نغم بخوف شديد: أسد إيدك مالها؟ أسد كان الدم مغرق إيده ومجروحه. أسد بجمود: متخفيش أنا كويس، وبعدين مش أسد الدمنهوري اللي يتوجع من جرح زي ده. نغم: بطل غرور شوية، وحتى لو بتكرهني عادي بس خليني أعقم الجرح بس. أسد باستسلام: تمام، بس بسرعة. نغم ابتسمت وراحت جابت علبة الإسعاف وراحت قعدت على السرير. نغم: ممكن تمد إيدك؟ أسد مد إيده ونغم بدأت تحط الشاش. أسد بوجع: خففي إيدك شوية يا نغم. نغم فرحت لأنه نادى على اسمها بحب أول مرة.
نغم: بتوجعك صح؟ أسد ببرود: مستحيل أتوجع من جرح بسيط. نغم: بس اتألمت. أسد بص لها باستغراب: المهم يلا، كلي علشان نمشي. نغم: بس أنا مش جعانة. أسد بعصبية: بس أنا بقول كلي. نغم قعدت كلت. ............................. في جناح أدهم. أدهم: متيجي يا زعيم؟ الزعيم: مقدرش أجي، أنا مش قادر أفهم إنتو ليه مش عارفين إن ظهوري خطر. أدهم: على العموم أنت حر، بس أنا لازم أمشي، وبعدين خليك في الفيلا، هنا دي أمان أكتر. الزعيم:
خلي بالك من أسد يا أدهم. أدهم: تمام، وودعوا بعض. ............................. في جناح أسد ونغم. نغم كانت بتاخد شور وسابة الهدوم بره. نغم: آه نسيت هدومي، أعمل إيه دلوقتي... أكيد هولاكو اللي أنا متجوزاه نزل تحت، وحطت فوطة على جسمها وطلعت أخدت الهدوم ولسه هتدخل لقت أسد داخل. أسد بتوهان: أوبا، من الصاروخ ده! نغم بكسوف وبصها في الأرض وبتحاول تشد الفوطة. أسد: أفهم بتشدي إيه، وبقرب منها. نغم بترجع: أنت بتقرب ليه؟
أسد بوقاحة: عادي مش مراتي أنا حر. نغم بتوتر: لا، ابعد. أسد قرب منها وكاد يلتصق بيها. أسد جنب ودنها: اسمعي أنا لو سيبك فدى بمزاجي، لكن لو عايزك هخدك غصب تمام. نغم بخوف: طيب ابعد. أسد فر منها وطبع قبلة عنيفة على شفايفها لدرجة إن شفايفها جابت دم وبعد عنها لما حس بدم. أسد بتوتر وهو خاط إيده على خصرها وإيد ورا شعرها. أسد: امشي من قدامي بسرعة. نغم جرت بوجع في شفايفها وكسوف حاد دخلت الحمام.
نغم بصت في المراية على شفايفها بوجع. نغم: واخد قليل الأدب ومش محترم. أسد من برا، واقف في البلكونة: إيه يا أسد هتضعف؟ مش دي هي اللي هتكسر أحمد أبو العز بيها ولا إيه؟ هتحبها؟ لا أنا عمري ما هحب ولا نغم ولا غيرها. وراح لبس بنطلون أسود وتيشرت أبيض ضيق يبرز عضلاته وكوتش أبيض وصفف شعره وساعة جلد سودة وبرفان رجالي حاد. ونغم لبست ميني دريس منفوش أحمر وكوتش أحمر في أبيض وسابت شعرها وحطت روج يجفي الورم اللي في شفايفها وطلعت.
أسد بغضب: لمي شعرك بسرعة. نغم: بس هو كده حلو. أسد قرب منها مسك شعرها: أنا محدش يعرضني تمام، وإيه الروج ده؟ نغم بدموع: ده علشان شفايفي ورمت. أسد بعصبية: تمام، آخر مرة أشوفك حاطة، ولمي شعرك يلا. نغم لمت شعرها ونزلو ركبوا العربية متجهين للصعيد. في الطريق أسد رن على أدهم. أسد: الو، أنت فين يا زفت؟ أدهم: يا عم احترمني مرة، المهم أنا وراك علطول. أسد: تمام. وبص على نغم لقاها نايمة. أسد بهدوء: الزعيم فين؟ أدهم:
أنا خليته في القصر أمان وكل الرجالة هناك. أسد: تمام، بس أنا مش راجع تاني القاهرة بنغم. أدهم: مش فاهم هترجع من غيرها إزاي؟ أسد بغضب: ولا أنا ولا نغم. أدهم باستغراب: لا استنى، لما نوصل وتفهمني. أسد: طيب يلا سلام. وقفل معاه. ........................... في الصعيد في سرية قليل عليها كلمة قصر. كان الكل اللي موجود بيجهزوا لرجوع حفيد العمدة. شاكر وهو جد أسد. شاكر: ليلى، صفية، ميرا، أحلام، تعالوا ورايا واصل على المندرة بسرعة.
ليلى لأحلام: في إيه عاد جدك عايزنا ليه؟ لتكوني عملتي حاجة يا أحلام؟ أحلام: إنتي بتجولي إيه يا ليلى يا ختيي؟ أنا معملتش حاجة، واصل تلجيه عايزنا عادي يعني. وراحوا على المندرة ورا الجد. شاكر بأمر: اجلسوا يا بنات، عايز الحديث ده تخلوه حلجة في ودنكم. ليلى: تمام يا جدي كمل واحنا سمعينك. شاكر: أسد ولد عمكم جاي هو ومرته، واحنا لسه منعرفش مرته طبعها إيه، واصل فاحنا مش عايزين نضيجهم، ومتنسوش إن البيت ده بيت أسد تمام.
ميرا بضيق: حاضر يا جدي، حاجة تانية؟ شاكر: لا، يا روحوا شوفوا وراكم إيه. طلع البنات، منهم اللي معجبين بنغم قبل ما يشوفوها واللي كرهها قبل ما يعرفوها. ........................... أسد وصل على السرية. أسد بهدوء: نغم، نغم. نغم بخضة: نعم، مين مات؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أسد بضحكة خفيفة: قومي، إيه ما نمتيش بقالك سنة؟ يلا وصلنا. نغم: والله وصلنا؟ أسد: أيوة يلا. ونزلوا وبدأوا يضربوا نار في كل مكان. نغم بخوف مسكت في تيشرت أسد.
نغم بخوف: أسد هو في إيه؟ أسد مسك إيدها علشان يطمنها: متخفيش وأنا معاكي، هما كده بيرحبوا بينا. نغم مشت مع أسد دخلوا السرية ونغم اتبهرت بجمال السرية والجميع انبهر من جمال نغم. سليم ابن عم أسد: نورت الصعيد كلها يا بن عمي. أسد بلكنة صعيدية: منورة بأهلها يا بن عمي. سليم: إزاي يا مرة أخوي؟ نغم: الله يسلمك. وبصت في الأرض بنظرة أسد. شاكر: نورت يا غالي يا ولد الغالي. وراح حضنه. أسد: اتوحشتك جوا يا جدي. وباس إيده.
شاكر راح يحضن نغم. شاكر: نورتي يا مرة الغالي. نغم بابتسامة: بنورك يا عمو. شاكر بصرامة: عمو إزاي؟ قوليلي يا جدي. نغم برتياح: حاضر يا جدي. وباست إيده. وسلمت على البنات وهما مبهورين من جمالها إلا ميرا وصفية. زينب مرات عم أسد وأم أحلام وليلى. زينب: إزيك يا غالي؟ وراحت سلمت عليه. أسد: إزيك يا مرات عم؟ أخبارك إيه وأخبار البنات؟ زينب: الحمد لله، كيف الجمر ومرتك جمرين؟ أسد غمزلها وراح حنب ودنها: لا وإيه حلوة جوووى.
زينب بضحك: ربنا يخليكوا لبعض يا غالي. شاكر: تعالي يا بتي، أعرفك على عمك أكرم. نغم بصت لأسد وراحت وهي مشية كان في بقعة دم عليها من ورا واسد لحظها. أسد بعصبية أخد الجاكت بتاعه وراح حضنها وربط الجاكت عليها مع استغراب الجميع. شاكر بحرج: خد مرتك وطلع ارتاح يا ولدي في جناحكم. أسد: تمام يا جدي، ولما أدهم يجي خلي حد ينادي عليا. وأخد نغم وطلعوا. ................... عند أحمد أبو العز. أحمد: وصلت يا ولدي؟ أنور بصدمة:
............. أحمد بصدمة أكبر: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!