الفصل 24 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
48
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوم الزفاف في الصباح عند البنات نغم: ميرا جهزتي كل الميكب المطلوب؟ ميرا: أيوى كل حاجة حاجزة بس عوزة مسكرة شفافة. نغم: حاضر هروح أجيبهالك من الجناح. وكملت بتحذير: بس أوعي أزهم يشوف ليلى النهاردة خالص. ميرا: عيب عليكي. .................... في جناح أسد ونغم نغم دخلت لقت أسد في الحمام. دخلت جابت المسكرة ولسه طالعة لقت إيد أسد بتمسكها. أسد وهو لف فوطة على وسطه وفوطة على رقبته وشعره بنقط مية.

أسد بيحضن نغم من ضهرها: راحة فين يا نغمي؟ نغم: أسد أنا مشغولة جدا جدا النهاردة ورايا ميت ف موضوع عاوز يتعمل. أسد وهو بيبوس رقبتها: موضوع إيه يا نغمي اللي وراكي؟ نغم: يعني عندك الفستان بتاعي مثلاً والجزمة والحاجات دي. أسد بتحذير وهو بيص ليها: أنتي عارفة لو لمحت جزء من جسمك باين هعمل فيكي إيه. نغم بخوف: هو أنت مش شفتش الفستان؟ أسد بغضب: يعني عريان صح؟ نغم: لا والله يا حبيبي ده مش عريان أوي.

أسد وهو بيقلع التيشرت: المهم أنا قولتلك مش عاوز علطة منك خالص. نغم: حاضر. وراحت عند البنات. ..................... أسد نزل راح لأدهم. أسد: جاهز؟ مجدي: أيوى يا زعيم. أدهم: يلا. أسد: مش عاوز أي غلطة النهاردة. أدهم: تمام. واتجه كل منهم إلى سيارة شكل. أسد رن على أدهم: الو أدهم اسمع معاك سلاح تحت الكرسي علشان لو في أي غدر منهم ليك. أدهم: تمام. أسد: رن على مجدي عرفه ميتغباش. أدهم: تمام. .......................

بعد ساعة البوليس كان موجود بس مستخبين. أدهم نزل من العربية بتاعته بثقة ولا كأن في حاجة. دخل على أنور وجد أحمد الأحمدي. أدهم باستغراب: أحمد الأحمدي؟ أحمد: عاش وشوفنه أدهم بيخون صاحب عمره أسد الدمنهوري. أدهم بعدم اهتمام: السلاح جاهز؟ أدهم ضغط على زر التسجيل لأسد والضباط. كان معاهم مجدي وبيسمعوا. أدهم: فين؟ أحمد: أهمهم قدامك. وفجأة دخل البوليس وأسد الدمنهوري. أسد دخل حضن أدهم.

أسد: عيب عليك يا أحمد إنك يتلعب عليك فكرتك زكي والله. الضباط قبضوا على أحمد وأنور وانتهت قصتهم. رجع أسد وأدهم ومجدي السرايا وملن الفرح. مبقاش عليه غير ساعة. طلع كل منهم يلبس. ................... عند البنات نغم: مشاء الله تحفة أوي يا ليلى. ليلى: بس أنا متوترة جداً. نغم: لا متخافيش مفيش حاجة. اهدي كده. ميرا: يلا خلصتو زمنهم جايين. ليلى كانت لابسة فستان زفاف أبيض منفوش ورائع مع ميكب جميل جداً وكانت زي الأميرة.

نغم كانت لابسة فستان سك من قدام ومنفوش وطويل من ورا لونه أسود مع قطع من الألماس مع ميكب سيمبل وجزمة حمرا جميلة جداً. ميرا فستان قصير يصل لركبها. صفية فستان محتشم أزرق. أحلام فستان بينك طويل من ورا وقصير شوية من قدام. ................... خارج الغرفة كان يكف شاكر. الباب خبط فتحت صفية وبدأت تزغرط. شاكر دخل واتصدم من جمال البنات. شاكر: ألف مبروك يا بتي. ليلى باست إيد الجد بحترام: الله يبارك يا جدي.

ومسك إيدها ونزل ومعاها البنات واتجهوا للفندق. ........................ في أكبر فندق في الصعيد كان ينتظر أسد أميرته اللي اشتاق إليها. أدهم كان ينتظر حبيبته اللي يريد إنه يراها في فستانها الأبيض. وصلت البنات وسلم شاكر ليلى إلى أدهم. شاكر: دي أمانة يا ولدي. أدهم: في عينيا يا جدي. وحضن ليلى. أسد مصدوم من جمال نغم. نغم: حبيبي مالك؟ أسد من غير مقدمات قرب من شفايفها وقبلها بحب.

أسد برومانسية: أنتي سلطانة قلبي. طلعتي تجنني يا نغمي. وأخدها اتجه إلى القاعة. وبدأت العيلة في الفرح والسعادة والرقص. ابتعد أسد عن العائلة وظل ينظر إليهم. أسد في نفسه وهو شايف نغم بترقص وفرحانة: أجمل شعور في الدنيا إنك تحس إنك سبب ضحكة حد وفرحته وإن يكون عندك عيلة تحبك وتخاف عليك. وينظر إلى أمه اللي ترقص مع نغم والبنات وذهب يرقص معهم بسعادة غامرة. ...................... بعد مرور 1 نغم بعياط: أسد الحقني بولد.

أسد بخضة: أعمل إيه مش عارف. أدهم: شيلها خلينا نروح المستشفى بسرعة. أسد: أيوى طيب. نغم بعياط: لالالا استنى أوعدني الأول إنك هتفضل تحبني زي الأول. أسد بص في عينيها: أنتي الدم اللي معيشني يا نغمي. نغم بحب وجع: وأنا كمان بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...