الفصل 4 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
50
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة: انت بتأكد كلامي؟ أسيا مش مستوعبة اللي عملته وقامت مرة واحدة، ولسه السكينة في إيدها وبتقول بصوت مهزوز ومليان رعب: لا لا أنا بس... فهد زعق في وشها: عايزة تقتليني ها، ردي. أسيا دموعها نزلت: لا والله لا... فهد مرة واحدة مسك إيدها اللي فيها السكينة، سابها على صدره وكان ماسكها جامد: يلا يلا اقتليني. أسيا بتعيط وبتهز رأسها بـ "لا". فهد بزعيق: يلا اقتليني، متخافيش، يلا استنى أساعدك. وجمد إيده أكتر على صدره.

فهد: يلا، أهو سهلتها عليكي. أسيا بانهيار: لا لا ونبي سيب. (وبتشد إيدها لكن هو أقوى منها ومثبتها على صدره جامد) فهد: يلا يا أسيا. أسيا بعياط: لا لا سيب سيب، ارجوك هتعور نفسك. وبتحرك إيديها جامد. أسيا كملت بعياط: ونبي وحياة أغلى حاجة عندك سيب إيدي. وحطت راسها عند صدره وقعدت تعيط وبتشد في إيديها. فهد ساب إيدها مرة واحدة، وهي رمت السكينة من إيدها على الأرض. فهد: في إيه يا دكتورة؟ إيه اللي وقفك؟ مش كنتي عايزة تموتيني؟

أسيا بتهز رأسها بـ "لا": لا لا مكنش قصدي لا. فهد: أومال إيه اللي كنتي قصدك عليه؟ أسيا بتشاور على جرحه: جرحك عمال ينزف جامد. وحطت إيديها على دراعه: استنى أطهرهولك. فهد بعد دراعه بقوة ونرفزة: ابعدي عني. ومشي من الأوضة. نزل على عربيته وخبط في الدريكسيون. فهد: غبي غبي غبااااي! شوفت أنت بتوصلها لأي! مش دي الخطة؟ مش ده اللي متفقين عليه؟ كانت هتموت في إيدك! اعقل يا فهد! وطلع بعربيته على نفس البيت المهجور اللي في الصحرا.

"كويس إنك جيت يا باشا، مش عايزة تاكل خالص." فهد: الأكل فوق. "أيوه فوق." فهد: طيب أنا هطلعلها. خبط على الباب وبص على واحدة فرحت جداً إنها شافته، وهو راح لها حضنها. فهد مسك وشها بين إيديها وابتسم لها: حبيبتي يا غزل، انتي كويسة؟ غزل هزت راسها بـ "أه". فهد: طب مش عايزة تاكلي ليه؟ معقولة! إحنا قولنا لازم تخرجي من البيت ده، تقفي على رجلك عشان نقف في وش كل واحد آذاكي، يا نور عيني انتي. (واخدها في حضنه)

يلا كلي وأنا ياستي هاكل معاكي. غزل فرحت جداً. (أه هي خرساء تمام) وأكلت معاه وفضلوا مع بعض طول اليوم، وفهد بيكلمها على أسيا وهي بتسمعه وشبه فرحانة، بس زعلت إنه اتعور، وهو قالها إنه كويس. غزل عملت له بلغة الإشارة: طب وأخويا؟ فهد: متفكريش فيه، أخويا ليه وقته، أنا دلوقتي هدفي وليد، متفكريش في أدهم يا قلبي. ومسح دموعها اللي نزلت: الدكتور قالي إنك قدام شوية هترجعي تتكلمي تاني يا عمري، نصبر بس، كلها كام شهر.

وباس دماغها وقام مشي. أسيا في أوضتها رايحة جاية، مبتفكرش غير في فهد. طب راح لمستشفى؟ عالج جرحه؟ ولا سابه؟ دا في دراعه، أكيد مش هيحصل له حاجة. لا لا لو فضل ينزف وهو ملحقوش هيحصل له حاجة. ودا بسببك يا أسيا! معقولة أنتِ الدكتورة أسيا تأذي شخص؟ معقولة! فجأة لاقت باب الشقة بيتفتح ودخل فهد. وفجأة أسيا جريت عليه وقربت منه جداً وعينيها على جرحه. أسيا بقلق وتوتر: أنت ك... كويس؟ فهد: قلقانة عليا أوي؟

أسيا رجعت بعدت عنه بسرعة، لكن هو شدها قربها ليه أكتر، وكانت إيديه على وسطها. فهد: أنتِ عارفة اللي بيأذي فهد نصار بيبقى ليه عقاب. أسيا بتحاول تبعد وشها عنه، لكن هو بيقربلها أكتر. فهد: أنتِ لازم تتعاقبي يا أسيا على عملتك دي. أسيا: أنت كنت هتموتني في إيديك لولا إني رشقت السكينة في دراعك، كان زماني أنا اللي ميتة. وأنت مكنتش شايف قدامك؟ عصبية جامدة. فهد: والمفروض إن الزوجة ترشق السكينة في دراع جوزها عشان توقفه، صح؟

أسيا: قوليلي، كان إيه الحل؟ أنا خلاص كنت هموت، ولا أقولك ياريتني كنت مت، أهو أديني ارتحت منك. هنا فهد سابها وخرج برا، جاب حاجة من العربية ودخل الفيلا تاني: خدي دا، أكل. أه صحيح يا أسيا، إحنا هنتغرم أكل كده كتير، أنا أعرف إنك طباخة شاطرة ودوقته مرة كمان. أسيا باستغراب: دوقته؟ وامتى ده؟ فهد اتوتر

بس مظهرش ده وغير الموضوع: أنا عايز أكل بيت، كفاية بقى، معدتي خلاص مبقتش تستحمل، أنا اتجوزت عشان آكل من إيد مراتي، كلي يلا، ومن بكرة فطار، غدا، عشا، انتي اللي مسؤولة عنه. فهد قام من على كرسيه وهو ماشي، إيده اتخبطت في المكتبة اللي فوقه. فهد: آآآآه. أسيا بلهفة: أنت كويس؟ وجعاك؟ براحة طيب. فهد: قلقانة عليا ليه يا أسيا؟ أسيا: أنا دكتورة، وفكرة إني السبب في جرحك محسساني بالذنب مش أكتر، وأنت بنسبالي مريض.

فهد: ماشي يا ستي، أنا مريض، حطي الأكل ده في أطباق. أسيا: أنت هتاكل معايا؟ فهد: لا، أنا عايز أنام. أسيا: أنت مصاب ولازم تتغذى كويس، مأكلتش أنت. فهد: لا، كلت خلاص، يلا خدي أكلك وادخلي الأوضة. تاني يوم جه، وأسيا صحيت من النوم، فتحت التلفزيون، وفهد خرج من الأوضة مبتسم ابتسامة استغربت منها أسيا، بس عادي. أسيا: أنا عايزة أنزل الشغل. فهد ضحك وبص بعيد: ده في أحلامك. أسيا: ابعت معايا أكرم، مش أنت بتثق فيه؟

خليه هو يبقى السواق بتاعي. فهد: هفكر، بعدين أقولك. حدث عاجل: القبض على المتهم وليد مصطفى الدسوقي بتهمة إرسال شحنة كبيرة من الممنوعات خارج مصر. (وجابوا الكاميرا على وليد اللي كان مضروب ورأسه بتنزف جامد) أسيا بخوف وقلق ومش مستوعبة إيه اللي شايفاه ده: وليد! فهد بص لها، متوقعش دي تكون ردة فعلها، إنهارت من العياط على منظره وهو مضروب وجريت على الباب تفتحه. فهد: خدي هنا، رايحة فين؟ أسيا بعياط: سيبني يا فهد، سيبني! وليد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...