الفصل 2 | من 23 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
55
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

كويس جدا متقلقيش عليه يا قمر. أسيا مبرقة ونزلت الموبيل بشويش من على ودنها. فهد قرب منها بغل: هاتي الموبيل. أسيا بتهز راسها بلا وخايفة من جواها. فهد بزعيق: بقولك هاتي الموبيل. (شده من ايديها) متتصلش بمراتي تاني انت فاهم، وياريت تمسح الرقم من على موبايلك أحسن لك. وليد: فهد ومراتك مين؟ فهد: أسيا تبقى مراتي واحنا اتجوزنا النهارده، معلش بقا مجاتش مناسبة تقولك وملحقناش نعزمك. وليد: مش معقول. فهد قفل السكة في وشه وبص

لأسيا نظرة رعبتها من جوه: بتتصلي بيه ليه؟ أسيا بدموع: هو اللي اتصل. فهد بزعيق: ليه ويتصل ليه؟ أسيا بخوف: اهدى بس هقولك، هو كان بيتصل بيا كتير وقت كتب الكتاب وأنا كنت عاملة الموبيل صامت، فقولت أطمّنه. فهد: تطمنيه؟ أه، قولتيلي. أسيا بدموع وقهرة: انت عايز مني إيه؟ فهد بص لها كتير ومشي، طلع برا الأوضة والبيت كله، واخد موبايلها معاه وكان أمر الحراس عشان أسيا متهربش. فهد راح بيت يعتبر مهجور في وسط صحرا.

بإبتسامة: حمدلله على السلامة يا باشا. فهد: هي فين؟ يدوبك أكلت ونامت، تحب أصحيهالك. فهد: لا لا، سيبيها نايمة، أنا بس هطلعلها عشان جايب لها حاجة. " اتفضل يا باشا." فهد حط إيده على راسها: حبيبتي، النهاردة يعتبر أول يوم في المعركة، متقلقيش، حقك هيرجعلك يا عمري، عارف إنك بتحبي النوع ده من الورد فجبتلك عشان تصحي على ريحته. (وطى باس دماغها وطلع من الأوضة) فهد: خلي بالك منها كويس. ف عنيا يا باشا، خلي بالك انت من نفسك.

فهد: عن إذنك. رجع البيت بس ملقاش أسيا. بزعيق: أسياااااا. أسياااااا. دخل الأوضة: أسياااااا. لقاها قاعدة في البلكونة وبتعيط. فهد: خدي. أسيا مسحت دموعها: مش تلفوني. فهد: دا جديد، وحطتلك فيه خط جديد، الخط ده مش هيكون فيه غير رقمي، رقمي أنا وبس، انتي ملكيتي أنا، فاهمة؟ أسيا: لتاني مرة، هسألك يا فهد، انت عايز مني إيه؟ فهد حط إيده على خدها: مش عايز حاجة يا حبيبتي، حضري نفسك لشهر عسلنا.

أسيا: مش طالعة شهر عسل، انت أي، معندكش دم، متجوزني غصب وعايز تطلعني شهر عسل كمان غصب؟ فهد ضحك، ومرة واحدة ظهرت علامات الغضب على وشه، ومسك شعرها جامد في إيده: أنا مبطلبش منك أو باخد رأيك، أنا بأمرك وأنتي تنفذي، فاهمة؟ ورماها على السرير. أسيا بدموع: هو بابا فين؟ فهد: كويس وبيتعالج في أحسن المستشفيات، متقلقيش عليه. أسيا: أنا عايزة أشوفه. فهد: ده في أحلامك، نامي يا أسيا. أسيا قامت من على

السرير ونزلت ضرب في ضهره: انت ليه بتعمل كده؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ بعدتني عن والدي وحبيبي وأخ... قبل ما تكمل كلمة أخويا، كان فهد ماسك إيديها الاتنين وزانقها في الحيطة، ورافع إيديها الاتنين لفوق بإيد واحدة. فهد: مش عايز السؤال ده يتعاد تاني، وكلمة حبيبك دي مسمعهاش على لسانك، فهمتي ولا لأ؟ هااا. أسيا بعياط: ربنا ياخدك. فهد: يارب. وسابها ومشي، وهي قعدت طول الليل تعيط.

فهد صحي الصبح، راح على أوضتها، فتحها لقاها نايمة على الأرض، فراح شالها حطها على السرير، لكن سلسلتها شبكت في قميصه، خلاه يقرب منها، وهو بيفك السلسلة، لاحظ إن عليها اسم "وليد". فهد غضب جداً، وشد السلسلة قطعها في إيده، وهي قامت مفزوعة، وأول ما شافته مقرب منها، بعدت مرة واحدة. فهد: إيه ده؟ أسيا: انت مجنون؟ (وحطت إيديها بتوجع على رقبتها) آآآه. فهد بزعيق: أنا بسألك إيه ده؟ أسيا: سلسلة. فهد: ومكتوب عليها إيه؟ أسيا: وليد.

فهد: اهدى يا فهد، اهدى، معقولة هتقتل مراتك؟ اهدى. أسيا: لو سمحت هات السلسلة. فهد: اسمعي يا أسيا، عشان بجد هرتكب فيكي جريمة لو فضلتِ كدا، اسم وليد ده ميجيش على بالك، شكله، صوته، وحاجة زي دي لو اكتشفتها، هيبقى ليا حساب معاكي تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟ أسيا: أوعى تفتكر إنك هاتنسيني حب حياتي، لا، ده في أحلامك يا فهد نصار. فهد لسه هيتكلم، الباب خبط. فهد راح يفتح، وكان أكرم، الحارس بتاعه الشخصي، هو اللي بيسوق عربيته،

البودي جارد بتاعه يعني: الفطار يا باشا. فهد: أكرم، صباح الخير، اتفضل. أكرم: لا ياباشا، بالهنا والشفا، عن إذنك، وألف مبروك. فهد: الله يبارك فيك. فهد: خدي دا فطار، انتي مأكلتيش من امبارح ومش ناقص تعبي، ده كلها كام يوم وشهر عسلنا ييجي، احمدي ربك إن الباب خبط، كنت طلعت فيكي غلي كله يا أسيا، يلا كلي. أسيا بصت لبعيد وضمت رجليها. فهد: كلي بدل ما آكلك بالعافية وهتزعلي. أسيا بغضب، أخدت السندوتش وأكلت.

فهد: أيوه كدا، شفتي أما بتسمعي الكلام الدنيا بتبقى حلوة إزاي؟ سلام، أنا رايح مشوار كده وراجع. أسيا: في داهية. فهد رجع تاني: بتقولي إيه؟ أسيا: سلام. فهد ضحك وطلع برا البيت. فهد ركب مع أكرم: ها يا أكرم، عملت كل اللي قولتلك عليه؟ أكرم: كله يا فندم، وجهاز التتبع من على موبايل مدام حضرتك شغال. فهد: تمام أوي، وأدهم؟ أكرم: بلغت رجالة يراقبوه، وتحركاته كلها هتبقى معايا. فهد: ماشي، ووليد؟ أكرم: عملنا.

فهد: ماشي يا أكرم، اطلع بينا على. أسيا بعياط: وليد، ده حابسني، الحقني، صدقني أنا مجبورة على الجوازة دي. وليد: ليه؟ ليه جبرك؟ وأنتي وافقتي إزاي؟ ومهددك بإيه يا أسيا؟ أسيا: مهددني بالقتل يا وليد، وبابا تحت إيده، أدهم عامل إيه؟ طمني عليه. وليد: أدهم بخير يا حبيبتي، بيعمل فيكي إيه تاني الحقير ده؟ أوى يكون لمسك؟ أسيا بعياط: لا لا، أنا مسمحتلوش، أنا ليك أنت بس يا وليد. فجأة لاقت صوت من برا زعيق.

فهد: أسيااااااااااااااااااااا. أسيا رمت الموبيل مفزوعة وجريت، وقفت ورا الباب وماسكة سكينة في إيديها. فهد زق الباب جامد. فهد: أسيا. أسيا عمالة دموعها تنزل، وفهد سمع صوت نفسها العالي، فبص ورا الباب لقاها مستخبية وقاعدة على الأرض ماسكة سكينة في إيديها. فهد دور على موبايلها، لقاه مرمي على الأرض ومكالمة وليد لسه شغالة، قفلها وبصلها بكل صرامة. جبتي رقمه منين؟ انطقي. أسيا بتعيط ومش عارفة تتكلم. فهد مسك دراعها وقومها

من على الأرض بكل قوة: انطقي بقول. أسيا بعياط: أنا حفظاه، هو هنا ومستحيل أنساه، حتى لو عملت أي حاجة. (شورت على قلبها) فهد كان هيضربها بالقلم ورفع إيده، لكن ضربها في الحيطة وزعق جامد: أنا عمري ما مديت إيدي على ست ومش همد إيدي، أعملك إيه ها؟ أعمل إيه؟ مسك موبايلها ومسح رقم وليد.

اسمعي يا أسيا، موبايلك معمول له تتبع، وأنا بشوف كل حاجة انتي بتعمليها على موبايلك، ف رقم وليد ده لو شوفته تاني على موبايلك هتخسري أبوكي وأخوكي، وأنا مبهزرش، ولا أقولك، الكبيرة، هتخسري عشيقك يا جميلة، سمعتي أنا بقول إيه؟ أسيا بعياط: سمعت خلاص، أنا آسفة. فهد: النهاردة فيه بارتي صغيرة بليل في جنينة البيت، فيه ناس مهمة هتيجي، أي كلمة كدا ولا كدا، انتي اللي هتخسري مش أنا. أسيا: حاضر.

فهد: الفستان اللي هتلبسيه برا، ارجع ألاقيكم مجهزة نفسك. فهد طلع شوية برا ورجع لقاها قاعدة قدام المرايا بالبرنس بتاع الحمام وشعرها مبلول والفستان جنبها. فهد نفخ: ملبستيش ليه لحد دلوقتي؟ أسيا بجمود: الفستان مقطوع. فهد: الفستان لسه جاي جديد من المحل، إيه اللي قطعه؟ أسيا قامت ووقفت قصاده: المقص. فهد: مش هتنرفز يا أسيا، خليني رايق عشان الحفلة دي مهمة، هكلم ناس يجيبوا لك فستان تاني. وفعلاً جابوا فستان تاني.

أسيا: اطلع برا عشان أغير. فهد: هتغيري قدامي؟ أسيا: لا، انت شارب حاجة صح؟ فهد: أخاف تقطعيه هو كمان. أسيا: لا مش هقطعه، اخرج برا. فهد: مش واثق ومش طالع. أسيا: خلاص متطلعش. (ورمت الفستان على السرير) فهد: الناس تحت بتتجمع، مش ناقصك، ادخلي الحمام غيري فيه يلا. مسكها الفستان وزقها للحمام. أسيا لبست الفستان وكان لونه فيروزي، شكلها فيه كان روعة، ولمت شعرها كحكة لفوق وحطت ميكب خفيف ونزلت مع فهد يستقبلوا الناس.

أهلاً فهد، إيه أخبارك؟ امواه امواه. ألف ألف مبروك. فهد: أسيا، أعرفك دي سارة بنت عمي، سارة دي أسيا مراتي. أسيا مبتسمة: أهلاً وسهلاً. سارة بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك، بتشتغلي إيه بقا؟ أسيا: دكتورة. سارة: أووو، لايقين جداً على بعض، هتقضوا شهر العسل فين بقا؟ أسيا ساكتة وبصت للأرض. فهد: لسه مقررناش، بس لحد الآن متفقين على باريس. سارة: باريس دلوقتي جامدة بجد، يستحسن تروحوها دلوقتي، الجو تحفة.

فهد: ربنا يسهل، بس أسيا حبيبتي، بصي الضيف ده جايبه مخصوص عشانك. أسيا بصت للضيف بصدمة: وليد!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...