حجم الخط:
18
رات أمامه فهد المنشاوي تحدثت بانهيار:
جاي تشمت فيا؟ ماما ماتت. وشكراً، مستغنين عن خدماتك، واتفضل اطلع بره.
وسط صراخها، سقطت فاقدة للوعي بين يديه. أخذها لمستشفى الهدية.
الطبيب: عندها انهيار عصبي. كويس إنك لحقتها، كان ممكن تموت. ربنا خلاك سبب إنك تلحقها.
فهد: طيب يا دكتور، ممكن أدخل أشوفها؟
الطبيب: أكيد طبعًا يا فهد باشا، بس يا ريت بلاش تتعصب.
دخل فهد الغرفة، وجدها نائمة، باهتة الملامح. جلس بجانبها لثلاث ساعات علها تفيق.
فهد: مش عايز أظلمك، إنتي لسه صغيرة. إنتي اللي اتجرأتي وعملتي كده؟ أنا عندي 30 سنة، ما حدش قدر يرفع عينه في عيني. جيتي إنتي في 3 أيام غيرتيني. ليه؟ يا ريتك ما ظهرتي.
استيقظت أسيل من تأثير المخدر.
أسيل: إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟
بكت بهستيرية شديدة:
إنت السبب. ماتت وجاي تشمت فيا عشان بقيت لوحدي؟ مش ذنبنا إننا فقرا؟ وإنت يا غني بتعمل كل حاجة بنفوذك؟ اطلع برا... برااا.
تحت بكائها الشديد،
فهد ببرود: جهزي نفسك يا عروسة، هاجي آخدك كمان ساعتين. الشنطة دي فيها لبس ليكي.
وترك لها ورقة وخرج.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!