فهد مشى وراح مكان غريب. فهد: بابا، كل حاجة بقت علمتك. شوف دلوقتي والخطّة كده ماشية تمام. عصام: الله أكبر عليك يا حبيبي. فهد: آسيا قالت لي على كل حرف أنت قلته. عصام: مش قلت لك إنها هتقول عليّ إني اغتصبت أمها وقتلت أخوها وكلام من ده كتير؟ فهد: روحت لأدهم وقلت له غزل عايشة. عصام: كده تمام، كله ماشي زي ما خططنا بالظبط. أنت هتعمل إيه في مراتك؟ فهد: هعمل إيه يعني؟ عصام: في اللي في بطنها. فهد: ده ابني. عصام: هينزل.
فهد: لا طبعًا، بابا. آسيا حاجة تانية، ملهاش دعوة بكل ده. عصام: خلاص خلاص، ماشي. اللي يريحك. يلا امشي دلوقتي. فهد: طيب، سلام. طلع عصام تلفونه واتصل بـ... عصام: أيوه يا يوسف، عملت اللي قلت لك عليه. يوسف: عيب عليك يا عمي، الحاجات دي بالذات أنا ماهر فيها. عصام: لازم ينزل. يوسف: ده أكيد يا باشا، أو يا عمي، ولا إيه؟ عصام: اللي تحبه يا حبيبي. هههههههه. (أوباااااا، ضرب النار اشتغل، كل حاجة كشفتها لكوا اهو 😂) تلفون آسيا رن.
آسيا: الو. مدام آسيا. آسيا: نعم يا أكرم؟ فهد باشا كان عاوزك تجيله. آسيا: قول له مش جايه. بيقول إنك هتشوفي أخوكي وإنه جايبه معاه. آسيا قامت مرة واحدة ولبست هدومها ونزلت. آسيا: أنت فين؟ أنا بعيد عن حضرتك دلوقتي، ممكن تركبي عربيتك وتروحي مكان المغفر اللي هقول لك عليه. آسيا: ماشي، ركبت أهو. قول. أكرم: طب ثانية، خليكي معايا عشان فهد باشا بيتصل. آسيا: أكرم، افتح المكالمة، أرجوك. أكرم: اللي ما بيني وبين فهد باشا.
آسيا: آآآه يا أكرم، عاوزة أشوف فهد هيقول لك إيه. أكرم: حاضر. الو فهد باشا. فهد: إيه يا أكرم، قلت لها تيجي؟ أكرم: آآآه يا فندم، قلت لها تيجي. فهد: هي اللي بتسوق؟ أكرم: آآآه يا باشا، زي ما طلبت. فهد: حلو أوي كده، الجميل هينزل. أكرم: بتقول إيه يا باشا؟ فهد: متشغلش بالك أنت، بس حاول تخليها معاك طول الطريق عشان أعرف خط سيركم من على GPS. أكرم: حاضر يا باشا. فهد: سلام، يلا. أكرم: سلام. أكرم: مدام آسيا، مدام آسيا.
آسيا قفلت الخط مع أكرم. آسيا في نفسها: بيتطاردني يا فهد وعاوزني أج لك عشان أشوف أخويا، وضربتني بالقلم عشان أبوك اللي ورا كل ده. ماشي يا فهد، اطمن بس على أخويا وهشوف حسابي معاك... إيه ده؟ ... مفيش فرامل ليه؟ الفرامل مش شغالة ليه؟ بسم الله الرحمن الرحيم. حاولت كتير لكن العربية اتقلبت بيها وفضلت تتقلب كتير لحد أما وقفت على ضهرها. آسيا كانت لحسن حظها إنها حاطة حزام الأمان، لكن اتخبطت في راسها وعينيه قفلت...
فهد: آسيا في المستشفى، طب اقفل، سلام. أكرم: فيه إيه يا باشا؟ فهد: آسيا في المستشفى يا أكرم. أكرم: بس هي منزلتش من البيت، لو كانت نزلت كانت اتصلت بيا. فهد: أنا مش عارف، أديني رايح لها. أكرم: أنا جاي معاك. عصام ويوسف مع بعض. عصام: بس قول لي، جبت الواد الأسطورة ده منين؟ يوسف: هو أكرم كلمها وهو عنده برنامج اللي بتتسجل فيها المكالمات، ولفّق مكالمة لفهد ليها. عصام: مين كان يتخيل أكرم يدي لفهد خزوق من ده، ده دراعه اليمين...
هههههههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!