الفصل 23 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
26
كلمة
3,623
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عصام: أو زياد مش هتفرق. أسيا: زياد مين؟ بعدين زعقت وقالت: أنا فكراك وعمري ما هنسى شكلك يا عصام. عصام: لا لا ذكية يا بنت شادية، بس يا ترى إيه هو رد فعلك أما تعرفي إن أخوكي ضدك. أسيا: اااادهم متقربش لادهم، اياك تلمسه. عصام بص ليوسف وضحك: لسه برضه مش فاهمني؟ أنا مش قصدي أدهم، أنا قصدي أخوكي زياد اللي فكرتوا إنه مات. أسيا بذهول: زياد... عايش... فين؟ يوسف: أكرم هو زياد وزياد هو أكرم.

أسيا بصت لأكرم اللي ملامحه كانت كلها غضب، بصتله والدموع في عينيها: أكرم انت ازاي... أكرم: مسمعش حسك. أسيا: لا اسمعني بقى يا أكرم أو زياد، انتوا بتضحكوا عليا؟ زياد مين اللي عايش؟ عصام: أبوكي كان أهبل أوي. أسيا: انت حيوان، هو مين دا اللي أهبل؟ أبويا أشرف منك يا واطي، انت سامعني... وقبل ما تكمل الجملة كان القلم نازل على وشها جامد لدرجة إنه خلى مناخيرها تجيب دم. أكرم: مسمعش حسك، لحد هنا واستوب يا بنت علاء.

ومسكها من شعرها جامد وهي صوتت من الوجع. أكرم: دا أبويا واللي يغلط فيه أجيبه تحت رجلي، انت فهمني يابت انتي. أسيا: فهد مش هيسمح لك انت وهو، سامع يا أكرم؟ مش هيسامحكم. أكرم وعصام ويوسف مشيوا وبلغوا رجالة يبقوا حراسة عليها عشان متهربش. وهما ماشيين عصام زي ما يكون شريط كل حاجة حصلت بيتعاد قدامه. فلاش باك أكرم: حلو أوي الكلام دا يا عصام، سمعتوه كتير أوي.

عصام بضحك: دا يوسف دا أهبل، مش عارف يمثل إنه سكران وكل شوية هق هق، دا كان هيخليني أضحك في وسط الكلام بسببه. أكرم بضحك: الحمد لله صدق كل حاجة اتقالت وهو دلوقتي في حالة صدمة، اتعاملوا بطبيعتكوا، مافيش حاجة حصلت. عصام: ولا وجه اليوم يا ابني تقولي نصايح وتعليمات، أكشّي عليها. أكرم ضحك وبعدين قفل. يوسف: أنا نفسي أعرف إيه الفرق ما بينه وبين فهد.

عصام: فهد لسه عارف من قريب إني مت، لكن أكرم ربيته على إيدي، وطبعًا دا كان بمساعدة فايزة، ولما عرفت اللي حصل في غزل، كنت لازم أعرف فهد إني لسه عايش وقولت له إن فايزة تبقى تحت عينيها وإنها هتهتم بيها. ربيت أكرم على إيدي وعرفته كل حاجة من الألف للبه، وهو اللي اقترح عليا إنه يشتغل لفهد عشان خطتنا تنجح ونقدر نوصل لعلاء وأدهم. يوسف: ابنك إزاي بس ياختي... دا الموضوع كبير بقى.

عصام: الموضوع كبير فعلاً. وأكرم ابني من لحمي ودمي، أنا قررت عملتي تاني عشان أقهرها وأعرفها إنها مجرد سلعة أنا بشتريها أما أحتاجها بعدين أرميها تاني لجوزها الأاهبل اللي بيقول إنه بيحبها، جوزها حتى بعد ما عرف إنه مش ابنه. فلاش باك علاء بوجع: يعني دا ابنه هو. شادية وطت وعمالة تبوس رجل علاء:رجـوـك يا علاء متطلقنيش، أنا هسقط العيل وهعيش خدامة تحت رجليك بس متطلقنيش وترميني، دا ممكن يموتني، أنا هسقطه يا علاء و...

علاء اتخض من اللي بتعمله ووطى بسرعة جابها من الأرض. علاء: بتعملي إيه يا شادية، قومي. شادية بعياط قامت معاه: أنا هسقطه، بس ونبي مت...

علاء: طب والطفل دا ذنبه هيبقى في رقبتنا طول حياتنا، وممكن ربنا كمان يمنعنا من الخلفه تاني بسببه. مدام ربنا أراد إنك تحملي فيه، مينفعش ينزل، حرام يا شادية، مش دا اللي اتربينا عليه، دي روح يا شادية، متنزليش من البيت تاني، وأنا هجيب ناس يجيبوا كل طلباتك الشهرية، لكن مش عاوزك تخافي، هعمل حراسة مشددة على البيت من بره وملكيش دعوة بيه نهائي. الفترة دي وارتاحي عشان اللي في بطنك. (استغربتوا صح؟

إيه اللي جابر علاء إنه يستحمل شادية بعد اللي حصلها دا؟ بيعمل كدا ليه؟

لأنه لاقي بقيتوا معاها، مش عارف يبعد، واللي بيحصلها دا مش بإيديها ولا بإرادتها للأسف. مجتمعنا الذكوري بقى بيفكر كده طول الوقت، أي مبقتش بنت ارمي، وساعات يرميها قبل الفرح بأسبوع، وقبل الفرح بشهر قدام الناس بيبقى انت اللي سبتها وفضيحتها بتبقى بجلاجل عشان سبتها قبل الفرح وهي أكيد مش هتطلع وتقول دا سابني عشان حد اغتصبني ومكنش بإيدي حاجة أعملها، فهو اللي عمل وقرر إنه يسبني. *طبعًا مش كل الرجال كده، معظمهم مش أكتر. منكرش

إن فيه رجال صالحة بتتقي ربنا ومتربية على كده. 🤍 كلمة بحبك متتقالش لأي شخص وخلاص، مش كل من هب ودب يبقى بيحبك. واللي بقت تحب وهي لسه نغة 14 و15 سنة وتيجي واحدة تانية تقولك أنا كبرت وهحب وأتحب زي بقيت البشر وتبص تلاقيها لسه بتبتدي حياتها 18 سنة، يعني بصوا أنا مش هتكلم، اختاروا صح يا جماعة، فتحوا عينكوا أكتر، اختاروا أب ليكوا قبل ما يكون جوزكم، صدقوني نسبة الطلاق زادت بسبب اللي بيحصل ده. أي حد قالي بحبك وجاهو من كل

مجاميع، يلا نتجوز يا حبيبي، مينفعش، فكروا ونبي. 😥 في الحقيقة أبطال روايتنا هما فهد وأسيا، لكن بعد الكام سطر اللي كتبتهم دول، فالأبطال هما علاء وشادية. من اللي حصل واللي علاء عمله، شخصية علاء دي موجودة اه، موجودة طبعًا وفي منها كتير، لكن لو دورنا كويس واستنينا على رزقنا وكبرنا كويس وعرفنا الإنسان الصح من الإنسان الغلط، اختاري الإنسان الصح.***)

علاء كان بيتوجع من جواه، لكن مكنش بيبين. يعني كفاية اللي مراته فيه، هيحمل عليها هو كمان. بعد الحادثة فصيلته AB يا فندم. عصام بضحك: كان قلبي حاسس والله، طلعت ابني يا زيزو في الآخر. زياد كان بينطق حروف مش أكتر وبيعيط وهو بيقول: ماما ماما. عصام فتح تليفونه وكلم حد: الو، بقلك إيه، حط لي أي جثة عيل صغير عشان يدفنوها بكرة، زياد ممتش، بس أنا عاوزه في علم الكل ميت وروح المستشفى راقب كل الأوضاع. .....

حضرتك تحب تغير الاسم لأي يا فندم؟ عصام: أكرم... أكرم سعيد درويش أنور. حاضر. في مكان يشبه الغابات. عصام: أنا جايبكم عشان تتولوا رعايته أول بأول، عاوزه يختفي، مايبانش نهائي، انتوا فاهمين. سعيد: اتكتب الطفل باسمك، انتوا مبتخلفوش، ربنا بعتهولكم أهو، ربوه كويس وابقوا على اتصال بيا أربعة وعشرين ساعة، انتوا فاهمين. فايزة وسعيد: فاهمين فاهمين. يوم أما شادية عرفت إنه السبب في موت زياد. مين يا حبيبتي؟

معرفش، بتقول إن اسمها شادية. نبضاته يعتبر وقفت وطلع لها. جيتي ليه؟ شادية: حرام عليك، انت مش بني آدم. جيتي ليه؟ شادية: انت اللي قتلت زياد. عصام: وهو حبيب القلب مكنش قايلك ولا إيه؟ شادية: حرام عليك، حرام عليك. (بتضرب فيه لحد ما مسكها من رقبتها وزنقها في الحيطة) عصام: انتي يا ولية، لمي حدودك معايا، بقالنا أكتر من خمس سنين مفيش حاجة ما بينا، وانت في طريق وأنا في طريق.

شادية: اللعبة اتقلبت عليك في الآخر يا عصام، لأن زياد كان ابنك انت، وانت اللي موت ابنك بإيديك. عصام بصدمة مصطنعة: ابني؟ شادية بحزن: أيوة ابنك، بسبب اللي عملته من ست سنين، للمرة التانية يا قذر يا عديم التربية. عصام ضربها بالقلم وقالها: اللي حصل حصل، مشوفش وشك تاني هنا يا شادية، انتي فاهمة. شادية بصرامة: اياك ثم اياك يا عصام تقرب ناحية عيالي الاتنين. عصام بابتسامة مستفزة: دول عيالك برضه.

شادية ضربته بالقلم: اخرس يا حيوان، أنا أشرف منك ومن اللي زيك، أسف، خس عليك. (تُف) عصام اتنرفز جداً ومسكها من شعرها. غزل: ماما ماما، بابا بيشد شعر الست اللي بره. عايدة: ملناش دعوة يا غزل، ادخلي أوضتك. عصام رماها بره الفيلا وقال: مشوفش وشك تاني يا شادية، ارموها برا. شادية: عارف لو قربت من عيالي يا عصام. عصام: هتعملي إيه يعني؟ شادية وهما الحراس ماسكينها: هموتك يا عصام، هموتك. بااااااك

أسد الدسوقي: كل حاجة مظبوطة يا فهد، متشغلش بالك، قدرنا نحدد طريقها. فهد كان قاعد في بيت أسد وبيخططوا لحاجة ومش متمالك أعصابه لمجرد إن أسيا ممكن تتأذى. الشعور ده بيموته من جواه. أسد: يلا بينا. فهد: يلا. أسيا غمضت عينيها وتخيلت فهد قدامها. أسيا: فهد انت فين؟ فهد لمس على وشها: متقلقيش يا حبيبتي، كله هيبقى تمام. _'' _عرفوا إزاي؟ يوسف: والله معرف. أكرم: أكيد حد كلمه من هنا وقله.

يوسف: مفيش موبايل معاها ولا معاها أي حاجة لأني فتشتها كويس. أكرم: مفيش موبايل، لكن فيه... فجأة افتكر السلسلة اللي في رقبة أسيا دايمًا، وهو اللي جايبها لها عشان فهد يعرف طريقها ومتهربش. أسيا مكنتش فاكرة موضوع السلسلة ده، واتبسطت جدًا إن حبيبها خلاص هييجي ويخلصها منهم. أسيا: مش قولتلكوا مش هيرحمكم. يوسف: اخرسي خالص. أكرم: لازم ننقلها. عصام: مفيش وقت، زمانه دلوقتي في الطريق، دا إن مكنوش وصلوا.

يوسف راح شد شعر أسيا وقطع السلسلة في رقبتها وضربها بالقلم. عصام: اهدى يا يوسف، إيه اللي بتعمله ده؟ يوسف انفعل جامد وطلع برا وعصام وأكرم طلعوا وراه. أكرم: يوسف، مقدمناش غير حل واحد. يوسف: شايلهم في الخزنة اللي فوق، طلعهم كلهم وحطهم حوالين أسيا. فهد بزعيق: أسياااااااااااا. يوسف طلعلوا: جاي لوحدك يا ابن عمي. فهد راح عليه ومسك من تيشرته بنرفزة: عارف لو جرالها حاجة. سابه

ومشي خطوات لورا وزعق وقال: أنا عارف إنك هنا، اطلع يا أكرم. عصام: فهد. فهد: كلكم خدعتوني، حتى انت كنت فاكرك أخويا وكنت حاطك في الخانة دي بالظبط، لكن... عصام: طب مهو أخوك فعلًا، لكن من أم تانية يا حبيبي. فهد باستفهام: نعم؟ أكرم بابتسامة: اسمي زياد عصام نصار. فهد مش فاهم حاجة وسكت، لكن مسك أكرم من التيشرت بتاعه وقعد يضرب فيه بكل غل.

عصام حاول يحوش، لكن فهد كان مش بيبطل ضرب في أكرم ومناخيره وبوقه نزلوا دم، ولسه هيضرب تاني بوكس، سمع صوتها وهي بتناديه. فهد جري على الصوت لحد ما يوسف مسكه من دراعه. يوسف: إيه؟ حابب تموت معاها؟ فهد شد إيده وراح لأسيا، نزل على الأرض وبلهفة كان واخدها في حضنه، وهي فضلت تعيط. مسكها من وشها وقالها بلهفة: انتي كويسة؟ إيه الدم ده؟ مين مد إيده عليكي؟ أسيا بعياط: طلعني من هنا يا فهد. فهد: أكرم ولا عصام؟ أسيا بعياط: زياد.

فهد باستغراب: زياد؟ أسيا: أخويا لسه عايش يا فهد. فهد سكت مرة واحدة وبيرتب الأحداث كلها في باله، لحد ما قطع تفكيره أكرم وهو بيقوله. أكرم: أكيد مش جاي لوحدك. فهد: لا جاي لوحدي يا أكرم و... يوسف بضحك: يا ابني إحنا مش عاوزين نأذيك، انت انت ابن عمي وأخو أكرم وابن عصام، يعني هنأذيك إزاي يا فهد؟ فهد: أسيا. عصام: الله ينور عليك. أكرم: دي هدفنا يا فهد. فهد: انت اتجننت؟ دي حبيبتي. (كان ماسكه من تيشرته)

عصام: بس انت شلفط الواد كفاية. يوسف: بص جمبك كده يا فهد، شايف إيه اللي حوالين المخزن ده كله؟ دي كلها متفجرات يا فهد، يعني بزرار واحد هيحصل بووم. فهد مش مصدق نفسه وكان هيدخل لأسيا. عصام: اهدى يا فهد، أي خطوة منك هتكون أسيا. (عمل بإيده عند رقبته زي ماتت يعني) فهد حرك إيده ناحية ودنه وداس على زرار، دا كان إشارة لـ... عشان يجهز هو ورجالته، وبمجرد ما داس على الزرار، ضرب نار وناس كتير ظهرت حوالين المكان.

أكرم ويوسف وعصام مكنوش متوقعين إنه يبقى معاه الكم ده من الناس، كانوا فاكرين أقل من كده، وبعدين كلهم محصنين ومعاهم سلاح. يوسف بتهور مسك الجهاز في إيده: وقفوا ضرب نار، يا إما هدوس، قول لهم يوقفوا. فهد بص لأسد: باااس، بس حوالين أسيا متفجرات. أسد خلى الرجالة تهدى. عصام: فهد، إحنا مش عاوزين نأذيك، كل هدفنا عيلة علاء الشرقاوي. فهد: بابا، انت بجد مش ملاحظ إنك أبو الليلة دي كلها؟ انت السبب في كل ده. وانت (شاور على أكرم)

عاوز تأذي أختك؟ انتوا متخيلين انتوا حاسبينها إزاي؟ انت جيت بأذى أبوك لأمك؟ متخيل ولا إيه؟ قعدوا يتكلموا وأسد استغل الفرصة ودخل لأسيا براحة لحد ما فكها. يوسف وأكرم وعصام دخلوا لأسيا بس ملقوهاش موجودة. فهد بلهفة: أسيا أسيا. خرج بره بس أسيا جريت عليه وحضنته، وهو حضنها جامد. يوسف اتصدم: مين فكها؟

فجأة الرجالة فضلوا يضربوا نار عليهم وجيه واحد بتاع متفجرات عشان المكان ما يتفجرش وحاول يقطع السلوك. البوليس جه وقبض على يوسف وعصام وأكرم. فهد أخد أسيا من إيديها ومشيوا. وبعدين. وقفها ومسكها من رقبتها وحضنها جامد، بعدين قرب وشه ليها. فهد: انتي مفكرة إن أنا هقدر أعيش من غيرك؟ مش متصورة قلقي عليكي قد إيه. أسيا وهي مغمضة عينيها: بفضل الموت عن إني أعيش من غيرك ولو للحظة يا فهد. فهد باسها بكل رقة وحب.

حط إيده في إيديها ولسه هيكملوا مشي. يوسف: طب أنا طول الوقت يا عمي كنت بمثل إني عاوز أموته، وبما إني خلاص ضايع كدا كدا، خلينا نقلب التمثيل حقيقة بقى. "حط إيده في إيديها ولسه هيكملوا مشي، رصاصة ضربت في ضهر فهد مرتين من ورا، خلته يقع من طوله. أسيا بصريخ: لا لا لا، فهد فهد. فهد وهو مش قادر يطلع صوت: بحبك يا أسيا. أسيا بصريخ: فهد قوم يا فهد، ااااااااااه، لاااا يا فهد، قوم عشان خاطري، فهد.

أسد جري عليه بسرعة: فهد فهد، الإسعاف، اتصلوا بالإسعاف فورًا. أسيا بدموع: مفيش وقت، تعالوا نوديه بالعربية، فهد قوم يا فهد. ( نكدت عليكوا خلاص، نكمل بقى البارت لأني مش حابة أزعلكوا مني مرة تانية 😂🙂👋) أسد: اهدي يا مدام أسيا، كان لابس واقي للرصاص، إن شاء الله يكون بخير، مكنتش متخيل إنه هيضرب رصاصتين. نقلوه المستشفى. الدكتور كان جوه في العمليات وطلع بعد شوية مش كتير. الدكتور: الإصابة مش قوية أوي، حمد الله على سلامته.

أسيا حمدت ربنا وشكرته، وبعد مدة مش كتير فاق فهد وهو بيدور على أسيا. فهد: أسيا. أسيا قامت مرة واحدة من على الكرسي ومسكت إيده باستها. أسيا: عيون أسيا. أسد: كنت بلبس اتنين زي ما قولتلك. فهد: مكنتش متخيل إنه هيضرب اتنين. أسد: حمد الله على سلامتك. غزل دخلت مرة واحدة. غزل بلهفة: فهد انت كويس؟ فهد مسح على شعرها: أنا كويس يا غزل. أدهم بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا فهد.

النيابة أعلنت إن الحكم هيتقال بعد تلت أيام من التحقيق. فهد وأسيا وغزل وأدهم وأسد راحوا المحكمة الصبح، وطبعًا انتهت بـ"حكمت المحكمة حضورياً بحبس المتهم عصام وليد نصار مدى الحياة حتى الموت، والمتهمين يوسف حسين وليد نصار هو وأكرم سعيد دراويش أنور بالحبس خمسة عشر سنة. رُفعت الجلسة." كله قام وسقف، وأدهم وأسيا حضنوا بعض إن حق أمهم رجع تاني وتالت. بعديها حضنت فهد وقرروا إنهم يعملوا فرح كبير لأدهم وغزل. يوم الفرح.

غزل: شكلي حلو. أسيا: قمرًاية، يلا عشان أدهم تحت. غزل كانت مكسوفة جدًا. فهد: يلا يا غزل... إيه دا؟ غزل اتكسفت جدًا وفهد قرب منها، أخدها في حضنه وباسها من أورته: ألف مبروك يا عمري. غزل بفرحة: الله يبارك فيك. فهد: خليكي انت هنا شوية وراجع لك. فهد نزل أخته لأدهم عشان يوصلها القاعة، وأسيا سلمت على أخوها وحضنته. بعديها ركبت مع فهد العربية، لكن فهد وقف في حتة مكنش فيها حد. أسيا: إيه وقفت ليه؟

فهد شدها من رقبتها وخطفها بوسة طويلة. فهد: إيه القمر ده؟ أسيا ضحكت، بعديها بصت في الأرض. فهد: أنا بقول نفكنا من الفرح ونطلع على أوتيل ونقضي سهرتنا هناك، يلا يلا. ولسه بينزل إيد الفرامل. أسيا بضحك: اهدى يا باشا، مش كده، دا فرح أخويا وأختك، أنا مستنية اليوم ده بقالي كتير أوي، متبقاش رخيم، بعد الفرح نبقى نطلع على أوتيل ونسهر زي ما قولت. فهد ضحك: ماشي يا ستي، يلا بينا.

خلص الفرح وكل كان فرحان، وأدهم وغزل طلعوا على ڤيلتهم، وفهد أخد أسيا وراح بيها الأوتيل زي ما قالوا، وقضوا سهرتهم هناك. بعد مرور شهرين. أسيا جريت على فهد: فهد أنا حامل. فهد انبسط جدًا وشالها وقعد يلف بيها، بعدين باسها وهو فرحان جدًا. فهد بفرحة: مبروك يا عمري. أسيا حضنته: الله يبارك فيك. علاء بفرحة: يعني هيكون عندي تلت أحفاد مرة واحدة. أدهم وأسيا حضنوه. علاء: مكنتش عارف إنه هيعيش لليوم ده.

أسيا: الحمد لله يا بابا، انت اتعالجت وبقيت كويس، وتشوفهم، وربنا يديك الصحة وتشوفهم ليوم فرحهم. علاء كان فرحان جدًا وكلوا كان سعيد. فهد وأسيا جابوا بنتين توأم، سيدرا وسيلا، بنتين زي القمر، واحدة فيهم عينيها خضرة والتانية بغمازات غارزة في وشها زي فهد. أما أدهم وغزل فجابوا يارا وآدم، قمرات برضو. أسيا بضحك وهي بتبص لعيالها وهما بيلعبوا ونايمة على كتف فهد: بحبك يا فهد.

فهد باسها من أورته: بحبك يا عشق فهد، وباس ضهر إيديها ♡♡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...