الفصل 1 | من 15 فصل

رواية عندما يعشق الفهد المقدمة بقلم هدية محمد

المشاهدات
37
كلمة
360
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18
فتاه جميله من عائله فقيره، عفوا هل قلت عائله؟ فهي تعيش هيا وأمها بمفردهما. يجمعها القدر برجل لم تكن تحلم به، يحقق لها جميع أمنياتها، فتعيش معه حياه خاليه من المشاكل. ولكن ستواجه الصعوبات لتصل لقلبه. *** ركبت هي بجانب صديقتها في سيارة لتجري مقابلة في شركة الهدية للاستثمار الهندسي. دخلت هيا وصديقتها. حان دورها. دخلت. وجدته يدير ظهره لها. "اتفضلي اقعدي." "يـا أسيل." "مجد القاسم." جلست ثواني وأدار رأسه لها. وجد فتاه جميله الملامح، رقيقة الطبع. تتمتع بإنها حليبية البشرة ذات عيون زرقاء وشفاه أنثوية حمراء تجعل أي شخص يتمنى من رآها بتقبيلها، وجسد أنثوي رائع. قصيرة، وهذا ما زادها أنوثة.
"انتي كام سنة يا أسيل؟" "19 سنة يافندم." "تمام. اشتغلتي في أي شركة قبل كده؟" "لأ حضرتك، أول مرة." "بس انتي مش شايفة إنك لسه صغيرة على الشغل وكمان معندكيش أي خبرة ولا تجارب؟ ف ليه عايزة تشتغلي؟" "حضرتك دي مسألة شخصية." "بصراحة أنا محتاجة الشغل ضروري." "ممكن أعرف السبب؟" "مش هينفع حضرتك." اتجه إليها وجلس أمامها. "أنا موافق. اعتبري نفسك اتقبلتي. بس هتكوني السكرتيرة الخاصة بيا. موافقة؟" "موافقة. شكراً يافندم." *** يتمتع بجسد رياضي جميل، شديد الوسامة، بشرة قمحاوية. يعيش بمفرده في شقته التي صممها على ذوقه. وعد نفسه لن تدخلها أي امرأة غير من يدق قلبه له عشقا لا حبا.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...