الفصل 7 | من 15 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم هديه محمد

المشاهدات
30
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فهد: امي زي الملاك، لو سمعت إنك قلتي لها حاجة زعلتها أو قلتي لها طريقة جوازنا هتزعلي يا أسيل، وإنتي مجربة زعلي. غمز لها. نظرت للأرض بغضب طفولي: ملكش دعوة بيا، واتفضل اطلع زي ما والدتك قالتلك. هدية: إيه بتتوشوشو في إيه؟ فهد فوووق، عاوزة أتكلم أنا وأسيل شوية. ذهب فهد لغرفته وترك أسيل مع والدته. هدية: ممكن نتكلم شوية؟ أسيل: طبعًا يا طنط. هدية: لا خلاص، أنا ماما من النهاردة.

أدمعت عين أسيل وأحست بالراحة الخالصة تجاه هذه المرأة التي تغلب جمالها على عمرها، من يراها يظنها في سن العشرين ليست في الخمسين. أسيل: أكيد يا ماما.

هدية: أنا عارفة إن ابني ممكن يكون ضايقك كتير، بس صدقيني فهد مش هتلاقي في حنيته وطيبة قلبه. فهد طول عمره عايش بره، فإنتي عارفة طبع بلاد بره، علاقات وقرف، كره الجواز لأنه مفكر إن كل الناس كده. لما دخل عليا بيكي اتفاجئت بصراحة، يعني حسيت إن فيه فتور في علاقتكم، إنها مبنية على مفاجآت. مش هقولك استحملي، ده جوزك وخلاص بقي أمر واقع. لأ، خليه يحبك. أنا لما قابلت مراد في تركيا كان جاي تبع شغل في شركة المنشاوي قبل ما تتسمى

بالهدية. حبينا بعض، بس عاندنا في بعض كتير، ودا خلانا نحب بعض وبقيت فهماه. اتقدملي وبابا وافق واتجوزنا ونزلنا على مصر وبقيت هنا، وجبت فهد وأسد توأم. وزي ما إنتي شايفة فهد بعيد عن هنا خالص، وأسد اتجوز وسافر تركيا. على فكرة فهد بيحبك، عمره ما كان هيتجوزك أبداً إلا إذا كان وقع في حبك، وواضح من عينك اللي فضحتك إنك واقعة.

أسيل بخجل: أنا حبيت فهد من يوم ما شفته في الشركة، كنت رايحة أقدم على شغل و... صمتت عندما رأت فهد ينزل من أعلى الدرج. فهد: إيه يادودو، بقالكو كتير بتتكلمو، وأنا بصراحة جعان ووحشني أكل حبيبتي القمر أم عيون عسل دول. عارفة إنتي لو مش أمي كنت اتجوزتك. هدية بضحك على ابنها: لا، أنا معملتش أكل النهارده، هطلب من برا. قاطعتها أسيل: ممكن أطبخ أنا. هدية: فكرة، يلا هنعمل أنا وإنتي. أسيل: متتعبيش نفسك يا ماما.

هدية: هنطبخ سوا، قدامي على المطبخ يلا. فهد: الله الله، وأنا اتركنت على الرف يا ست دودو. أسيل جت في يوم واحد أخدتك مني. لا أنا زعلان. أسيل اكتشفت أنه جاد في عمله، حنون وخفيف الظل مع أهله، تمنت أن تدوم سعادتهم وأن تظل بجانبهم. فهل للقدر رأي آخر؟ هدية: حسيته بنتي اللي مجبتهاش. نظرت أسيل لفهد نظرة انتصار وأخرجت لسانها وقالت بطفولة: نننن. وحدثت هدية: يلا يا ماما يا عسل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...