اسد بمرح: واقعة فيهم أنا عارف، بس مش هتطوليهم يا مزتي. ثواني وسمع هاتفه أجاب برسمية جادة: تمام يا فندم، كل حاجة تمام، وإن شاء الله هنكشفهم المرة دي. جميلة بحزن: خلاص نويت يا حبيبي؟ اسد: يا حبيبتي، عملية زي أي عملية. وقبل مقدمة رأسها. اسيل: إيه يا أخويا، البنت حامل وعايزة ترتاح. اسد: انصرفي انصرفي يا بنتي، أين الرقة يا طفلة ذات الـ 19 عام؟ اسيل: تعالي وأنا أقولك الرقة فين. اسد: اقترب منها بصراحة، أنا مش مطمن، بس ماشي.
اسيل بعد اقتراب اسد، أحولت عينيها لتخيف أسد. اسد: عاااااا يا فاهد! فهد: عايز إيه يا أسد؟ نفسي مرة أجي هنا وأنام وأرتاح. نظر لأسيل وهو يتكلم: رااها محولة العينين، أعاااا الحقونا! مين دي؟ توقف أسد وتحدث بسخرية: سلامة نظرك يا عيني، دي مراتك الرقيقة ذات الـ 19 عام. فهد: أسيل إيه اللي أنتِ عملاه ده؟ اسيل: ماهو رخـم 😒. فهد: لا دا فرفوش بس عنده نسبة هبل. ووجه حديثه لأسد: تعالي يلا في حضني.
احتضن أسد وظلوا على هذا الحال للمساء، يضحكون على خفة ظل أسيل وأسد، وحزن جميلة على أن قلبها غير مطمئن من هذه العملية. في قصر الجاسر. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. جاسر بصرامة: معتز، عملت إيه في موضوع الضابط ده؟ معتز: يا جدي، عرفناه، بس اللي وضح قدامنا إنه جاي من مصر من سنتين، وإنه كمان ليه توأم لسه واصل من تلت أيام ومعاه مراته. بس اللي أنا مستغربه إن مراته دي غريبة، وأنت تعرفها كويس جداً. جاسر: غريبة إزاي يعني؟
معاك صور ليها؟ معتز: أكيد يا جدي، هي دي. اسمها أسيل مجد القاسم. جاسر بصرامة وهو ينظر للصور بصدمة: فاسيل قد توفت هيا ووالدتها في حادث. إذا دي لعبة من حنان أمها، بس والله لأنـدمك على كـدبتك دي. أسيل بنت عمك اتجوزت أخو عدونا، وكمان هنا في تركيا، يبقى لازم تجيبهااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!