الفصل 20 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
39
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أسد طلع للجناح بغضب وتعب ونوم. فتح الباب ورماه وراه لحد ما سمع العيلة. دخل الجناح ملقاش نغم. أسد بغضب: نغممم اطلعي والا هيكون في كلام تاني اخلصي. نغم في الحمام بخوف: اعمل ايه دلوقتي ممكن يموتني الله يخربيتك يا أحلام كل دا هيطلع عليا دلوقتي اروح فين. أسد راح عند الحمام. أسد بلطف: نغم حياتي وحشاني اطلعي. نغم بذهول من جوا: أسد حبيبي انت كويسة. أسد بخبث: يعني انا مش وحشك ماشي. نغم بخبث فتحت وطلعت لقت اللي مسك إيدها جامد.

أسد راح رماها على السرير بقوة وبدأ يفك زراير القميص ويفك الحزام بغضب. نغم بخوف وتوتر: أسد انت بتعمل ايه. أسد ببرد عكس اللي جواه: انا مسافر بقالي أسبوع وانا راجل متجوز وبعيد عن مراتي. نغم بتوتر: يا أسد انا كنت بهزر مكنش قصدي ان اعمل حاجة تضيقك. أسد وهو بيقرب: ايوا بتهزري تخليني طول اليل صاحي ومقدرش اشتغل ولا اعمل أي حاجة غير النوم هو اللي في دماغي بحد برافو عليكي وبعد عنها بغضب. نغم بدموع قربت منه وحضنته من ضهره:

آسفة بس انا فكرتك يعني. أسد بعصبية مسكها من رقبتها من ورا وقربها منه. أسد: نغم انا لو عايز أخونك كنت خونتك عادي من غير ما انتي تعرفي بس انا مكتفي بيكي. نغم بحب: آسفة مش هتتكرر. أسد بضعف همهما فعلت فهي حبيبته اللي لا يقدر على فراقها لو للحظة. أسد بضعف وهمس بين شفايفها: وحشتيني. نغم بخجل: وانت كمان وحشتني بس انت عايز تنام. أسد بضعف تام وتوتر من قربها:

نوم ايه مفيش نوم وقبلها قبلة اشتياق المسافر لحبه وعشقه وهي تجاوبت معه بكل ذرة في قلبها فهي تعشقه كعشق الورد للماء وقضوا ليلة ستظل في ذاكرتهم للأبد. في الصباح. أسد كان عاري الصدر ونغم نايمة على صدره وشعرها مغطي وشها. استيقظ أسد على خبط الباب. أسد بنوم: مين. الخدامة: الفطار يبيه. أسد بص على نغم اللي غارقة في نومها ابتسم على منظرها. أسد: كلوا واحنا هنحصلكم. الخدامة: تمام يا باشا. أسد: نغم يابت انتي. نغم بنوم:

في ايه يا أسد عايز مني ايه. أسد: قومي يلا الوقت اتأخر. نغم: صباح الخير. أسد: صباح النور. نغم وهي بتتمغط: الساعة كام. أسد وهو بيحضنها: الساعة كدا يا ستي 1 ونص. نغم بخضة: باه عارف مرات عمك زينب هتطلقني منك ولفت الملاية عليها وجريت على الحمام. أسد بعصبية: نغم اطلعي الحظة دي بسرعة. نغم بخوف: في ايه يا أسد. أسد وإيده حاصرها: انا لما اكون في الجناح مفيش طلوع غير بإذن مني. نغم مسكت وشه بين إيديها:

يا حبيبي لازم ننزل هيقولوا علينا ايه. أسد: يابت انتي مراتي هو انا شقطك. نغم قربت منه وطبعت بوسة على شفايفه رقيقة. نغم بدلع: يعني يرضيك يقولو ما صدقت جوزها جاية. أسد: انتي مفكرة انك لما تغريني كدا هوافق يا روحي الإغراء مش كدا. نغم بتنهيدة: حاضر بس سبني أخد شور على الأقل. أسد بخبث: وانا مسكك. نغم: علشان خطري. أسد بضحك: تمام يلا روحي اللي يشوفك كدا ميقولش انك مرات أكبر زعيم في العالم.

نغم دخلت أخدت شور وهو دخل لبس بنطلون أسود وتيشرت أبيض ضيق يبرز عضلاته وكوتش أبيض ونزل. في الصالون تحت. أسد: صباح الخير. أدهم: صباح ايه بقى دا احنا داخلين على العصر. أسد بخبث: أصل كان بعيد عن المدام وقبل ان يكمل كان أسد ضربه بالبوكس في وشه وأدهم جرى خوفاً منه. شاكر: ليه كدا يا ولدي. أسد بيعدل التيشرت: عادي يا جدي دول مش هيمشوا غير كدا والموضوع اتقفل خلاص. أسد: أدهم. أدهم: آمر. أسد: عايزك في موضوع تعالى على المكتب.

أدهم: تمام. في المطبخ. نغم نزلت بقميص بيتي ضيق ومفصل جسمها. نغم اعدت على الكرسي. ليلى: مالك يا نغم. نغم: مش عارفة حاسة ان نفسي غمة عليا. أحلام: خدي كلي حتة من الجبنة دي. زينب: في ايه مالك يا بتي. ليلى: مش عارفة يا نعم بتقول نفسها غمة عليها. زينب: ليكون حصل. أحلام: انا برضو فكرت. نغم: هو في ايه. زينب: ممكن تكوني حامل يا بتي. نغم بفرحة: بجد يا مرات عمي. زينب: ايوا والله بجد. نورا: مالكوا فرحانين كدا ليه. ليلى بفرحة:

أصل مغ وقطعتها زينب. زينب بصرامة: نغم بطنها وجعاها بس مفيش. نورا: اه طيب هتكوني كويسة ومشت. نغم: والعمل ايه. ليلى: تجيبي شريط حمل. نغم: ازاي. ليلى: قولي لأسد راحة أجيب حاجة من الصيدلية ونروح أنا وانتي. نغم: تمام. في المكتب. أسد: ايه رأيك في الخطة دي. أدهم: زعيم عليا الطلاق زعيم. أسد: أجهز كمان شهر وطلع برا المكتب طلع على الجناح. في الجناح. أسد طلع لقى نغم في الجناح. أسد باستغراب: نغم انتي كويسة. نغم بتردد:

أسد انا عايزة أروح الصيدلية. أسد: ايوا اللي هوا معندكيش راجل يجيب طلباتك ولا حاجة. نغم: بس انا كنت عايزة طلب خاص. أسد بخبث: أوعي تقولي. نغم: بصراحة انا حاسة ان مرات عمي زينب حامل وعايزين نجيب أنا وليلى اختبار حمل ليها علشان هي مكسوفة فهمت. أسد من الصدمة مات من الضحك. أسد: مرات عمي انا. نغم في نفسها: أكيد هتسمحيني يا خالتي زينب آسفة. أسد حط إيده على وسطها وقربها منه أوي. أسد:

عمي راشد مسافر لقاله سنة ونص في كندا حملت ازاي بقى. نغم بتوتر: ها احنا شكين بس مش متأكدين لسه. أسد وهو بيقبل رقبتها: واحنا مش نوين نجيب بيبي. نغم بصت في عينه وقالت في سرها: أكيد قريب. أسد: المهم روحوا بس خدي السواق معاكم ولسه نازل نغم مسكته. أسد بعصبية: ايه المسكة دي. نغم: آسفة. أسد: المهم عايزة ايه. نغم بخجل: عايزة فلوس. أسد حب يكسر الإحراج: كام يعني. نغم: اللي تجيبه. أسد:

بس انا على ما أظن في فيزا كارت باسمك في الدرج. نغم: بجد. أسد: روحي شوفي كمان. نغم أخدت الفيزا وراحت نزلت جري. نغم وهي بتجري: عملالك مفاجأة بليل وفجأة وقعت من على السلالم. نغم: آآآآآاه وأغمي عليها. أسد جري على صوتها والبيت كله. ليلى ..... أسد كان واقف زي الصنم مش قادر يتحرك وشايف الدم معبي البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...