد: أنا مش بكابر ومش بحب ولا هحب وافهم بقى أنا تعبت وزهقت من كل حاجة. الزعيم: برضو هتهرب؟ أسد: مش مهم أه أنا رايح الصعيد بكرة هتيجي؟ الزعيم: لأ. أسد: ليه علشان متشوفش أمي؟ الزعيم بغضب: أسد أنت ابني لكن أنا أصلاً في نظرهم ميت افهم بقى. أسد: بس أنت اللي ميت في نظرهم وقبل كدا ميت في نظري أنا وسابه ومشي.
الزعيم: امتى هتفهم بقى إن أنا ظهوري خطر. .................... في جناح أسد. دخلت نغم بتعب ووجع مخفي لفت أسد قالع تيشرته وعضلاته باينة. نغم بكسوف: أهم أنا آسفة مكنتش أعرف إنك في الغرفة. أسد شدها: تعالي حطي الأكل. نغم حطت الأكل: حاجة تانية؟ أسد بأمر: كلي. نغم: شكراً بس أنا مش جعانة. أسد وهو بيلبس قدام المراية: وأنت مطلبتش أنا أمرت واخلصي علشان عاوز أنام. نغم بتعب: حاضر. وقعدت أكلت. وبعد وقت. نغم: أنا هنام فين؟
أسد: على السرير. نغم: وأنت؟ أسد: على السرير برضو. نغم: مش فهمت إزاي؟ أسد وهو بيبصلها: ودي بتتشرح إزاي؟ نغم بدون كلام أخدت بيجامة وراحت على الحمام تلبس وطلعت نامت على السرير. وبعدها أسد راح أخدها في حضنه ونام. ....................... أحمد: أهرب. أنور بصدمة: إزاي وفين؟ أحمد: أهرب الصعيد بو أسد مسكك هيموتك ودا أنا متأكد منه. أنور: بس لما أتأكد إن ماتت ولا لسه؟ أحمد: حتى لو ماتتش أسد الدمنهوري مش هيسيب حقه.
أنور: تمام أنا هستفر الفجر وعوزك تعرفني الأخبار أول بأول. ............................ في الصباح في قصر أسد الدمنهوري. صحت نغم وحست إن حاجة ربطاها فتحت لقت أسد حاضنها بقوة زي الطفل الصغير بصت في وشه وقالت في نفسها: إزاي إنسان زيك كدا غريب شرير ولا طيب مش عارفة حبيتك إزاي ولا ليه مش فاهمة غامض وحياتك سر كلها رعب. وقامت أخدت شور وطلعت بالبروصة. أسد كان صاحي. نغم أول ما شافته انصدمت. نغم بخوف شديد: ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!