الفصل 41 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
23
كلمة
536
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

جاسر: ممكن أفهم أنتِ واقفة معاه ليه؟ قوليلي لو سمحتِ، أنا عايز أعرف هو دكتورك؟ بتقفي معاه ليه؟ مليكه: في إيه يا جاسر؟ وأصلًا أنت مالك؟ ده حياتي وأنا حرة فيها، محدش ليه دعوة بالموضوع ده. أنت بس أبو ابني، دي صفتك في حياتي. عن إذنك، أنا مروحة. جاسر: ماشي يا مليكه، أنا هوريكي إزاي تقولي إني أبو ابنك بس. أنا آسر، فأنا هوريه هعمل فيه إيه الحيوان ده، ورحمة أمي لأندمه. آسر: إيه يا جاسر؟ حاسس إنك عايزني مش كده؟ قولي.

جاسر: ورحمة أبويا وأمي لو قربت من مليكه أو فكرت تأذيها لأندمك، فاهم؟ أنت لسه متعرفنيش. أنا مش راضي أعمل فيك حاجة، بس لحد مليكه وهتندم يا آسر ندم عمرك. مليكه خط أحمر، أنا بس عايزك تفهم الجملة دي ومش عايز أشوف وشك هنا تاني أو جنب مراتي. آسر: ليه بس كده يا جاسر؟ أنا مقربتش منها، بس هقرب وهوعدك قريب هتبقى بتاعتي وتسيبك بعد أما تعرف حقيقتك وإن واحد خاين متأمنش لنفسها معاك ممكن تسيبها في أي وقت، وده وعد مني يا جاسر.

جاسر ضربه بالبوكس في وشه. جاسر: أنت واحد واطي وأنا هربيك من انهارده. ********************************************* في الشركة محمد: جاسر إيه اللي حصل؟ رجعت تاني ليه؟ جاسر: الواطي الواطي آسر راح الكلية لمليكه وعمل نفسه الدكتور الجديد. أنا هموته بإيدي. محمد: أهدى بس، قصدك مين؟ جاسر: آسر، أنا لازم نخلص من موضوعه ده ونخلص. محمد: ناوي تعمل إيه؟

جاسر: الأول كارمن ومحمود، أنا خلاص خططت لهم وهيقعوا تحت إيدي. أنا بقى معايا كل الأدلة بتاعتهم. كارمن طلعت بتسجل محادثتهم والصوت كله، وأنا قدرت أوصل للتسجيلات دي. بس فاضل إني أوقعهم وهما بيتخانقوا، وخلاص ده هيحصل. أنا بعت رسالة من تليفون كارمن لمحمود وقلت له إن جاسر شكله عرف الحقيقة وأنا مليش دعوة بالموضوع، ومحمود هيجي بكرة عشان نتقابل. وبس بكده هكشفهم، وكمان بعت رسالة لكارمن عن إني أنا محمود وده رقم جديد نفس الكلام اللي بعته، ويكون فاضل آسر بس وده أنا هيشوف هعمل فيه إيه.

محمد: وكده نكون خلصنا منهم على الآخر وتقدر نعيش أنت وابنك ومراتك بسلام، واتجوز من مايا بقى يا ابني. جاسر: إيه هتتجوز على نفسك يا عم؟ الحوار ده بس يخلص وأنا هجوزها لك من عينيا الاثنين. أهدى على نفسك بس، أنت موضوعي يخلص وكله يتحل إن شاء الله. ********************************************* سعد: في إيه يا أبا؟ أنت رايح فين كده من الصبح؟ وإيه السفرية اللي جت فجأة دي؟

محمود: البنت اللي اسمها كارمن بتقول إن جاسر عرف كل حاجة وقالت لي إن لازم أشوفها، وأنا رايح أشوف الموضوع ده عشان أحله. سعد: أنا هاجي معاك. محمود: ملوش لزوم يا ابني، أنا هروح لوحدي أشوف حل للموضوع ده وأجي طوالي. سعد: لأ أنا مصمم أجي معاك عشان أشوف إيه الموضوع بالظبط لإن حاسس في حاجة غلط. محمود: خلاص جهز نفسك وتعال يلا. ********************************************* مايا: مالك يا مليكه جاية مضايقة ليه؟ إيه اللي حصل؟

مليكه: أخوكي مليون مرة كنت عايزة أقوله إن أنا دلوقتي جاية عشان ابني بس، هو قاعد يزعق وخلاص ومش فاهم إن أنا فترة وهنفصل عنه بس فاضل أتم السن القانوني بس وكل حاجة تخلص. مايا: مليكه أنا لغاية دلوقتي مش مصدقة بجد إن جاسر ممكن يعمل كده. جاسر بيحبك وحبه باين في عيونه، أكيد ليه سبب. مليكه: أنتِ يمكن بتتخيلي عشان أخوكي بس، هو عمل كده يا مايا. مايا: اسمعي مني وهيجي الوقت اللي هتصدقي كلامي ده فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...