الفصل 16 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
42
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سبني لو سمحت. انت عاوز مني إيه؟ عايزك يا قمر. هكون عايز إيه يعني؟ أسد! أسد! جميلة بضيق: انتي برضه كده. إزاي البنت دي بكرة تكوش على كل حاجة؟ على الورث والفلوس وكله. غادة بضيق: ماما، انتي مفكراني مضايقة من البنت دي عشان حبة أسد؟ لأ، ده أنا شايفة إنها غلبانة إنها متجوزة أسد اللي عيلته كلها همها الورث والفلوس. مش مهم أسد مبسوط معاها وحببها. جميلة مسكت كتفها جامد: أنا مستحيل أسيب حقي. انتي فاهمة؟

غادة: طيب ما تاخديه بالسؤال. مش بالباطل. مش تدمرى حياة ناس قصاد الفلوس. جميلة بصت لبنتها بغيظ وسابتها ومشت. في الليل، في جناح أسد. وصل أسد متأخر. دخل الجناح بتاعه لقى نغم نايمة على الكرسي في البلكونة وعلى خدها آثار ضرب وعياط. أسد شالها بستغراب: إيه ده؟ وراح حطها على السرير وغطاها وفضل يبص لملامح وشها الهادي ويلاعب انفها بأنفه. نغم بنوم: امممممم. أسد: نغمي، اصحي. نغم: إيه يا أسد؟ أنا عاوزة أنام.

أسد بخبث: خلاص على راحتك. بس الشيكولاتة دي مين هياكلها بقى؟ نغم قامت علطول بفرحة. نغم بفرحة: بجد؟ هات! أنا هاكلها. أسد باصص ليها بتوهان. نغم بستغراب: مالك باصص ليّ كده ليه؟ أسد بحب وتوهان: وحشتيني. وقرب منها وطبع قبلة رقيقة على شفايفها. نغم افتكرت مجدي. نغم بخوف وتردد: أسد، ابعد لو سمحت. أسد تجاهلها ومكمل. نغم بصوت عالي: أسد! ابعد! أسد سابها وقام بغضب. أسد بغضب: وصوتك عالي ليه؟ وبعدين مالك؟ فيه إيه؟ انتي كويسة؟

نغم: أنا تعبانة وعاوزة أنام. ممكن؟ أسد بغضب من طريقتها مسكها من شعرها: أنا لما أحتاجك من غير كلام تكوني عندي، تمام؟ مش انتي اللي تقرري. أوعي تنسي نفسك. انتي مين؟ نغم بعياط: أنا مين؟ أنا واحدة متعرفش أهلها مين. معنديش حد. أما أزعل أروح لمين؟ عمي وعاوز يموتني. وكل الناس بتستغل جسمي. حتى انت يا أسد. وقالتها بانهيار. أسد بغضب وصدمة: أنا بستغل جسمك؟ نغم، صرحيني. إيه حصل في غيابي؟ انطقي! نغم بتردد وخوف: ها؟ لأ، مفيش حاجة.

أسد بعصبية: انطقي يا نغم، وإلا وربنا لأكون دفنك هنا. اخلصي! نغم بعياط: أوعدني متعملش حاجة في حد الأول. أسد بغضب: اخلصي يا نغم، وأنا لسه هادي. فاستغلي الموقف. نغم بانهيار: مجدي ابن عمتك حاول يتعدى عليا. أسد ببرود عكس اللي جواه. طلع تليفونه. أسد: الو. أدهم: إيه يا زعيم؟ أسد: مجدي يكون في المخزن متروق على الآخر بكرة. أدهم: اعتبره حصل. سلام. أسد خد نغم في حضنه وهي منهارة من العياط.

أسد بحب: خلاص بقى. كل حاجة هتنتهي. عاوزك تحكي لي اللي حصل بالتفصيل. نغم بعياط حكت اللي حصل. أسد والدم غلي في عروقه: تمام يا مجدي الزفت. لسه من أول ساعة. وبص لمراتي. بس لازم تتروق قبل ما تقابل ربك. نغم بخوف: انت هتموته؟ أسد ببرود: ده شيء طبيعي. نغم بخوف: لأ يا أسد، أنا خايفة عليك. أسد بحب مسك وشها بين إيده: أنا مش قولتلك طول ما أنا معاكي متخافيش؟ نغم: أيوا. أسد: يبقى خايفة ليه بقى؟ واخدها في حضنه.

أسد: عارفة أنا هنام إمتى؟ مش يلا بقى؟ نغم مسحت دموعها: يلا يا حبيبي. وناموا نوم عميق. ولكن يوجد عين لا تنام؟ في غرفة مجدي. مجدى نايم على السرير وفي إيده إزازة خمرة ومش شايف أي حاجة خالص. دخل 2 بودي جارد وأدهم جابوه وهو مش مستوعب أي حاجة. ونزلوا بيه بكل حرص وراحوا على المخزن. أدهم: روّقوه ترويقة تمام. واحد منهم: تمام يا ريس. أدهم جاله تليفون اتصدم من المتصل. أدهم بتردد: الوووو. مجهول: البقاء لله. تفتكروا مين اللي مات؟

اكتبوا في التعليقات!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...