ليلى بصوت: أسد نغم باين عليها حامل. أسد بصدمة: حامل ابعدوا كلكوا. وراح شال نغم وطلع بره القصر وركب العربية وساق بأقوى سرعته. وكان في العربية اللي وراه أدهم وجدة وأسر وسالم وليلى وأحلام. أسد ماسك إيد نغم والدموع في عينه: نغم استني خليكي قوية أنا مش هخلي أي شيء يأذيكي بس أتنفسي علشان لو كنتي حامل أرجوكي. ووصل المستشفى. أسد بصوت جمهوري هز جميع أرجاء المستشفى. أسد: دكتورة بسرعة. الدكتورة: نعم يا أسد بيه ممكن تحطها هنا.
أسد حط نغم على النقالة وهي فضلت تمسك إيده ولكن مغيبة عن الواقع. العائلة دخلت غرفة العمليات. العائلة وصلت. أدهم راح عند أسد حضنه: متقلقش يا صاحبي هتكون كويسة صدقني. أسد: يارب. شاكر: بس إزاي مكنتش تعرف إن مرتك حاملة يا ولدي. ليلى: احنا كنا شاكين بس جد مكنش نعرف. شاكر بصرامة: إزاي ده يكون في حفيد في بطنها وهي مش حاسة. أسد: خلاص يا جدي هنتأكد دلوقتي. وراح قعد وحط إيده على وشه. ليلى بعدت عنهم شوية تبكي راح ليها أدهم.
أدهم حضنها من ضهرها. ليلى بكسوف: أدهم أنت بتعمل إيه ابعد حد يشوفنا. أدهم وهو مغمض عينه: ششش دا أكتر حاجة أنا محتاجها دلوقتي. ليلى لفت وحضنته وفضلوا كده فترة. في العمليات. نغم بتحلم إنها بتغرق في بحر غويت ومش عارفة تعوم فيه. نغم: أسد أسد أنت فين أسد. الدكتورة: بسرعة خدي نادي على أسد بيه. الممرضة طلعت. أسد بلهفة: ها نغم صحت. الممرضة: أسد بيه ممكن تدخل معانا جوا. أسد دخل بسرعة. أسد: مالها. الدكتورة:
هي في مشكلة رفضية تفوق بس دا بإرادة منها. أسد مسك إيدها: نغم حبيبتي فوقي يلا أنا أسد يلا قومي وأنا معاكي. الدكتورة: كويس جدا بدأت تتأقلم. نغم قامت مفزوعة مرة واحدة: أسددددد. أسد راح حضنها بكل قوته كأن روحه ردت فيه تاني. نعم فهو في بعده يشبه اليتيم الذي يريد حضن من أمه أو من أبيه فهي أصبحت حياته وملجأه الوحيد. نغم بتعب: ابني فين أنا كنت حامل. الدكتورة: أحم الطفل احنا فقدناه. وطلعت بره الغرفة. نغم بعياط ومسكت بطنها:
آسفة مقدرتش أحميك. أسد ماسك وشها بحنان: هنجيب غيره يا روح قلبي. نغم بدموع: أنت زعلان علشان ما مات. أسد: المهم عندي أنتي بعدين العالم كله. نغم: أنا عايزة أمشي من هنا. أسد: حاضر هروح أشوف إجراءات الخروج. وطلع. بره الغرفة. شاكر: طمني يا ابني هي عملت إيه. أسد: هي بخير بس إجهضت. ليلى بشهقة: سقطت. أدهم أخدها في حضنه. شاكر: ربنا يقومها بسلامة يا ولدي أنت رايح فين. أسد:
أنا هروح أسوف إجراءات الخروج أمشوا أنتو وأنا هاجي وراكم. أحلام أخدت ليلى ونزلت من المستشفى وكل العائلة مشيت. أسد عمل إجراءات الخروج وطلع لنغم. عند نغم. أسد: يلا علشان نمشي. نغم بدموع: يلا. أسد راح مسك إيدها وباسها. أسد بخبث: احنا وراك حاجة غير إننا نخلف. نغم بكسوف: اسكت بقى. أسد بضحك: طيب بتعيطي ليه بقى. نغم حضنت أسد: علشان أنا خايفة. أسد: ينهار مرات الزعيم أسد الدمنهوري خايفة رانا عايش. نغم بصت في عينه:
أنت لسه بتحبني. أسد باستغراب: ما هو لو حامل كنت قولت هرمونات بس دي إيه بقى. نغم: لسه بتحبني. أسد بص على شفايفها واتكلم من بينهم: كلمة بحبك دي أنا عدتها بمراحل كتير أنا لو خيروني بين حياتي ولا روحي هختار روحي فداكي يا نغمة عمري. وقبلها قبلة مشتاق واتجاوبت معاه نغم. نعم فهو مصدر قوتها وحبها الأول والأخير. أسد تمادى ونزل عند عنقها والتمس أنفاسه الساخنة بغنقها وظل يقبلها فترة وفقد السيطرة على نفسه. نغم: آآه أسد ابعد.
ابتعد عنها أسد بلهفة: مالك في حاجة بتوجعك. نغم: في جرح في بطني بيشد. أسد: آسف مكنتش أعرف يلا بقى أنا مش صابر نفسي. وأخدها ونزلوا تحت ركبوا العربية واتجهوا إلى القصر. في القصر. ميرا بتمثيل الحزن: يعني سقطت. ليلى بدموع: أيوة. ميرا في نفسها: بس الحظ وقف معايا المرة دي. ليلى: أنا هنزل علشان أستناها. وراحت ليلى. ميرا: المرة الجاية هتكون هي بس مني أنا ههههههه. تحت في الصالون. غادة: كنتي فين يا ليلى. ليلى: كنت عند ميرا.
غادة باستغراب: ماشي. عند أحمد أبو العز. أحمد: نغم لازم تموت. أنور: نغم لا أسد اللي يموت. أحمد: بطل غباء محدش يعرف يموت أسد الدمنهوري. أنور: بس أنا لسه عايز نغم. أحمد: خلاص أنا اللي هقتل. أنور بصدمة: ...... أدهم من وراه: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!