الفصل 13 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
44
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أسد باص للسرير بصدمة: دم إزاي ده؟ نغم بوجع: آآآآآآآآه أسد أنا موجوعة. أسد بغضب: إزاي بنت أمال إيه الكلام اللي الدكتورة قالته ده؟ نغم بوجع وعياط: إيه اللي هيحصل لو كنت سمعتني؟ أسد بص ليها بصدمة وشالها ولف الملاية عليها وقاعدة على السرير. نغم بوجع: ابعد عني متلمسنيش. أسد بغضب: لسانك! نغم بوجع وعياط: آآآآآآآآه. أسد: افهم إيه اللي وجعك بالظبط؟ نغم بعياط: مفيش حاجة. أسد مسك وشها بحنان: قولي يا نغم إيه وجعك؟

نغم بعياط: رجلي وضهري. أسد: طيب خدي دش وتعالي... وكمل بخبث: ولا أسعدك؟ نغم بعياط: اطلع برا لو سمحت... وطلع برا. أسد بغضب: إزاي ده حصل مش عارف بس الدكتورة أكيد متفقة مع حد وأنا زي الغبي شكيت فيها بس كل حاجة كانت تدل إنها مش بنت... خلاص عقلي هيوقف مش عارف أفكر. أسد فونه رن: الو يا زفت عايز إيه؟ أدهم: أنت فين يا عم؟ مش ناوي تنزل ولا إيه؟ عجبك الجواز؟ أسد بعصبية: أدهم مش فايف انطق خلص. أدهم: انزل يلا الفطار اتحط.

أسد: طيب نازل... وقفل في وشه. نغم طلعت من الحمام وكانت لابسة البرنس وبتتمسك في الحيطة. نغم بخضة: أنت لسه هنا ليه؟ أسد راح جنبها وسندها: هروح فين يعني؟ مش فاهم... بس تصدقي البرنس حلو عليكي... وبيقرب عليها. نغم بكسوف وتوتر: أنا... أنا... أسد بخبث: أنتي إيه ها؟ نغم بتوتر: تعبانة ومش قادرة أقف. أسد قبلها من شفتيها بحب وبعد عنها. أسد بنهجان: نغم امشي دلوقتي من قدامي فوراً. نغم مشيت وهي بتتسند... وأسد دخل الحمام أخد شور.

على السفرة. أدهم بيبص لليلي وبيغمز ليها... وليلي في كمة كسوفها. شاكر لاحظ: ولا جولي يا أدهم أنتو مش هتروحوا الشركة ولا إيه يا ولدي؟ أدهم: لأ طبعاً ريحين يا جدي النهاردة. زينب: يلا ربنا يرزقكم يا ولدي. ليلي: آمين. أسد هو نازل من على السلم. نغم بتتوجع. أسد جنب ودنها: نغم اتعدلي كده واحنا نازلين مش عايزين حد يلاحظ. نغم على وشك البكاء: مش عارفة أنت مصدق نفسك إزاي... أنت اغتصبتني فاهم؟ أسد بغضب: مش عايز أسمع صوتك...

وبعدين إيه اغتصبتك دي؟ أنتي مراتي وده حقي يعني عادي يا مدام... ولا إيه؟ بس تصدقي عجباني. نغم سابته ونزلت بكسوف واضح. نورا بشر: أنتي إزاي تقعدي معانا على نفس السفرة كده؟ أنتي جبتلنا العار يا قليلة التربية. شاكر بصرامة: نورا مش عايز ولا كلمة... نغم يا بنتي أنا عارف إنك غلطي بس أنا مكنتش أتوقع منك أنتي كده. نغم ووجها في الأرض والدموع ملية وشها. أسد راح مصفق على إيده بقوة. أسد: برافو على العرض الحلو ده... على مراتي...

محدش لسه عايز يقول حاجة؟ ميرا بغيظ: أسد أنت سمحتها إزاي؟ أسد بغضب: مش لما تغلط الأول علشان أسمحها... نغم بنت أه بس قبل إمبارح كانت بنت... بس خلاص نغم بقت مراتي رسمي... بقت نغم أسد الدمنهوري... قولوا وشكلاً. نورا بغيظ: واحنا إيه اللي يخلينا نتأكد إنك بتقول الحقيقة؟ أسد: أنا عمري ما كذبت... وملكيش حق عليا إني أبررلك... بس برضو عادي... وطلع منديل من جيبه في الدم اللي كان على السرير.

أسد بغضب من الموقف: حاجة تانية يا مرات عمي... أكيد كده... مفيش كلام على مراتي... مش كويس ولا أنا غلطان؟ ... ولو سمعت حد بيجيب سيرتها مهما كان مين مش هسمح بكده أبداً تمام؟ الكل راسه بقت في الأرض. نغم راحت عند الجد. نغم بعياط: جدي أنت لأ مكنش قصدك أكيد... أنا مسمحاك... بس أنا عمري ما غلطت في حياتي كلها... بس دايما بتظلم... معنديش أهل ولا حد غيركم... وبصت لأسد: أنتو غيرتوا حياتي كلها. شاكر حضن نغم.

شاكر: آسف والله يا بنتي إني شكيت فيكي. أسد بضيق: أنت هتفضل تحضنها كتير كده ولا إيه؟ نغم بضحك بصوت عالي. أسد بغضب: نغم مالك في إيه؟ يلا كلوا على الفطار. على السفرة نغم مسكت بطنها... أسد لاحظ. أسد من تحت السفرة حط إيده على بطن نغم وبصلها بحب. شاكر: عايزين نروح الأرض النهاردة نشوفها يا أسد... إيه رأيك أنت وأدهم؟ أسد: خلاص عادي أنا فاضي... شوف أدهم. أدهم: وأنا فاضي حتى نغير جو. نغم حطت إيدها على إيد أسد.

أسد بصلها وراح جنب ودنها: لسه موجوعة؟ نغم: لأ... بس عايزة أقوم. أسد شال إيده وقرصها في رجلها. نغم: أحم أحم... وأسد بيكتم في ضحكته. ليلي: مالك يا نغم؟ تاخدي مية؟ نغم بتوتر: لأ أنا كويسة... وبصت لأسد. أسد: مالك يا روحي أنتي كويسة؟ بعد الفطار. نغم اتجهت للمطبخ مع البنات. وأسد مع جده وأدهم راحوا يشوفوا الأراضي. ............. في المطبخ. ليلي: احنا هنعمل الخضار أنا ونغم. زينب بضحك: خلاص ماشي بس جقعوه حلو.

نغم: لأ متخافيش بنعرف. وبدأوا يطبخوا في سعادة وضحك. نغم بتعب: لأ مبقدرتش قادرة أقف والله. زينب: خلاص ارتاحي يا بنتي... لما أنادي على ليلي تيجي... وطلعت من المطبخ. نغم: لازم أخلص قبل ما أسد وجدي ييجوا. أسد وصل والجد وأدهم. أسد باستغراب: أمال فين العيلة ونغم؟ أم إبراهيم: في المطبخ يا بيه. أسد اتجه للمطبخ. أسد راح المطبخ لقى نغم. أسد راح حضنها من ضهرها وقبل عنقها: وحشتيني. نغم بخضة وكسوف: أسد.

أسد: يعني أقولك وحشتيني تقولي أسد؟ إيه ده؟ نغم بتعب: شوف اطلع ونادي عليا... لأن والله مقدرة أقف. أسد بتفكير: آه عايزة تهربي يعني؟ نغم بتوسل: ممكن؟ أسد بخبث: والله كله بتمناه. نغم ببراءة: يعني عايز إيه؟ أسد ودراعه محاوط خصرها: بوسة. نغم بكسوف: ها؟ أسد: خلاص خليكي... وقطعي كويس بضمير. نغم شدت أسد تاني: خلاص موافقة... وقربت منه وطبعت قبلة على خده. أسد باستغراب: إيه ده دي مش بوسة. نغم بكسوف: أمال دي إيه؟

أسد: تعالي أوريكي البوسة إزاي يا نغمي... وقبلها من شفتيها بعنف. أدهم وهو متجه للمطبخ: أسد بقولك... أدهم بصدمة: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...