تحميل رواية «عندما يعشق الفهد» PDF
بقلم هديه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه جميله من عائله فقيره، عفوا هل قلت عائله؟ فهي تعيش هيا وأمها بمفردهما. يجمعها القدر برجل لم تكن تحلم به، يحقق لها جميع أمنياتها، فتعيش معه حياه خاليه من المشاكل. ولكن ستواجه الصعوبات لتصل لقلبه. *** ركبت هي بجانب صديقتها في سيارة لتجري مقابلة في شركة الهدية للاستثمار الهندسي. دخلت هيا وصديقتها. حان دورها. دخلت. وجدته يدير ظهره لها. "اتفضلي اقعدي." "يا أسيل." "مجد القاسم." جلست ثواني وأدار رأسه لها. وجد فتاه جميله الملامح، رقيقة الطبع. تتمتع بإنها حليبية البشرة ذات عيون زرقاء وشفاه أنثوية حمر...
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هديه محمد
ونعم بالله.
طيب، إيه رأيك؟ المدام حامل، وكمان في الشهر التالت، والجنين كويس جداً.
أسد وجميلة بعدم تصديق وفرحة شديدة، حتى أدمعت عيونهما من الفرحة بهذا الخبر الرائع. أسد سيصبح أباً لطفل من أحشاء زوجته وحبيبته المجنونة جميلة. يالله الحمد والشكر، حمداً كثيراً طيباً مباركاً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. الحمد لله.
ابتسم الطبيب: ألف مبروك يا مدام جميلة، مبروك يا سيادة الضابط. اتفضل الدوا ده تمشي عليه وتجولي كمان عشرين يوم.
استأذن أسد وركب السيارة، وعشقه الأول والأخير. ولكن هل للقدر رأي آخر؟
كانت أسيل تتجول وتكتشف هذا القصر الرائع، وتحدث نفسها بصوت مسموع: ده أكيد قصر الملك علي وأولاده. وضربت مقدمة رأسها: يابت يا أسيل، الملك علي وأولاده دول في مصر في كتاب الدراسات، منور الغلاف كدا. ياه، كانت سنين عنب والله.
سمعت صوت يضحك وراها: إيه يا خاينا بتضحك؟ بسم الله الرحمن الرحيم، تف تف تف. فهد؟ إنت مش كنت مخدود؟ ياختاي، كنت نايم؟
جلست جميلة على الأرض هي وأسد من الضحك على هذه الفتاة، فهي مضحكة بشدة.
أسد: أنا أخو فهد، أسد.
أسيل: أيوا أيوا، عارفاك. مانتو عيلة وحوش، ناقص تجيبلي واحد تالت وتقولي ده حصان أخويا.
جميلة: اااه بطني، مش قادرة، هموت من كتر الضحك.
أسيل وهي تحدث نفسها: والله أنا نكتة وسكر، والدنيا جايه عليا من هولاكو اللي مخدود فوق ده. بس والنبي واد مز كده بجغمزات وعيون تندب فيه رصاص. هيييح 🤤.
أسد: يا هولاكو، أقصد يا فهد، الحقنا مراتك هتموتنا. عااا هههههه، مش قادر هههه.
جميلة: حمل مهبب ياني ههههه.
أسيل بفرحة شديدة: واواو، هتجيلي نونو؟ ألعب معاه وكده.
جميلة: أسيل، إنتي كام سنة يا حبيبتي؟
أسيل براءة: 19 سنة.
جميلة: يا خلاشي يا ناس على العسل. أنا بقا يا ستي 26 سنة، وبنت عم فهد صديقي الصدوق، وزوجة اللي تنتف في عيونه رصاص ده.
أسد بمرح: واقعة فيهم أنا عارف، بس مش هتطوليهم يا مزتي. ثواني وسمع هاتفه، أجاب برسمية جادة: تمام يافندم، كل حاجة تمام، وإن شاء الله هنكشفهم المرة دي.
جميلة بحزن: خلاص نويت يا حبيبي.
أسد: يا حبيبتي، عملية زي أي عملية. وقبل مقدمة رأسها.
أسيل: إيه يا أخو البنية حامل وعاوزة ترتاح.
أسد: انصرفي انصرفي يا بنتي. أين الرقة يا طفلة ذات الـ 19 عام؟
أسيل: تعالي وأنا أقولك الرقة فين.
أسد: اقترب منها بصراحة، أنا مش مطمن، بس ماشي.
أسيل بعد اقتراب أسد، أحولت عينيها لتخيف أسد.
أسد: عااا يا فاااااهد.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هديه محمد
اسد بمرح: واقعة فيهم أنا عارف، بس مش هتطوليهم يا مزتي.
ثواني وسمع هاتفه أجاب برسمية جادة: تمام يا فندم، كل حاجة تمام، وإن شاء الله هنكشفهم المرة دي.
جميلة بحزن: خلاص نويت يا حبيبي؟
اسد: يا حبيبتي، عملية زي أي عملية.
وقبل مقدمة رأسها.
اسيل: إيه يا أخويا، البنت حامل وعايزة ترتاح.
اسد: انصرفي انصرفي يا بنتي، أين الرقة يا طفلة ذات الـ 19 عام؟
اسيل: تعالي وأنا أقولك الرقة فين.
اسد: اقترب منها بصراحة، أنا مش مطمن، بس ماشي.
اسيل بعد اقتراب اسد، أحولت عينيها لتخيف أسد.
اسد: عاااااا يا فاهد!
فهد: عايز إيه يا أسد؟ نفسي مرة أجي هنا وأنام وأرتاح.
نظر لأسيل وهو يتكلم: رااها محولة العينين، أعاااا الحقونا! مين دي؟
توقف أسد وتحدث بسخرية: سلامة نظرك يا عيني، دي مراتك الرقيقة ذات الـ 19 عام.
فهد: أسيل إيه اللي أنتِ عملاه ده؟
اسيل: ماهو رخـم 😒.
فهد: لا دا فرفوش بس عنده نسبة هبل.
ووجه حديثه لأسد: تعالي يلا في حضني.
احتضن أسد وظلوا على هذا الحال للمساء، يضحكون على خفة ظل أسيل وأسد، وحزن جميلة على أن قلبها غير مطمئن من هذه العملية.
في قصر الجاسر.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
جاسر بصرامة: معتز، عملت إيه في موضوع الضابط ده؟
معتز: يا جدي، عرفناه، بس اللي وضح قدامنا إنه جاي من مصر من سنتين، وإنه كمان ليه توأم لسه واصل من تلت أيام ومعاه مراته.
بس اللي أنا مستغربه إن مراته دي غريبة، وأنت تعرفها كويس جداً.
جاسر: غريبة إزاي يعني؟ معاك صور ليها؟
معتز: أكيد يا جدي، هي دي. اسمها أسيل مجد القاسم.
جاسر بصرامة وهو ينظر للصور بصدمة: فاسيل قد توفت هيا ووالدتها في حادث.
إذا دي لعبة من حنان أمها، بس والله لأنـدمك على كـدبتك دي.
أسيل بنت عمك اتجوزت أخو عدونا، وكمان هنا في تركيا، يبقى لازم تجيبهااا.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هديه محمد
جاسر: أسيل هي اللي هنتم بيها الصفقة دي.
معتز: ازاي يا جدي؟ دول في قصر أزار عليه حراسة جامدة، محدش هيقدر يتخطاها.
جاسر: اسمعني كويس.
في مصر.
هدية تمشي للامام وترجع مرة أخرى. ظلت على هذا الحال قرابة العشر دقائق.
مراد: خلاص بقى يا هدية، اتطمني. كله خير، مفيش حاجة هتحصل.
هدية: أهدي إزاي؟ قلبي مش متطمن وخايفة على عيالي أوي يا مراد.
مراد: يا حبيبتي اهدي. كله هيكون بخير إن شاء الله. تعالي نتوضى ونصلي سوا وبعد الصلاة نطمن عليهم.
أومأت رأسها بالموافقة، وذهبت لتتجهز للصلاة.
مراد في نفسه: إن شاء الله أسد ضابط مجتهد والعملية دي هتعدي ومفيش حاجة هتحصل. بيجهز لها وسافر تركيا مخصوص وبقالو فيها سنتين علشان يوقع العصابة دي. لا إن شاء الله هتعدي.
وذهب ليصلي هو الآخر ويدعو لأبنائه وأن يحفظهم الله.
في تركيا تحديدا في قصر أزار.
كانت أسيل خجلة من حالها كثيراً، فهي ستنام معه بداخل غرفة واحدة.
خرج فهد من التواليت وتوجه إليها.
فهد: خايفة كدا ليه؟
أسيل: مش خايفة من حاجة. هخاف من إيه يعني؟ هو انت هتنام فين؟
فهد: هنا على السرير.
أسيل: هنام أنا فين؟
اقترب فهد منها وجلس بجانبها.
فهد: هتنامي هنا جنبي.
أسيل: لا طبعاً، أنا مش هنام جنبك.
فهد: براحتك.
وتوجه للسرير وأغمض عينيه.
ظلت أسيل تنظر على فهد النائم. بعد ساعة.
أسيل: فهد! فهد! قوم.
فهد بنعاس مصطنع: عاوز أنام يا أسيل.
أسيل: طيب روح على جنب شوية، عايزة أنام.
ابتسم فهد بخبث. وابتعد قليلاً.
جلست أسيل بجانبه وجاءت لتنام، وجدته يجذبها لأحضان.
أسيل: فهد! ابعد كدا.
فهد: مفيش نوم غير في حضني أنا. غير كده خليكي صاحية ونامي يا أسيل عشان شوشو بيلعب في عقلي بقاله كتير.
أسيل ببرائة: شوشو مين؟
فهد: الشيطان ياروحي. هتنامي ولا أسمع كلامه؟
لم يسمع لها رداً. قبل جبينها وغاص معها بالنوم.
في قصر الجاسر.
معتز يتكلم مع أبيه بالهاتف.
معتز: يا بابا، بيعاملني زي الخدامين كأني محتاجة، وهو بالأصل اللي محتاجني.
مجدي: هو كده جدك. ديما السن مبيبانش عليه أبداً. كل ما يكبر كل ما بيكون أقوى من الأول. وظهور بنت عمك هيهد كتير من اللي بنيناه. مش عايزة يوصلها بأي طريقة، سامع يا معتز؟ لازم يعرفش يوصل لها.
معتز بخوف، فهو أخبر جده على وجود أسيل في تركيا: حاضر يا بابا. أنا مضطر أقفل دلوقتي، جدك يسمعني وتبقى مشكلة.
مجدي: خد بالك من نفسك يا معتز. سلام.
أغلق مع ابنه وهو يتذكر ما حدث قبل 11 عام.
فلاش باك.
مجد: مجدي الحقني، أبوك بيتاجر في المخدرات.
مجدي بتاثر مصطنع: أنت بتقول إيه؟ مستحيل أبوك يعمل كده.
مجد: صدقني، سمعته بيتكلم هو وإخواتك على كل ده. تعالي نهرب من هنا، أنا خايف على أسيل وحنان.
مجدي: هشوف شوية ورق ونسافر على طول.
مجد بطيبة: حاضر، لما تجهزهم بلغني علشان ننزل على طول ونبعد عن شر جاسر. هروح أشوف حنان عايزة إيه وجاي.
أومأ رأسه بالموافقة.
مجدي: الحق يا بابا، مصيبة حلت على دماغنا.
جاسر بصرامة: في إيه يا مجدي؟ انطق.
مجدي: مجد أخويا سمعكم وانتوا بتتفقوا على شحنة المخدرات الجديدة وهيهرب.
جاسر: أبوك عقله. أوعى تأذيه. ده مهما كان توأمي ومش هسمح لحد يقرب له.
جاسر بمكر وحزن مصطنع: مقدرش أأذي ابني ده مهما كان من لحمي ودمي. أنا هعقله ولو هحبسه شوية علشان يعقل كده ويحط جزمه في بقه ويسكت.
مجدي براحة: خلاص يا بابا. أنا مسافر يومين كده تبع الشغل. هاحي إن شاء الله يوم الخميس.
أومأ رأسه موافقاً.
توجه كلا من سالم وعامر، أولاد جاسر، لأخيهم وقتلوه بدم بارد. كل ما يهمهم عدم معرفة أي شخص عن أعمالهم المشبوهة.
تمت مراسم العزاء تحت معرفة حنان بأنها موته طبيعية، أي أن الله أخذ وديعته.
بعد موت مجد.
جاء مجدي من سفره. فهو ضابط مجتهد في عمله ولا يتستر على أحد. فهو يعرف ما يفعله أبيه وإخوانه، ولكنه يحميهم، فهم في الأخير عائلته.
استقبلوا غضبه وحزنه على أخيه ووعدهم بأنه سيقيم بمنزل لا يجلسون به. وتكلم مع حنان وأخبرها بكل شيء. حزنت كثيراً على أن حبيب قلبها قُتل وعلى يد إخوانه. ساعدها على الهرب لمصر وهو من ألّف أنهم يريدون بيع أسيل، ولكنه يريدهم بأمان.
مجدي: ليه يا أسيل؟ لييييه جيتي للموت برجلك؟ هيلعبوا بيكي يا ابنتي. هيخيروا جوزك بينك وبين أخوه. أنا لازم أكفر عن ذنبي وأحميكي لو هموت بس لما أقابل مجد في الآخرة ما يعاتبنيش ويسامحني.
في قصر أزار.
استيقظت أسيل ونظرت بجانبها، وجدت فهد في سبات عميق. نظرت له بحب ولمست لحيته.
أسيل: تعرف يافهد، من ساعة ما شوفتك وأنا حبيتك أوي. ولما مايا كانت تدخل عندك كنت بغير أوي. من أول يوم يافهد، وده حصل. خايفة تسيبني مع إننا اتجوزنا في ظروف غلط.
وقبلته. وجاءت لتبتعد، وجدته يتقلب فأصبح فوقها وهي تحته.
فهد: البوسة مش كده.
وقبلها برقة.
فهد: بتبقى كده. وبعدين أنتِ انحرفتي يا أسيل. كده لي يا ابنتي؟ كنتي قوليلي وأنا أقوم باللازم.
دفعته وتوجهت للحمام ووجهها مشتعل بالحمرة.
أسيل: ياترى يافهد، هتعمل فيا إيه أكتر من كده؟ كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله. هييح، بحبك يا ابن هدية المزة.
فهد من الخارج: بتتغزلي في أمي وأنا في الأوضة عادي كده؟
أسيل وقد نسيت تماماً: طب وبالنسبة لـ "بحبك" عادي. وصمتت عندما لاحظت ما تفوهت به.
في غرفة أسد.
أسد: يا حبيبتي، والله بحبك. والله بحبك مين بس اللي لعب في عقلك؟
جميلة: يا أسد! يوووه بقى، هرمونات حمل وأنا كمان والله بحبك. بس أنت مش ملاحظ إني تخنت شوية؟ آغاااا، أنا بقيت وحشة وأنت هتبص لواحدة أحلى مني. آغاااا.
أسد: بصي، أنا لو عملت حادثة وبقى شكلي وحش، هتحبيني ولا هتغيري رأيك؟
جميلة بصدق: أسد، أنا عمري ما حبيت غيرك ولا هحب أصلاً. أنت النفس اللي بتنفسه، أنت قلبي اللي من غيره أموت.
أسد بحب: عارفة يا جميلة، من ساعة ما اتولدتي وأنا بحبك. وسميتك بالاسم ده عشان أنتِ أجمل حد عيني شافتها.
جميلة: يعني أنا حلوة؟
أسد: أنتِ مزة يا بنتي.
جميلة بغرور مصطنع: طبعاً مزة، ده أنا جميلة أسد المنشاوي.
أسد بحب: ياواد أنت يا واثق.
جميلة بخوف: أسد، بلاش العملية دي وخلي حد تاني يطلعها.
أسد وهو ينظر لعيونها بصدق: العمر واحد والرب واحد، متخافيش. وبعدين.
وأكمل بمرح: مش إحنا جينا هنا بقالنا سنتين عشان العملية دي؟ ولا أنتِ ناسيه يا أختي؟
جميلة: قلبي مش مرتاح.
أسد: ارتاحي يا قلبي.
وقبل مقدمة رأسها وتوجه لعمله.
بعد مرور عدة أيام.
تم تبليغ أسد بميعاد العملية، وهي تسليم أكبر شحنة مخدرات في تركيا. ذهب أسد لمعتز وعمل عنده، وغير وجهه بماسك كي يصعب التعرف عليه، وأدخل من ضمن فريق الجاسر لتسليم المخدرات. دخل معتز وأخبره بميعاد استلام الشحنة، ولكن لم يخبرهم بالمكان.
ذهب الجميع حيث استلام الشحنة، ومن ضمنهم أسد.
معتز: الفلوس اللي طلبتها أهي.
الغول: ودي الحاجات. اطمن على حاجتك وأنا خدت من ناحيتي.
أعلنت صفارات الشرطة ودخلت المكان. فزع جاسر ومعتز، إذا بينهم خائن. وحاولوا أن يهربوا، ولكن فجأة.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هديه محمد
جائت الشرطة وهجمت عليهم. جاء ليهرب جاسم ومعتز. وضع مسدس على رأس معتز.
أسد: أي يا زوز؟ ناوي على إيه تاني؟ ما خلاص اللي جيت له من سنتين نفذته النهارده.
معتز بصدمة: أنت؟ أنت يارعد؟ أنت الضابط اللي من مصر؟
أسد: أي صدمة دي؟ خلاص زمنكم انتهى. مفكرتش لو اتجوزت وجبت عيل وشم بودرة ومات، هتعمل إيه؟ يلا ربنا ما بيسيبش حق حد يا ابن الجاسم.
طلقة نارية من الخلف أصابت جسد أسد. وقع أثرها أرضاً وجرى معتز خارج المكان. ذهب لفيلتهم، التقط أنفاسه وتوجه لمخبئه السري، وحدث والده.
معتز: بابا الحقني. أنا كان هيتقبض عليا. الضابط اللي من مصر طلع هو أسد المنشاوي.
مجدي: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ أنت كويس؟ عرفت تهرب؟
معتز: أيوه الحمد لله. اتصاب بس مش عارف بقى هو مات ولا حصل له إيه.
مجدي: طب الحمد لله. يا ابني قلت لك ابعد عن الشغل المشبوه ده. أهو كنت هتقضي عمرك كله في السجن بين أربع حيطان. طيب وأسيل كويسة؟
معتز: جدي بيخطط لحاجة يا بابا. مش عارف هي إيه. وأسيل هي الورقة دي.
مجدي: معتز، كفّر عن ذنبك يا ابني وأنقذ أسيل.
معتز: هحاول يا بابا. سلام دلوقتي وهكلمك تاني.
في قصر أزار.
أمسكت جميلة كوباً من الماء ووقع أرضاً وتفتت لمائة قطعة.
جميلة بدموع: فهد، عشان خاطري شوف أسد. هو كويس؟ أنا حاسة إن فيه حاجة.
فهد: اهدى يا جميلة. هو هتلاقيه بخير. شوية وهيطمنا.
جميلة: أنا مش هستحمل يا فهد. شوفوا بالله عليك.
ثوانٍ واهتز هاتف فهد.
فهد: الو؟ مين معايا؟
_أنا اللواء محمود الجندي يا فهد.
فهد باضطراب: أيوه يا فندم؟ في حاجة؟ إيه اللي حصل؟ أسد كويس؟
محمود: والله يا ابني معرفش أقول لك إيه، بس الرائد أسد اتصاب وهو في مستشفى *****.
فهد: إيه؟ اتصاب؟ وإيه اللي حصل؟
سمعت جميلة بعض المكالمة.
جميلة: فهد؟ مين اتصاب؟ رد عليااااا! في إيه؟ أسد كويس، صح؟ رد علياااا!
فهد: تمام يا فندم.
انتهت المكالمة ونظر لفهد بحزن، وقلبه يتقطع حزناً على إصابة توأمه.
جميلة: بالله عليك خدني معاك.
أومأ رأسه موافقاً وأخذها خارج الفيلا وتوجه حيث المستشفى.
في مصر.
قامت من النوم مفزوعة.
مراد: فوقي. اصحي. أنا مش مطمنة. اتصل بـ فهد أو أسد يطمنونا عليهم.
مراد: يا هدية، أنا اتصلت بيهم من ساعتين. كل شوية هننتصل بيهم.
هدية: روع قلبي. واتصل بيهم علشان.
مراد: حاضر.
مراد: الو؟ أيوه يا فهد؟ طمني يا ابني عليكم. أنتو كويسين؟ تليفون أسد مقفول ليه؟
فهد بدموع: أسد اتصاب يا بابا. هو دلوقتي في العمليات.
هدية بصراخ: ابنااااي! سافرني حالا يا مراد! ابني! لااااء!
مراد: حاضر حاضر. فهد، إحنا جايين. سلام.
مراد: يلا علشان هنسافر.
سافروا لتركيا بطائرة خاصة. تم الوصول إلى أرض تركيا وتوجهوا بسيارة للمستشفى.
هدية: فهد، طمني عليه. أسد كويس؟
فهد ببعض من الراحة: أيوا يا أمي. الحمد لله خرجوا الرصاصة وهو دلوقتي الحمد لله. هينقلوه غرفة تانية في خلال الساعات الجاية.
مراد براحة: الحمد لله. اللهم لك الحمد حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
هدية: الحمد لله. جميلة، كفاية عياط. أسد كويس أهو.
جميلة: الحمد لله. روحي كانت بتتسرق مني. الحمد لله.
في قصر أزار.
جلست بحزن على إصابة أسد. تخاف كثيراً إن علم أحد بقرابتها مع جاسر. نعم، هي عرفت بكل شيء. حيث تقابلت مع عمها وتكلم معها بكل شيء. تخاف أن تفقد فهد بعدما أصبحت متيمة له بالعشق.
دخل رجال القصر محملون بالأسلحة. خافت بشدة وجاءت لتجري. أمسك بها أحد الرجال ووضع قطعة من القماش عند أنفها وغابت عن الوعي.
تم حملها وتوجهوا بها خارج المنزل. وصلوا حيث مكان رديء غير مرتب. وضعوها على إحدى الأرائك وأغلقوا عليها وأحكموا غلق المكان.
أحد الرجال عبر الهاتف: تمام يا فندم. الأمانة موجودة هنا لغاية ما حضرتك تشرف.
في المستشفى.
اهتز صوت رسالة لفهد محتواها:
(مرات حضرتك اتخطفت. عاوزها ترجعلك سليمة يبقى تنفذ المطلوب. أخوك ضيع لنا صفقة بـ 30 مليار دولار. زي الشاطر تجيب الفلوس وتيجي ع العنوان ده ******. لو منفذتش اعتبرنا أخدنا الفلوس. ماهو برضو الأعضاء اليومين دول بقت بالشيء الفلاني يا ابن مراد المنشاوي.)
فهد بغضب: يا ولاد الكلب.
أسد بتعب: إيه اللي حصل يا فهد؟
فهد: أسيل اتخطفت يا أسد. وطالبين 30 مليار دولار.
أسد بغموض: نفذت اللي قولتلك عليه.
فهد: كله تمام.
وتوجه خارجاً للذهاب لمكان ما.
هدية: الموضوع ده كبير للدرجادي يا أسد؟
أسد: أيوا يا أمي. عاوز أقول لكم حاجة وياريت تسمعوني للآخر. أسيل تبقى حفيدة الجاسر. وهي ملهاش ذنب. دا قتل ابنه علشان ما يبلغش عنه. وفي الآخر عاوز يستخدمها ضدنا.
هدية: يا حبيبتي يا بنتي. قدرها ونصيبها تكون مع العيلة دي.
جميلة: إيه؟ هي سايبة إزاي يعني؟ عيلتها تكون مافيا مخدرات ونسكت؟ لا طبعاً. دا لا يمكن يحصل.
أسد: افتكري وقفتها معاكي لما كنتي بتكوني تعبانة في نص الليل. وافتكري لما كنت بخرج لشغل بالليل كانت بتعمل إيه معاكي يا جميلة.
مراد: فعلاً. أسيل طيبة بعيد عن عيلتها. بس أمها اللي ربتها. وهي ست طيبة الله يرحمها. وهيا بقالها في مصر 12 سنة.
جميلة بحزن بداخلها: أنا آسفة، بس مقدرش أستحمل بعدك عني. وعيلتها السبب.
أسد: أهو أنتي قولتي عيلتها، مش هي.
في مكان آخر توجه بعض الرجال لمكان أسيل. دخل فهد وبعض الرجال يضرب كل من قابله بشدة. ثوانٍ وصدم مما رآه.
رواية عندما يعشق الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هديه محمد
دخل فهد بعد ضرب كم هائل وكبير من الحراس ودخل الغرفة وتفاجأ بأسيل مضروبة وبها كدمات كثيرة. أسرع إليها وهي غائبة عن الوعي.
فهد بدموع: أسيل.. أسيل ردي عليا.. أنا فهد.. مش قولتيلي بحبك؟ مش كنتي بتتمني تسمعيها؟ فوقي يا أسيل.. بالله عليكي.. أنتي لأ.. أنتي الوحيدة اللي حبيتها.. طيب هقولك حاجة حلوة هتقومك.. أنا بحبك.. بالله عليكي قولي.. أنا مش هقدر أعيش من غيرك.. دكتور يابقر.. ياللي برررررره.. أسييييييييل!
حمل أسيل وتوجه خارج الغرفة. وقف على وجود مسدس على رأسه.
جاسر: لفلي هنا يا ابن المنشاوي.. إيه هيا سايبة أخويا أخد مني صفقة بتمن عيلتكم وأنت بتاخد حفيدة؟ لا وكمان جاي فاضي وواثق من نفسك؟ لا يا ابن مراد.. أنا لا يمكن هفرط فيها تاني أبداااا.
وأكمل بهيستيريا: أنا هبيعها تعيش عبده وأكسب فلوس من وراها.. أو هشيل أعضائها وأبيعها.. دي غالية.
نظر إليه فهد بشر وأخيراً تحدث بغضب: أنت إيه؟ ابنك وقتلته.. وعيالك وماتوا.. مفاضلش من عيلتك غير مجدي.. واهو ربنا تاب عليه.. ومعتز متهيألي اتقبض عليه.. بقيت لوحدك يا جاسر.. لي عايز تضيع الحاجة الوحيدة النضيفة في عيلتك؟ لي عايز تمحيهااا؟ حرام عليك ياخي.. ارحمها.. دا ربنا بيرحم.. فلوس ياااخي.. يلعن أبو الفلوس اللي تخلي الواحد بيموت في اللي ليه عشانها.
جاسر بدون تأثر: هقتلك يا ابن المنشاوي.. وأحرق قلب أبوك زي ما جدك حرق قلبي زمان.. واتجوز صفية جدتك.
ووجه سلاحه على رأس فهد. أغمض عينيه ونطق الشهادتين. ونظر لجاسر: اضرب.. أنا مش خايف منك.. اضرب يا جااااسر.
رصاصة من الخلف أصابت جاسر.. وقع أثرها أرضاً. نظر فهد باتجاه الصوت وجده.
مجدي: خد أسيل واطلع بره يابني بسرعة.
فهد: مش هسيبك.. هتخرج معايا.. مش هسيييييبك.
مجدي: بسرعة.. أنا هاخد جثة جاسر.. وأطلع.. المكان كلو ملغم.. بسرعة.
أسرع فهد خارجاً. ثواني وانفجر المكان بأكمله. أخذ فهد أسيل للمستشفى سريعاً للاطمئنان عليها.
دكتووور.. بسرعة.
اتجهت إليه بعض الممرضات وتوجهوا بها لغرفة الكشف. بعد كشف الطبيب نظر باتجاه فهد بأسف.
الطبيب: أعتذر منك يا سيد فهد.. ذهبت الروح لخالقهااا.
فهد بجنون: لاااا.. أنتِ مش هتسيبيني.. لاااااء يا أسيل.. متسيبينيش.. أنا بحبك.. مش هقدر أعيش من غيرك.
هديه: متعذبهاااش يا فهد.. حرام عليك.. ربنا أخد وديعته.. حرام عليك.. كفاية.
فهد بصراخ: لااا.. مماتتش.. أسيل لسه عايشة.. هيا بس عايزة تشوف غلاوتها عندي.. قوومييي.. ياسييييل.. علشاني قومي.. أنا بقولك بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك.
أمسكه مراد واحتضنه: ماتت يا فهد.. متعذبهاااش.
فهد ببكاء: اااااااااااه يا أسيل.. اااااااااااه.
بعد مرور 5 سنوات.
تجري فتاة باتجاه والدها.
الفتاة: بابا.. عدي مش راضي يديني الكورة.
فهد: عدي.. تعالي.. مبتلعبش أختك معاك لي؟
عدي بتذمر طفولي: يبابي.. قولتلها مييت مرة متلعبش مع كريم ابن أسد وجميلة.. ومصرة تلعب معاه.. وأنا بحبها وبخاف عليها.
فهد: خلاص.. اعتزلها.. وفهمها بهدوء.
عدي: سوري ندا.
ندا اتجهت إليه وقبلته: أنا بحبك يا عدي.. بس أنت بتزعق لياا كتير.
عدي: وأنا بحبك.. بس متلعبيش مع كريم.. أوك حبيبي.
ندا: أوك يا عدي.
سمعوا طرق أقدام من على السلم.. نظروا بالاتجاه.
ندا وعدي: مامي.
أسيل: قلب مامي.. إيه يولاد مزعلين بابا لي؟
فهد بحب: عدي ياستي مزعل ندا.
أسيل: عيب كدا يا عدي.. اعتذر.
عدي: اعتذرت يمامي.. وفهمتها غلطها.
ابتسمت بحب واحتضنتهم. وجاءت هديه من الخلف.
حبايت تيتا.
عدي وندا بفرحة: دودو.
وجلسوا كلا من هديه وأسيل وعدي وندا.. وانضم إليهم كريم وهو ينظر لندا بتذمر.. وعدي ينظر لكريم بتحدي.. وجاءت جميلة وأسد من الخلف.
نحنا هناااا.. جينا.
توجهوا وجلسوا.. واجتمع الجميع.. وتوجه إليهم مراد بعد انتهائه من الصفقة.
نظر فهد لأسيل وتذكر ما حدث قبل 5 سنوات.
فلاش باك.
فهد: اااااااااااه.
وتوجه إليها واحتضنها: أنتي مش هتسيبيني.. أنتي بتحبيني صح؟ قوومي علشان خاطري.. وجلس يبكي بجانبها.
أحس بيد أسيل تتحرك.
أسيل.. أنتي عايشة صح؟ ونادى للطبيب.. وأخبره أنها معجزة.. فقد كانت قد فارقت الحياة.. ولكن من الفحوصات والكشف ظهر أنها نتيجة لصدمة ما.
وبعد شفاء أسيل.. حكت لهم ما تحدث به جدها عن قتله لأبيها وتجارته بالمخدرات.. وأنه سبق لها أن استهدفتها ليأخذ أعضائها. وعندما تحدته.. ضربها بالقلم.. وظل يضربها إلى أن حدث ما حدث.
بعد تعافي أسيل.. اعترف لها فهد بحبه لها.. وأنها من جعلته يحبها بشدة.. وفاجأها بفرح لا يقل جمالاً عن الأول.. بعد حب وفرح واعترافات وعذاب.. وعدها بأنه سيظل يحبها طوال عمره.
باك.
ذهب مع عائلته وسط وجود جو مرح وجميل وفرحة غير متناهية وحب دام لسنوات.