الفصل 12 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
40
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الدكتورة بصدمة: نغم أنتي مش بنت. نغم بصدمة: إزاي يا دكتورة مش بنت؟ الدكتورة بخبث: ده اللي واضح معايا. نغم بدموع وانهيار: مستحيل أكيد في غلط. الدكتورة طلعت. نورا: ها بنت بنوت ولا إيه يا دكتورة؟ أسد بعصبية: أنا مش عاوز أسمع حد لو سمحتي يا دكتورة تعالي معايا. وأخدها معاه برا السرايا. أسد: ها أخبارها إيه؟ الدكتورة: بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه. أسد غضب: قولي لو سمحتي نغم بنت ولا لأ ده اللي عاوز أسمعه اخلصي بسرعة.

الدكتورة بخبث: مش بنت بس. أسد سابها وطلع الجناح. عند ميرا. ميرا بشر: أخيراً خططي نجحت خلاص أكيد هيطلقها وهخلص منها خالص. وضحكت بشر. عند الدكتورة. كانت ماشية راجعة البيت أجت عربية وخطفتها. أنور: ها جبتوها؟ مجهول: أيوا يا باشا معانا في العربية. أنور: تمام هاتوها عندي في المخزن. وقفل الفون. أحمد: أخيراً هعرف في إيه في قصر الدمنهوري. في جناح أسد. أسد دخل وقفل الباب وراه. نغم بخوف: أنت هتعمل إيه؟ أسد وهو بيقلّع قميصه.

نغم بخوف: أنت بتعمل إيه؟ أسد ببرود وغضب: إيه شمعنا أنا يعني حتى أنا حلال لكن اللي بتمشي معاهم دول حرام أنا بقى هوريكي إزاي الحياة السودة على أصولها. واتجهم عليها مثل الأسد اللي يلتهم فريسته مع صراخ نغم وتواسلها ليه. نغم بدموع: عمري ما هسمحلك يا أسد واعملي عليها. لكن أسد لسه مكمّل. ................... في غرفة ميرا. ميرا بغضب: الدكتورة الزفتة دي مش بترد ليه؟ صفية دخلت فجأة: دكتورة إيه يا ميرا اللي أنتي عاوزاها عاد؟

ميرا بتوتر: ها ولا حاجة متشغليش بالك أنتي. صفية: تفتكري أسد هيطلق البت المصرية دي؟ ميرا بشر: أه طبعاً لازم يطلقها دي جابت العار لينا. ................... ليلى قاعدة في الجنينة بتبكي. أدهم من وراها. أدهم: أنتي بتعيطي ليه؟ ليلى بتوتر: أنا عادي ولا حاجة يا ولد عمي. أدهم: ممكن أقعد معاكي؟ ليلى بخوف: لو أسد شافنا هيفكر غلط. أدهم: أنا ابن عمك زي أسد وبخاف عليكي زيه بالظبط. ليلى: اتفضل. أدهم: أنتي بتدرسي إيه؟ ليلى:

أنا السنة دي في تالتة ثانوي. أدهم: وليه ما اتجوزتيش؟ ليلى بتوتر: علشان أنا مش عاوزة أتجوز. أدهم: حتى لو كان أنا؟ ليلى بصتله بصدمة: إزاي أنت؟ أدهم بصّلها: عادي عاوز أتجوزك. ليلى فتحت بوقها: أنت بتتكلم جد يا ولد عمي؟ أدهم بصّلها وبتسم: مش عارف أنتي عملتي فيا إيه بس بجد أنا حبيتك تقبلي تتجوزيني؟ ليلى بفرحة: تفتكر أسد وأبويا هيوافقوا؟ أدهم بغرور: وهما هيلاقوا أحسن مني فين؟ ليلى بكسوف: مش عارفة. أدهم بخبث:

أخد بوسة أنا بقى. ليلى برقت عينيها وطلعت تجري على جوا. ............................ في الصباح في سرايا الدمنهوري. في جناح أسد. أسد قام لقى نغم نايمة على صدره بصّلها بشماتة. أسد بغضب: أنتي قومي. نغم بوجع: آه ضهري ورجلي وجعاني. أسد بغضب شدها من على السرير وقعها على الأرض. أسد بص على السرير بصدمة: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...