الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عندما يعشق الدياب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
80
كلمة
308
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
دخل غرفته، سند على الباب وكتف أيده بكبرياء، ينظر بحد لتلك الجالسه على الفراش بفستان زفافها تبكي. أغلق الباب وقرب عليها، جلس بجانبها. حركت نفسها على الفراش تبعد عنه برعب. بصلها بستحقار: أنتي عارفه أنا دافع لخويا كام علشان يسيبك ليا. هزة رأسها بلا، بكاء وصوت شهقاتها تعالى أكتر وأكتر. رفع أيده، رجعت للخلف بخوف. سحبها ليه ومسح دموعها بهدوء: لا لا مينفعش تعيطي، دا النهارده فراحنه حتا يا عروسه. سحبها من حجابها، بص في عينيها وأتحولت ملامحه للغظب: بتعيطي ليه، لسه العياط مجاش أوانه.
طرق شعرها وقام، فتح الخزانه طلع فستان قصير: قومي البسي دا. هزة رأسها بنفي: لـ.. لا لا أنـ.. قطع حدثها صفعها على وجهها، وقعت على الأرض: كلامي يتنفذ. جففت دموعها وقامت، سحبت الفستان ودخلت المرحاض. خرجت وهي لابسه الفستان وشعرها مفرود على ضهرها. وجدته جالس على الفراش يرتدي بنطال وعضلات بطنه ظاهره. نظرت في الأرض بحرج. دياب رفع وجهه وجدها في قمة الجمال، وجهها الاحمر من الخجل، شعرها الأسود الغجري الطويل. قام قرب عليها، ملس على شعرها وهو مسحور. أرتعشت من لمسته ورجعت خطوه للخلف. فاق على نفسه، سحبها بغضب ودفعها على الفراش: أنا صبرت عليكي كتير. دياب قرب عليها، قامت بسرعه تجري. سحبها و..
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...