أسد بصدمة: أمي. نادية أم فهد والدموع تتساقط من عينيها: أول مرة أسمعه منك من زمان يا بني. أسد والدموع تكونت في عينيه: مش عارف أقولك سامحيني ولا أقولك وحشتيني بس أنا آسف يا أمي. نادية اترمت في حضن أسد، كانت ضمة اشتياق أم لابنها منذ سنوات، لا أحد يشعر بها غير اللي مرت عليه. أسد بدموع: سامحيني. نادية: مسمحاك يا قلب أمك. أسد ببكاء كالطفل: متسبنيش مرة تانية. نادية وهي تمسح على ظهره: مستحيل، بس أنا عوزة أشوف مرات ابني.
أسد وتذكر إن نغم عاريَه. أسد: أحم، هننزل وراكي علطول يا أمي. نادية وقد فهمت ما قصد ابنها: متتأخروش. أسد قبل يدها: حاضر. دخل أسد الجناح وهو سعيد كالطفل اللي وجد لعبته المفضلة. نغم باستغراب: مين دي يا أسد؟ أنا كنت عوزة أطلع بس اتكسفت. أسد بسعادة: دي أمي يا نغم، وقرب منها وأخدها في حضنه وكمل، لأول مرة في حياتي أحس إني سعيد بجد، أحس إن بفي عندي عيلة بتحبني وبحبها. نغم بفرحة: أمك بجد؟ أنا عمري ما شوفتها، عوزة أشوفها. أسد:
أيوة أمي، وهي كمان عوزة تشوفك، يلا قومي. وكمل بخبث: هو إحنا كنا بنقول إيه قبل ما الباب يخبط؟ نغم بكسوف وتوتر: كنا كنا بنقول لازم ننزل، أصل هيكون شكلنا وحش أوي بجد، وجريت على الحمام. أسد بضحك: مسيرك تيجي يا نغمي تحت أيدي. ...................... تحت كانت الصدمة تعم على الجميع من نادية والكلام اللي قالته عندما رأتها أسد. شاكر في نفسه: إزاي قدر إنه يسامحها؟ أكيد في حاجة غريبة. ليلى بفرحة:
المهم إن عيلتنا هتتجمع من أول وجديد. شاكر بفرحة لأنه وجد جميع أفراد عيلته ساعدين. شاكر: بخصوص كدا، فرح أدهم وليلى بعد بكرا. أدهم بفرحة وينظر لليلى اللي كادت إن ترقص من الفرح. أدهم: أنت بتتكلم جد يا جدي؟ شاكر: جد الجد كمان. أدهم: طب تسمحلي بطلب. أسد وهو نازل من على السلالم: اتفضل يا عريس.
أدهم اتجه إلى ليلى وحضنها ولف بيها وسط زهول الجميع، نعم إنهم في الصعيد لا يوجد هناك هذا الأسلوب، ولكن إنه عاشق مجنون ويمكن إن يفعل أكثر من هذا بكثير. أسد: خف يا بابا، لسه يومين على كدا، أجمّد كدا يا عريس. أدهم: مش هتكون مراتي ولا أنت حلال وأنا حرام؟ نغم اتكسفت وراحت عند ليلى. نغم: ألف مبروك يا ليلى. ليلى حضنت نغم: الله يبارك فيكي يا خيتي. نادية: أكيد أنتي مرات ابني. نغم حضنت نادية تلاقيا: أيوة أنا يا ماما.
أسد فرح بكلمة ماما، شعر إنه تحبه فعلاً. نادية: أيدك في البن يا أسد يا ولدي. أسد اتجه إلى نغم: أمال دا مرات أسد الصعيد يا أمي، وجنب ودن أمه وإيه بقى جمده؟ ضحك الجميع مع كسوف نغم واحمرار وجهها. بعد وقت من الضحك والسعادة بين العائلة. أدهم غمز لأسد. أسد: أدهم عوزك. ....................... في المكتب الخاص بأسد. أدهم: أول حاجة، مجدي هيموت أو فضل أكتر من كدا، الرجالة عملوا معاه الواجب على أجمل وجه. أسد:
هشوف النهارده، لو فضيت أروّق عليه شوية. أدهم بضحك: عليا النعمة زعيم. أسد: عمل إيه في الموضوع التاني؟ أدهم: كل حاجة تحت السيطرة. أسد: عرفت الخطة؟ أدهم بغرور: يا زعيم أنا اللي عاملها. أسد بتفكير: اسمع بقى الباقي. أسد: ............. أدهم بفخر: هموت وأعرف تفكيرك إزاي زعيم بحق بجد. أسد بغرور: مش عاوز غلط. أدهم: عيب عليك. أسد قام وحضن أدهم: ألف مبروك يا صحبي. أدهم بحب أخوي: الله يبارك فيك يا صحبي، كان نفسي أقولك عقبالك.
أسد بضحك: اسكت أحسن المدام تسمع وأنا محتاجها. أدهم: هنروح المخزن. أسد: يلا. ....................... عند البنات. نغم وغادة وأحلام وليلى وصفية. نغم: عندنا فرح يا عيال. غادة بضحك: عرفه والله أسد متجوز طفلة. ليلى: أوعي تكوني أول مرة تعرفي. صفية بضحك: المهم يلا، مل واحد فينا يكون ليه شغلة في الفرح دا. غادة: نغم زوقها جميل، فنخليها الزينة. نغم: موافقة. غادة: وأنا الطبخ. صفية: وأنا على البس. أحلام:
وأنا هكون مع ليلى في الكوافير. نغم: في مشكلة، الميكب مين؟ ميرا: أنا ممكن أعمله. ليلى بقلق: لا عادي، أنا مش هحط ميكب أصلاً. ميرا: متخفيش يا بنت عمي، أنا عمري ما آذيكي. نغم بطيبة: خلاص بقى يا ليلى، باين بتعرفي تعملي ميكب يا ميرا صح؟ ميرا: أيوة نغم، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ نغم: طبعاً، وطلعوا برا الغرفة. ................. برا الغرفة. نغم: مالك يا ميرا؟ أنا عارفة إنك مش بتحبيني بـ.. ميرا اترمت في حضن نغم. ميرا بعياط:
أنا آسفة، فكرت لو جرالك حاجة ممكن أتجوز أسد، بس أسد بيعتبرني أخت ليه وهو بيحبك، وأنا اتأكدت من دا، سامحيني يا نغم. نغم بصدمة: اهدي طيب، أنا مسمحاكي. ميرا بندم: بجد أنتي قلبك طيب أوي، ومعدش منك يا نغم، ممكن تعتبريني أختك؟ نغم بحب: أنتي أختي حتى لو مكنتيش بتحبيني يا ميرا، ويلا بقى ورانا عروسة عوزة تتجهز. ميرا بضحك: أيوة يلا. ..................... في المخزن. دخل أسد بكل شموخ:
اللهمّا مينفعش كدا يا رجالة، مش متروّق زي ما أنا عاوز برضو. مجدي بتعب: أرجوك كفاية فكّني. أسد ونزل لمستواه: تؤ تؤ تؤ، دا أنا بفكر أموتك ونخلص بقى. مجدي بخوف: والله آسف، مش هتتكرر. أسد بغضب: عارف، أنت قربت من مين من مراتي يعني؟ المفروض قبل ما تفكر تبوصلها تكون عارف إن ساعتك قربت، فاهم؟ مجدي: مستعد أعمل أي حاجة تطلبها بس أطلع من هنا. أسد بخبث: تصدق ممكن ينفعنا يا أدهم. أدهم بص لأسد: ينفع يا زعيم؟ أسد:
يبقى تركز معايا بقى. ........................ مر اليومين على الجميع بسعادة وجاء اليوم الموعود، يوم زفاف أدهم وليلى، وكان في أكبر الفنادق، وكان يوم موعد أيضاً لأسد وأدهم، وهنعرف السبب في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!