الفصل 14 | من 15 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هديه محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جائت الشرطة وهجمت عليهم. جاء ليهرب جاسم ومعتز. وضع مسدس على رأس معتز. أسد: أي يا زوز؟ ناوي على إيه تاني؟ ما خلاص اللي جيت له من سنتين نفذته النهارده. معتز بصدمة: أنت؟ أنت يارعد؟ أنت الضابط اللي من مصر؟ أسد: أي صدمة دي؟ خلاص زمنكم انتهى. مفكرتش لو اتجوزت وجبت عيل وشم بودرة ومات، هتعمل إيه؟ يلا ربنا ما بيسيبش حق حد يا ابن الجاسم.

طلقة نارية من الخلف أصابت جسد أسد. وقع أثرها أرضاً وجرى معتز خارج المكان. ذهب لفيلتهم، التقط أنفاسه وتوجه لمخبئه السري، وحدث والده. معتز: بابا الحقني. أنا كان هيتقبض عليا. الضابط اللي من مصر طلع هو أسد المنشاوي. مجدي: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ أنت كويس؟ عرفت تهرب؟ معتز: أيوه الحمد لله. اتصاب بس مش عارف بقى هو مات ولا حصل له إيه.

مجدي: طب الحمد لله. يا ابني قلت لك ابعد عن الشغل المشبوه ده. أهو كنت هتقضي عمرك كله في السجن بين أربع حيطان. طيب وأسيل كويسة؟ معتز: جدي بيخطط لحاجة يا بابا. مش عارف هي إيه. وأسيل هي الورقة دي. مجدي: معتز، كفّر عن ذنبك يا ابني وأنقذ أسيل. معتز: هحاول يا بابا. سلام دلوقتي وهكلمك تاني. في قصر أزار. أمسكت جميلة كوباً من الماء ووقع أرضاً وتفتت لمائة قطعة. جميلة بدموع: فهد، عشان خاطري شوف أسد. هو كويس؟

أنا حاسة إن فيه حاجة. فهد: اهدى يا جميلة. هو هتلاقيه بخير. شوية وهيطمنا. جميلة: أنا مش هستحمل يا فهد. شوفوا بالله عليك. ثوانٍ واهتز هاتف فهد. فهد: الو؟ مين معايا؟ _أنا اللواء محمود الجندي يا فهد. فهد باضطراب: أيوه يا فندم؟ في حاجة؟ إيه اللي حصل؟ أسد كويس؟ محمود: والله يا ابني معرفش أقول لك إيه، بس الرائد أسد اتصاب وهو في مستشفى *****. فهد: إيه؟ اتصاب؟ وإيه اللي حصل؟ سمعت جميلة بعض المكالمة. جميلة: فهد؟ مين اتصاب؟

رد عليااااا! في إيه؟ أسد كويس، صح؟ رد علياااا! فهد: تمام يا فندم. انتهت المكالمة ونظر لفهد بحزن، وقلبه يتقطع حزناً على إصابة توأمه. جميلة: بالله عليك خدني معاك. أومأ رأسه موافقاً وأخذها خارج الفيلا وتوجه حيث المستشفى. في مصر. قامت من النوم مفزوعة. مراد: فوقي. اصحي. أنا مش مطمنة. اتصل بـ فهد أو أسد يطمنونا عليهم. مراد: يا هدية، أنا اتصلت بيهم من ساعتين. كل شوية هننتصل بيهم. هدية: روع قلبي. واتصل بيهم علشان.

مراد: حاضر. مراد: الو؟ أيوه يا فهد؟ طمني يا ابني عليكم. أنتو كويسين؟ تليفون أسد مقفول ليه؟ فهد بدموع: أسد اتصاب يا بابا. هو دلوقتي في العمليات. هدية بصراخ: ابنااااي! سافرني حالا يا مراد! ابني! لااااء! مراد: حاضر حاضر. فهد، إحنا جايين. سلام. مراد: يلا علشان هنسافر. سافروا لتركيا بطائرة خاصة. تم الوصول إلى أرض تركيا وتوجهوا بسيارة للمستشفى. هدية: فهد، طمني عليه. أسد كويس؟

فهد ببعض من الراحة: أيوا يا أمي. الحمد لله خرجوا الرصاصة وهو دلوقتي الحمد لله. هينقلوه غرفة تانية في خلال الساعات الجاية. مراد براحة: الحمد لله. اللهم لك الحمد حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. هدية: الحمد لله. جميلة، كفاية عياط. أسد كويس أهو. جميلة: الحمد لله. روحي كانت بتتسرق مني. الحمد لله. في قصر أزار.

جلست بحزن على إصابة أسد. تخاف كثيراً إن علم أحد بقرابتها مع جاسر. نعم، هي عرفت بكل شيء. حيث تقابلت مع عمها وتكلم معها بكل شيء. تخاف أن تفقد فهد بعدما أصبحت متيمة له بالعشق. دخل رجال القصر محملون بالأسلحة. خافت بشدة وجاءت لتجري. أمسك بها أحد الرجال ووضع قطعة من القماش عند أنفها وغابت عن الوعي. تم حملها وتوجهوا بها خارج المنزل. وصلوا حيث مكان رديء غير مرتب. وضعوها على إحدى الأرائك وأغلقوا عليها وأحكموا غلق المكان.

أحد الرجال عبر الهاتف: تمام يا فندم. الأمانة موجودة هنا لغاية ما حضرتك تشرف. في المستشفى. اهتز صوت رسالة لفهد محتواها: (مرات حضرتك اتخطفت. عاوزها ترجعلك سليمة يبقى تنفذ المطلوب. أخوك ضيع لنا صفقة بـ 30 مليار دولار. زي الشاطر تجيب الفلوس وتيجي ع العنوان ده ******. لو منفذتش اعتبرنا أخدنا الفلوس. ماهو برضو الأعضاء اليومين دول بقت بالشيء الفلاني يا ابن مراد المنشاوي.) فهد بغضب: يا ولاد الكلب.

أسد بتعب: إيه اللي حصل يا فهد؟ فهد: أسيل اتخطفت يا أسد. وطالبين 30 مليار دولار. أسد بغموض: نفذت اللي قولتلك عليه. فهد: كله تمام. وتوجه خارجاً للذهاب لمكان ما. هدية: الموضوع ده كبير للدرجادي يا أسد؟ أسد: أيوا يا أمي. عاوز أقول لكم حاجة وياريت تسمعوني للآخر. أسيل تبقى حفيدة الجاسر. وهي ملهاش ذنب. دا قتل ابنه علشان ما يبلغش عنه. وفي الآخر عاوز يستخدمها ضدنا. هدية: يا حبيبتي يا بنتي. قدرها ونصيبها تكون مع العيلة دي.

جميلة: إيه؟ هي سايبة إزاي يعني؟ عيلتها تكون مافيا مخدرات ونسكت؟ لا طبعاً. دا لا يمكن يحصل. أسد: افتكري وقفتها معاكي لما كنتي بتكوني تعبانة في نص الليل. وافتكري لما كنت بخرج لشغل بالليل كانت بتعمل إيه معاكي يا جميلة. مراد: فعلاً. أسيل طيبة بعيد عن عيلتها. بس أمها اللي ربتها. وهي ست طيبة الله يرحمها. وهيا بقالها في مصر 12 سنة. جميلة بحزن بداخلها: أنا آسفة، بس مقدرش أستحمل بعدك عني. وعيلتها السبب.

أسد: أهو أنتي قولتي عيلتها، مش هي. في مكان آخر توجه بعض الرجال لمكان أسيل. دخل فهد وبعض الرجال يضرب كل من قابله بشدة. ثوانٍ وصدم مما رآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...