الفصل 8 | من 24 فصل

رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
44
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أنور بصدمة: أهل أسد كلها من الصعيد وعملوا حفلة علشان يجيب الصعيد هنا وأنا مش عارف أعمل إيه. أحمد بصدمة: أنت متأكد إنه أسد الدمنهوري؟ أنور: أيوى اتأكدت، سألت حد من هنا وقالي حفيد شاكر الدمنهوري. أحمد: تمام خليك مرقب بس أوعى تتغبى وتعمل زي المرة اللي فاتت وخليك معايا على اتصال وفقل. أحمد بغضب: ماشي يا بن الدمنهوري الحظ مش هيوقف كل مرة معاك إلا إما يوقف معانا مرة ونهي مراتك الغالية على إيدي. في سرية عيلة الدمنهوري

في جناح أسد. أسد دخل الجناح بغضب. نغم: في إيه أنت متعصب كده ليه ورابط الجاكت عليا ليه؟ أسد بغضب ومسك وشها: علشان لما تخرجي تبقي تخدي بالك كويس من نفسك ومدام في بقعة دم عليكي. نغم بصدمة وهي بصه في عين أسد: دم عليا أنا؟ أسد: أيوى ادخلي غيري في الحمام وأنا هروح أجيبلك حاجة من الصيدلية. نغم بكسوف: آسفة. وجريت على الحمام. نغم: يَنهَار أسود أنا إزاي أطلع كده زمان العيلة شفتني أعمل إيه دلوقتي. وبدأت تتألم من بطنها بشدة.

نغم بدموع: آااه أنا بطني وجعتني أوووي يا رب يكون هنا ليسون. تحت في المطبخ. ليلى: بس مرات أسد أخوي حلوة جوى جوى. أحلام: أيوى والله عندك حق يا بت يا ليلى دي لهجت القشطة. ميرا بغيظ: على فكرة هي مش حلوة كده ده تلقيها حط علبة ميكباج في وشها. صفية بغيظ: أيوى فعلاً مش من البندر ده يخمن تكون متجوزتش أسد أصلاً. ليلى بشهقة: يا مرى إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا بت يا صفية ده لو أسد سمعك هيدفنك مكانك يلا كل وحدة على جوزتها بسرعة.

واتجهوا منهم على غرفتهم مع إلا ليلى كانت بتعمل قهوة. في المندرة عند أسد وأدهم. شاكر: وشغلكوا عامل إيه أسد؟ أسد: الحمد لله بخير يا جدي. شاكر: والله وحشتنا يا أدهم مش شفتكش من لما كنت عيل صغير. أدهم: وأنت أكتر والله يا جدي. شاكر بتوتر: أنت مش شفتش أمك يا ولدي من ساعة ما جيت روح شوفها. أسد بغضب: الست دي مش أمي وافصل الموضوع ده عادي يا جدي ومش عاوز حد يدخل فيه واصل. الباب خبط. شاكر: ادخلي يا ليلى.

دخلت ليلى بجمالها وحجابها حطت القهوة. وأدهم مركز معاها ومزهول من جمالها. أسد لاحظ ده وخلط أدهم في رجله. أدهم بوجع: في إيه يا بني؟ أسد بهمس: إحنا معندناش الكلام ده لو جدك شافك هيطحك وبعدين بتبص لبنت عمي يا بن الجزمة وأنا قاعد. أدهم بتوهان: أصلها حلوة جوى يا بن عمي. أسد بعصبية: ليلى روحي على جوزتك يلا. ليلى راحت بسرعة على جوزتها. أسد افتكر نغم: طيب استأذن أنا بقى. أدهم بغيظ: رايح فين؟ شاكر:

واه ده عريس حديد أكيد رايح لمرته. أسد: قوله والنبي يا جدي أصل مش عاوز أشوّهه. وأسد طالع الجناح. ميرا بدلع: أسد أنت رايح فين؟ أسد بغيظ: طالع لمراتي في إيه؟ ميرا بغيظ: طيب تعالى العب معانا شوية. أسد بصوت عالي: ميرااا أنا مش ناقص أمشي من وشي الساعة دي. ميرا بخوف: حاضر. وأسد طلع الجناح. في جناح أسد ونغم. أسد أول ما دخل سمع صوت شهقات جاية من الحمام. أسد بخوف: نغم افتحي. نغم بتوتر: نعم أنا هطلع دلوقتي. أسد:

وأنا فالت افتحي يا نغم بسرعة. نغم فتحت الباب. أسد أخدها وقعدها على السرير. أسد بهدوء: إنتي بتعيطي ليه؟ نغم بدموع: علشان بطني وجعاني أوووي وأنا مش عارفة أعمل ليسون هنا إزاي. أسد أخدها في حضنه ومش عارف ليه قلبه وجعه لما لقاها بتعيط. أسد بحنان وهو بيمشي إيده على ضهرها: اعدي خلاص مفيش حاجة إنتي عوزة ليسون؟ نغم بدموع: آااه. أسد بضحك: اه بتوجعك ولا اه عوزة؟ نغم بدموع: الإتنين. أسد مسح دموعها وقال بخبث:

طيب إيه رأيك أخد بوسة؟ نغم قامت بسرعة من حضنه. نغم بتوتر: إنت بتقول إيه؟ أسد بخبث: عادي بوسة صغيرة. نغم بعياط: لا علشان بطني بتوجعني. أسد باستغراب وهو بيقرب منها: وإيه دخل البوسة في بطنك؟ نغم بخوف من قربه: ابعد. أسد واصبح ملتصق بها: لا. وطبع قبلة بسيطة على خدها وعلى رقبتها وفقد السيطرة على نفسه وعلى شفايفها قلبه عنف. نغم بتوتر: أسد قوم. أسد قام بسرعة. أسد بغضب: مش عاوز أشوفك قدامي لأن مش ضامن نفسي أمشي. نغم بخوف:

أروح فين أدخل الدولاب يعني؟ أسد بضحك: لا البسي هدوم محتشمة ويلا علشان ننزل نتعشى. نغم: حاضر. ودخلت لبست عباية استقبال واسعة وبحزام من الوسط سودة وشبشب بيتي فرو أبيض وسابت شعرها على ضهرها. أسد: إيه يلا اخلصي كل ده بتعملي إيه؟ نغم طلعت وأسد انبهر من جمالها. أسد بضيق: لمي أم شعرك. نغم: مش عارفة أعمله ضفرة. أسد: تعالي. ومسك شعرها وفضل يعمل الضفرة بمساعدة نغم. أسد: حلوة كده يلا تعالي. ومسك إيدها ونزلوا.

لقوا العيلة كلها متجمعة على السفرة. أدهم بضحك: إيه يا عم كنت بتحرر فلسطين بتعمل إيه كل ده؟ نغم ضحكت بصوت. أسد جنب ودنها: في إيه مالك اتظبطي ومش شايفة سنانك بينة. وأخدها وقعد يكلوا. بعد الأكل. شاكر: إحنا عوزين الجهوة من يد عروستنا الأمر. نغم: حاضر يا جدي من عيوني. وسألت العيلة بيشربوها إزاي. أسد: نغم متعمليش لنفسك. نغم بفهم: حاضر. أدهم: ليه أكيد عوزة تشرب. أسد راح ضربه بالوكس في وشه. أسد:

أنا من الصبح ساكت ومش راضي أتكلم. أدهم بوجع: اه خلاص هسكت. والكل ضحك عليهم. ونغم راحت تعمل القهوة. في المطبخ. نغم كانت بتعمل قهوة لقت حد بيحط إيده على عينيها. نغم: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...