فهد: غزل دي تبقى أختي. أسيا مش عارفة تنطق بحرف ومش مصدقة. فهد بص لها بجمود: أنا بنتقم من أخوكي عشان اللي عمله في أختي. أسيا بدموع: قصدك إيه؟ فهد: قصدي إني بعمل فيه زي ما كان بيعمل في أختي. أختي خط أحمر يا أسيا. كان ذنبها إيه ها؟ أسيا بدموع: عشان كده اتجوزتني عشان تنتقم مني لأختك؟ فهد: أنا لو عاوز يا أسيا أنتقم لأختي، هانتقم من أخوكي مش منك. أسيا: امال أنت متجوزني ليه؟ الحكاية أصلاً عصام، ولا نسيت؟
فهد: ششش، اسكتي يا أسيا. أسيا: لا مش هاسكت يا فهد، لأن فيه حاجات كتير لازم تتقال. اللعب بقى علمك شوف. فهد: متخلينيش أتعصب، أنا متعصب خلقي. أسيا: متعصب عشان أبوك قاتل وكمان مغتصب. مكملتش الجملة وكان القلم نازل على وشها، خلى مناخيرها تجيب دم. فهد مش عارف إيه اللي عمله ده. عمره ما مد إيده على ست، ويوم ما يمد إيده يمدها على حبيبته. فهد بلهفة: أسيا! أسيا بعدت إيده مرة واحدة وجريت على أوضتها، قفلتها بالمفتاح.
فهد خبط على الباب كتير. فهد: أسيا افتحي، أنا أنا... أسيا: امشي يا فهد. فهد: أسيا... نزل فهد من البيت متعصب واتجه لبيت غزل. فهد قرب من أخته والدموع في عينيه: غزل. غزل: قولتلها. فهد هز راسه بـ "آه". غزل: طب وهتعمل إيه؟
أنا قوللتلك يا فهد سيبك من كل ده وخلينا نعيش عادي. أنت اللي أصرت تنتقم. اللي أنت متعرفوش إني كل يوم باتصل بأكرم عشان أطمن على أدهم، لأني لسه باحبه يا فهد. أو مش عارفة أكره زيك بالظبط. فضلت تقول مبحبهاش، كرهتها وي وي، لكنك لسه بتحبها ودا باين في عينيك. أما... فهد: أنا ضربتها بالقلم يا غزل، مديت إيدي عليها. غزل بصدمة: أنت بتقول إيه؟ فهد: قالتلي كلامه وإنه اغتصب. غزل: شادية صح؟ فهد: أنت تعرفيها؟
غزل: شوفتها وأنا صغيرة مرتين بتيجي فيهم البيت، وعمري ما هنسى منظرها كان عامل إزاي وهي بتهدد بابا إنه ما يقربش من عيالها. والمرة التانية جات عشان تقتله. فهد: بقا عارفة ومتقوليش؟ غزل: أنا لسه عارفة يا فهد منك إنه عمل حاجة في الست دي وإنه قتل. فهد: أنا لازم أروح لأدهم. غزل: هتعمل إيه؟ فهد، فهد... أدهم: آه آه. فهد: لسه فاكر صوتي ولا نسيته؟ أدهم: فهد، فين أختي؟
فهد: طب جميل أوي، نرفع بقا الشال اللي على عينك ده عشان تبقى شايفني. أدهم: غزل. فهد: مش ماتت. أدهم: انتو قولتوا عليها إنها ماتت، لكن قلبي بيقولي إنها عايشة. وديتها فين يا فهد؟ وأختي فين؟ اتجوزتها؟ فهد: عزبتها. أدهم: قسوتك هتعميك يا فهد. من يومك وجشعك عاميك زي أبوك بالظبط. فهد جمد على إيده عشان ميتورطش. أدهم: أنا خليت أختك خرسا، وأنت خليتني معرفش أمشي تاني. بس بتختلف من مهدئ لمهدئ تاني. فهد: أنت تعرف إن أسيا حامل.
أدهم: أنا واثق إنه مكنش بإرادتها. أنت اغتصبتها يا كلب، مش كده؟ زي أبوك، كلكم كلاب. فهد: لا، لا، ليه الغلط؟ أنا باتكلم معاك بكل هدوء، متخلينيش أطلع عن شعوري. أدهم: غزل عايشة. فهد: عايشة. ابتسامة غير طبيعية اترسمت على وش أدهم. أدهم: هي فين؟ وأخبارها إيه؟ فهد: مش غريبة إن أنت اللي تكون عذبتها وتسأل كمان عاملة إيه؟
أدهم: فهد، أنا اتعالجت. ومنكرش إني عذبتها فعلاً، وعذابي ليها كان خمس سنين، ودول مش قليلين. بس أنا لسه باحبها. فهد ضربه بالقلم: اخرس. بتحبها ها؟ بتحبها؟ بتحبها تخليها تقعد أكتر من سنة على كرسي بتتعالج، وجايبتلها دكتور عشان يخليها تعرف تتكلم تاني ها؟ وبتقولي في الآخر بحبها. أدهم: فهد، أنا عاوز أشوفها. فهد: لا يمكن.
أدهم: فهد، خليني أشوفها، أرجوك. وأنا هشرحلها كل حاجة. هي بتحبني، وأنا واثق من ده. طب أسيا، أسيا، أرجوك خليني أشوفها. وحشتني يا فهد. أرجوك. فهد سابه ومشي. أدهم بزعيق: فهد استنى، خليني أشوف أسيا. طلعوني من هنا. "ألو يا فندم؟ "اتصلي بـ فهد وقولي له يوسف عامل مشكلة ليه مع معارف كتير وطلعوه. قوليله إن هو ومراته في خطر. أنا ما ينفعش أتصل بيه." "تمام يا فندم."
يوسف: حلو أوي كده. أكرم ماشي ورا فهد وأسيا فالبيت لوحدها. كده نلعب براحتنا. "أوعى تدخل نفسك في الصورة يا باشا." يوسف: أنت عبيط يابني؟ فهد اللي هيبقى في الصورة لوحده. وأراهنك إنهم هيطلعوا مطلقين. وخصوصاً بعد ما ابنه رحب. قعدوا يضحكوا ضحكة شريرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!