الصباح مليكة: عن إذنكم أنا رايحة الكلية. منصور: استني يا بنتي، خلي جاسر يوصلك، هو خلص أكل. مليكة: لاء شكرًا، أنا أعرف أروح لوحدي، وحسام جابلي العربية والسواق عشان ما أتعبش عشان الحمل وكده، عن إذنكم. جاسر: مليكة، اللي في بطنك ده ابني أنا كمان، مش ابنك لوحدك، ليه تخلي أخوكي يجيبلك عربية وأنا اللي اسمي جوزك؟ ما قولتيليش ليه؟ ممكن أعرف هو أنا قصرت؟
مليكة: جاسر، ما تتقمصش الشخصية زيادة عن اللزوم أنت فاهم، أنا جاية هنا بس عشان أقدر أحمي ابني من عمي، إنما فلوس أو تفتكر أني ممكن أعملك زي الأول استحالة، وخليك فاهم ده، عن إذنك يا جاسر. نجوى: يكون أحسن برضه لغاية أما تولدي وناخد الولد، وأنتي تقدري تعملي اللي أنتي عايزاه كله، وقتها محدش هيجبرك على حاجة. مليكة: إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ مفيش حد في العالم يفكر يبعد ابني عني، فاهمين ولا لاء؟ ولا إيه يا أستاذ جاسر؟
أنتي جايبني هنا عشان تاخد ابني مني؟ منصور: إيه اللي أنتي بتقوليه ده يا نجوى يا بنتي؟ مفيش أي حاجة من الكلام ده أبدًا ممكن تحصل. جاسر: مليكة، أنا عمري ما أقدر أبعد ابنك عنك، أنا استحالة أخلي ابن يبعد عن أمه، تخيلي ابني، أنا جبتك هنا عشان أحميكي بس، مليش أي نية تانية، وده اللي عايزك تعرفيه. في منزل خالة مليكة حسام: ليه عملتي كده يا ماما ممكن أفهم؟ أنا كنت أقدر أحمي مليكة.
عزة: أنا عارفة يا ابني إنك تقدر تحميها، بس أنا حاسة إن جاسر بيعمل كده عشان سبب، أنا بشوف حب مليكة في عينه، وأنا مش بنت إمبارح عشان ما أعرفش أفرق بين الحب اللي بجد وأنه كان بيضحك عليها، فلازم كان أديله فرصة أنه يبين حبها ليه، وهي مع الوقت هتعرف أنه بيحبها لوحدها، هتشوف الحب في تصرفاته وقلقه عليها. حسام: معاكي حق يا ماما. في الشركة محمد: أنت ما روحتش الكلية ليه انهارده يا ابني؟
المفروض تقرب منها وما تسيبهاش لوحدها أبدًا يا ابني، هي دلوقتي في حكم المطلقة، زمان كل صحابها مفكرينها كده، وسايباها لوحدها مع كل الشباب دول. جاسر: أنا عايز أسيبها على راحتها، ومش عايز أضغط عليها، وعايز أوقع محمود وكارمن، وكمان أسر عايز أوقعه، وأنا لغاية دلوقتي مش مصدق إن هو ساكت كل ده، أكيد بيخطط لحاجة مهمة فلازم نراقبه، وأكيد محمود من عصبيته هيعمل حركة غبية هتوقعه هو وكارمن، وأنا مستني الحركة دي بس.
محمد: أنا نفسي أعرف إيه سر عداوتك أنت وأسر ده، الشيء اللي مش فاهمه بجد.
جاسر: كل ده بسبب أنا وأسر كنا صحاب في الكلية، وأسر بدأ يشتغل شغل شمال عشان يساعد أهله لأن حالهم كان فقير أوي، ووقتها كنت بتخانق معاه بسبب الموضوع ده، وهو كان بيحب بنت، وفي يوم كنت بقوله ابعد عن الشغل ده لأنه كان هيتقبض عليه، وأنت كنت بهدده أني هقول لأهله، في اليوم ده كنت بتكلم معاه وفجأة خطيبته سمعتنا وإحنا بنتكلم وسابته وقررت تنتحر وماتت، وهو فاكر إني أنا اللي قولت لها، ومن وقتها هو بيقول إني أنا السبب في موت حبيبته مع إني مليش أي دعوة، وأكيد ما كنتش هقول لأهله، كنت بس بهدده عشان يبعد عن الطريق ده، المهم أنت معاك حق، أنا هنزل أشوف مليكة.
في الكلية مجهول: أهلًا، أنا المعيد بتاع المادة الجديد لأن الدكتور اللي قبلي عنده ظروف مش هيعرف يكمل معاكم السنة دي. همس: إيه الدكتور القمر ده؟ شوفتي يا مز إزاي؟ مليكة: عيب كده يا همس واسكتي أحسن شهاب يسمعك. بعد ساعة مجهول: آنسة مليكة، أنا شوفتك مركزة جدًا في المحاضرة والدكتور كان كاتب إنك من الطلاب المفضلين عنده عشان كده كنت بقولك أي حاجة تقف معاكي قوليلي عليها بس وأنا هساعدك. جاسر: مليكة أنتي واقفة ليه؟
مليكة: أنت كنت بكلم دكتور. جاسر: أسر أنت بتعمل إيه هنا؟ أسر: أهلًا يا جاسر، أنت عارف بحب التدريس من زمان وقررت أشتغل السنة دي بالتدريس، إيه رأيك فكرة حلوة صح؟ مليكة: أنتم تعرفوا بعض؟ أسر: آه طبعًا، إحنا صحاب من زمان أوي، مش كده يا جاسر؟ جاسر: آه إحنا صحاب فعلًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!