رجع للسيارة كي لا تعرف أنه سمعها. هرجت وتحدثت: "أي رأيك نتعشى بره؟ تحدثت ببرود مشابه له، كأنها ترد له وتحسسه ببروده: "مش جعانة." أدار محرك السيارة وتوجه إلى الفيلا الخاصة بعائلة المنشاوي. نزل وقال: "يلا، دي فيلا المنشاوي، خاصة بينا، هنعيش هنا." أسيل تحدثت دون رفع رأسها: "أنا مجبتش لبس." فهد: "أنا هجيبها، يلا." ودخلوا تحت ترحيب هدية لفهد. هدية: "فهد، وحشتني، كل دي غيبة؟ هو أنا مليش عليك حق؟
كل هذا تحت غيرة أسيل من هذه السيدة الجميلة. فهد: "والله، إنتي كمان وحشتيني أوووي يا دودو. يلا أعرفك ومتزعلييش." "أقدم لك يا حبيبتي أسيل، مراتي، والفرح إنتي اللي هاتجهزيه." هدية بحزن: "اتخطبتوا وإحنا آخر من يعلم." نظرت لأسيل ودارت حولها وتحدثت: "إنتي مرات فهد." وجذبتها لأحضانها: "أنا مش مصدقة ابني البارد اتجوز. بصي، أنا أي نعم زعلانة لأني معرفتش غير بعد ما اتجوزك، بس أنا هعلمه الأدب."
فهد: "إيه يا دودو، خليكي محضر خير. ولو عاوزاني أكتب الكتاب من أول وجديد، أنا موافق." هدية، وهي تنظر لأسيل، رأت دمعة الحزن بعينيها. "فهد، اطلع أوضتك فوق، وفي ظرف أسبوع هيكون اتعمل أفخم فرح لفهد المنشاوي وأسيل القاسم." أومأ رأسه وتحدث لأسيل بصوت هي فقط سمعته. فهد: "أمي دي مش هتلاقي زيها، زي الملاك. لو سمعت إنك قولتي لها حاجة زعلتها أو قولتي لها طريقة جوازنا، هتزعلي يا أسيل، وإنتي مجربة زعلي." وغمز لها.
نظرت للأرض بغضب طفولي: "ملكش دعوة بيا، واتفضل اطلع زي ما والدتك قالت لك." هدية: "إيه بتتوشوشوا في إيه؟ فهد، فوووق، عاوزة أتكلم أنا وأسيل شوية." ذهب فهد لغرفته وترك أسيل مع والدته. هدية: "ممكن نتكلم شوية؟ أسيل: "طبعًا يا طنط." هدية: "لأ، خلاص، أنا ماما من النهارده." "ابنته الصغيرة." بعد مرور أسبوع. وجاء موعد زفاف فهد وأسيل. لمتابعة الفصل السابع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!