تحميل رواية «عندما يعشق الفهد» PDF
بقلم هديه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه جميله من عائله فقيره، عفوا هل قلت عائله؟ فهي تعيش هيا وأمها بمفردهما. يجمعها القدر برجل لم تكن تحلم به، يحقق لها جميع أمنياتها، فتعيش معه حياه خاليه من المشاكل. ولكن ستواجه الصعوبات لتصل لقلبه. *** ركبت هي بجانب صديقتها في سيارة لتجري مقابلة في شركة الهدية للاستثمار الهندسي. دخلت هيا وصديقتها. حان دورها. دخلت. وجدته يدير ظهره لها. "اتفضلي اقعدي." "يا أسيل." "مجد القاسم." جلست ثواني وأدار رأسه لها. وجد فتاه جميله الملامح، رقيقة الطبع. تتمتع بإنها حليبية البشرة ذات عيون زرقاء وشفاه أنثوية حمر...
رواية عندما يعشق الفهد المقدمة بقلم هدية محمد
فتاه جميله من عائله فقيره، عفوا هل قلت عائله؟ فهي تعيش هيا وأمها بمفردهما. يجمعها القدر برجل لم تكن تحلم به، يحقق لها جميع أمنياتها، فتعيش معه حياه خاليه من المشاكل. ولكن ستواجه الصعوبات لتصل لقلبه.
***
ركبت هي بجانب صديقتها في سيارة لتجري مقابلة في شركة الهدية للاستثمار الهندسي.
دخلت هيا وصديقتها.
حان دورها.
دخلت.
وجدته يدير ظهره لها.
"اتفضلي اقعدي."
"يـا أسيل."
"مجد القاسم."
جلست ثواني وأدار رأسه لها. وجد فتاه جميله الملامح، رقيقة الطبع.
تتمتع بإنها حليبية البشرة ذات عيون زرقاء وشفاه أنثوية حمراء تجعل أي شخص يتمنى من رآها بتقبيلها، وجسد أنثوي رائع. قصيرة، وهذا ما زادها أنوثة.
"انتي كام سنة يا أسيل؟"
"19 سنة يافندم."
"تمام. اشتغلتي في أي شركة قبل كده؟"
"لأ حضرتك، أول مرة."
"بس انتي مش شايفة إنك لسه صغيرة على الشغل وكمان معندكيش أي خبرة ولا تجارب؟ ف ليه عايزة تشتغلي؟"
"حضرتك دي مسألة شخصية."
"بصراحة أنا محتاجة الشغل ضروري."
"ممكن أعرف السبب؟"
"مش هينفع حضرتك."
اتجه إليها وجلس أمامها.
"أنا موافق. اعتبري نفسك اتقبلتي. بس هتكوني السكرتيرة الخاصة بيا. موافقة؟"
"موافقة. شكراً يافندم."
***
يتمتع بجسد رياضي جميل، شديد الوسامة، بشرة قمحاوية. يعيش بمفرده في شقته التي صممها على ذوقه. وعد نفسه لن تدخلها أي امرأة غير من يدق قلبه له عشقا لا حبا.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم هديه محمد
في صباح يوم جديد استيقظت أسيل وأدت فرض ربها وفطرت مع والدتها وأعطتها علاجها وذهبت للعمل.
باشرت عملها وأعجب بها فهد بنشاطها.
ذهبت أسيل ووجدت والدتها مريضة بشدة. أخذتها وذهبت بها لمستشفى خاص ولم تحسب حساب أنها لا تملك المال.
ذهبت لفهد، للمنزل، وكان يعيش في منزل ويترك الفيلا لأنه يحب الجلوس بمفرده ويذهب لهم في الإجازات للاطمئنان على والده ووالدته.
رنت الجرس، وثوانٍ وفتح لها الباب. كان يرتدي شورت رياضي من الجينز.
"طأطأت رأسها أرضًا: ممكن حضرتك تلبس حاجة؟"
فهد باستغراب مجيئها لمنزله. ارتدى تي شيرت كات مجسم، فكان وسيمًا بشدة. سمح لها بالجلوس وقال: "تشربي إيه؟"
بكت وقالت: "والدتي بتموت في المستشفى ومحتاجة من حضرتك مبلغ، وابقى اخصمه من مرتبى كل شهر، بس ارجوك وافق."
تحدث فهد: "المبلغ المطلوب كام؟"
أسيل: "800 ألف جنيه."
فهد: "وتحدث بخبث: تمام، بس في مقابل غير ده كله، وهديكي مليون."
أسيل: "مقابل إيه؟"
فهد: "هتقضي معايا هنا ليلة."
صعقت أسيل من ما سمعته من رب عملها وصفعته بالقلم.
"اخرس ياحيوان، انت إنسان سافل!"
كتم غضبه وتحدث ببرود: "إنتي حرة، قدامك ساعة بالكتير تفكري. ساعة ودقيقة اعتبري الديل ملغي، وروحي شوفي مين هيرضي يديكي مبلغ زي ده، أو ادعي الفاتحة على والدتك."
أسيل بصدمة: "ماما، لاء!" وبكت بشدة: "يارب مليش غيرها، يارب اشفيها يااارب."
بعد مرور ساعة، دخل فهد الشقة ولم يجدها. ذهب لغرفة الرياضة لتفريغ شحنة غضبه بها.
عند أسيل، ذهبت للمستشفى لوالدتها وسألت الممرضة عنها. حدثتها الممرضة وقالت: "البقاء لله، ربنا رحمها."
بكت أسيل بشدة وانهارت.
أخذت عزاء والدتها واتجهت لغرفتها وبكت: "ليه سبتيني يماما؟ ماخدتنيش معاكي ليه؟ الدنيا وحشة أوووي. عارفة فهد اللي قولتلك عنه طلع أوحش من الدنيا دي يماما." وتبكي بشدة.
وفي وسط بكائها وجدت طرقًا على الباب. فتحت الباب وتفاجئت بشخص لم يخطر ببالها قدومه.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم هديه محمد
رات أمامه فهد المنشاوي تحدثت بانهيار:
جاي تشمت فيا؟ ماما ماتت. وشكراً، مستغنين عن خدماتك، واتفضل اطلع بره.
وسط صراخها، سقطت فاقدة للوعي بين يديه. أخذها لمستشفى الهدية.
الطبيب: عندها انهيار عصبي. كويس إنك لحقتها، كان ممكن تموت. ربنا خلاك سبب إنك تلحقها.
فهد: طيب يا دكتور، ممكن أدخل أشوفها؟
الطبيب: أكيد طبعًا يا فهد باشا، بس يا ريت بلاش تتعصب.
دخل فهد الغرفة، وجدها نائمة، باهتة الملامح. جلس بجانبها لثلاث ساعات علها تفيق.
فهد: مش عايز أظلمك، إنتي لسه صغيرة. إنتي اللي اتجرأتي وعملتي كده؟ أنا عندي 30 سنة، ما حدش قدر يرفع عينه في عيني. جيتي إنتي في 3 أيام غيرتيني. ليه؟ يا ريتك ما ظهرتي.
استيقظت أسيل من تأثير المخدر.
أسيل: إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟
بكت بهستيرية شديدة:
إنت السبب. ماتت وجاي تشمت فيا عشان بقيت لوحدي؟ مش ذنبنا إننا فقرا؟ وإنت يا غني بتعمل كل حاجة بنفوذك؟ اطلع برا... برااا.
تحت بكائها الشديد،
فهد ببرود: جهزي نفسك يا عروسة، هاجي آخدك كمان ساعتين. الشنطة دي فيها لبس ليكي.
وترك لها ورقة وخرج.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم هديه محمد
البارت الرابع
وقف فهد وتحدث ببرود: جهزي نفسك ياعروسه هاجي اخدك كمان ساعتين الشنطه دي فيها طقم عبشان تخرجي بيه ونظر لها بغموض شديد وترك لها ورقه وذهب امسكت الورقه وجدتها ورقة زواج موثقه وغير مزوره فهذه امضتها بكت علي حالها بعد مرور ساعتين دخل فهد الغرفه لم يجدها ولكن قبل خروجه من الغرفه لمح شيئ ابتسم بخبت تمم يااسيل بتلعبي معايا القط والفار بس المرن دي القط اللي هيفوز اخرجي من ورا الستاره خرجت ودموعها تتساقط ليس بيديها شيي فقد حدثها صاحب المنزل بان يتزوجها لطريقه غير شرعيه او يطردها منه (الزواج العرفي) وكلت امرها لله وذهبت معه لمنزله تحدث ب انا نازل الشركه تكوني روقتي البيت وعملتي الاكل والا مش مش هيعجبك اللي هيحصل وغمز لها وخرج ثواني مرت عليها من هذه الصدمه وقالت بغضب طفولي وقح نظرت للمنزل وجدته يتمتع باثاث من الزوق الراقي كانه تحفه ابدع مصممها فيها ونظفته وخلت للمطبخ واعدت معكرونه بالصوص الحادق وعملت عصير من المانجو (اللي هيقول كل دا ومامتها لسه متوفيه اسيل تعبانه لما بتزعل جامد ممكن تموت لانها مبتعرفش تتنفس)
بعد مروب نصف ساعه جهزت الطعام ووضعته بطريقه جميله ومنسقه علي السفره وجدت باب الشقه يفتح ثواني ودخل فهد بيديه اكياس كتيره اعطاها اياها وتظر للسفره وقال تسلم ايدك
نظرت له بغضب وقالت انت اتجوزتني ازاي انت مزور الورقه دي
فهد: وهو يجلس علي السفره وياكل يوم ما عينتك انتي مركذتيش ومضيتي من غير ما تقري حاجه
اسيل ببعض من الصبر والحزن: وليه لما طلبت منك الفلوس قولت كدا مع اني مراتك
فهد: والله كنت بختبر الانسانه اللي اتجوزتها عندك مانع
اسيل: انت اي بنت بتقدم عندك بتعمل كدا معاها
فهد: لا وبطلي اسئله ودخلي الشنط دي وتعالي كلي
اسيل دخلت غرفه كبيره واغلقت الباب وتحدثت من وراء الباب مش طافحه
فهد بابتسامه رائعه:براحتك بس ميرسي علي الاكل الجميل دا
اسيل بغيظ: مستفذ
نظرت للغرفه التي تدل علي ان صاحبها يمتلك زوق رجالي راقي
فتحت الشنط وجدتها ملابس لها دريسات وبجامات للمنزل وكاشات وفتحت الشنطه الاخيره فاغلقتها بسرعه واحمرت خجلا وفتحت الغرفه وخرجت حيث يجلس فهد وقالت
اسيل: اي اللي انت جايبو دا انت انت قليل الادب
فهد ببرود: جايب اي وريني كدا وجاء ليفتح الشنطه جذبتها اسيل بسرعه وقالت
اسيل: اييي هياسايبه انت قليل الادب ووقح ووو
فهد قاطعها: زودي دول **
لمتابعة الفصل الخامس
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم هديه محمد
البارت الخامس
★☆★☆★☆★
فهد ببرود: جايب اي وريني كدا وجاء ليفتح الشنطه جذبتها اسيل بسرعه وقالت
اسيل: اييي هياسايبه انت قليل الادب ووقح ووو
فهد قاطعها: زودي دول وسافل وبموت في قلة الادب ونظر لها من فوقها لتحتها بس انتي جامده يا سيلا وغمز لها وقال متقيسي اللي في الشنطه دول واقولك رائي حلوين ولا وحشين
اسيل بسخريه: كتر خيرك ثواني وايه اقيس اي ياروح امك دا عندها ونظرت له بغضب فمسك يدها وقال امي لو جبتي سيرتها بالوحش هتشوفي وش عمرك ما تتمني تشوفيه فاهمه
اسل بخوف نجحت في اخفائه ابعد يااخي انا مش طيقاك ابعد بقا
فهد انتي اللي جبتيه لنفسك اشربي بئا وجذبها لغرفة النوم
باك
اسيل تحدثت بصوت اشبه بالبكاء: فهد هو ممكن اطلب منك طلب
فهد ببرود: لا متحطيش امل انا مش هطلق
اسيل تحدثت بسرعه: لا انا عاوزه ازور امي بالله وافق
فهد بخبث: موافق هخليكي تزوري والدتك وارجعك البيت
اسيل: لا لا مش عاوزه ارجع
فهد: بضحكه رنانه اي حبيتيني بسرعه كدا بس بصرحه عندك حق انا برضو مز وامور وــــــــ وغمز لها
نظرت للارض بخجل ودموعها مهدده بالنزول اصل انا مدفعتش الايجار
فهد: تمام البسي علشان اوديكي لولدتك
جهزت حالها ولبست دريس بلون السماء الفاتح رائع مع لون عيتيها الساحره ولم تضع ايا من مساحيق التجميل فهي جميله بدونها وخرجت
فحدث فهد نفسه يخربيت جمال امك يلا
اومات راسها بالموافقه وجلست بجانبه في السياره تفكر كيف ستكمل حياتها معه هل سيحبها ام تزوجها لاجل رغبه او شهوه
فاقت علي صوته يخبرها بانهم وصلو الي المقابر وتحدث
فهد:انا هستناكي هنا لغاية ما تخلصي
اومات راسها بالموافقه
نزلت وجلست الي قبر امها وبكت بشده وتحدث عارفه يا ماما انا بحبه اووي من اول ما شوفته في الشركه نفسي كان يحبني يا ماما بس هو زعلني اوووي هو علشان مليش اهل يتعمل فيا كدا لي رزحتي وسيبتيني للدنيا الوحشه دي حتي هو لما يزهق مني هيرميني انا مليقش بيه العالم بتاعو غير العالم بتاعي ولا يمكن يقبلني وامبر دليل انو واتجوزني من غير حتي علمي كان نفسي تكوني عابشه مكانش هيتعنل كل دا فيا ياريتني سمعت كلامك ومروحتش الشركه وقدمت علي شغل
كل هذا تحت سماع فهد وبكاء قلبه علي الصغيره التي عانت واقسم علي ان يجعلها تفرح من قلبها
رجع الي السياره كي لا تعرف انه سمعها هرجت وتحدث ب اي رائيك نتعشي بره
تحدثت ببرود مشابه له كانها ترد له وتحسسه ببروده مش..
لمتابعة الفصل السادس
رواية عندما يعشق الفهد الفصل السادس 6 - بقلم هديه محمد
رجع للسيارة كي لا تعرف أنه سمعها.
هرجت وتحدثت: "أي رأيك نتعشى بره؟"
تحدثت ببرود مشابه له، كأنها ترد له وتحسسه ببروده: "مش جعانة."
أدار محرك السيارة وتوجه إلى الفيلا الخاصة بعائلة المنشاوي.
نزل وقال: "يلا، دي فيلا المنشاوي، خاصة بينا، هنعيش هنا."
أسيل تحدثت دون رفع رأسها: "أنا مجبتش لبس."
فهد: "أنا هجيبها، يلا."
ودخلوا تحت ترحيب هدية لفهد.
هدية: "فهد، وحشتني، كل دي غيبة؟ هو أنا مليش عليك حق؟"
كل هذا تحت غيرة أسيل من هذه السيدة الجميلة.
فهد: "والله، إنتي كمان وحشتيني أوووي يا دودو. يلا أعرفك ومتزعلييش."
"أقدم لك يا حبيبتي أسيل، مراتي، والفرح إنتي اللي هاتجهزيه."
هدية بحزن: "اتخطبتوا وإحنا آخر من يعلم."
نظرت لأسيل ودارت حولها وتحدثت: "إنتي مرات فهد."
وجذبتها لأحضانها: "أنا مش مصدقة ابني البارد اتجوز. بصي، أنا أي نعم زعلانة لأني معرفتش غير بعد ما اتجوزك، بس أنا هعلمه الأدب."
فهد: "إيه يا دودو، خليكي محضر خير. ولو عاوزاني أكتب الكتاب من أول وجديد، أنا موافق."
هدية، وهي تنظر لأسيل، رأت دمعة الحزن بعينيها.
"فهد، اطلع أوضتك فوق، وفي ظرف أسبوع هيكون اتعمل أفخم فرح لفهد المنشاوي وأسيل القاسم."
أومأ رأسه وتحدث لأسيل بصوت هي فقط سمعته.
فهد: "أمي دي مش هتلاقي زيها، زي الملاك. لو سمعت إنك قولتي لها حاجة زعلتها أو قولتي لها طريقة جوازنا، هتزعلي يا أسيل، وإنتي مجربة زعلي."
وغمز لها.
نظرت للأرض بغضب طفولي: "ملكش دعوة بيا، واتفضل اطلع زي ما والدتك قالت لك."
هدية: "إيه بتتوشوشوا في إيه؟ فهد، فوووق، عاوزة أتكلم أنا وأسيل شوية."
ذهب فهد لغرفته وترك أسيل مع والدته.
هدية: "ممكن نتكلم شوية؟"
أسيل: "طبعًا يا طنط."
هدية: "لأ، خلاص، أنا ماما من النهارده."
"ابنته الصغيرة."
بعد مرور أسبوع.
وجاء موعد زفاف فهد وأسيل.
لمتابعة الفصل السابع
رواية عندما يعشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم هديه محمد
فهد: امي زي الملاك، لو سمعت إنك قلتي لها حاجة زعلتها أو قلتي لها طريقة جوازنا هتزعلي يا أسيل، وإنتي مجربة زعلي.
غمز لها.
نظرت للأرض بغضب طفولي: ملكش دعوة بيا، واتفضل اطلع زي ما والدتك قالتلك.
هدية: إيه بتتوشوشو في إيه؟ فهد فوووق، عاوزة أتكلم أنا وأسيل شوية.
ذهب فهد لغرفته وترك أسيل مع والدته.
هدية: ممكن نتكلم شوية؟
أسيل: طبعًا يا طنط.
هدية: لا خلاص، أنا ماما من النهاردة.
أدمعت عين أسيل وأحست بالراحة الخالصة تجاه هذه المرأة التي تغلب جمالها على عمرها، من يراها يظنها في سن العشرين ليست في الخمسين.
أسيل: أكيد يا ماما.
هدية: أنا عارفة إن ابني ممكن يكون ضايقك كتير، بس صدقيني فهد مش هتلاقي في حنيته وطيبة قلبه. فهد طول عمره عايش بره، فإنتي عارفة طبع بلاد بره، علاقات وقرف، كره الجواز لأنه مفكر إن كل الناس كده. لما دخل عليا بيكي اتفاجئت بصراحة، يعني حسيت إن فيه فتور في علاقتكم، إنها مبنية على مفاجآت. مش هقولك استحملي، ده جوزك وخلاص بقي أمر واقع. لأ، خليه يحبك. أنا لما قابلت مراد في تركيا كان جاي تبع شغل في شركة المنشاوي قبل ما تتسمى بالهدية. حبينا بعض، بس عاندنا في بعض كتير، ودا خلانا نحب بعض وبقيت فهماه. اتقدملي وبابا وافق واتجوزنا ونزلنا على مصر وبقيت هنا، وجبت فهد وأسد توأم. وزي ما إنتي شايفة فهد بعيد عن هنا خالص، وأسد اتجوز وسافر تركيا. على فكرة فهد بيحبك، عمره ما كان هيتجوزك أبداً إلا إذا كان وقع في حبك، وواضح من عينك اللي فضحتك إنك واقعة.
أسيل بخجل: أنا حبيت فهد من يوم ما شفته في الشركة، كنت رايحة أقدم على شغل و...
صمتت عندما رأت فهد ينزل من أعلى الدرج.
فهد: إيه يادودو، بقالكو كتير بتتكلمو، وأنا بصراحة جعان ووحشني أكل حبيبتي القمر أم عيون عسل دول. عارفة إنتي لو مش أمي كنت اتجوزتك.
هدية بضحك على ابنها: لا، أنا معملتش أكل النهارده، هطلب من برا.
قاطعتها أسيل: ممكن أطبخ أنا.
هدية: فكرة، يلا هنعمل أنا وإنتي.
أسيل: متتعبيش نفسك يا ماما.
هدية: هنطبخ سوا، قدامي على المطبخ يلا.
فهد: الله الله، وأنا اتركنت على الرف يا ست دودو. أسيل جت في يوم واحد أخدتك مني. لا أنا زعلان.
أسيل اكتشفت أنه جاد في عمله، حنون وخفيف الظل مع أهله، تمنت أن تدوم سعادتهم وأن تظل بجانبهم. فهل للقدر رأي آخر؟
هدية: حسيته بنتي اللي مجبتهاش.
نظرت أسيل لفهد نظرة انتصار وأخرجت لسانها وقالت بطفولة: نننن.
وحدثت هدية: يلا يا ماما يا عسل.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم هديه محمد
البارت الثامن
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فهد: الله الله ونا اتركنت علي الرف ياست دودو اسيل جت في يوم واحد اخدتك مني لا انا زعلان
اسيل اكتشفت انه جاد في عمله حنون وخفيف الظل مع اهله تمنت ان تدوم سعادتهم وان تظل بجانبهم فهل للقدر رآي اخر؟؟
هديه: حسيتهت بنتي اللي مجيبتهاش
نظرت اسيل لفهد نظرة انتصار واخرجت للسانها وقالت بطفوله ننننن وحدثت هديه
يلا ياماما ياعسل
هديه بضحك علي هذه الطفله لا تدل علي شابه في التاسعة عشر من عمرها وقالت بنفاذ صبر
يلا
واعدو بشاميل وكيك وعصير مانجو ونادو علي مراد الذي كان يعمل باحدي الثفقات المهمه التي ستنقلهم وتجعلهم من اغني اغنياء العالم
مراد بعد معرفة زواج فهد ابنه حزن واخيرا وافق علي زواجهم احس براحه كبيره تجاه اسيل فلم يشاء الله ان يرزقه بفتاه ولكن كانت اسيل في منزلة ابنته الصغيره جاء موعد زفاف فهد واسيل
كانت الفرحه تتوسط المكان الذي يتواجدون به
كانت ترتدي فستان من اللون الابيض ناصع البياط جميل ورائع كاننه تم تصميمه خصيصا لها فكان ضيق من عند منطقة الصدر وينزل باتساع وذادها جمالا ما ارتدته لتفاجئ فهد
فرح فهد بشده علي ملاكه الخاص كان يرتدي بذله رائعه من سوداء كسواد شعره مع عطره الرجولي الرائع
نزلت اسيل بصحبة مراد فهو عرف انها بمفردها في هذه الحياه القاسيه فوعدها انه هو وهديه سيظلان بمثابة الاب والام لها رائت في عينيهم الصدق زاحست براحه شديده بينهم سلمها مراد لـ فهد وقال دي بنتي قبل ما تكون مراتك حافظ عليها والا هزعلك هيا مش لوحدها
فهد وهو ينظر للون السماء الصافي في عينيها
مش هقدر ازعلها دي روحي
ابتسم له والده ونظر لزوجته وكانه يخبرها ان هناك ثنائي يذكرونه بنفسهم
دخلو للقاعه المخصصه لهم وكان يوجد بها كل من في الطبقات العليا وكان فرح رائع لم تكن تحلم به اسيل اتجو للجناح المخصص لهم بالفندق
ودخلو للغرفه
فهد نظر لاسيل: مالك ساكته لي يعني متكلمتيش من الصبح
اسيل: اتكلم اقول اي اقول اني لعبه في ايد كل من هب ودب اتكلم واقول اني علشان معنديش حد يقفلك تعمل اللي انت عاوزو فيا اتكلم واقول انك اغتصبتني عارف انا عنري ما هسامحك ابدا ع اللي انت عملتو دا كانت تتحدث وهيا تصرخ
فهد امسك يديها
سحبت يديها منه بسرعه شديده
اي انت مبتفهمش انا بكرهك بكره لمستك ليا
فهد: وافقتي لي تتجوزيني مدام مش طيقاني جاوبي ساكته لي
اسيل: لم تتتحدث باي كلمه فقط تبكي اهو يذكرها بانها فقيره عفوا فكلمة فقيره قليله عليها لكنها لم تفعل مثل ما فعلت غيرها من الفتيات باعو انفسهم لاجل المال هي عاشت علي تعاليم دينها لم تفرط في جسدها لاجل اي شخص؟
تركها فهد ودخل للغرفه
بعد تفكير كثير لكليهما خرج فهد من الغرفه وتحدث بصوت اشبه بالبكاء اسيل اي اللي يريحك ونا اعملو
اسيل نظرت له ورائي في عينيها تلكسره كسرة فتاه لم تحظي باي اهتمام فقط والدتها من تعبت بتربيتها ولكنها تركتها والدها توفي عندما كانت في الثامنه من عمرها وتركها لم يتبقي لها سواه
اسيل بتردد: انا مش هقوللك طلقني انا بطلب منك اننا نفضل متجوزين علي الورق واكمل تعليمي وعاوزه اشتغل واخقق ذاتي ونفسي
فهد بهدوء: تمام ياسيل هعينلك سواق خاص يوصلك ويرجعك
تركها ولم يسمع منها اي حديث نظرت في اثره بغرابه من هذا الرجل انه يفعل ما يخطر بعقله لم يتجراء علي فعل اي شيئ لها بعد ذالك اليوم الذي اغتصبها به نعم زوجها ولكن لم تكن تتقبله بعد دوامه هائله من التفكير دخلت الغرفه وغيرت ثيابها ونامت
في صباح يوم جديد
استيقظت علي صوت طرق شديد علي باب الجناح
فتحت الباب فوجدت فهد
يرتدي بدله رائعه ديسكو
فهد: يلا علشان هنسافر
اسيل: هنسافر فين
فهد: تركيا عند جدتي واسد اخويا
اسيل بتفكير مسموع: دا ايه العيله اللي كللها وحوش دي
اقترب فهد منها: وناوي اسمي ابننا رعد
اسيل بخجل: اببعد لو سمحت
واغلقت بوجهه الباب
ارتدت بنطال من الحينز الضيق وبلوزه بيضاء من الشيفون
وتركت لشعرها الناري يتطاير خلفها وخرجت بشنطت سفرها وقالت: اوبس نسيت فهد انا معييش جواز سفر
فهد بابتسامه وضحت غمازاته التي زادته وسامه : جواز سفرك جاهز يلا نطلع علشان الطياره فاضل عليها بالضبط ساعتين
اسيل: اوك يلا
فهد: اسيل معلش لازم يبان اننا زي اي زوجين طبيعيين قدام عيلتي
اسيل بتفهم: اكيد انا حبيتهم اوووي
فهد: طيب يلا
اومات راسها بالموافقه فهي سعيده بشده بانها ستزور البلد المحببه علي قلبها ولكن ما هذا بحق الجحيم هل ستذهب للموت برجليها
********
اسيل خايفه من ايه ياتري
وهل اللي هيا خايفه منو لو فهد عرفو اي اللي هيحصل
"بقلميــــــــــ" هديه محمد "
لمتابعة الفصل التاسع
رواية عندما يعشق الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم هديه محمد
البارت التاسع
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
تم الوصول للبلد المحببه لفهد فهنا تم ولادة والدته الامان والحنان والعطاء
نزل فهد واسيل من الطائره فوجدو سياره فارخه وجميله نعم فـ تركيا بلد الجمال صعدو للسياره ثم اوصلتهم لقصر جميل بشده تفاجئت اسيل بروعته وجماله الساحر فحدث نفسها بصوت مسموع
ماشاء الله اكيد صلحب القصر دا حرامي اكيد ماهو دا بالمليارات
ضحك فهد يامجنونه القصد دا بتاع جدتي جاكلين واسد اخويا هو وجميله مراتو اه وجميله دي بنت عمي ارغد
اسيل: هو انا وقعت في جماعه وحوش قول متتكسفش ياجدع قول
فهد : لا مش للدرجادي يعني هههه
اسيل: اشمعنا بباك مراد لي مسمتهوش ذئب ثعلب
فهد: اما نرجع من الهاني مون نسالو
استقبلتهم امرائه جميله جدا حد الفتنه بعيون خضراء ووجه ملائكي صغير لكن ليست بجمال اسيل اغتاظت اسيل اقتربت الفتاه وجائت لتسلم علي فهد مدت اسيل يدها فجأه بدون اي تفكير وقالت بـ غباء اسيل: معلش اصل فهد متوضي
ضحك فهد بشده واحتضن الفتاه وتحدث ب اعرفك يااسيل دي ياستي حبيبتي الجميله اللي بعشقها
اسيل بدموع: ولي بتعرفني عليها ما كنت اتجوزتها من الاول
الفتاه: اسفه حبيبتي فهد هيك بيحب كتير انو يضحك مع الكل انا ماريا اخت هديه لصغيره و متجوزه وعندي بيجاد وفاطمه
اسيل بفرحه ظهرت بعيونها: اهلا بحضرتك واحتضنتها
ماريا: انا ماريا وبس ما تقولي غير هيك
فهد: والله ونا شفاف مش متشاف اي يا ميرو اسيل اخدتك مني في 5 دقايق
ضحكت اسيل علي هذا الشخص الرائع الذي يفرق بين العمل وحياته الشخصيه وانه رائع مع عائلته ماهذا الزوج يالله
ماريا: اسيل شو لوين رحتي مين ياللي اخدو لتفكيرك ونظرت لفهد
فهد: بتبصيلي لي انتي عارفه كل حاجه
يلا اسيبكو واطلع انام صحيح فين اسد وجميله
ماريا: اسد وجميله عند الطبيب ما بعرف شو ب جميله بتوقع كتير وبتاكل اكتر
اسيل بدون وعي : عاااا وااو هيجيلنا نونو
فهد: انا ماشي لاحسن ارتكب جريمه
ماريا: اطلاع حبيبي وانا راح اطلع ع السوق شوي اسيل اطلعي بدلي تيباك وخدي دوش سريع لان بعد ما اجي راح نحكي كتيير
اومات اسيل راسها بالموافقه وذهبت للغرفه دخلت للاستحمام وبدلت ثيابها لسلبوت من الجينز وفضلت تتجول بالقصر سبحان من ابدع في هذا التصميم
********
في مكان اخر بتركيا
تحديدا في قصر لا يبث الراحه كل من به محتطون بالغرور والسرقه يتاجرون بالمخدرات يفعلون
متابعه
لمتابعة الفصل العاشر
رواية عندما يعشق الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم هديه محمد
في مكان آخر بتركيا، تحديدا في قصر لا يبث الراحة، كل من به محاطون بالغرور والسرقة. يتاجرون بالمخدرات، يفعلون المستحيل من أجل المال.
قتلوا أخاهم لأنه اكتشف سر غناهم الفاحش، أهو مبني على الباطل؟
يا الله، وعندما فكر بإبلاغ الشرطة وأخبر أخاه الأصغر بالأمر، ولكن لسوء حظه كان أخوه مكلفًا بمراقبته كي لا يعرف ما يفعله إخوانه وأبوه.
فأخبر جده والجميع، فاتفقوا على قتله. أي أب يفعل هذا بابنه؟ فالآباء يفعلون المستحيل لأجل سعادتهم، ولو حتى بالتضحية بأنفسهم.
قتلوا أخاهم الذي لديه طفلة صغيرة ذات الثمانية أعوام، وقرروا بيعها مثل العبيد. ولكن لحسن حظ الفتاة، سمعتهم والدتها وأخذتها وهربت للمكان الوحيد الآمن لهم، مصر.
أخذت الفتاة الجمال التركي الساحر من والدها، ولكن بماذا يفيد الجمال؟ فالجمال جمال الروح لا بالشكل.
جاسر وهو الجد الأكبر لعائلة القاسم. نعم، فاسيل فتاة تركية الأصل، ولكن القدر يتغير. لهذا السبب تركت والدتها المدينة المحببة لقلبها لحماية ابنتها، ولم تخبرها بعائلتها الجشعة كي لا تؤذوها ولا تجرحها بأن لها عائلة كهذه.
بعدما سمعت ما تفوهت به ألسنة أعمامها الدنيئين، قتلوا والدها لأجل المال. كفى، فالمال لا يعني لها شيئًا، فـ راحت ابنتها وساعدتها فوق كل شيء. أتركها لتباع كالعبيد؟ لا والف لا.
جاسر: امتى هتستلم البضاعة يا معتز؟
معتز: بعد بكرة يا جدي، بس في مشكلة.
جاسر: مشكلة إيه؟ انطق على طول.
معتز: وصلني إن فيه ضابط كلفوه بالمهمة دي، بس مجهول، محدش يعرفه.
جاسر وهو يضرب بعكازه على الأرض: يعني إيه؟ الصفقة دي هترجعنا ملوك زي زمان من 12 سنة. لازم تتم، ولو على الضابط ده اقتلوه.
معتز بخوف من جده، فهو رغم كبر سنه إلا أنه قوي صارم لا يقدر أحد على مواجهته، ولكن بما يفيد؟ فهناك رب يقدر على موته بأشد الطرق.
عند طبيب كبير السن، يوجد بوجهه البشوش البسمة الساحرة، رغم كبر سنه وغمازاته ما زادته وسامة.
الطبيب: متجوزين بقالكوا قد إيه؟
أسد: 5 سنين يا دكتور.
الطبيب: عندكم أطفال؟
أسد: لا، ربنا لسه ما أرادش.
الطبيب: ونعم بالله. طيب إيه رأيك المدام حامل؟ وكمان في الشهر التالت والجنين كويس جدًا.
أسد وجميلة بعدم تصديق وفرحة شديدة، حتى أدمعت عيناهما من الفرحة بهذا الخبر الرائع. أسد سيصبح أبًا لطفل من أحشاء زوجته وحبيبته المجنونة جميلة. يا الله الحمد والشكر، حمداً كثيراً طيباً مباركاً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. الحمد لله.
الطبيب ببسمة: مبروك يا مدام جميلة.