اسيا بدموع: سيبني يا فهد سيبني وليد. فهد بزعيق: هو أي اللي سيبني دا مجرم وتلاقيه اتحبس. اسيا بصتله: أكيد أنت ليك يد بالموضوع دا مش كده. فهد أخدها من إيديها وركبها العربية ووداها على القسم اللي فيه وليد محجوز. اسيا: إحنا رايحين على فين؟ فهد: للمكان اللي هتعرفي فيه الحقيقة كلها ومتوجعيش دماغي. فهد وقف قدام القسم وفتح باب عربية اسيا. نزلها من العربية بقوة. اسيا دخلت وبتدور على وليد لحد ما لقيته. راحت عند
الزنزانة بسرعة ومسكت إيده: وليد وليد دماغك متعورة. وليد مسك إيد اسيا: كله بسبب جوزك يا اسيا. بابا بابا! اسيا بصت لاقت طفلة صغيرة بتجري على زنزانة وليد وفي ست وراها. اسيا بصتلهم باستغراب وبصت لوليد اللي اتوتر جدا ومش عارف يقول إيه. ورجعت تبص على فهد اللي متبع نظراتها في صمت. اسيا بصدمة: بابا! وسابت إيد وليد اللي مش عارف يقولها إيه. هدى: بابا أنت ليه موجود هنا؟ ماما قالتلي إنك محبوس ليه يا بابا.
دعاء مرات وليد: هدى تعالي هنا خلي بابي يتكلم مع حبيبته شوية. وليد: اسيا اسمعي. اسيا: أسمع إيه ومين دول؟ دعاء بحزن: أنت مكنتش مبلغها كمان إنك متجوز يا بجاحتك يا وليد. وليد: صدقيني يا اسيا أنا أه متجوز لكن قلبي ليكي أنت بس. اسيا بزعيق: أصدق إيه كل دا وأنت متجوز! أنت مجنون! كلكم مجانين ومحدش فيكم عامل حساب لمشاعري. كفاية بقى كفاية. وخرجت برا القسم وفضلت تعيط. وفهد راح وراها وقف جنبها بثبات.
فهد: أظن الأمور كده وضحت. عشيقك تاجر مخدرات ومتجوز ومخلف. اركبي يلا. اسيا بصتله وعينيها فيها كسرة وجعت فهد من جواه. ركبوا العربية وفي طريقهم للبيت. "كده برضو يا فهد؟ فهد بعصبية: يوسف بتتصل ليه؟ يوسف بابتسامة: الأهل مش ببارك لابن عمي على جوازه. بس تصدق رجالتى قالولي إنها حلوة. بس يا عيني كام دقيقة وتبقى أرملة. فجأة فهد لقى ضرب نار على عربيته واسيا صرخت. فهد قفل التليفون ورماه وبيحاول يسيطر
على العربية وبيزعق لاسيا: وطّي راسك. اسيا: في إيه؟ فهد: مش هينفع كده. امسكي الدراكسيون حالا. اسيا: أنت هتعمل إيه؟ فهد: مش وقته استفسار. بقولك امسكي الدراكسيون ثبتيه بدل ما العربية تتقلب بينا. اسيا مسكت الدراكسيون وحاولت تسيطر على العربية. وفهد طلع من الشباك بيضرب نار عليهم لحد ما العربيتين اللي وراه وقفوا. لأن الكوتشات فسّت. رجع فهد تاني. فهد: لازم نختفي. اسيا بخوف: هما مين دول؟
فهد: هفهمك بعدين. بس أنت امسكي دا خليه معاكي. اسيا: لا مش همسك مسدس أنا لا. فهد بزعيق: بقولك امسكي. اسيا اترعبت ومسكت المسدس لحد ما خالد دخل وسط غابة وعربيته خلاص طفت ميه ونور. وهو نزل منها واسيا كمان نزلت. مسك إيديها وجريوا هما الاتنين في الغابة. اسيا: فيه ناس بتجري ورانا. فهد بيجري: متبصيش وراكي مفهوم. استخبوا ورا بيت صغير. فهد: وطّي على الأرض ومسمعش حسك. فهد طلع موبايله وكلم أكرم.
فهد: أكرم ابعتلي رجالة. يوسف حدد مكاني وحالف يقتلني. أكرم: ثواني يا باشا ويكونوا عندك. فهد متابع الرجالة اللي انتشروا في كل حتة. واسيا خايفة بتبص يمين وشمال وعينيها على المسدس اللي وقع منها. راحت بسرعة تجيبه وتخليه معاها. رجالة أكرم وصلوا وفهد شاورلهم وعينه عليهم. اتكلم فهد مع اسيا من غير ما يبصلها: خليكي هنا لحد أما أروح وأجي. أوعي تتحركي. اسيا اسيا. "أوووه اتحركت يا فهد اتحركت."
فهد بص لقى راجلين ماسكين اسيا ومسلطين المسدس عليها. فهد: سيبوها وإلا. يوسف: وإلا إيه يا ابن عمي؟ فهد: يوسف كلمني راجل لراجل. اسيا متتدخلش ما بينا. يوسف وطى على اسيا: أنت عارفة إن اسمك جميل أوي يا قمر أنت. فهد اتنرفز جامد وزعق بكل صوته: ابعد عنها يا حيوان! عاوز إيه؟ يوسف: حياتك. (وفجأة رفع المسدس ناحية فهد لكن في نفس اللحظة كانت رجالة أكرم منتشرة ورفعوا مسدساتهم عليهم كلهم)
يوسف: لحقت تكلم أكرم. بس معلش أنا برضه عامل حسابي. فهد: مش هتتمسك دلوقتي يا يوسف. كل اللي عليك سيب مراتي وكلامنا بعدين. يوسف: سيبوها. اسيا جريت على فهد واستخبت وراه. يوسف ركب عربيته ورجالته ركبوا عربياتهم ورجالة فهد اتلموا عليه وركبوا عربياتهم وبيصفوا خلاص. يوسف بص من الشباك لفهد وهو ماشي وماسك إيد اسيا. يوسف بعلو صوته: يا فهد نصار مش عيبه في حقي آجي المسافة دي كلها ومكسبش حاجة وأرجع إيد ورا وإيد قدام مش حلوة خالص.
فهد بصله: أنت عاوز إيه؟ يوسف: اللي عاوزاه منولتهوش. لكن مش هرجع فاضي. وضرب طلقة على اسيا في صدرها. اسيا وقعت بين إيد فهد اللي صرخ باسمها. فهد بزعيق: اسيااااااا. يوسف ورجالته مشيوا وزي ما بيقولوا صف ملح وداب. فهد: والله ما هسيبك يا يوسف. وشال اسيا دخلها العربية ووداها على المستشفى بسرعة. الدكتور: الحالة خطرة جدا ولازم تدخل عمليات. فهد واقف والخوف متملكه. معقول هيخسرها. وبعد مرور وقت طويل. الدكتور
طلع من أوضة العمليات: الحمد لله تمت بنجاح. فهد هنا قدر ياخد نفسه. فهد بلهفة: طب ممكن أشوفها. الدكتور: ممنوع لحد أما تصحى ومفعول البنج يروح. فهد نزل من المستشفى وركب العربية. راح البيت اللي في الصحرا. "أهلا يا باشا اتفضل." "غزل نايمة ولا صاحية؟ "صاحية." فهد طلع لغزل اللي انبسطت جدا أنها شافته. جري عليها ونام على رجليها وفضل يعيط. غزل ملامح الفرحة اختفت أول ما شافته بيعيط وظهر بدالها علامات قلق وعمالة تهمهم كـ
(في إيه في إيه) فهد بدموع: اسيا النهاردة كانت هتموت بين إيديها. يوسف ضرب رصاصة عليها. مقدرتش استحمل منظرها ده يا غزل. مش هستحمل يحصلها حاجة بسببي. لا وهى جوه في العمليات روحي كانت معاها. غزل قومته من على رجليها وعملتله بلغة إشارة (وهى كويسة) فهد مسح دموعه: أه الحمد لله كويسة وخرجت من العمليات بسلام. غزل مسكت إيد فهد وعملتله بلغة الإشارة (فهد أنت لسه بتحبها)
فهد قام وقف: أنا مبحبش حد يا غزل. واتفقنا في الموضوع ده قبل كده. غزل مسكت إيديه (لا بتحبها لسه وعمرك ما نسيتها. اللهفة اللي في عيونك بتدل إنك لسه بتحبها وأكتر كمان) فهد: أنا جيت أفضفض معاكي يا غزل. أنا غلطان. عن إذنك. فهد سابها ومشي. وغزل ابتسمت ابتسامة صافية وبتقول جواها (كذاب يا فهد كذاب لما قلت إنك مبتحبهاش. وكذاب لما قلت إنك نسيتها. ده أنت روحك فيها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!