الفصل 2 | من 15 فصل

رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم هديه محمد

المشاهدات
39
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد استيقظت أسيل وأدت فرض ربها وفطرت مع والدتها وأعطتها علاجها وذهبت للعمل. باشرت عملها وأعجب بها فهد بنشاطها. ذهبت أسيل ووجدت والدتها مريضة بشدة. أخذتها وذهبت بها لمستشفى خاص ولم تحسب حساب أنها لا تملك المال. ذهبت لفهد، للمنزل، وكان يعيش في منزل ويترك الفيلا لأنه يحب الجلوس بمفرده ويذهب لهم في الإجازات للاطمئنان على والده ووالدته. رنت الجرس، وثوانٍ وفتح لها الباب. كان يرتدي شورت رياضي من الجينز.

"طأطأت رأسها أرضًا: ممكن حضرتك تلبس حاجة؟ فهد باستغراب مجيئها لمنزله. ارتدى تي شيرت كات مجسم، فكان وسيمًا بشدة. سمح لها بالجلوس وقال: "تشربي إيه؟ بكت وقالت: "والدتي بتموت في المستشفى ومحتاجة من حضرتك مبلغ، وابقى اخصمه من مرتبى كل شهر، بس ارجوك وافق." تحدث فهد: "المبلغ المطلوب كام؟ أسيل: "800 ألف جنيه." فهد: "وتحدث بخبث: تمام، بس في مقابل غير ده كله، وهديكي مليون." أسيل: "مقابل إيه؟ فهد: "هتقضي معايا هنا ليلة."

صعقت أسيل من ما سمعته من رب عملها وصفعته بالقلم. "اخرس ياحيوان، انت إنسان سافل! كتم غضبه وتحدث ببرود: "إنتي حرة، قدامك ساعة بالكتير تفكري. ساعة ودقيقة اعتبري الديل ملغي، وروحي شوفي مين هيرضي يديكي مبلغ زي ده، أو ادعي الفاتحة على والدتك." أسيل بصدمة: "ماما، لاء! وبكت بشدة: "يارب مليش غيرها، يارب اشفيها يااارب." بعد مرور ساعة، دخل فهد الشقة ولم يجدها. ذهب لغرفة الرياضة لتفريغ شحنة غضبه بها.

عند أسيل، ذهبت للمستشفى لوالدتها وسألت الممرضة عنها. حدثتها الممرضة وقالت: "البقاء لله، ربنا رحمها." بكت أسيل بشدة وانهارت. أخذت عزاء والدتها واتجهت لغرفتها وبكت: "ليه سبتيني يماما؟ ماخدتنيش معاكي ليه؟ الدنيا وحشة أوووي. عارفة فهد اللي قولتلك عنه طلع أوحش من الدنيا دي يماما." وتبكي بشدة. وفي وسط بكائها وجدت طرقًا على الباب. فتحت الباب وتفاجئت بشخص لم يخطر ببالها قدومه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...