الفصل 15 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
41
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

أنور بصدمة: نغم، إزاي؟ أحكي الحكاية كاملة وإلا هتموتي هنا. الدكتورة: ... في الصباح، في جناح أسد ونغم. نغم قامت قبل أسد، ولقيت نفسها نايمة على صدره العاري. قامت وفضلت تبص له، وافتكرت أول ليلة ليهم. نغم بهمس: مين كان يتخيل إني أتجوزك أو إني أعيش معاك؟ وراحت على شفايفه باستهم بحب. أسد شدها، نيمها على السرير وهو فوقها. أسد بخبث: يعني لما تحبي تتغزلي فيا، اتغزلي وأنا صاحي مش وأنا نايم. نغم: أسد، قوم أنت تقيل.

نغم بخبث: دلوقتي أنا تقيلة صح؟ نغم بكسوف مسكت المخدة وضربته بيها. نغم: على فكرة أنت قليل الأدب. أسد: لأ يا روحي، تعالي وأنا أوريكي قلة الأدب. نغم: لأ لأ، أنا لازم أقوم، عشان خاطري سبني. أسد اتنهد وباسها بكل رقة من شفايفها، ومن رقبتها، ومن خدها. نغم: أسد، عايزة أقوم. أسد: واحدة فصيلة. واتجه للحمام، أخد دش وطلع. ونغم دخلت، لبست بدلة سودة وتحتها قميص أبيض، وفتح أول زرارين من القميص، ويرفان خاص، وساعة غالية جلد.

نغم طلعت: إيه ده، أنت رايح فين؟ أسد راح عندها ومسكها من وسطها. أسد: يعني أنا قاعد من يوم ما جينا من القاهرة، لازم أروح أشوف الشركات اللي هنا بقى. نغم بزعل: يعني هتتأخر؟ أسد وهو بيشم شعرها ورقبتها: هحاول متتأخرش. نغم: طيب استنى، ألبس وننزل سوا. أسد: تمام، بس بسرعة بقى. نغم راحت غرفة الملابس، ولبست فستان أبيض على كوتشي أحمر، وعملت شعرها ديل حصان. نغم: يلا ننزل. أسد ابتسم ومسك إيدها ونزل.

على السفرة، كان الجد شاكر يرأس السفرة وبجانبه. نزل أسد. أسد: صباح الخير جميعاً. الكل: صباح النور. أسد: أهلاً يا عريس، إيه مش ناوي إننا نروح الشركة ولا إجازة؟ أدهم بجدية: كنت عاوز أكلمك، لازم نروح لأن كده هنخسر. أسد بغرور: ولا هنخسر ولا حاجة، أول ما أروح الدنيا هتتظبط. وقعد يفطر هو ونغم. نغم: ليلى، أدهم مشلش عينه من عليكي ولا ثانية. ليلى بكسوف: أيوه، مش عارفة هيحددوا الفرح إمتى. نغم: استني.

نغم خبطت رجل أسد من تحت السفرة. أسد بص لها: في إيه مالك؟ نغم بهمس: اتكلم في جوازة أدهم. أسد بتنهيدة: نغم، خلاص الموضوع ده مش هنتكلم فيه دلوقتي، لازم قعدة. نغم بزعل: خلاص ماشي. أسد قام من على السفرة. أسد: مش يلا يا أدهم؟ أدهم: يلا يا عم. أسد: مش عاوزة حاجة؟ نغم بزعل: لأ، شكراً. أسد: جدي، إحنا هنروح الشركة، لو عايز حاجة رن عليا. شاكر بفخر: تروح بسلامة يا ولدي. واتجه هو وأدهم لشركة. ...

أحلام: عارفين مين اللي جاي عندنا هنا؟ ليلى: مين؟ أحلام: عمتي كوثر وابنها مجدي وبنتها غادة. نغم: مين دول؟ أسر ابن عم أسد، ولسه راجع من السفر، كان بيدرس في إسكندرية. أسر من وراها: دول ولاد عمتي وعمتي، وأنا لسه جايبهم معايا من إسكندرية. نغم: آه. أسر: إنتي بقى مرات أسد صح؟ نغم بابتسامة: صح، أنا نغم. أسر: اتشرفت، وأنا أسر. أحلام بحب: إزيك يا ابن عمي، أخبارك إيه؟ أسر: الحمد لله بخير، أخباركم إيه؟

جدي فين، وعم سالم ومرات عمي زينب؟ نغم: هتلاقيهم في الصالون مع الضيوف. أسر: ممكن لو مش هتعبك معايا يا نغم، تعملي قهوة؟ نغم: أكيد. وأسر راح لهم، وكلهم كانوا مبسوطين إنهم شافوه. نغم دخلت بصينية القهوة. مجدي بخبث: أبو إيه القمر ده؟ نغم تجاهلته ووزعت عليهم القهوة، وراحت عنه تديله القهوة. مجدي وهو بياخد القهوة، مسك إيد نغم بوقاحة. نغم سحبت إيدها. شاكر: تعالي يا نغم، أعرفك. نغم راحت جنبه. شاكر: دي نغم مرات أسد.

مجدي بخبث: اتشرفنا، وأنا مجدي. نغم بصت له بقرف، وده خلاه يتوعد لها. شاكر: ودي جميلة بنتي. نغم سلمت عليها بحب. شاكر: ودي غادة بنتها. نغم سلمت على غادة، بس غادة كانت مضايقة منها إنها مرات أسد. نغم طلعت وقعدت مع البنات، بيضحكوا وهي مضايقة من معاملة مجدي ليها. ... في شركة أسد. أسد بعصبية: أنا عاوز كل الإيميلات تكون عندي خلال ساعة، تمام؟ السكرتيرة بخوف: حاضر يا بيه، حاجة تانية؟ أسد: في أي اجتماعات النهارده؟

السكرتيرة: آه، في واحد مع مندوب شركة... أسد: تمام، إمتى؟ السكرتيرة: كمان ساعتين. أسد: تمام، برا إنتي. طلعت السكرتيرة جري على برا. أسد مسك اللابتوب وفضل يشتغل عليه، وكان مكتبه جميل جداً ونضيف ومنظم ومظبطه على ذوقه، وكان ذوقه جميل. ... نغم كانت رايحة الجناح علشان ترتاح شوية، لقت حد بيشدها لغرفة تانية. نغم بخوف: سبني، أنت مين؟ مجدي بخبث: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...