الفصل 13 | من 15 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هديه محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

جاسر: أسيل هي اللي هنتم بيها الصفقة دي. معتز: ازاي يا جدي؟ دول في قصر أزار عليه حراسة جامدة، محدش هيقدر يتخطاها. جاسر: اسمعني كويس. في مصر. هدية تمشي للامام وترجع مرة أخرى. ظلت على هذا الحال قرابة العشر دقائق. مراد: خلاص بقى يا هدية، اتطمني. كله خير، مفيش حاجة هتحصل. هدية: أهدي إزاي؟ قلبي مش متطمن وخايفة على عيالي أوي يا مراد.

مراد: يا حبيبتي اهدي. كله هيكون بخير إن شاء الله. تعالي نتوضى ونصلي سوا وبعد الصلاة نطمن عليهم. أومأت رأسها بالموافقة، وذهبت لتتجهز للصلاة. مراد في نفسه: إن شاء الله أسد ضابط مجتهد والعملية دي هتعدي ومفيش حاجة هتحصل. بيجهز لها وسافر تركيا مخصوص وبقالو فيها سنتين علشان يوقع العصابة دي. لا إن شاء الله هتعدي. وذهب ليصلي هو الآخر ويدعو لأبنائه وأن يحفظهم الله. في تركيا تحديدا في قصر أزار.

كانت أسيل خجلة من حالها كثيراً، فهي ستنام معه بداخل غرفة واحدة. خرج فهد من التواليت وتوجه إليها. فهد: خايفة كدا ليه؟ أسيل: مش خايفة من حاجة. هخاف من إيه يعني؟ هو انت هتنام فين؟ فهد: هنا على السرير. أسيل: هنام أنا فين؟ اقترب فهد منها وجلس بجانبها. فهد: هتنامي هنا جنبي. أسيل: لا طبعاً، أنا مش هنام جنبك. فهد: براحتك. وتوجه للسرير وأغمض عينيه. ظلت أسيل تنظر على فهد النائم. بعد ساعة. أسيل: فهد! فهد! قوم.

فهد بنعاس مصطنع: عاوز أنام يا أسيل. أسيل: طيب روح على جنب شوية، عايزة أنام. ابتسم فهد بخبث. وابتعد قليلاً. جلست أسيل بجانبه وجاءت لتنام، وجدته يجذبها لأحضان. أسيل: فهد! ابعد كدا. فهد: مفيش نوم غير في حضني أنا. غير كده خليكي صاحية ونامي يا أسيل عشان شوشو بيلعب في عقلي بقاله كتير. أسيل ببرائة: شوشو مين؟ فهد: الشيطان ياروحي. هتنامي ولا أسمع كلامه؟ لم يسمع لها رداً. قبل جبينها وغاص معها بالنوم. في قصر الجاسر.

معتز يتكلم مع أبيه بالهاتف. معتز: يا بابا، بيعاملني زي الخدامين كأني محتاجة، وهو بالأصل اللي محتاجني. مجدي: هو كده جدك. ديما السن مبيبانش عليه أبداً. كل ما يكبر كل ما بيكون أقوى من الأول. وظهور بنت عمك هيهد كتير من اللي بنيناه. مش عايزة يوصلها بأي طريقة، سامع يا معتز؟ لازم يعرفش يوصل لها. معتز بخوف، فهو أخبر جده على وجود أسيل في تركيا: حاضر يا بابا. أنا مضطر أقفل دلوقتي، جدك يسمعني وتبقى مشكلة.

مجدي: خد بالك من نفسك يا معتز. سلام. أغلق مع ابنه وهو يتذكر ما حدث قبل 11 عام. فلاش باك. مجد: مجدي الحقني، أبوك بيتاجر في المخدرات. مجدي بتاثر مصطنع: أنت بتقول إيه؟ مستحيل أبوك يعمل كده. مجد: صدقني، سمعته بيتكلم هو وإخواتك على كل ده. تعالي نهرب من هنا، أنا خايف على أسيل وحنان. مجدي: هشوف شوية ورق ونسافر على طول. مجد بطيبة: حاضر، لما تجهزهم بلغني علشان ننزل على طول ونبعد عن شر جاسر. هروح أشوف حنان عايزة إيه وجاي.

أومأ رأسه بالموافقة. مجدي: الحق يا بابا، مصيبة حلت على دماغنا. جاسر بصرامة: في إيه يا مجدي؟ انطق. مجدي: مجد أخويا سمعكم وانتوا بتتفقوا على شحنة المخدرات الجديدة وهيهرب. جاسر: أبوك عقله. أوعى تأذيه. ده مهما كان توأمي ومش هسمح لحد يقرب له. جاسر بمكر وحزن مصطنع: مقدرش أأذي ابني ده مهما كان من لحمي ودمي. أنا هعقله ولو هحبسه شوية علشان يعقل كده ويحط جزمه في بقه ويسكت.

مجدي براحة: خلاص يا بابا. أنا مسافر يومين كده تبع الشغل. هاحي إن شاء الله يوم الخميس. أومأ رأسه موافقاً. توجه كلا من سالم وعامر، أولاد جاسر، لأخيهم وقتلوه بدم بارد. كل ما يهمهم عدم معرفة أي شخص عن أعمالهم المشبوهة. تمت مراسم العزاء تحت معرفة حنان بأنها موته طبيعية، أي أن الله أخذ وديعته. بعد موت مجد.

جاء مجدي من سفره. فهو ضابط مجتهد في عمله ولا يتستر على أحد. فهو يعرف ما يفعله أبيه وإخوانه، ولكنه يحميهم، فهم في الأخير عائلته. استقبلوا غضبه وحزنه على أخيه ووعدهم بأنه سيقيم بمنزل لا يجلسون به. وتكلم مع حنان وأخبرها بكل شيء. حزنت كثيراً على أن حبيب قلبها قُتل وعلى يد إخوانه. ساعدها على الهرب لمصر وهو من ألّف أنهم يريدون بيع أسيل، ولكنه يريدهم بأمان. مجدي: ليه يا أسيل؟ لييييه جيتي للموت برجلك؟

هيلعبوا بيكي يا ابنتي. هيخيروا جوزك بينك وبين أخوه. أنا لازم أكفر عن ذنبي وأحميكي لو هموت بس لما أقابل مجد في الآخرة ما يعاتبنيش ويسامحني. في قصر أزار. استيقظت أسيل ونظرت بجانبها، وجدت فهد في سبات عميق. نظرت له بحب ولمست لحيته. أسيل: تعرف يافهد، من ساعة ما شوفتك وأنا حبيتك أوي. ولما مايا كانت تدخل عندك كنت بغير أوي. من أول يوم يافهد، وده حصل. خايفة تسيبني مع إننا اتجوزنا في ظروف غلط.

وقبلته. وجاءت لتبتعد، وجدته يتقلب فأصبح فوقها وهي تحته. فهد: البوسة مش كده. وقبلها برقة. فهد: بتبقى كده. وبعدين أنتِ انحرفتي يا أسيل. كده لي يا ابنتي؟ كنتي قوليلي وأنا أقوم باللازم. دفعته وتوجهت للحمام ووجهها مشتعل بالحمرة. أسيل: ياترى يافهد، هتعمل فيا إيه أكتر من كده؟ كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله. هييح، بحبك يا ابن هدية المزة. فهد من الخارج: بتتغزلي في أمي وأنا في الأوضة عادي كده؟

أسيل وقد نسيت تماماً: طب وبالنسبة لـ "بحبك" عادي. وصمتت عندما لاحظت ما تفوهت به. في غرفة أسد. أسد: يا حبيبتي، والله بحبك. والله بحبك مين بس اللي لعب في عقلك؟ جميلة: يا أسد! يوووه بقى، هرمونات حمل وأنا كمان والله بحبك. بس أنت مش ملاحظ إني تخنت شوية؟ آغاااا، أنا بقيت وحشة وأنت هتبص لواحدة أحلى مني. آغاااا. أسد: بصي، أنا لو عملت حادثة وبقى شكلي وحش، هتحبيني ولا هتغيري رأيك؟

جميلة بصدق: أسد، أنا عمري ما حبيت غيرك ولا هحب أصلاً. أنت النفس اللي بتنفسه، أنت قلبي اللي من غيره أموت. أسد بحب: عارفة يا جميلة، من ساعة ما اتولدتي وأنا بحبك. وسميتك بالاسم ده عشان أنتِ أجمل حد عيني شافتها. جميلة: يعني أنا حلوة؟ أسد: أنتِ مزة يا بنتي. جميلة بغرور مصطنع: طبعاً مزة، ده أنا جميلة أسد المنشاوي. أسد بحب: ياواد أنت يا واثق. جميلة بخوف: أسد، بلاش العملية دي وخلي حد تاني يطلعها.

أسد وهو ينظر لعيونها بصدق: العمر واحد والرب واحد، متخافيش. وبعدين. وأكمل بمرح: مش إحنا جينا هنا بقالنا سنتين عشان العملية دي؟ ولا أنتِ ناسيه يا أختي؟ جميلة: قلبي مش مرتاح. أسد: ارتاحي يا قلبي. وقبل مقدمة رأسها وتوجه لعمله. بعد مرور عدة أيام.

تم تبليغ أسد بميعاد العملية، وهي تسليم أكبر شحنة مخدرات في تركيا. ذهب أسد لمعتز وعمل عنده، وغير وجهه بماسك كي يصعب التعرف عليه، وأدخل من ضمن فريق الجاسر لتسليم المخدرات. دخل معتز وأخبره بميعاد استلام الشحنة، ولكن لم يخبرهم بالمكان. ذهب الجميع حيث استلام الشحنة، ومن ضمنهم أسد. معتز: الفلوس اللي طلبتها أهي. الغول: ودي الحاجات. اطمن على حاجتك وأنا خدت من ناحيتي.

أعلنت صفارات الشرطة ودخلت المكان. فزع جاسر ومعتز، إذا بينهم خائن. وحاولوا أن يهربوا، ولكن فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...